الألم شيء محتوم, لكن التعاسة شيء اختياري
أنتَ:
أفكار متشابهة تماماً.. ليتهم فقط يفهمونها..!
إننا لا نطلب شيئاً إلا أن نبقى لوحدنا.. ونحيا.. بـســـــلآمٍ آمنيـــــــــن..!
لسنا كما يظنون أو يعتقدون.. إننا أفضل بكثير..
ليتهم فقط يفهمون..!
- - -
أما أنتِ:
فلا شأن لكِ بي.. من يريدني حقاً.. يعرف تماماً أين يجدني..
لم أكن حتى أرغب بأن أوجه ولو تلميحاً لكِ.. أو أخاطبكِ.. لأنني أرغب بصفعكِ صفعة قويةً يتردد صداها في أرجاء ذاك المكان المغلق بالزجاج -تعرفينه؟! سأكون هناك إن أردتني- ويرجع الصدى إلي مطرباً أذنَيَّ.. أرغب بأن أطفئ غضبي عليك.. لأنه أحرقني عوض أن يحرقك.. أرغب بأن أترك بيننا عشر ظلمات حتى لا تصلي إلي قبل شهرين من الآن.. موتي بتيهك يا رفيقة..!
حسناً.. برغم هذه الرغبات المتوحشة.. إلا أنني وضعت لك تلميحاً.. أترين كم أحبكِ يا حمقاء..؟!
سأكون هناك غداً.. وغداً فـقــــــط..
|
|
أين ذهب وعدُك أنتَ الآخر !؟ ||
|
|
حيران في درب طويل لا انتهاء له~
|
|
تعبت .!
صعب جدا أن تكون مراقبا من الجميع ..!
لما ينظرون إلي ؟ أنا مثل البقية .!
ليتني أعرف السر ..!
ليت !
نَـعِيمَا , كالأميرة تماما ، بكل نرجسيتكِ وجمالكِ , الغدُ وما يخبئ لي !
التعديل الأخير تم بواسطة طَيْفْ ; 23-2-2010 الساعة 06:12 PM
استيقظت من نومي .. لأجد حزناً عميقًا بداخلي قد أفاق معي ..
ظننتهُ قد مات ودُفن في قلبي منذ مدّة ..
لكني أفقتُ لأجد قلبي المكلوم قد سُطر بالهموم..
وزيَّتتْ أركانه الغموم..
و عيوني قد كُحِّلت بالدموع..
آه يا قلبي المسكين آآآه
جمعتَ في داخلك أحزانٌ و أحزانْ .. جُلِبت من كل مكان!
هل تُراني، بعد كل هذه المدة، لازلت أذكركِ رغم كل شيء؟
أستغفر الله .. أستغفر الله .. متى سيندمل الجرح يا ترى؟
تعبت منكِ ومن قلبي!
كم أكره كلمة "مستقبل"!
لمَ هي مؤلمة هكذا..؟
أبواب .. مغلقة .. طرق .. مسدودة
~
|
|
|| المستقبلُ جزءٌ من قدرٍ مجهول!
حين ترين الإختلاف حتماً ستجدين الألم!
لن يكون لكِ صفوَ الفكرِ !
فعطاء الوقت ألمٌ يتضاعف ويشتد!
الضياع والحيرة وسط الظلام!
نتاجُ الغرق في أعمق أعماقه!
تظلين تألمين وتظل أعماقكِ تبكي!
وما من منقذٍ ينقذ حيرتكِ ويدلكِ الطريق!
ولغير المجهول يقودكِ وينير لكِ الدروب! |
| ومع كلِ ذلك لديكِ أصدق أملٍ حين يكون بالله!
فلتدعي أمركِ لله ولتثقي به!
وما خلق الله كائناً إلا وقد كتب له مايراه في صالحه! ||
فلتذرفي الدموع ولتسقي الجفون ..!
ولتعزفي ألما بصوتك الحنون ..!
فالليل قد طال والألم قد بات وروحك المقتولة تسري بكل جنون ..!
