قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السواك مطهرة للفم ، مرضاة للرب.. صححه الألباني
|
|
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالي في الشرح الممتع :
((إذا خِفْتَ أنْ تميلَ إلى الشَّهواتِ في الدُّنيا التي فيها المُتْعَةُ؛ فتذكَّرْ مُتْعَةَ الآخرة.
ولهذا كان نبيُّنَا صلّى الله عليه وسلّم إذا رأى ما يعجِبُه مِن الدُّنيا قال:
«لبيَّكَ إنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرةِ» ,
فيقول: «لبيَّكَ» يعني: إجابةً لك، مِن أجلِ أنْ يكبَحَ جِمَاحَ النَّفْسِ؛ حتى لا تغترَّ بما شاهدت مِن مُتَعِ الدُّنيا، فَيُقبل على الله،
ثم يوطِّن النَّفسَ ويقول: «إن العَيْشَ عَيْشُ الآخرة» لا عيشُ الدُّنيا. وصَدَقَ رَسُولُ الله
صلّى الله عليه وسلّم، والله؛ إنَّ العيشَ عيشُ الآخِرةِ، فإنه عيشٌ
دائمٌ ونعيمٌ لا تنغيصَ فيه، بخِلافِ عيشِ الدُّنيا فإنه ناقصٌ منغَّصٌ زائِلٌ.
|
|
أصل العلم التثبت, وثمرته السلامة.
وأصل الورع القناعة, وثمرته الراحة.
وأصل الصبر الحزم, وثمرته الظفر.
وأصل العمل التوفيق, وثمرتهالنجاح.
وغايةكل أمر الصدق.
التعديل الأخير تم بواسطة [ اللــيـــث ] ; 11-3-2011 الساعة 05:03 PM
|
|
رائع وشوكرا على الموعظة
جعلنا الله وإياكم من هؤلاء
قال نبينا (صلى الله عليه وسلم):"إنّ لله تبارك وتعالى ملائكة يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر فاذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا:هلموا الى حاجتكم, قال:فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا,قال: فيسألهم ربهم عزوجل- وهو أعلم منهم-:ما يقول عبادي؟قال:تقول:يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك,قال فيقول:هل رأوني؟
قال: فيقولون :لا والله ما رأوك,قال فيقول:وكيف لو رأوني؟
قال: يقولون:لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا
قال:يقول:فما يسألوني؟
قال :يقولون:يسألونك الجنة قال :فيقول:هل رأوها؟
فيقولون:لا والله يارب ما رأوها,فيقول:كيف لو رأوها؟
فيقولون:لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصاو أشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة ,قال :فمم يتعوذون؟فيقولون:من النار
قال:يقول:وهل رأوها؟قال:فيقولون:لا والله يارب ما رأوها,
قال:فكيف لو رأوها؟فيقولون:لو رأوها كانوا أشد منها فرارا
وأشد منها مخافة,قال:فيقول:أشهدكم أني قد غفرت لهم
قال يقول ملك من الملائكة:فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة
قال:هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم"
رواه البخاري
|
|
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
|
|
قال محمود شاكر:
...........و فوق ذلك كله , فإن هذا المسلك مسلك ( الغاية تسوغ الوسيلة) , مسلك مألوف محبب إلى الحضارة الأوربية السائرة على هدى ( مكيافلي) الذي هداهم إليه, و نزل عندهم منزلة الدين , وإن كان ديننا نحن المسلمين , ينكره و يأباه علينا كل الإباء....
رسالة في الطريق إلى ثقافتنا/ 78
قال الشيخ بكر:
الغاية تُبرِّرُ الوسيلة :
هذا على إطلاقه تقعيد فاسد ؛ لما فيه العموم في الغايات ، والوسائل ، فالغاية الفاسدة لا يوصل إليها بالوسيلة ولو كانت شرعية ، والغاية الشرعية لا يوصل إليها بالوسيلة الفاسدة ، فلا يوصل إلى طاعة الله بمعصيته .
نعم : الغاية الشرعية تؤيد الوسيلة الشرعية ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .
|
|
==وسَ يَظَلُ النّآسُ تَحْتَ أثْقَآالِ العُزْلَة المُخِيْفَة !==
==حَتّى يَتصِلُوا بِ الله و يُفكّروا دآئماً بِ أنّه مَعَهُمْ ,
==وأنهُ يراهُمَ ويسْمعُهمَ فِي كُلّ حِيْن ٍ
==هُنآلِكَ تَصيْرُ الآلامُ فِي الله .. لذّةْ
==والجُوعُ فِيْ الله .. صِحّةة /
==والمَوْتُ ..
==هو الحيَآاة السّرْمَدِيّة الخَآالِدَة -
==هُنآلِكَ لآ يُبآلِيْ الإنْسَآنُ ألاّ يَكُونَ معَه أحَدْ !
==لأنه يَكُون مَع ’’ الله ‘‘