حكمة
إذا ازداد الغرور نقص السرور
|
|
حكمة
إذا ازداد الغرور نقص السرور
|
|
يقول ابن القيم ((أجمع العارفون بالله على ان الخذلان: ان ييكلك الله الى
نفسك ويخلي بينك وبينها والتوفيق الا يكلك الله الى نفسك))
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بين خوف ورجاء :
" إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ " ( يوسف-87 )
" فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ " ( الأعراف-99 )
هذا يعني أنْ مهما أحسنت ورأيت أنَّك قد حُزْت المناقب .. فلا يجرنَّك ذلك إلى الأمن من مكر الله ..
وما يدريك أن عملَك مقبول ؟! .. وما يدريك إن أنت اغتررت بنفسك لعل الله أن يسلب نعمته منك ويكلك إلى نفسك - نعوذ بالله - ؟! ..
ومهما عصيت ورأيت أنَّك قد خضت الردى والمهالك .. فلا تيأس من رحمة الله ..
فالله يغفر الذنوب جميعًا .. والتوبة تجب ما قبلَها ..
والجنة أقرب لأحدنا من شِراك نعله .. والنار كذلك ( صحيح البخاري ) - نسأل الله الفوز بالجنة والزحزحة عن النار - ..
ولا تنسَ قول الحق - تبارك وتعالى - في الحديث القدسي :
" أنا عند ظن عبدي بي " ( صحيح البخاري )
وفقنا الله لما يحب ويرضى .. ويسرنا لليسرى .. وهو الجواد الكريم ..
|
|
قيل لحكيم : ماتشتهى قال : عافية يوم
فقيل له : ألست فى العافية
قال: العافية أن يمر عليك اليوم بلا ذنب
|
|
ٱلضّيقَ مَ?ٓمَا صَٱر ﺑ ٱمَر ٱللّ?ٓ ” يزولْ ☇ۆمَن يحّسِن ٱلنَيٱت رَبڳ ڳفيل?ٓ ,.
|
|
الالم ليس مذموما دائما ولامكروها ابدا فقد يكون خيرا للعبد ان يتألم
|
|
قال الشيخ مصطفى السباعى :
حُسن الخلق يستُر كثيراً من السئيات كما أن سوء الخلق يُغطى كثيراً من الحسنات
|
|
من حديث أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سَرَّهُ أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه »
أخرجه البخاري
|
|
الأشقياء بكل معاني الشقاء هم المفلسون من كنوز الايمان ومن
رصيد اليقين فهم ابدا في تعاسة وغضب ومهانة وذلة قال تعالى((ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا))
{ ليس للخلق محبة أعظم ولا أكمل ولا أتم من محبة المؤمنين لربهم وليس في الوجود ما يستحق أن يُحَبَّ لذاته من كل وجه إلا الله تعالى، وكل ما يُحَب سواه، فمحبته تَبَع لحُبِّه، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يحب لأجل الله ويطاع لأجل الله ويتبع لأجل الله}
المجموع (10/ 649)
|
|
في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله وبصالحي المؤمنين
وفيه ضرب من العناد لهم،
وفي الستر بها السلامة من الاستخفاف، لأن المعاصي تذل أهلها
|
|
إذا أتتكَ نصيحة سديدة من فم غليظ ...فاعمل بها وتغافل عن غلظته!!
فإن يكُ صاحبها حاسدا.....فعملك بها كيد له وذاك يكفيه!
وإن يكُ محبا.....فلومك له يؤذيه. فقد أراد صالحك!
وإن يكُ معذورا ....فلا حاجة لك في جُرحه باللوم والتقريع!!
وإن يكن بحاجة لنصح بـأن يترفق ...فليس هذا موضعها لشبهة انتصارك لنفسك!
وإن تكُ مخطئا في نعتك نصحه بالغلظة...فقد تركتَ طرقَ باب جدلٍ لو فتح عليك فأنت الملوم!!
|
|
( إذا أحب الله عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال ليكون ذلك أوجع في عتابه وأشد لمقته) أبوحامد الغزالي.
|
|
قال علي -رضي اللّه عنه- :
"والذي وسِع سمْعُه الأصوات , مامن أحد أدخل على (قلب فقير سروراً)
إلا خَلق الله له من هذا السّرور لُطفاً،
فإذا أُنزِلت به نائبَة جرى إليها لُطف الله كالماء في انحداره حتى يطردها عنه" ..
|
|
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق الله آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي.. قالوا: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ أي بليت... فقال :إن الله جل وعلا حرم على الأرض أن تأكل أجسامنا )).
|
|
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسألالله شيئاً، إلا أعطاه إياه)) .
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
" جاء في بعض الروايات عند مسلم أنها (( حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة إلى أن تقضى الصلاة )) ، هكذا جاء في صحيح مسلم من حديث أبي موسى مرفوعاً ، وعلله بعضهم بأنه من كلام أبي بردة بن أبي موسى وليس مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والصواب ثبوت رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وجاء أيضا من حديث جابر بن عبد الله وعبد الله بن سلام أنها ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ، وجاء في بعض الأحاديث أنها آخر ساعة من يوم الجمعة ، وكلها صحيحة لا تنافي بينها ، فأحراها وأرجاها : ما بين الجلوس على المنبر إلى أن تقضى الصلاة ، وما بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس ، هذه الأوقات هي الأرجى لساعة الإجابة ، وبقية الأوقات في يوم الجمعة كلها ترجى فيها إجابة الدعاء ، لكن أرجاها ما بين جلوس الإمام على المنبر إلى أن تقضى الصلاة ، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس كما تقدم ، وبقية ساعات الجمعة ترجى فيها هذه الإجابة لعموم بعض الأحاديث الواردة في ذلك ، فينبغي الإكثار في يوم الجمعة من الدعاء ؛ رجاء أن يصادف هذه الساعة المباركة ، ولكن ينبغي أن تحظى الأوقات الثلاثة المذكورة آنفا بمزيد من العناية ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نص على أنها ساعة الإجابة " اهـ .
|
|
قال ابن القيم :
(يا عجبا لك أيها الإنسان)
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه ، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة ، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره ، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له ، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لاتطلب الأنس بطاعته ، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته ، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ، ولاتهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه ، وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه ، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض ، وفيما يبعدك عنه راغب.
|
|
اترك المستقبل حتى يأتي
إن الله تعالى مدح أنبيائه صلوات الله وسلامه عليهم بأنهم:
{كانوا يسارعون في الخيرات}
ومدح أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم بأنهم:
{رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار}
وثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال:
سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها"
قال أهل العلم: فيه أن البدار إلى الصلاة في أول وقتها أفضل من التراخي فيها
لأنه إنما شرط فيها أن تكون أحب الأعمال إذا أقيمت لوقتها المستحب.
|
|
( من عجائب أحوال الخلق)قال يحيى بن معاذ : عجبت من ثلاث : رجلٌ يرائي بعمله مخلوقاً مثله ويترك أن يعمله لله ، ورجلٌ يبخل بماله وربه يستقرضه منه فلا يقرضه منه شيئاً ، ورجلٌ يرغب في صحبة المخلوقين ومودتهم ، والله يدعوه إلى صحبته ومودته.
المفضلات