كيف حالكم يا معشر القراء؟
سعيدة بتواجدكم فرداً فردا
في فصلنا لهذا اليوم سنطلع على فئة جديدة ونتجول في عالمها ونستخرج بعض بواطنه
فئتنا لهذا اليوم فئة
" الرجال" > بالفصحى
" زلمة" > بالشامي
" رياجيل أو رجاجيل" > بالسعودي"
" Men" > بالانجلش
( لزيادة قاموسكم فقط) ^^
لندخل في موضوعنا:
لا شك أنك يا عزيزي القارئ قد لاحظت سلوكيات الناس من حولك و تساءلت لماذا يصعد البعض وينهار البعض الآخر ولِم نجد أناساً سعداء دائما و آخرين تعيسين وهناك من يتصرف بثبات أمام المعضلات و البعض الآخر يهرب بعيداً عنها
و لكن مع هذا كله هناك حقيقة واحدة لفئة الرجال وهي أنهم حالما يرون فرصة سانحة لا يترددون في اقتناصها
بل و العجيب في الأمر أنهم على استعداد تام لأن ينظروا للحياة من زاوية أخرى غير التي اعتادوا على النظر إليها .
ولكن مع هذا تختلف شخصياتهم ومقدار الثقة لديهم ولكن المخاوف و الاحباطات التي تساورهم هي نفسها و آمالهم وأفراحهم كذلك .
ولكن كون الواحد رجلاً ليس أمراً سهلا فهناك الكثير من الأمور الملقاة على كاهلهم وهناك صراعات كثيرة تواجههم و عليهم التعامل معها ليس كخبراء بل كطلاب في مدرسة الحياة.
فقد يخطئون مرة ويتصرفون بحكمة مرة أخرى ويتعرضون للضغوطات النفسية كذلك , حينها عليهم عمل حيلة صغيرة ليعودوا لمسارهم الصحيح فلا يوجد شخص يحيا حياة كاملة و سعيدة دائما ولكن يجب أن تؤمن بأن هناك الكثير الكثير من الأشخاص القادرين على تحقيق المزيد من السعادة و السلام داخل حياتهم
لدى الجميع نقاط قوة كامنة لديهم وقد تكون في نفس الوقت نقاط ضعف قاهرة.
مثال:
ربما لدى البعض رغبة تنافسية كبيرة وهو أمر جيد ونقطة قوة ولكن الإشكال هنا أنه لو بالغ في هذه النقطة سيكون هناك الكثير من الضغط عليه لتتشتت أعصابه و قد ينتهي بالانهيار إن ألزم نفسه بشيء فوق قدرتها .
- هناك صفة يتسم بها الرجال ألا وهي :
" العناد"
على الرغم من أن هذه الصفة ايجابية لأنها تدفع المرء لتحقيق منشوده و لكن لها أيضاً جانبها السلبي فهي قد تقف حاجزاً أمام المرء ليكون مستمعاً ناجحاً أو متعلماً بارعا
وهذه الخصلة بالتحديد تثير حفيظة النساء ضدهم ^^
" جمهوري عين الظلام اعمل ديليت للذاكرة و كأنك ما قرأت شيء ^__^ "
كما أن العناد يعمي المرء عن أخطائه بل ويظن بأن الآخرين قد تحاملوا عليه إلى غير ذلك من الأمور السلبية.
و هناك أمر مهم كذلك قد يقع فيه الكثير من غير فئة الرجال و هو السير في الأمور بسرعة و توتر فلا يستطيع المرء ادراك الصواب أمامه بل و يتعدى ذلك في بعض الأحيان أن يمني المرء نفسه بما هو غير موجود بدلاً من الاستمتاع بالموجود.
