الصديق الحق ! هو من خطط لك مستقبلاً معه بالجنّة♥
وموعد تحت ظل الله ..
|
|
على فراش الموت
لما طعن عمر
.. جاء عبدالله بن عباس , فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ,،
و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه , فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض .
فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.
^^
أيعقل أن يقول هذا الكلام من هو مبشرٌ بالجنة !!
أيعقل أن يكون هذا هو من وافقه القرآن الكريم !!
أيعقل أن يكون هذا الذي فرق الله به بين الحق والباطل !!
أيعقل أن يكون هذا الذي دانت لـه الأرض بما فيها !!
أهذا أمير المؤمنين حقاً !!
واعجبي ،، يا الله أنزل علينا رحمتك يا كريم ،،
[h=6]كان بعض السلف يقول :
" كنا نحتسب في السؤال عن أحوال الناس
ليقولوا: الحمد لله "[/h]
"إن الأمة الخاملة صف من الأصفار، لكن إن بعث الله لها واحداً مؤمناً صادق الإيمان داعياً إلى الله، صار صف الأصفار مع الواحد مئة مليون، والتأريخ مليء بالشواهد على ما أقول".
علي الطنطاوي - رحمه الله -
|
|
قال سعيد الحريرى :
قلت للحسن يا أبا سعيد الرجلُ يذنبُ ثم يتوبُ ثم يذنبُ ثم يتوبُ ثم يذنبُ ثم يتوبُ ثم يذنبُ ثم يتوبُ حتى متى ؟
قال : ما أعلم هذا إلا من أخلاق المؤمنين
(ولو أغفل العلماء جمع الأخبار ، وتمييز الآثار ، وتركوا ضم كل نوع إلى بابه ، وكل شكل من العلم إلى شكله لبطلت الحكمة ، وضاع العلم ودرس ، وإن كان لعمري قد درس منه الكثير بعدم العناية ، وقلة الوعاية ، والاشتغال بالدنيا والكَلَبِ عليها ، ولكن الله عزوجل يبقي لهذا العلم قوماً - وإن قلوا - يحفظون على الأمة أصوله ، ويميزون فروعه ،فضلاً من الله ونعمة،ولايزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم منه الآخِر)
ابن عبد البر - رحمه الله -
من أهدافي :
ـ ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين.
ـ إيقاظ المسلمين من غـفلتهم.
ـ إفادة المسلمين وقطع السبيل على الكافرين.
ـ نصرة المسلمين وتحري نجاتهم.
ـ قيادة المسلمين للعـلو والعـزة.
ـ الجهاد في سبيل الله وقطع سبل الشياطين.
ـ رفع راية المسلمين للمجد.
ولن أستطيع حصر الأهداف ولو بعـد قرن كامل ، وسؤلي لربي الرحيم أن يهدينا الصراط المستقيم وأن يجعـلنا ممن يستمعـون القول فيتبعـون أحسنه إنه ولي ذلك والقادر عـليه.
{ عندما تتربى النفوس على الذل والاستعباد, فإنها تألف ذلك، وانظر ماذا قال بنو إسرائيل أول ما تجاوزوا البحر, حيث تشوقوا للعبودية مرة أخرى:{ اجْعَلْ لَنَا إلَها كَمَا لَهُمْ آلِهَةً ....}
الشيخ ناصر العمر
|
|
لا يحسنُ الحلمُ إِلا في مواطنهِ ... ولا يليقُ الوفا ألا لمن شكرا
" اللهم اهدني إلى أحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت "
طُوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه،
والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة أو أكثر
يعذب بها في قبره ويسئل عنها إلى آخر انقراضها ..
أبو حَامد الغزَالي
|
|
إياك أن تعظ الرجال وقد ... أصبحتَ محتاجاً إلى الوعظِ
|
|
على فراش الموت
أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .
ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم .
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق .
و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .
^^
~~ رضـي الله عنهم وأرضــاهم أجمعين ~~
|
|
عن محارب قال :
صحبنا القاسم بن عبد الرحمن فغلبنا بثلاث : بكثرة الصلاة ، وطول الصمت ، وسخاء النفس
ما الذي نجنيه من كثرة الإستغفار ؟
كان الإمام أحمد بن حنبل في إحدى سفرات البحث عن الحديث النبوي ، أتى وقت صلاة الظهر فصلى وظل المسجد حيناً حتى غفا ، وبعد برهة هم به حارس المسجد وقال له : أخرج فقد حان وقت الإغلاق. فقال الإمام : ولم أخرج وهذا بيت الله فأنا أريد البقاء أكثر إذا سمحت أيها الرجل الفاضل. فقال الحارس : لا. وأخذه من قدميه وسحبه في الرمضاء حتى أخرجه من المسجد بجانب أحد الخبازين في فرنه ، وكان الخباز لا يفتر لسانه من الاستغفار ، فقال له الإمام : ما شاء الله لا قوة إلا بالله أراك لا تتوقف عن الاستغفار فما الذي جنيته منه ؟ فقال الخباز : لم أكن لأتمنى أي أمر حتى يتحقق ، إلا أمراً واحدا. فقال الإمام : وما هو ؟ فقال الخباز : أن أرى أحمد بن حنبل. فقال الإمام : ها قد رأيتني سُحبت إليك سحبا.
|
|
قال كعب بن زهير -رضي الله عنه- :
لَوْ كُنْتُ أَعْجَبُ منْ شَيءٍ لأعْجَبَنِي ... سَعْيُ الفَتَى وهو مُخْبُوءٌ له القدَرُ
يَسْعَى الفتى لأمورٍ لَيْسَ مُدْرِكُها ... والنفسُ واحدة ٌ والهمُّ منتشرُ
والمرءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ ... لا تَنْتَهِي العَيْنُ حَتَّى يَنْتَهِي الأثَرُ
|
|
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ :
"من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم لا تحبه
وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة
وأن تعرف قدر الربح في معاملته، ثم تعامل غيره
وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته، ثم لا تطلب الأنس بطاعته
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه.
وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب ".
|
|
قال أبو سليمان الدارانى :
إنَّ الرجل لينقطع إلى بعض الملوك ليرى أثرهم عليه فكيف بمن ينقطع إلى ملك الملوك .
|
|
أراد إخوة يوسف عليه السلام أن يقتلوه "فلم يَمُت"!
ثم أرادوا أن يلتقطه بعض السيارة فَيُمْحَى أَثَرُه "فارتفع شأنه"!
ثم بِيْعَ ليكون مملوكا "فأصبح ملكا"!
ثم أَرادوا أن يمحوا محبته من قلب أبيه "فازدادت"!
فلا تقلق من تدابير البشر، فإرادة الله فوق كل إرادة..
|
|
حكمة :
إذا ازداد الغرور نقص السرور .
المفضلات