للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه؛ فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه.
إبــن القيم
|
|
|
|
عن سعيد بن جبير قال :
رأيت ابن عباس آخذ بلسانه وهو يقول يا لسان قل خيرا تغنم أو اصمت تسلم قبل أن تندم
|| لماذا يكون الطريق مسدوداً لدى الكثيرين, لأنهم دائماً يرون الطريق من نهايته, يعني أنهم يبحثون عن نهاية الطريق, فإذا سرت في طريق وأنت ناظر إلى نهايته فماذا ترى؟ ترى أن الطريق كلما تقدم فيه المار ضاق عليه, وربما لا ترى نهايته أصلاً, فلماذا؟ لأنك لا تسير عليه, لكنك لو سرت عليه فعلياً لوجدت أن الطريق كما هو واسع الآن فهو يتسع حتى نهايته التي تكون معروفة بإذن الله ويكون واضح المعالم ||
الشيخ - ياسر برهامي -
قال الله تعالى " وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" الحشر
قال ابن القيم – رحمه الله - :
فتأمَّل هذه الآية تجد تحتها معنىً شريفًا عظيمًا، وهو : أن من نسي ربه أنساه ذاته ونفسه فلم يعرف حقيقتَهُ ولا مصالِحَهُ،
بل نسي ما به صلاحه وفلاحه في معاشه ومعاده...
فاللهم لا تنسينا ذكرك ولا تهتك عنا سترك
ولا تجعلنا من الغافلين
اللهم أيقظنا في أحب الساعات اليك
لنذكرك فتذكرنا
ونستغفرك فتغفر لنا
ونسترزقك فترزقنا
ونسألك فتعطينا
يا أرحم الراحمين
|
|
قال شقيق البلخى :
اصحبْ الناس كما تصحبُ النار ، خذ منفعتها واحذر أن تحرقك .
|
|
طوبى لمن أنصف ربّه فأقر له بالجهل في علمه, والآفات في عمله, والعيوب في نفسه, والتفريط في حقه, والظلم في معاملته. فإن آخذه بذنوبه رأى عدله, وإن لم يؤاخذه بها رأى فضله.وإن عمل حسنة رآها من منّته وصدقته عليه, فإن قبلها فمنّة وصدقة ثانية, وإن ردّها فلكون مثلها لا يصلح أن يواجه به. وإن عمل سيّئة رآها من تخلّيه عنه, وخذلانه له, وإمساك عصمته عنه, وذلك عدله فيه, فيرى في ذلك فقره إلى ربّه, وظلمه في نفسه, فإن غفرها له فبمحض إحسانه وجوده وكرمه.ونكتة المسألة وسرّها أنّه لا يرى ربّه إلا محسنا ولا يرى نفسه إلا مسيئا أو مفرطا أو مقصّرا فيرى كل ما يسرّه من فضل ربّه عليه وإحسانه إليه وكل ما يسوؤه من ذنوبه وعدل الله فيه.
إبن القيم رحمه الله
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
من الفائز ؟؟
" إسباغ الوضوء شطر الإيمان و الحمد لله تملأ الميزان ، و سبحان الله و الحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء و الأرض ، و الصلاة نور ، و الصدقة برهان ، و الصبر ضياء ، و القرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو ، فبائع نفسه ، فمعتقها أو موبقها "
الراوي: أبو مالك الأشعري - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 189
خلاصة حكم المحدث: صحيح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روي أن الأحنف بن قيس كان جالساً يوما فجال في خاطره قوله تعالى :
{ لقد أنزلنـا إليكـم كتاباً فيـه ذكركـم } ، فقال : عليَّ بالمصحف لألتمس ذكري حتى أعلم من أنا ومن أشبه ؟ فمر بـ { كانوا قليلاُ من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ، وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم } ومر بـ { ينفقون في السرَّاء والضرَّاء ... والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس } ، و { يؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة ... ومن يوق شُحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون } و { يجتنبون كبائر الإثم والفواحش ... وإذا ما غضبوا هم يغفرون }
فقال تواضعاً منه : اللهم لست أعرف نفسي في هؤلاء.
ثم مر بـ { إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون } و { ما سلككم في سقر ، قالوا لم نك من المصلين ، ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين }
فقال : اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء.
حتى وقع على قوله تعالى : { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم } فقال : اللهم أنا من هؤلاء.
والآن جاء دورك ، إعرض نفسك على القرآن :
إذا قال تعالى : { قد أفلح المؤمنون ... } أكمل لترى أأنت منهم أم لا !
