قال ابن الجوزى :
إن من أعظم العقوبة ألا يحس المعاقب بالعقوبة وكيف يشعر بالعقوبة وقد مات قلبه
|
|
:
يقول الشيخ عبدالكريم الخضير : "إذا جلس الانسان مع
أناس وطال بهم المجلس
وهناك مكان يمكن أن يختفي به عن هؤلاء، وراغ عنهم بخفية، وانسل إلى هذا المكان،
وجلس يذكر الله، ويقرأ القرآن، بحيث لا يلفت أنظارهم إليه، أو يصلي ركعتين ثم رجع إليهم، وكأن شيئاً لم يكن ..
هذا : [ فرار إلى الله ]
نفر مما يبعدنا منه .. إلى ما يقربنا إليه..
اللهم إجعلنا ممن يفروون إليك ...
|
|
-
اللهم ما أصبح بنا من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك
لاشريك لك فلك الحمد ولك الشكر..
اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور
|
|
قال داوود الطائى :
إياكم أن يتخذ أحدكم فى داره أكثر من زاد الراكب
التعديل الأخير تم بواسطة ابن القلعة ; 17-3-2011 الساعة 06:16 PM
|
|
الشاهد الثالث
فهي الجوارح التي هي من نعم الله علينا:
اليدان والقدمان واللسان والعينان والأذنان بل وسائر الجلود...
ستأتي يوم القيامة لتشهد عليك يا عبد الله وستشهد عليك يا أختاه...
إنه مشهد لا مثيل له يقف العبد أمام ربه ويبدأ الحساب
ثم تبدأ الجوارح لتكشف الأسرار ولتخبر بالفضائح والجرائم
التي فعلتها في أيامك السابقة اليوم نختم على أفواههم
وبعد ذلك ماذا يجري وتكلمنا أيديهم .
وهل يقف الحد عند ذلك ؟ لا
بل وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون.
فيا حسرتاه ...
عندما تنطق اليدان وتخبر عنك أيها الإنسان وتقول يارب :
بيده اشترى المجلات الماجنة
يارب بيده لمس المرأة الأجنبية
ورفع السماعة لمعاكسات الفتيات
يارب بيده شرب الدخان والشيشة والمخدرات
بيده تعاطى الخمر والمسكرات،
وتلك الفتاه ، تنطق يداها ، فما عساها تقول..!!
يارب بيدها لبست العباءة الضيقة
وبيدها وضعت المكياج والعطور لكي تمر بها أمام الرجال
إنه يوم الفضائح
وتتكلم القدمان: أنا للحرام ذهبت وعن الصلاة قعدت
وإلى بلاد الحـرام مشيت....
يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية.
وإن الأمر يزداد حرجاً وشدة عندما تنطق سائر الجلود
حتى إذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم وأبصارها وجلودهم بما كانوا يعملون
وكأني بذلك الشاب يقف متعجباً وهو يرى العين تشهد عليه بكل نظرة سيئة
إنه متعجب وهو يسمع شهادة الأذنان بكل أغنية وفاحشة استمع إليها...
وبعد ذلك يحصل الأمر الغريب
يخاطب المرء جوارحه وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا.
لم يا عين تشهدين؟ !!
لم يا سمع تشهد؟ !!
لم يا قدم تتكلمين ؟ !!
ولكن الجواب أعظم قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء.
وينتهي ذلك المشهد العجيب...
ولكن يا ترى !! ما حالك هناك ؟
وهل ستكون ممن شهدت له الجوارح بالطاعات
أم ستكون ممن تفضحه جوارحه أمام الله خالق الكائنات؟
|
|
قال الطرطوشى رحمه الله : (( لم أزل أسمع الناس يقولون ( أعمالكم عمالكم ) , ( كما تكونوا يولى عليكم ) , إلى أن ظفرت بهذا المعنى فى القرآن , قال تعالى : ( وكذلك نولى بعض الظالمين بعضا ) وكان يقال : ما أنكرت من زمانك , فإنما أفسده عليك عملك , وقال عبد الملك بن مروان : ما أنصفتمونا معشر الرعية ! تريدون منا سيرة أبى بكر وعمر ولا تسيرون فينا ولا فى أنفسكم بيسرتهما ؟! ))
وقال ابن القيم رحمه الله : (( وتأمل حكمته تعالى فى أن جعل ملوك العباد وأمرائهم وولاتهم من جنس أعمالهم , بل كأن أعمالهم ظهرت فى صور ولاتهم وملوكهم , فإن استقاموا استقامت ملوكهم , وإن عدلوا عدلت عليهم , وإن جاروا جارت ملوكهم وولاتهم , وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذلك , وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها منعت ملوكهم وولاتهم ما لهم عندهم من الحق وبخلوا بها عليهم ,وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه فى معاملتهم أخذت منهم الملوك ملا يستحقونه وضربت عليهم المكوس والوظائف وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة ...
