قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج: «إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى: الحلم والأناة»
[رواه مسلم].
|
|
^
وعليكم السلام ورحمة الله وبركآته لمن سلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمن عقب..~!
،،
قال الحسن البصري جاءهُ رجل ُ ُ فقال لهُ :
إني أعصي الله وأ ُذنبْ , وأرى الله يعطيني ويفتح علي من الدنيا , ولا أجد أني محرومُ ُ من شئ , فقال لهُ الحسن : هل تقوم الليل.....؟؟؟
فقــال : لا....
فقال الحسن : كفاكَ أن حرمكَ الله مُناجاتَهُ .
،،
|
|
:
♥
اداب يوم الجمعة
|
|
قال تعالى :
{ وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ }
هل تصور أحدنا هذا المشهد ( لحظة الإنكسار والذل )
|
|
قال عليُّ بنُ أبي طالب - رضي الله عنه -:
الناسُ ثلاثة:
فعالمٌ ربانيّ،
ومتعلّمٌ على سبيل نجاة،
وهمجٌ رَعَاع أتباعَ كلِّ ناعق،
يميلون مع كلّ ريح،
لم يستضيئوا بنور العلم،
ولم يلجأوا إلى ركن وثيق.
" الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي "
فما من حادثة تحدث أو امر يمر بنا إلا ووجدت الثلاثة اصناف وميزتهم
عرفت من هو العالم الرباني
وعلمت من المتعلم على سبيل النجاة
وميزت الهمج الرعاع الذين يتبعون كل ناعق ليس لهم أصل يعضون عليه
|
|
العزة بالإسلام
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أصدق كلمة يؤمن بها كبيرنا وصغيرنا
في هذا الزمان يوم فتح بيت المقدس:
(( نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله)).
التعديل الأخير تم بواسطة ابن القلعة ; 26-3-2011 الساعة 12:18 AM سبب آخر: مخالفة 1
|
|
قالوا عن الصبر
- الصبر عند المصيبة... يسمى إيماناً
- الصبر عند الأكل ... يسمى قناعة
- الصبر عند حفظ السر ... يسمى كتمانا
- الصبر من أجل الصداقة ... يسمى وفاءً
التعديل الأخير تم بواسطة ابن القلعة ; 26-3-2011 الساعة 12:19 AM سبب آخر: المخالفة 3
|
|
لآ تـرحلوآ وذنـوبـكـم مـعـكـم .
أتينآ آلىْ هذهـ آلدنيآ ونحن أطهآر نظيفون من آلخطآيآ وآلذنوب , حتىْ أذآ بلغنآ مرحلة آلرشد , ۉبدأٿ آلأقلآم في آلڪٿآبـہ , أخذنآ نتلطخ بآلأوسآخ , نكتسب آلسيئآت وننسآهـآ ولكنهآ في آلصحف لآ تنسىْ , خطيئة تتبعهآ خطيئـه , ۉذنب ٌ يٿبعـہ ذنب , ۉنحن ُ غآرقۉن في بحرِ آلڜهۉآٿ آلآ من رحم آللـہ , آلىْ متىْ وقلوبنا تتسخ بهذهـ آلخطآيآ , لقد أقترب آلقدومُ علىْ آلله , ولم يبقىْ في آلعمر ِآلآ آيآم ٌ يعلمهآ آللـه , قد تمر ُ سريعآ كمآ مرت أخوآتهآ آلآولىْ .
إنهآ دعوهـ لكل مسلم , هلم آلىْ آلتطهر , آلىْ آلنظآفـة , قم وآغتسل من تلك آلأدرآن , لتقآبل آللـه وآنت نظيف , فقد أقترب آللقآء..
|
|
موعظة
قال الشافعي رحمه الله:
(( من ادعى أنه جمع بين حب الدنيا وحب خالقها في قلبه فقد كذب)).
التعديل الأخير تم بواسطة ابن القلعة ; 26-3-2011 الساعة 12:18 AM سبب آخر: مخالفة 2
|
|
تذْكير لنفْسي ولكْ :
ماذا لوْ كُنْت سأموتُ غداً ؟
ماذا لوْ كانْ الغد هوَ اليومْ الذي إخْتاره الله جلا وعلا لكْ لكي تتركْ الدنيا ؟
ماذا لوْ كان ملكْ الموت سيقْبضُ روحك اليومْ ؟
ماذاَ لوْ ّ~ أجلتَ أعْمالك كلها ليومِ الغدْ لاتُعني شيئاً لأنه لنْ يكونْ لكَ غد ؟
ماذا لوْ كانتْ صلاتِك التي فوتِّها آخر صلاة لك يمكنْ أنْ تؤديها ؟
ماذاَ لوْ كانتْ هذه آخر ساعاتْ لكْ ،, دَقائقْ ،, أيامْ .......{على وجه الأرضْ}
هلْ أنتَ مستعدْ لذلكْ؟
|
|
أرى خلل الرماد وميض جمر ... وإن الحرب مبدؤها الكلام
و إن النار بالعودين تذكــى ... و يوشك أن يكون لها ضرام
فـإن لـم يطفها عقلاء قــوم ... يكون وقودها جثث و هام
|
|
عن سهل رحمه الله : قال:
من أكل الحرام عصت جوارحه شاء أم أبى ، علم أو لم يعلم ،
ومن كانت طعمته حلالا أطاعته جوارحه ووفقت للخيرات .
