رحلتـم فرأينـــا الأرض موحشــة ... كأننا في ديار مــا وطئناهــا
ولم نجد بعدكم في غيركم عوضا ... عنكم فآها على ترحالكم آها
هي الامور كما شاهدتها دول***من سره زمن ساءته ازمان
|
|
نصيب الهائمين به سهاد ............فأفلاس فيأس فأنتحار
رأيتُهُ وهْوَ مثل العودِ مَطْلعهُ ... فقابلَ هذا بالعقوقِ وماشكرْ
أيضاً حرف الراء
رأيت دنو الدار ليس بنافع ..... إذا كان ما بين القلوب بعيد
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء *** وداوني بالتي كانت هي الداء
أتاني زائرًا فحكى الهلالا ... وأتبعه صــدودًا واستطــالا
فقلتُ له تعودُ فقالَ لا لا ... دوامَ الوصلِ يورثكَ المـلالا
لايعرف الحزن إلا كل من عشقا .... وليس كل من قال إني عاشق صدقا ...
للعاشقين نحول يـُــعرفون بـــــه .... من كثر ماحالفــــوا الأحزان والأرقا ...
قد ينفع الأدبُ الاحداثَ في مهلٍ ... وليسَ ينفع بعد الكبرة الأدبُ
إنّ الغصونَ إذا قومتها اعتدلت ... ولايليــنُ إذا قومتــه الخشبُ
البيت لا يبتنى إلا له عمدا *** ولا عماد إذا لم ترس أوتاد
دال
دعاه إله الخلق ذو العرش دعوة *** إلى جنةٍ يرضى بها وسرور
رجا الروم من ترجى النوافل كلها***لديه ولا ترجى اليه الطوائل
لمَّـا عفوتُ ولم أحقدْ على أحدٍ ~ أرحت نفسيَ من همِّ العداواتِ
تبكي خناس على صخر وحق لها***إذ رابها الدهر ان الدهر ضرار
|
|
رأيت الحر يجتنب المخازي .................ويحميه عن الغدر الوفاء
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي***وأسمعت كلماتي من به صمم
|
|
من لم يكن عقله مؤدبه ..... لم يغنه واعظ من النسب
بكت عيني وحق لها العويل ....وهاض جناحي الحدث الجليل
|
|
لاتحقرن صغيرا في مخاصمة ........أن البعوض تدمي مقلة الأسد
دومي على العهد ما دمنا محافظة ... فالحر من دان انصافا كما دينا
المفضلات