قال صلى الله عليه و سلم (( لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لن تؤمنوا حتى تحابوا , ألا ادلكم على شىء إذا فعلتموة تحاببتم , افشوا السلام بينكم ))
|
|
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
« مَنْ كان مُسْتنّا فَلْيَسْتن بمَنْ قَدْ مَاتَ أولئكَ أَصْحابُ مُحمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا خَيرَ هذه الأمَّة، وأَبَرها قُلوبا، وأَعْمقَها عِلْما، وأَقَلّها تَكلفا، قَوم اخْتارَهُمُ اللهُ لِصُحْبَة نَبيه - صلى الله عليه وسلم - ونَقلِ دينه فَتَشبَّهوا بأَخْلاقِهِم وطَرائِقِهم ؛ فَهُمْ كانوا عَلَى الهَدْي المُستقِيم ».
|
|
حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حُمَيد بن عبد الرحمن،
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه).
قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال:
(يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه).
|
|
كان عبد الله بن المبارك إذا ذكر أخلاق من سلف ينشد:
لا تعرضن بذكرنا مع ذكرهم ... ... ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد
|
|
حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس. حدثنا زهير. حدثنا منصور عن هلال ابن يساف، عن ربيع بن عميلة، عن سمرة بن جندب. قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لا يضرك بأيهن بدأت. ولا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون. فيقول: لا).
إنما هن أربع. فلا تزيدن علي.
عن بكار بن عبدالعزيز عن أبيه عن جده عن النبي صل الله عليه وسلم قال :
{ كل ذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا البغي {أي الظلم} وعقوق الوالدين أو قطيعة الرحم ، يعجل لصاحبها في الدنيا قبل الموت}
{ صحيح الأدب المفرد للألباني 591 }
|
|
جزاكم الله خيرا
|
|
خالف هواك
لله درُّ نفس تطهرت من أجناس هواها، وتجلببت جلباب الصَّبر عند دنياها، وشغلها ما رأى قلبها عما رأت عيناها، وإن مالت إلى الدنيا نهاها نُهاها، وإن مالت إلى الهوى شفاها شفاها، سهرت تطلب رضى المولى فرضى عنها وأرضاها، وقامت سوق المجاهدة على سوق هداها، فباعت حرصها بالقناعة فظفرت بغناها، وفوقت سهام العزائم إلى أهداف المحارم تبتغي علاها، ورمت نجائب الأسحار فساقها حادى الاستغفار إذ عناها؛ وقطعت بيداء الجد بآلة المستعد فبلغت مُنَاها، فمن أجلها ينزل القطر وينبت الزرع من جزاها، ولولاها لم تثبت الأرض بأهل دنياها .
وما أعطَى الصَبابَة ما استَحقَت ... عَليهِ ولا قَضَى حق المنازل
ملاحظها بعين غُرِّى غَيرِى ... وزائراها بجسم غير ناحل
|
|
أَيُهَـا الجِـيل ...
أَرفَـعُ النَـاسِ قَـدراً مَـن لَـا يَـرى قَـدره .. فَعِـف قَـدرَ نَفسِك وَ لَـا تضعهَـا فِـي غَير مَـوضِعهَـا .. وَ إذَّا خَـرجتَ مِـن بيتِكَ فَـلَـا يقعَـن بَصَـرُكَ عَلى مُسلِـم إلَـا رَأيت أَنَـهُ قَـد يَكـون خَـيراً مِنك
لَـا تجعَـل مِن نَفسِكَ نِـداً لِجهَـابذَةِ العُلمَـاء وَ تَقُـول : " هُم رِجَـال وَ نَحـنُ رِجَـال " .
وَ قُـل : " هُم نسـور فِي السَحَـاب وَ نحَـنُ وَ نحَـنُ نَحبـو عَلى التُـرَاب "
لَـا يَكُن هِجـيرَاك أَن تَقُـول بقَـولِ المُتعَـالِم المُتعَـال .. أَرى .. وَ أَنـا ... وَ قُلـتُ .... وَ عِـندي
فَيصُخَ مَسمَعُكَ زَيدٌ أَو هِندُ بِمَـن أَنتُم حَـتى يَكُـون لَكُـم عِـندُ .