فلتقيمي مأدبة ولترقصي حافية ولتشربي كأس المنون ..!
تباً !!
{ الحب عذابه كعذاب تأنيب ضمير مجرم !
وبدايتهما سواء ضعف وانكسار ونهايتهما كما تشاء الأقدار
ورغم تشابهمها إلا أنهما مختلفان اختلاف أمريكا عن إيران }
كونوا ..وكن قوياً كما عهدتك...!
|
|
لم أكن لأعرفها في يوم من الأيام ...
و لا زلت ...
كانت مثل نسمات الهواء المنعش
في ليالي الصيف الحالمة ...
لا و لن تراها ...
لكنك تستشعرها
بكل نبضة من قلبك ...
ذلك القلب
الذي ما انفك يتنفس عشقها ...
و يرتوي من هواها ...
و يعيش معها أيامه و لياليه ...
البائسة ...
اليائسة ...
القوية ...
و العنيدة
تلك كانت هي ...
لم أكن لأخبرها ...
لم أجرؤ ...
إلا أنه الواجب ...
واجبي أحتم عليّ ذلك ...
شعرت بكمية الحزن التي تحاول إخفاءه عبثا ... تحت تقاطيع بشرتها السمراء ...
هل فررت من أمامها ؟
نعم فعلت ...
أو ربما صفاتي المادية هي من فعلت ...
هي كانت كالبحر ...
فيها الحياة و فيها الموت ...
فيها الحب و فيها الكره ...
لكم أسأت إليها ...
و لكم غفرت لي ...
|
|
ظننت أن البعد سيُنسِيني كل شيء ،
وما إن رأيتكِ ، حتى عادت كل المشاعر ، وأقوى من السابق .!
أحتاج لفترة بعدِ أطول .. حتى أنسى كل شيء (:
نجلاء .. كوني بعيدة , يا نرجسيّتي الجميلة !
|
|
لا استطيع ان اجنح بروح لا تجد غير
ان تستعرض ذكريات من فقدت
لهفت لصباح يشرق فيه الروح
وودتُ ان يدوم
|
|
كُل ما أدركته اليوم.. هو ذات ما أدركه دائِماً..
"أحبك"..
ألقيتُ بنفسي على صدرك المُحب..
وأجهشتُ بالبكاء..
أودعت قميصك الأسود.. قطراتٍ أوصيتني ألّا أُهدرها..
ساعة الرحيل..
حملتُ بينَ يدي لِباساً يحتضن رائحتك بين ثناياه..
الآن.. أضع سماعات الأذن..
وأسرح في عالمك الذي أعشق..
ألامس طيفَ أصابعك العَرِقه.. وأداعب خيالات كفيّك..
وأستنشق رائحتك.. فأتسائل بجنون عن فائِدة الأوكسجين !
|
|
أخطأت .. أخطأت .. عذرًا!
عندما نفقِد من نُحبْ ..
عندما يضيع منا ما نحبْ ..
عندما يجْثُم على صدورنا ما لا نحبْ ..
و عندما يبكي الحرفُ وينْتحِبْ ..
فلنهتِف من أعماق دواخلنا
يا رب
.
.
.
|
|
...
حَنِينٌ لَأرَوُآحـٍ أَبتْ .. إلَا اْلَمُكُوثُ فـ خَلَجَـآتِ قلبٍ مرهف
: )
|
|
عيناي ..
لا تغلقي نوافذكِ في وجهي ..
عيناي ..
متأسفٌ جداً لما بدر مني , فهلّا قبلتي اعتذاري ؟؟
عيناي ..
لا تتركيني -___-
التعديل الأخير تم بواسطة Bheeg Kun ; 24-2-2010 الساعة 05:34 AM
|
|
ومَضي ليلٌ آخر.. وأنا أتخبط في وحدتي..
أُعاقر كؤوس الذكرى..
وأثمل.. أثمل.. حتى أتقيأ أدمعاً ،،
المفضلات