وحدَها أمِي.
المكان الذِي كُنت أُلقِي بِهِ قلبِي كُلَّ مَسَآءْ
مُدرِكا بِأنَّها سَــ تُحبّهُ أكثرَ منِّي .
غآلبآ مَ تكون ب آذهآننآ ( آشيآء خيآليّة ) … … ب آلكآد لآمعنى ـآ لهآ و لكنّ ..نتمنى ـآ , آن نعيشهآ يومآ ما
♥
عندما تشير باصبع يديك نحو شخص تنتقدة فلا تنسى ان هناك ثلاثة اصابع بيديك تشير نحوك فلا تدين احد كى لا تدان
♥
إحسْآسٌ عَظَيمْ ،،، عِنْدمْآ يُشْعرُكَــ أحدّهُمْ بّـــ أنَكَــ تَعْنيْ له أكْثَر مِما تَتَوَقَع ،،،
ليسٌ منٌ آلعقل . .! ♥ ‘آنٌ تڳۆنٌ ┃عآقلآ ┃ دآئمآ . . = $ !فـ للجنۆنٌ لذھٌ آحيآنآ
الصمت... إجابة بارعة لا يتقنها الكثيرون .! ♥
يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد┃, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك>┃اينشتاين.! ♥
لوضربت طفلاً ضربة خفيفةو انت ( توبّخه ) .! ♥لبكي و لو ضربته ضربة اقوى منهاو
انت ( تمازحه ) لضحك ! فـ الالم المعنوي اشد ايذاءً من الالم الجسدي . =
|
|
إن الشخص المفعم بالضجة لا يمكن أن يكون سعيدًا . فالمرء يحتاج إلى موسيقى الصمت،و عقولنا ممتلئة بالضجيج .
إننا نحمل أسواقًا تجارية في رؤوسنا ...
العُزلة مُطمئنة .
إنّها تعطيني مساحة كافية لأقترب مما شئت ، وأبتعد عما شئت .
أن تختار عُزلتك ، لا يعني أن تكُف عن الحضور في قلب العالم ،
إنّها في أبسط أشكالها ،
يعني أن تحضُر بإختيارك ، وأن تُباشر حضورك ضمن حدودك الخاصة
بحيث لا يسع أحدًا أن يسرقُك من ذاتك على غفلة .
أو يُشكّل وجهك وفق مايُريد ، أو يؤذيك أو يلوي عُتق بوصلتك .
صبا الحرز
|
|
((.. للعبد سترٌ بينهُ وبينَ الله، وسترٌ بينهُ وبينَ الناس؛ فمن هتكَ السترَ الذي بينهُ وبينَ الله هتكَ اللهُ السترَ الذي بينهُ وبينَ الناس..))
[ الفوائـــــد : ابن قيم الجوزية ]
|
|
سُئل الحسن البصري عن الرجل الكامل الرجولة, البطل الظاهر البطولة, فقال : "هو من يملك نفسه عند الرغبة والرهبة, وعند الشهوة, وعند الغضب."
وقال في تعريفه الإنسان في قصر عمره وأنه يضيعه بغفلته وجهله. قال : "ابن آدم, إنما أنت أيام, كلما ذهب يوم ذهب بعضك."
, , ,
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهلاتـسألنَّ بنى آدم حاجةً
موضوع متميز جزاكِ الله خيراً عليه وبارك فيكِ
قال الشاعر :
وسلِ الذى أبوابه لاتُحْجَبُ
الله يغضبُ إن تركتَ سؤَالهُ
وإذا سألت بُنَىَّ آدم يغضبُ
كُنْ واثقاً، كُنْ مؤمنًا، كُنْ آمناً
كُنْ لَيِّناً، كُنْ دائمَ البسمَاتِ
~~~
كُنْ كَالشّذى العِطرِ المُعَطِّرِ غَيْرِهِ
كُنْ شُعْلةَ الإيمانِ في الظُلُمَاتِ
|
|
الهَدَف الحَقيقي للّذينَ يَدعونَ إلى تَبَرُّجِ المَرأة ..
ليس "حرية المرأة"
وإنما "حرية الوصول إليها" !