التعديل الأخير تم بواسطة أبو رويم ; 26-3-2011 الساعة 03:34 PM
لله درُّ نفس تطهرت من أجناس هواها، وتجلببت جلباب الصَّبر عند دنياها، وشغلها ما رأى قلبها عما رأت عيناها، وإن مالت إلى الدنيا نهاها نُهاها، وإن مالت إلى الهوى شفاها شفاها، سهرت تطلب رضى المولى فرضى عنها وأرضاها، وقامت سوق المجاهدة على سوق هداها، فباعت حرصها بالقناعة فظفرت بغناها، وفوقت سهام العزائم إلى أهداف المحارم تبتغي علاها، ورمت نجائب الأسحار فساقها حادى الاستغفار إذ عناها؛ وقطعت بيداء الجد بآلة المستعد فبلغت مُنَاها، فمن أجلها ينزل القطر وينبت الزرع من جزاها، ولولاها لم تثبت الأرض بأهل دنياها
وما أعطَى الصَبابَة ما استَحقَت ... عَليهِ ولا قَضَى حق المنازل
ملاحظها بعين غُرِّى غَيرِى ... وزائراها بجسم غير ناحل
|
|
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركآته...~!
،،
كان الحسن البصري يسير يوما بين اصحابه ,فاذا برجل سكير مقبل عليهم ,فاشاحو عنه ودعوا له بالمغفره,فاذا بالرجل يمسك
بالحسن البصري ويحتضنه فقال الحسن: غفر الله لي...فلما مضي الرجل قالو يا ابا الحسن ابتعدنا عنه وانت اقبلت عليه ودعونا له بالمغفره , وانت دعوت لنفسك بالمغفره كيف ذلك....؟؟
فقال الحسن : لما اقبل الرجل وهم ان يعانقني ويقبلني قلت في نفسي لعل الرجل قد تاب بينه وبين اللهفي اللحظه التي رءانا فيه فاحتضنته وقبلته ولم اجد في ذلك حرج
ودعوت لنفسي بالمغفره لانه قد وقع في نفسي الكبر للحظات
عندما ظننت انني خيرا منه عند الله ,ولعله تاب بينه وبين الله وقبل الله منه توبته فاستغفرتُ الله من كبري .
،،
{ طهر قلبك من الشوائب، فالمحبة لا تلقى إلا في قلبٍ طاهر، أما رأيت الزارع يتخير الأرض الطيبة ويسقيها ويرويها ثم يثيرها ويقلبها، وكلما رأى حجراً ألقاه، وكلما شاهد ما يؤذى نجاه، ثم يلقى فيها البذر ويتعاهدها من طوارق الأذى؟ وكذلك الحق عز وجل إذا أراد عبداً لوداده حصد من قلبه شوك الشرك، وطهره من أوساخ الرياء والشك، ثم يسقيه ماء التوبة والإنابة، ويثيره بمسحأة الخوف والإخلاص، فيستوي ظاهره وباطنه في التقى، ثم يلقى فيه بذر الهدى، فيثمر حب المحبة، فحينئذ تحمد المعرفة وطناً ظاهراً، وقوتاً طاهراً، فيسكن لب القلب، ويثبت به سلطانها في رستاق البذر، فيسري من بركاتها إلى العين ما يفضها عن سوى المحبوب، وإلى الكف ما يكفها عن المطلوب، وإلى اللسان ما يحبسه عن فضول الكلام، وإلى القدم ما يمنعه من سرعة الإقدام، فما زالت تلك النفس الطاهرة رائضها العلم، ونديمها الحلم، وسجنها الخوف، وميدانها الرجاء، وبستانها الخلوة، وكنزها القناعة وبضاعتها اليقين، ومركبها الزهد، وطعامها الفكر، وحلواها الأنس، وهي مشغولة بتوطئة رحلها لرحيلها، وعين أملها ناظرة إلى سبيلها، فإن صعد حافظاها، فالصحيفة نقية، وإن جاء البلاء فالنفس صابرة تقية، وإن أقبل الموت وجدها من الغش خلية، فيا طوبى لها إذا نوديت يوم القيامة:
(يأَيَّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ ارجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرضِيّةَ)
ابن الجوزي
المفضلات