ولكن ماذا لو تعلم المرء الاهتمام بالحاضر؟
سيضفي بلا شك المزيد من البهجة و السرور على حياته
إذاً فلنقم بطرق تجعل حياتك أكثر سعادة و استرخاء و أمان ^^
غالبا ما يترك البعض انفسهم لينغمسوا في القلق بشأن امور لو فحصناها عن قرب لوجدنا انها ليست في واقع الأمر على هذه الدرجه من الضخامه .. إننا نركز على المشكلات والاهتمامات الصغيرة ونضخمها .. على سبيل المثال قد يقطع شخص ما الطريق امام سيارتنا وبدلا من عدم الاهتمام بهذا الامر نقنع انفسنا بأن هناك ما يبرر غضبنا وبعدها نتخيل وقوع مواجهة بيننا وبين هذا الشخص في مخيلتنا وربما يخبر الكثير منا شخصا اخر بهذه الحادثة في وقت لاحق بدلا من نسيانها .. " أليست هذه مبالغة في الاهتمام بصغائر الأمور !"
هناك العديد من الامثلة المشابهة عن صغائر الامور التي تحدث كل يوم في حياتنا سواء كان ذلك الوقوف في طابور او الاستماع الى نقد غير عادل او القيام بالجزء الاكبر من العمل .. ان تعلمنا عدم القلق بشأن صغائر الامور فسوف يكون له فوائده العظيمه فالكثيرون يستنفذون قدرا ضخما من طاقتهم في القلق بشأن صغائر الامور حتى انهم يبتعدون عن سحر وجمال الحياة .. وعندما تلتزم بالعمل على تحقيق هذا الهدف فسوف تجد ان لديك طاقة اكبر بكثير كي تصبح انسانا اكثر رقة وعطفا .
التصالح مع العيوب :
لن تصادف حتى الان ذلك الشخص الذي يدعو الى الكمال المطلق ينعم في الوقت نفسه بحياة مليئة بالطمأنينة الداخليه .. ان الحاجه للوصول الى الكمال تتصادم مع الرغبة في تحقيق السكينة الداخلية ففي كل مرة نتعلق فيها بالحصول على شيء ما في صورة معينة افضل مما هي عليه حاليا فاننا نخوض غمار معركة خاسرة وبدلا من الشعور بالرضا والقبول تجاه ما نملك فاننا نركز على ماهو خطأ في شيء ما وحاجتنا لاصلاحه .. ان تركيزنا على ما هو خطأ يتضمن عدم رضانا وسخطنا ..
وسواء كان العيب يتعلق بنا مثل دولاب غير مرتب او خدش بالسيارة او انجاز غير كامل او بضعة ارطال نرغب في انقاصها .. او بعيوب غيرنا مثل مظهر شخص ما او سلوكه او الطريقة التي يسلكها في حياته فان مجرد التركيز على العيب يبعدنا عن هدفنا في ان نكون رقيقي القلب دمثي الخلق .. ان هذه الاستراتيجية لا تتعلق من قريب او بعيد بالتوقف عن بذل قصارى جهدك ولكن الافراط في التعلق والتركيز على عيوب الحياة .. انها تتعلق بأنه مع وجود طريقة افضل لانجاز الامور لا يعني ذلك انك تستطيع ان تستمتع وان تقدر الطريقة التي عليها الامور حاليا.
دع القول :
إن الأفراد الدميثو الخلق ومن هم على شاكلتهم لن ينبغوا
من اهم الاساب التي تجعل العديد منا يمضون في تعجلهم وخوفهم وتنافسهم واستمرارهم في المضي بحياتهم على انها حالة طوارئ ضخمة هو خوفنا من انه لو اصبحنا اكثر وداعة وعطفا سوف نتوقف فجأة عن تحقيق اهدافنا وسوف نصبح كسالى وفاتري الشعور.
ان بامكانك القضاء على هذا الخوف بادراك ان العكس في واقع الحال هو الصحيح حيث ان التفكير بتخوف وذعر يستهلك قدرا ضخما من الطاقة ويستنفد القدرة على الابداع والقوة الدافعة لحياتنا .. فعندما تكون خائفا ومذعورا فانك تجرد نفسك من افضل قدراتك ناهيك عن كل ما يمتعك وكل نجاح تكون قد حققته فان تحقيقه يكون برغم وجود هذا الخوف وليس نتيجة له.