هل عريكِ يعنى الحُرية أم أنكِ أصلاً همجية
لا دينَ لديكِ ليردعكِ أو خلقٌ سامٍ وهوية
فسقٌ وفجورٌ تأنفهُ حتى أنصارُ الشيوعيه .
لصاحبها .
|
|
حي على الصلاة
أخذناها دوماً من المعنى المباشر : الإقبال
ولم ننتبه أنها اشتُقت أصلاً من كلمة ( حياة ) ..
إنها دعوه للحياة
حياة حقيقية
[h=6] لا يجب أن يخشى المرء من الموت، بل من ألا يبدأ أبدا في الحياة![/h]
|
|
"أما قلوبُنا فتلكَ أدلّةُ لا تبصِرُ فهي تعتمدُ على أريجِ المّحبّةِ أينما فاحَ سلكتْ دربهُ ."
أخي : مُحمّدُ بنُ الفاتِحِ بنُ سلمانَ الإدريسيّ .
[h=6]تَصْحو المَرْأَة لِكَيْ تُكْمِلْ البآرِحَة
وَيَصْحو الرَّجُلْ لِيَبْدَأْ اليَوْمْ
بَخيلٌ هُوَ النِّسْيآنُ عَلَيهآ بِقَدَرِ مآ هُوَ كَريمٌ عَلى الرّجُلْ ![/h]
|
|
كونوا هادئين ، وأحسنوا الظن كثيراً ،
ليس خوفاً من الناس أو خوفاً من انتهاء العلاقة بينهم !..
ولكن حتى تكتبوا من العافين عن الناس " ..
د. سلمان العودة
|
|
لا أدري لِماذا لا يَطيرُ العِبادُ إلى ربِّهمْ عَلى أجنِحَةٍ مِنَ الشّوقِ بَدل أن يُساقوا إليهِ بــِسياطٍ منَ الرَّهبَة ؟!
إنَّ الجَهلَ بــِالله وَبدينهِ هُو عِلَّةُ هذا الشّعور الباردْ
أوْ هذا الشّعور النافر - بالتعبير الصحيح -
مَعَ أنَّ البَشر لَن يَجــِدوا أبرَّ بهم وَلا أحَنَّ عَليهم مِنَ الله عَزَّ وَجل ..
لـــ محمد الغزالي
|
|
لا تعبدوه ليعطي بل اعبدوه ليرضى فإذا رضى .. أدهشكم بعطائه
~الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله
لا تَحسَبَ المجدَ تَمراً أَنتَ آكِلُهُ ... لا تَبلُغ المجدَ حَتى تَلعَق الصَبرا
" ابن الجوزي "
|
|
ﻛﻢ أﺗﻤَﻨﻰ أﻥْ أﻗﻮُﻡ ﺑﺈﻧﺸِﺎﺀ ﻣﺪﻳَﻨـة
أﺟﻤَﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻛُﻞ ﻣﻦْ ﺃﺣُﺐ
ﻭَ ﻻ أﻃﻤّﺢ أﻥ ﺗﻜﻮُﻥ ﻛﺒﻴَﺮة ﻛﻲّ ﺗﻜُﻮﻥ ﺍﻟﻤَﺴﺎﻓﺎﺕ ﺑﻴﻨَﻨﺎ ﻗﺮﻳَﺒـة ..
|
|
عش كما أنت !
- لا تغير صوتک ،
- لا تبدّل نبرتک ،
- لا تخالف مشيتک ،
... انت لک طعم خاص !
و لون خاص ،
عندما تتصنع : يتغيّر طعمک ولونک
أنت أجمل ﺑ نكهتک الحقيقيہ ،
لأنک خلقت هكذا ،
- عش كما أنت
لا تقتل ذاتک ﻟ : أجلہم !
ف كلامہم آراء وليست
حقيقہ ;')
|
|
يا صاحب الهم .. كن أنت الزيت ..
"صُبَّ في القنديل مـاء ثمَّ صُبَّ زيت، فصعد الزيت على سطح الماء، فقال المـاء: أنا الذي سقيتُ شجرتك فأين الأدب؟! لمَ ترتفع عليّ؟!
قال الزيــت: لأنك بينما كنتَ في باطن الأرض تجري على طريق السلامة، صبرتُ أنا على العصر وطحن الرحا، وبالصبر يرتفع القدر "
ابن الجوزي
المفضلات