وليس فى الحكمة الإلهية أن يولى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم , ولما كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها كانت ولاتهم كذلك , فلما شابوا شابت لهم الولاة , فحكمة الله تأبى أن يولى علينا فى مثل هذه الأزمان مثل معاوية وعمر بن عبد العزيز فضلا عن مثل أبى بكر وعمر , بل ولاتنا على قدرنا , وولاة من قبلنا على قدرهم )) .
|
|
قال ابن القيم رحمه الله :
من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السيرفمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار
|
|
الحَديْث عَنِ الجنّة و أنّهآ
فناء المصآئِب،
مَوطِن الأمْنيآت،
وسرمدية السعآدة
لا ينبغي أن يُنسينآ اللّذة العُظمَى والنّعيم الحقّ
بِ النّظر إلَى وجْه الله سُبحَآنه
فإذآ كآنت الجنّة قِبلَة العآلمِيْن ، !
فوجّه أنْت قلبك إلى الله ، ولا تقصِر السؤال عّلى رؤيته ،
بَل ألحّ عليْه أن يكُون عَرشُه سَقفك ؛ الذي يجلُو عينَيك ويُطفئ شَوقَك
فإن أهل الجنّة يشتاقون إلى لقاء الله كل جُمعة،
فَ اجتهد لِتكون أنتَ أوفرهم نَعيْما ً وأدومهم نضرة
” وجوه يومئذ ناضرة - إلى ربّها ناظرة “
*بحّارة
|
|
لا تعتمد على خلق رجل حتى تجربه عند الغضب
.................................................. ................... عمر بن الخطـآب رضى الله عنـه
|
|
وأخيراً يا ترى هل بقي أحد يشهد علينا ؟ نعم
إنه الواحد الأحد رب الشهود ، إنه الواحد المعبود،
أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد
الذي يراك أينما كنت ويعلم بحالك.
إن الله لا يخفي عليه شيء في الأرض ولا في السماء
فسبحان العليم بعباده وهو معكم أينما كنتم.
فسبحان الذي لا تخفى عليه خافيه والله يعلم مافي قلوبكم فسبحان من يعلم مافي الصدور.
والله إن من أكبر أسباب ضعفنا وتقصيرنا هو " الغفلة عن مراقبة الله تعالى"
والإ فلو أن العبد الذي يخلو بذنوبه ، ويبتعد عن الناس لكي لا يروه،
لو يعلم ذلك العبد بعلم الله به ورؤيته له لما فعل تلك الفعلة السيئة
ولكنه غفل عن الله ، فتمادى في الشهوات
ألم يعلم بأن الله يرى
وذلك الشاب الذي يعاكس الفتيات لو تذكر وهو في حديثه مع تلك الفتــاه ،
لو تذكر هذه الآية والله يسمع تحاوركما لترك المعاكسات والشهوات
إن الواحد منا لو يعلم أن أحداً من الناس علم بذنب من ذنوبه لأصابه الخجل والحياء ،
ولكن أين الحياء من الله تعالى ؟
وأقول لتلك الأخت المؤمنة قبل أن تلبس ذلك اللباس المحرم لتفتن الشباب
تذكري أن الجبار الذي على العرش استوى يراك ويعلم بما تفعلين ، وهو عليم بذات الصدور.
فإلى كل مؤمن ومؤمنة تذكروا إن من أسماء الله :
العليم ، البصير، الشهيد ،الخبير، المحيط ، السميع ،
وكلها توجب مراقبة الله في كل حين
فيا من يسافر للعصيان تذكر نظر الواحد المنان
ويا من يتمتع بالنظر الحرام ، أنسيت رؤية الملك العلام ؟
ويا من يسهر على الآثام ، إن الله يراك ويعلم بحالك ....فأين ستذهب ؟!!
وأخيراً ، متى نحذر من شهادة الشهود ؟
إن الأمر خطير ويوم العرض عسير
وهناك تبدو الأسرار وتنكشف الفضائح .
وأسأل الله لي ولكم التوفيق لكل خير
|
|
نذكركم بصيام الثلاث أيام البيض لشهر ربيع الآخر بدءا من ( الجمعة والسبت والأحد ) .
|
|
أكتشــف عـآآلـم أمريـكى أنه عنـد أكتمـآآل القمـر بدراً ,
يهيــج البحــر وكـل مـآ كــآآن فى جسده السوآئــل ..
