السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاحظنا مشكلة الغيرة عند اخي عبدالعزيز" الذي بعده محمد اصغر اخوتي "
لاحظنا عليه الغيره
طبعا كلكم تعرفون الغيره واعراضها الجانبيه = بكاء + صراخ + ضرب + تكسير العاب + عدم الاكتفاء الذاتي
انا ابغى احل هذه المشكلة نظرا لاني اقدر الاطفال ومقتنع بانهم كنز وزينه هذه الدنيا
ولاني اريد من اخوتي جميعا بان يكونو قاده فعالين مستقبلا للعالم الاسلامي
لذلك انا بعد شوي طالع لمكتبه جرير فاذا تنصحون بكتاب معين فارجوا ذكره
واذا كان لاحد تجربه ناجحه مع الغير فليذكرها رجاء
واذا فيه احد كان يغار من اخيه الاصغر منه فليفتح لنا قلبه وليحدثنا عن اسبابها
p.s. نحن نعامل اخوتي معامله مساويه ولكن لمحمد اخوي شخصيه الطف من عبد العزيز
مع ان عبد العزيز كانت له شخصيه لطيفه ايضا لكنها اختفت
ونظرا لاني عندما كنت صغيرا افضل الجلوس لوحدي فلم اكن اشعر بالغيره
الا في حاله واحده وهي
عندما اجتمع مع غيري من الاطفال كانت امي تعاملنا معامله مساويه لبعضانا تماما
وهذا يشعرني بالغيره لانها لو كانت ام طفل اخر كانت لتعامل طفلها معامله خاصه
((اعتقد لذلك انا لم اكن اجلس مع الاطفال))
ههه حاجه حلوه فهمت جانب مني وانا صغير ^^ كلكم فايده يامسومس
يالله انتظر حلول فريده او تقليديه اهم شي فعاله
في امان الله
مع أني أكره الجلوس ع كرسي المستشار الأسري لكن كنقاش أخوي أود أن أقول :
تستطيع أن تقيس شخصيتك في الصغر ع شخصية عبد العزيز الآن (قس وضعك وغيرتك من الأطفال ع وضع أخيك والأصغر منه ) أظن هناك شبه كبير غير أنها في الموقف الثاني أشد حساسية لأنهم أخوان رحم .. سيكبرون وتخاف أن يؤثر هذا عليهم .
حسنا :
في صغري كنت مثلك أغار من الأصدقاء أفضل دراسيا ووو .....إلخ لكن أكثر شيء كان خطر هو أن أسمع كلمة يغار من كذا
فلا تسمعوه كلمة عبد العزيز لا تغار من محمد أو عبد العزيز يغار منه ....إلخ لأنه سيتقمص شخصية الغيور فعلا
( كما أنك لو قلت لطفل أنت كذاب حرامي ....إلخ سيصبح هكذا بخلاف لو قلت أنت ذكي , نشيط ....إلخ من الأمور الطيبة) أظن غيرته الآن نسبيه ومؤقته إلى حين وجود فارق قوي بينهم إما بدخول عبد العزيز المدرسة أو امتلاكه مثلا جهاز خاص أو جوال أو أو أو بي إس بي أو غيرها في حين لا يمتلكها الصغار .
لكن
احرص ع أن تسمع عبد العزيز كلمة : لأنك الأكبر أو أنت الكبير ... لكن لا يشكل هذا غيرة محمد فينقلب الأمر طبق هذي الكلمة في أماكن مناسبة مثلا : ع المائدة إذا طلبا ماءا أسكب لعبد العزيز أولا في السيارة عبدالعزيز يركب بجنب الباب وهكذا .
أنا أتكلم وكأني في وضع عبد العزيز وما الذي أحب أن أعامل به أيضا أحب أن لا أسمع كلمات تشفق مثل : مسكين لبوا طلبه وووو فأتوقع الشخصية عنيدة نوعا ما لكنها جميلة جدا ..
بعد هذا ستصلح الأمور ويسلك أمرهما لكن لا تتفاجأ إذا أصبحا كلاهما في الصفوف العليا وعبد العزيز أصبح قياديا بحيث شعرت بانكسار شخصية محمد هذا سيعدله الحوار في مثل هذها السن لكن ستكتشف أن دافع عبد العزيز دافع جليل وهو لا أريدك أن تكون انقياديا لطيفا أريدك أن تكون عنيدا قياديا مثلي .. لا بأس ربما تحدثت عن شيء بعيد زمنيا .. أسأل الله أن يكتب لنا ولكم حياة طيبة .
كما أشكرك ع اهتمامك بإخوتك وطموحاتك للأمة .
هذا موقع المستشار يمكنك سؤالهم
أيضا عبر الشبكة ابحث عن مواضيع أو كتب كما أنبه ع أمر وهو الكتب الأجنبية لا تقبلها كلها لا .. خذ المفيد ورد ما لا تراه لائقا وبعض النقاط قسها ع حياتنا نحن كمسلمين .
شكرا لك