وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
فتوى مفيدة حقيقةً.. في زمن اختلط الحابل فيه بالنابل!
ما عدنا نعلم - أصلاً - هل هذه مؤثرات أم موسيقى؟!
جزاك الله خيرًا .. وأدامك شوكةً في حلوق من يتعمد معارضة كلام الرسول صلى الله عليه وسلم , أو العلماء الثقات ويبحث عن الفتاوى الشاذة ومن ثم يزعم أن هنالك اختلاف - حقيقيّ- في المسألة!
* ملاحظة بسيطة: في التصويت (الخيار الثاني) يوحي بأن الفتوى لك؛ لذلك قد لا يتغير هذا الإيحاء حتى بعد قراءة الموضوع ومشاهدة الشيخ المنجد حفظه الله.. وأيضًا في العبارة تهوين للأمر, وهو ليس بهين طبعًا.
..
يا إخواني وأخواتي. .
أنتم فهمتم المؤثرات على أنها الصدى أو الآهات, وهي الغالب في كــل الأناشيد!
وهذه ليست محرمة..
ولكن بالعقل.. الصوت المشابه للموسيقى حرام؛ حتى وإن غيّروا اسمه!
وأيضًا..الأوتوتيون والإيقاع .. << قديمة هذي..
واحذروا من اتباع الهوى!!
البعض فقط يفكّر في : ماذا سأسمع إذن؟؟
اتركها لأجل الله! ما من عبد ترك شيئًا لله إلا أبدله الله به ما هو
خير منه من حيث لا يحتسب
والله لن تموت إذا فعلت!
من أنت أصلاً ؟
في النهاية في حفرة ضيّقة وحدك..ثم يأكلك الدود ..
..
أبو عبد الرحمن
جزاك الله كل خير, وأسعدك في الدارين, ردودك مفحمة..و تبرد القلب!
(أمر مهمّ جدًّا.. إلى كل من يسمع الإيقاع أو الموسيقى, أو أي أصوات محرّمة :
تذكروا قول الله تعالى: "والذي جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا"
"الذين جاهدوا فينا.."
وليس الذين يبحثون عن الأيسر!
حتى وإن كان في قلبهم شيء منه ..
أجزم بأن كل من يتبع الفتاوى المشبوهة يعلم بكونها مشبوهة!..
وهذا ليس جهادًا أصلاً, ولا تحري وبحث عن الحقّ..والحقّ فقط!!
..
راجعوا أنفسكم فقط.)
المفضلات