ولـآن جسـد الانسـآن ملئ بالسوآآئـل ,
فإن سلــوكـه فى تلـكـ الايـآآم التى يكتمـل القمـر فيـهاآ ويظهـر بدراً يزدآآد حدة وشرآآسة ..
ومـن حكمــة الاسلآم , ورووعة أوآآمـر رسولنـآآ الكريــم , انــه أمـر بصيــآآم تلــكـ الايـآآم تطوعاآ ..
فالصيـآآم يقـلل من السوآآئل فى جسـم الانســآآن , ويهذب من أفعــآآله ..
فلتحــرص علـى ألـآ تضيــع فضــل وأجــر وثوآآب صيـآآم تلـكـ الايـآآم ..
إن الإنسان لا يمكن أن يُهيأ له مقام بعد أن يُدرس كتاب الله جلّ وعلا أعظم من أن يدرس سيرة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا ريب أن نبينا عليه الصلاة والسلام ختم الله به الرسالات، وأتم الله جلّ وعلا به النبوات، وبعثه بين يدي الساعة هاديًا ومُبشرًا ونذيرًا، وأمر العباد بمحبته وطاعته والتماس هديه واقتفاء أثره صلوات الله وسلامه عليه،ويجب علينا أن نتعلم سيرته صلى الله عليه وسلم لاأن نبز أقراننا ونفوق إخواننا ونترفع على من بين أيدينا، وإنما حتى نتأسّى به صلوات الله وسلامه عليه ونجعله بيننا وبين ربنا فنقتفي أثره، ونلتمس سنته، ونتبع هديه، ذلكم الذي أمرنا الله جلّ وعلا به في المقام الأول، قال تباركت أسماؤه وجل ثناؤه :
﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾
[الأحـزاب: 21].
التعديل الأخير تم بواسطة معتزة بديني ; 19-3-2011 الساعة 06:12 AM
|
|
اتقوا الله عباد الله، واعلموا أن الدنيا، دار بلاء وابتلاء، وامتحان واختبار، لذلك قدر الله فيها الموت والحياة، وهي مشحونة بالمتاعب، مملوءة بالمصائب، طافحة بالأحزان والأكدار، يزول نعيمها، ويذل عزيزها، ويشقى سعيدها، ويموت حيها. مزجت أفراحها بأتراح، وحلاوتها بالمرارة، وراحتها بالتعب، فلا يدوم لها حال، ولا يطمئن لها بال.
فليت شعري ،أي امرئ سلم فيها من الشدة والنكبة، أي امرئ لم تمسسه المصيبة والحسرة، من عاش ولم يخل من المصيبة، وقلما ينفك عن عجيبة.
فكم من ملوك وجبابرة فتحوا البلاد، وسادوا العباد، وأظهروا السطوة والنفوذ، حتى ذعرت منهم النفوس، ووجلت منهم القلوب، ثم طوتهم الأرض بعد حين، فافترشوا التراب، والتحفوا الثرى، فأصبحوا خبرا بعد عين، وأثرا بعد ذات.
وكل إنسان، سيسلك الطريق الذي سلكوه، وسيدرك الحال الذي أدركوه، ولكنه مأخوذ بغمرة من الدنيا عابرة، ستليها ويلات.
مستغرق في سبات عميق، ستكشفه سكرات ( أَلْهَـٰكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ )
|
|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:
"النّيَّة المجردة عن العمل يُثاب عليها، والعمل المجرد عن الّنية لا يثاب عليه"
|
|
الزيتون عندما يُضغط يأتي لنا بالزيت الصافي,, ~
الفواكه عـنـد عصــرها تعطينــا ألــذ العصــائر,, ~
** فإذا شعرت بمتاعب الحياة تضغطك بهمومها ..
وتعصر قلبك بآلامها .. فلا تحزن !!
إنه >> الله
** يريد أن يخرج أحلى ما فيك: >> ايمانك <<
فاستعن بالصبر
|
|
" العجز عن معصية الله نعمة "
الشيخ الحوينى حفظه الله
|
|
عن جابر بن زيد أن ابن عمر رضى الله عنه لقيه فى الطريق فقال له :
إنك من فقهاء البصرة فلا تفتِ إلا بقرءان ناطق أو سنة ماضية ،
فإنك إن فعلت غير ذلك هلكت وأهلكت .
|
|
يا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك ان الجلود إذا استشهدت نطقت !
أما علمت أن النار للعصاة خلقت !إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها .
(لابن الجوزي).
|
|
قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر (ص/138)
(( لقيت مشايخ ؛ أحوالهم مختلفةٌ ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم
وكان أنفعهم لي في صحبةٍ : العاملُ منهم بعلمه ، وإن كان غيره أعلم منه .
المفضلات