عندما تحصل على ما تريد ( السكينة الداخلية ) فان قدرة رغباتك واحتياجاتك وشهواتك واهتماماتك على توجيهك تتضائل ومن هنا يصبح من السهل ان تركز وتحقق اهدافك وان ترد عرفان الآخرين.
لا تكن واقعيا ولا خياليا :
ان ادراكك للسرعة التي يمكن ان يتضخم بها تفكيرك السلبي والمتزعزع حتى تفقد السيطرة عليه يُعد من الاساليب الفعالة كي تصبح اكثر سكينة ..
هل لاحظت ذات مرة مدى الانقباض الذي تشعر به عندما تنغمس في التفكير؟
ولزيادة الطين بلة فكلما انغمست في تفاصيل ما يضايقك كلما ازداد شعورك سوءاً
فكل فكرة تؤدي الى اخرى ثم اخرى حتى تصل الى درجة تصبح فيها قلقا بدرجة غير معقولة.
على سبيل المثال: قد تستيقظ في منتصف الليل وتتذكر مكالمة تليفونية يجب القيام بها في الغد وبعدها بدلا من الشعور بالارتياح من تذكرك لهذه المكالمة الهامة تبدأ في التفكير في كل شئ يتحتم عليك القيام به في الغد وتبدأ في تخيل مكالمة محتملة مع رئيسك في العمل مما يزيد من شعورك بالضيق وعاجلا تبدأ بالقول لنفسك لا اصدق انني منشغل الى هذا الحد .. عليّ أن أُجري خمسين مكالمة هاتفية في اليوم وعلى كل فحياة من هذه؟ويستمر الامر حتى تشعر بالاسى لنفسك وبالنسبة للكثير من الناس فلا يوجد حد لما قد تستغرقه نوبة التفكير تلك وفي الواقع ان الامر الهام هو ان تشعر بما يحدث في عقلك قبل ان تكون هناك فرصة لافكارك كي تكون لها قوة دافعه وكلما اسرعت في اكتشاف نفسك وانت تبدا في الانغماس في افكارك كلما كان من السهل التوقف عن ذلك .. وفي المثال الذي اشرنا اليه هنا قد تستطيع ان تلاحظ انغماسك في التفكير عندما تبدأ في تفحص قائمة الامور التي ينبغي عليك القيام بها في الغد وبعدها بدلا من الانغماس في القلق بشأن الغد تقول لنفسك ها أنذا ابدأ من جديد ثم اقتل هذا الانغماس في مهده ..
عليك ان توقف قطار افكارك قبل ان ينطلق ومن ثم عليك ان تركز ليس في درجة انشغالك بل في مدى سرورك لتذكرك المكالمة التليفونية التي تحتاج لاجرائها واذا كارن ذلك في منتصف الليل اكتب ذلك على ورقة ثم اخلد ثانية للنوم بل ربما تفكر في الاحتفاظ بورقة وقلم بالقرب من فراشك لاستعمالها في مثل هذه اللحظات
( هذه الطريقة تصلح للرجال . عادتي أن أكتب الشيءالمهم في المرآة ^^).
قد تكون بالفعل شخصا مشغولا جدا ولكن تذكر أن ملء رأسك بالافكار عن مدى انشغالك يؤدي الى زيادة المشكلة وذلك بأن يجعلك تشعر بالتوتر اكثر مما انت عليه بالفعل .. جرب هذا التمرين البسيط في المرة القادمة التي تبدأ فيها بالتفكير بقلق بشأن جدول اعمالك وسوف تندهش لمدى فاعليتها ^^.