إذا قال تعالى : { أقـم الصـلاة ... } أكمل لترى أتفعل أم لا !
إذا قال تعالى : { أولياء الله لا خوف عليهم ... } أكمل واسأل نفسك متى ستكون منهم ؟!
إذا قال تعالى : { وعباد الرحمن ... } أكمل لترى أي صفة تنطبق عليك منهم
إذا قال تعالى : { استغفروا ربكم ... } أكمل لترى أين أنت من الاستغفار ..
إذا قال تعالى : { أدعوني أستجب لكم ... } أكمل لترى أين أنت من الدعاء ..
إذا قال تعالى : { إن الله مع الذين اتقوا ... } أكمل لترى أأنت منهم أم لا !
إذا قال تعالى : { فاذكروني أذكركم ... } أكمل أين أنت من ذكر الله ..
إذا قال تعالى : { وسبح بحمد ربك ... } أكمل لترى أين أنت من التسبيح ..
إذا قال تعالى : { استعينوا بالصبر والصلاة ... } أكمل لترى أتستعين بهما أم بالناس !
إذا قال تعالى : { واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ... } أكمل لترى مع من تصبر ..
إذا قال تعالى : { نسوا الله فأنساهم أنفسهم .... } أكمل لتعلم هل نسيت نفسك أم لا !
أتعلم كم مرة ذُكر لفظ { يا أيها الذين آمنوا }
أأنت ممن اتبع ما بعدها ؟!
لنقرأ القرآن بتدبر وخشوع ، ولنعلم أنها مخاطبة الرحمن وأن كل أمر علينا تنفيذه وكل نهي علينا اجتنابه ، لنحظ برضا الرحمن و الفوز بالجنان
ونمتِّع أعيننا بلذة النظر في كتاب الله تعالى لنفوز بلذة النظر إلى وجهه يوم القيامة ، وحتى لا نكون ممن قيل فيهم : { لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون }
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
لاتشكي من الأيام فليس لها بديل
ولاتبك على الدنيا مادام آخرها الرحيل وأجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل
وتوكل على الله حق التوكل فانه على كل شئ وكيل
|
|
|
:
كيف يَنتَهك عبدٌ حرمات الله؛ ويطمع أن لا ينتهك الناس حرماته؟!
أم كيف يَهُونُ عليه حق الله؛ ولا يُهَوِّنُه الله على الناس؟
أم كيف يستَخِفُّ بمعاصي الله؛ ولا يريد أن يَسْتَخِفَّ به الخلق؟
ابن القيم -رحمه الله-
|
|
الحذر من النفاق
أصدق فى باطنك ترى ما تحب فى ظاهرك، رش سهم عملك بريش إخلاصك فى مقصدك تصب هدف الأمل.
واعجبا!! قوسك مكسورة بالزلل، ووترك مقطوع بالكسل، فكيف تناول صدر الغرض؟
إذا أردت العلو فارتق درج التقوى، وإن شئت العز فضع جبهة التواضع، وإن آثرت الرياسة فارفع قواعد الإخلاص،
فوالله ما تحصل المناصب بالمنى.
فَدينارُ المُبَهَرَجِ وَإِن نَفَقَ مَردودُ ... وَقَد يَتزَيا بِالهوى غَيرُ أَهلِهِ
إذا نزلت عن مطية الإخلاص، مشيت فى حسك التعثر، فتقطعت قدم القصد، ولم ينقطع المنزل، الرياء أصل النفاق، نفاق المنافقين صير المسجد مزبلة، فقال المنزه (لا تَقُم فيهِ) وإخلاص المخلصين رفع قدر الوسخ (رب أشعث أغبر).
إذا هبت زعازع المنافقة لم تضر شجرة الإخلاص، لأن أصلها ثابت،
فأما شجرة الرياء فعند نسيم (وَقِدمِنا إِلى ما عَمِلوا مِن عَمل) اجتثت من فوق الأرض.
لا تنظر إلى جولة الباطل، وارتقب دولة الحق، إذا رأيت منافقا قد تبع فتذكر " الدجال " غدا، و " السامري " بالأمس،
وانتظر للسامري (لا مَساس) وَللأَلد باب لد.
شجرة الصنوبر تثمر فى ثلاثين سنة، وشجرة الدباء تصعد فى أسبوعين، فتدرك الصنوبر فتقول " شجرة الدباء: إن الطريق التى قطعت فى ثلاثين سنة قد قطعتها في أسبوعين، فيقال لك شجرة ولى شجرة!! فتجيبها: مهلا إلى أن تهب ريحب الخريف.
