وما أخذت من جبال الصقيع غير رشفات دفئ لم تكن هنئه فما للخدور غير الهوا ومالعذاب غير غير طيف من أوهام نسجها الخيال و يعقب و تحقب معه أذياله المكنونةِ فيه و أتلذذ أعذب الهناء بعده .........!