كن رحيما بالآخرين :
لا شئ يساعدنا على وضع نظريتنا للامور اكثر من تنمية الشعور بالشفقة تجاهها .. ان الشفقة شعور عاطفي وهي تعني الاستعداد كي تضع نفسك في مكان شخص اخر وان تكف عن التركيز على نفسك وان تتخيل كيف يكون عليه الحال ان تكون في مازق شخص آخر لا سمح الله وان تشعر فورا بالحب تجاه هذا الشخص .. إن الشفقة هي ادراك أن مشكلات الاخرين والامهم واحباطاتهم هي حقيقة تماما كما هو الحال معنا بل قد تكون أسوأ بكثير .. وعند ادراك هذه الحقيقة ومحاولتنا لتقديم يد العون لهم فإننا نفتح قلوبنا ونزيد بشدة من شعورنا بالعرفان بالجميل.
ان الشفقة هي شئ يمكن تنميته بالممارسة وهي تشتمل على أمرين النية والفعل ..
والنية تعني ببساطة: أن تتذكر وأن تفتح قلبك للآخرين وأن تمدهم بما يحتاجونه مهما كان ..
أما الفعل فهو ببساطة: ما تفعله لتنفيذ ذلك فقد تتبرع بقدر قليل من المال او الجهد او كليهما بصفة مستمرة لقضية تمس قلبك او قد تمنح ابتسامة لطيفة او تحية خالصة من القلب لمن تقابلهم في الشارع .. فليس من الهام جدا ما تفعله المهم ان تفعل شيئا ما
"لا نستطيع ان نفعل اشياء عظيمة في هذه الدنيا يمكننا فقط ان نفعل اشياء صغيرة ولكن بحب شديد."
والشفقة تنمي شعورنا بالعرفان بالجميل وذلك بشد انتباهنا بعيدا عن الاشياء الصغيره التي تعلّم الكثير منا ان ينظر اليها بجدية شديدة .. فعندما تقتطع جزءا من وقتك لتتأمل غالبا في نعمة الله التي تتمثل في أشياء كثيرة مثل قدرتك على قراءة هذا الموضوع
( نعمة البصر والعقل وما الى ذلك ) قد يساعدك ذلك على ان تتذكر ان العديد من الاشياء التي تنظر اليها على انها من الامور الكبيرة مجرد امور صغيرة حولتها انت الى امور كبيرة.
حياة من عاش لا تنتهي إلا بموته:
إن طبيعة قائمة اعمالك ان يكون بها بنود يجب انجازها فطبيعتها ألا تكون فارغة فسوف يكون هناك دائما مكالمات تليفونية ومخططات واعمال يجب عملها وفي واقع الامر يمكن القول إن قائمة اعمال مليئة هي من اسس النجاح لان ذلك يشير الى أن لوقتك قيمة.
ومع ذلك فبصرف النظر عمن تكون وعما تفعل تذكر أن لاشئ أهم من شعورك وشعور من تحبهم بالسعادة والسكينة أما إن كنت مهووسا بانجاز كل شئ فلن تشعر يوما بالارتياح وفي واقع الحال فمعظم الاشياء يمكن تأجبلها فالقليل جدا من الامور في حياتنا العميلة تندرج تحت قائمة الامور الطارئة فإذا ما مضيت في التركيز على عملك فسوق تنجر كل شئ في حينه.
اكتشف بنفسك انه لو ذكرت نفسك باستمرار بأن الغرض من الحياة ليس هو انجاز كل شئ ولكن التمتع بكل خطوة على طريق الحياة وان تعيش حياة مفعمة بالحب فسوف يكون اسهل بكثير لك من ان تتحكم في ما تنغمس فيه بالاضافة الى انجاز قائمة الاعمال التي عليك انجازها وتذكر انه عندما توافيك المنية فسوف يبقى هناك عمل لم يستكمل بعد سوف ينجزه شخص آخر بالنيابة عنك فلا تضيع ولو دقيقه اخرى ثمينة من حياتك وانت تأسف على ما هو محتوم.