وكم من متشبه بالصالحين في تخشعه ولباسه، وأفواه القلوب تنفر من طعم مذاقه (وَهُم يَحسَبون أَنهُم يُحسِنونَ صُنعاً).
فى ظلمة الليل يتشبه الشجر بالرجال، فإذا طلع الفجر بان الفرق. فى وقت الضحى يتمثل السراب بالماء،
فمن قرب منه لم يجده شيئا.
واأسفا: ما أكثر الزور.
أَما الخِيامُ فَإِنّها كَخيامِهِم ... وَأَرى نِساءَ الحَيِّ غَيرَ نِسائِهِ
تراهم كالنخل، وما تدري ما الدخل.
أيها المرائى: قلب من ترائيه بيد من تعصيه؟؟ لا تنقش على الدرهم الزائف اسم الملك، فما كل سوداء تمرة،
ولا يتبهرج الشحم بالورم
|
|
الحر لا يكفر النعمة، ولا يتسخط المصيبة، بل عند النعم يشكر، وعند المصائب يصبر، ومن لم يكن لقليل المعروف عنده وقعٌ أوشك أن لا يشكر الكثير منه، والنعم لا تُستجلب زيادتها ولا تُدفع الآفات عنها إلا بالشكر.
فكن شـاكـرا للمنعمـين لفضلهــم ... وأفْضِلْ عليهم إن قدرتَ وأنْعِم
ومن كان ذاك شكر فأهلُ زيادةٍ ... وأهلٌ لبذل العُرْف من كان يُنْعِم
نقول للذين يطالبون الإسلام أن يتطور : لماذا لا تطالبون التطور أن يسلم ؟!! فالإسلام حاكم، والتطور محكوم عليه..!
يوسف القرضاوي
|
|
قَاعِدَة لشهادة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله عِنْد الْمَوْت تَأْثِير عَظِيم فِي تَكْفِير السَّيِّئَات وإحباطها لِأَنَّهَا شَهَادَة من عبد موقن بهَا عَارِف بمضمونها قد مَاتَت مِنْهُ الشَّهَوَات ولانت نَفسه المتمردة وانقادت بعد إبائها واستعصائها وَأَقْبَلت بعد إعراضها وذلت بعد عزها وَخرج مِنْهَا حرصا على الدُّنْيَا وفضولها واستخذت بَين يَدي رَبهَا وفاطرها ومولاها الْحق أذلّ مَا كَانَت لَهُ وأرجى مَا كَانَت لعفوه ومغفرته وَرَحمته وتجرد مِنْهَا التَّوْحِيد بِانْقِطَاع أَسبَاب الشّرك وَتحقّق بُطْلَانه فَزَالَتْ مِنْهَا تِلْكَ المنازعات الَّتِي كَانَت مَشْغُولَة بهَا وَاجْتمعَ همها على من أيقنت بالقدوم عَلَيْهِ والمصير إِلَيْهِ فَوجه العَبْد وَجهه بكليته إِلَيْهِ وَأَقْبل بِقَلْبِه وروحه وهمه عَلَيْهِ فاستسلم وَحده ظَاهرا وَبَاطنا واستوى سره وعلانيته فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله مخلصا من قلبه وَقد تخلص قلبه من التَّعَلُّق بِغَيْرِهِ والالتفات إِلَى مَا سواهُ قد خرجت الدُّنْيَا كلهَا من قلبه وشارف الْقدوم على ربه وخمدت نيران شَهْوَته وامتلأ قلبه من الْآخِرَة فَصَارَت نصب عَيْنَيْهِ وَصَارَت الدُّنْيَا وَرَاء ظَهره فَكَانَت تِلْكَ الشَّهَادَة الْخَالِصَة خَاتِمَة عمله فطهّرته من ذنُوبه وأدخلته على ربه لِأَنَّهُ لَقِي ربه بِشَهَادَة صَادِقَة خَالِصَة وَافق ظَاهرهَا بَاطِنهَا وسرها علانيتها فَلَو حصلت لَهُ الشَّهَادَة على هَذَا الْوَجْه فِي أَيَّام الصِّحَّة لاستوحش من الدُّنْيَا وَأَهْلهَا وفر إِلَى الله من النَّاس وَأنس بِهِ دون مَا سواهُ لكنه شهد بهَا بقلب مشحون بالشهوات وَحب الْحَيَاة وأسبابها وَنَفس مَمْلُوءَة بِطَلَب الحظوظ والالتفات إِلَى غير الله فَلَو تجردت كتجردها عِنْد الْمَوْت لَكَانَ لَهَا نبأ آخر وعيش آخر سوى عيشها البهيمي وَالله الْمُسْتَعَان.