تَواضع لـأَقرَانِك وَ لَـا تستعلِـي عَليهِـم وَ لَـا تفـرح بالنيلِ منهُـم وَ الحَطِ مِـن قَدرِهـم وَ عيبِهم بِمَـا لَيس فِيهـم وَ إظهَـار ذَلِك فِي مَظهَـر النَصِيحَـه وَ التقـويم لَهُـم وَ لَـا تتجَـاهل نفعَهُـم فـإن لَـم تَـرضى مِنهُـم بَعضَ قَـولٍ
فَقُـل : " حَسبَهُم أَنهُـم يَدعَـونَ إلى اللهِ وَ يُعَـلِمُـونَ النَـاس الخَـير " .
وَ مـن ذا الذَي تُـرضَـى سجَـايَاهُ كُـلـهَـا ... كَفـى المَـرءُ نُبلَـاً أَن تُعَـد مَـاعـيبه
وَ كم مُبصِـراً فِـي عَينِ صَـاحِـبه القَـذى ... وَ فِي عَينِـه جِـذعٌ وَ مَـا هُـو مُبصِـرُ
|
|
من فوائد ابن القيم الجوزية قال ابن القيم : إذا أصبح العبد وأمسى وليس همُّه إلا الله وحده، تحمل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرَّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته. وإن أصبح وأمسى والدنيا همُّه، حمَّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله إلى نفسه، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره، كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره. فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته، بُلِيَ بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته. قال تعالى ( وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ) . -الجاهل يشكو الله إلى الناس، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه، فإنه لو عرف ربه لما شكاه، ولو عرف الناس لما شكا إليهم. ورأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى رجل فاقته وضرورته، فقال: يا هذا، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك، وفي ذلك قيل: وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم
|
|
يا حفيا بالصالحين اثبني ..... منك عفوا ورحمة ورشدا
واكفني شر كل باغ وطاغ...واهدني منك في طريقي سدادا
|
|
مالي ومال الاغنياء وانت يا....ربي الغني ولا يحد غناكا
مالي ومال الاقوياء وانت يا....ربي ورب الناس مااقواكا
مالي وابواب الملوك وانت من...خلق الملوك وقسم الاملاكا
فليرض عني الناس او فليسخطوا....انا لم اعد اسعى لغير رضاكا
|
|
حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا ابن عيينة: أنه سمع الزُهرى، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة،
عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش رضى الله عنهن أنها قالت:
استيقظ النبى صلى الله عليه وسلم من النوم محمراً وجهه يقول: (لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه). وعقد سفيان تسعين أو مائة، قيل: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: (نعم، إذا كثر الخبث).
|
|
قال الجرجاني :
يقولون لي فيك انقباض وإنمـا ... رأوا رجلا عن موضع الذل أحجما
أرى الناس من داناهم هان عندهم ... ومن أكرمته عزة النفس أكرما
ولا أن أهل العلـــم صانوه صانهــم ... ولو عظموه في النفوس لــعظما
|
|
قال العلماء :
" المداهنة خلق منحط، أما المداراة فلا، لكن لا تخلط بينهما، فتحملك المداهنة إلى حضار النفاق مجاهرة، والمداهنة هي التي تمس دينك "
|
|
تعلم فليس المرء يولد عالم وليس اخو علم كما هو جاهل
كبير القوم لا علم عنده صغير اذا التفت عليه المحافل
|
|
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ))
التعديل الأخير تم بواسطة ابن القلعة ; 20-4-2011 الساعة 03:29 PM
كل من استقرأ أحوال العالم وجد المسلمين أحدَّ وأسدَّ عقلا، وأنهم ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والأعمال أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال، وكذلك أهل السنة والحديث تجدهم كذلك متمتعين؛ وذلك لأن اعتقاد الحق الثابت يقوي الإدراك ويصححه.
المجموع (4/10)
|
|
قال تعالى { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى } الآية .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك، قالت: بلى، قال: فذلك لك" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرءوا أن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} ... رواه البخاري
من أقول السلف :
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
{ ياأيها الناس من علم شيئا فليقل به ، ومن لم يعلم فليقل الله أعلم ، فإن من العلم ان تقول لما لا تعلم الله أعلم . قال الله تعالى لنبيه
" قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين "} متفق عليه
المفضلات