تجنب مقاطعة الآخرين:
أتعلم مدى الضرر الناجم عن هذه العادة ليس فقط بالنظر الى الاحترام والحب الذي يكنه لي الآخرون ولكن أيضا بالنسبة للقدر الهائل من الطاقة الذي تستهلكه محاولة أن تفكر بدلا من شخصين في آن واحد .. فكر في هذا الامر لبرهة فعندما تطلب من شخص ما التعجيل تقاطع الغير او تكمل حديثه فعليك عندئذ ان تتبع ليس فقط أفكارك بل وأفكار الشخص الذي تقاطعه أيضا وهذا الاتجاه وهو سائد بين الافراد المشغولين يشجع الطرفين على الاسراع في حديثهم وتفكيرهم وهذا بدوره يؤدي الى شعورهما بالاضطراب والضيق والانزعاج .. إن مقاطعة الغير عملية مرهقة تماما كما انها تسبب الكثير من الجدل لانه إن كان هناك امر يحتقره كل الناس فهو الشخص الذي لا يستمع الى حديثهم وأنّى لك ان تنصت لحديث شخص آخر عندما تتحدث الى هذا الشخص.
بمجرد ان تلاحظ مقاطعتك لحديث الاخرين سوف تدرك ان هذه العادة الشريرة هي مجرد عادة بريئة كانت خافية عليك وهذا خبر سار لانه يعني ان كل ما عليك فعله هو ان تذكر نفسك وتكبح جماحها حين تنسى وذكر نفسك قبل ان تبدأ في الحديث مع الغير ان تتحلى بالصبر وان تنتظر حتى يفرغ الغير من الحديث .. مُر نفسك ان تدع الشخص الآخر يكمل حديثه قبل أن تبدأ انت في الرد سوف تلاحظ على الفور مدى تحسن تفاعلك مع الآخرين كنتيجة مباشرة لهذه الطريقة البسيطة وسوف يشعر من يتحدث اليك بارتياح اكثر عندما تتوقف عن مقاطعة الآخرين وسوف يقل معدل نبضك كما ستبدأ في الاستمتاع بحديثك مع الآخرين بدلا من انهائه على عجل .. إن ذلك يُعد طريقة أفضل كي تصبح شخصا أكثر عطفا وعلى سجيتك.
أخف صدقتك حتى لا تدري شمالك ما أنفقت يمينك:
بينما يحسن الكثير منا بشكل مستمر تجاه الآخرين فمن شبه المؤكد أن نُعلم الاخرين بأفعالنا الخيرة تجاه شخص آخر ساعين بذلك إلى استحسانهم .. فعندما يشاركنا شخص اخر في احساننا وكرمنا نشعر بأننا اناس نراعي الاخرين كما يذكرنا بمدى لطفنا واستحقاقنا بامتلاك الشعور بالعطف على الاخرين .. وفي الوقت الذي تكون فيه جميع افعال العطف رائعة بطبيعتها فهناك أمر آخر رائع عند عمل اي من الاعمال الخيرة وهو عدم الافصاح به لأي مخلوق آخر .. إنك دائما تشعر بالارتياح عندما تعطي للآخرين ولا تشوب مشاعرك الايجابية باطلاع الاخرين على عطفك فانك اذا أسررت بها في نفسك فستحتفظ بكل هذه المشاعر الايجابية.
إن على الشخص فعلا أن يعطي من أجل العطاء فقط لا أن يحصل على شئ في مقابله وهذا بالفعل هو ما تفعله عندما لا تفصح عن عطفك للاخرين .. إن جزاءك هو المشاعر الدافئه التي تحصل عليها عند العطاء .. في المرة القادمة عندما تقدم عملا طيبا جدا لشخص اخر اجعله في نفسك وانعم بالسعادة الغامرة الناتجة عنه ليس فقط مجرد سعادة نفسية بل درجة علية عند الله تعالى . وكيف لا ؟ فمن يتصدق بصدقة و يخفيها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه يكون ممن يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله.
أرجو أن يكون الفصل شافياً ووافياً و اعذروني على التأخير فهناك الكثير من المشاغل التي أواجهها
دمتم بود يا أعزائي ^ـــ^ .






رد مع اقتباس



المفضلات