إبـــن القيم
|
|
" إن أجل الدنيا في أعناقكم وجهنم أمامكم وماترون ذاهب وما مضى
فكأن لم يكن وكل أموات عن قريب وقد رأيتم حالات الميت
وهو يسوق وبعد فراغه وقد ذاق الموت والقوم حوله "عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- ...
ولو تُبْصِرُ الدنيا وراءَ سُتُورِها ... رأيتَ خيَالا في منامٍ سَيُصْرَمُ
كحُلمٍ بطيفٍ زار في النوم وانقضَى ... الـْمنامُ وراحَ الطيفُ والصبُّ مُغْرَمُ
وظِلٍّ أتتْهُ الشمسُ عند طلوعِها ... سَيُقْلَصُ في وقتِ الزوالِ ويَفْصِمُ
كَذا هذهِ الدُّنيا كأحلامِ نائمٍ ... ومِنْ بعدِها دارُ البقاءِ سَتُقْدِمُ
فجُزْها مَمَرًّا لا مقرًّا وكنْ بِها ... غريبًا تَعِشْ فيها حمَيِدًا وتَسْلَمُ
أخا سَفَرٍ لا يستقرُّ قَرارُهُ ... إلى أنْ يَرى أوطانَهُ ويُسَلِّمُ
فيا عجبًا ! كمْ مَصْرَعٍ وَعَظَتْ بِهِ ... بنِيها ولكنْ عن مَصارعِها عَمُوا
لاشك أن الذنوب تثقل الكاهل، وتسود القلب، وتضعف العزيمة، وتشل الحركة المباركة،
فإذا تطهر المسلم منها نشطت همته، وتوجهت إلى العمل الصالح إرادته، فكان أكثر ما يكون بذلاً وعطاءً.
إذا أثقلتك الذنوب فتطهر منها وهذا لايكون إلا بالخلوة بينك وبين نفسك ومحاسبتها وإذا عرف السبب بطل العجب
يا من عـــدى ثم اعتـــدى ثم اقتــــرف
ثم ارعـــوى ثـــم انتهـــى ثم اعتـــرف
أبشــــر بقــــول الله في آياته:
" إِن يَنتَهـــــُواْ يُغَفــــَرْ لَهُـــــم مَّا قَــــدْ سَلــــَفَ "
|
|
عن سهل رحمه الله قال :
مَن أَكَلَ الحرامَ عَصَت جَوارحه شَاء أم أبى ، عَلِمَ أو لم يعلم
ومَن كانت طعمته حلالا أطاعته جوارحه وَوُفِّـقَـتْ للخيرات .
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
احذرْ دومًا أن تكون في رصيد الشر أو الباطل .. أو تكون محسوبًا فيهما ..
ولا تدعْ أي طريقة ليشير إليك أحدُهم أنك قلت كذا وكذا أو لم تمانعْ من كذا وكذا أو أيّدت الرأي كذا وكذا .. فيقع بسببك في سوء أو ما لا يرضي الله ..
وإذا ارتبت في أمر فلا تتكلم بالقطع فيه إلا بالحكم بما يرضي الله ..
حتى ولو كنت تعتنق الرأي الخاطئ - عن كراهة له -
فكن داعيًا إلى الحق مباشرةً وغير مباشرة ~
( ‿ قبسات ღ نورانية ‿ - على facebook )
|
|
هي عِبادة رائعة.. نسيها كثيرون!
لكن الله يحب أن نعبده بهذه العبادة..
إنها عبادة "حُسن الظّن بالله"
في وسط عالم يملؤه المخاوف ..
و القلق على المستقبل ..
تأتي هذه العبادة .. تمسح على قلوب الناس ..
و تُعلّمنا أن نعيش بفكرة رائعة هي:
على قدر حسن ظنك بالله!
يحدث لك الخير و يبعد عنك الشر!
أحسنوا الظن بخالقكم ♥ *
|
|
أشد الأشياء تأييداً للعقل مشاورة العلماء، والأناة في الأمور، والاعتبار بالتجارب.
وأشدها إضراراً بالعقل الاستبداد والتهاون والعجلة.
المفضلات