أتعلم .!؟
كم من الشوق أحمله إليك .!
وكم من الحكايآا أود سردهآ لك .!
كون بخير لـَـَأجلي ..
|
|
أهذي بكلمات لا أعرف معناها ,,
حقاً أنا أقول ذلك ,,
لا أدري ,,
’’ إن كنت أعيش في حلم فأتمنى, من أحدهم أن يصفعني على ذات الخدين لأصحو ’’
فلا أدري متى سيصحو عقلي قبل جسدي ,,
...
..
.
مآكي ,~
|
|
أردكتُ أنّ هناك لحظاتٍ سنندمُ عليها حقًا لاحقًا ..
وقبل أن أعضّ أصابعي، ادّكرتُ أنّها لحظات الدُنيا..
فأرخيتُ قبضتي.. ودعوته بهدوء..
فيا رب .. لا تجعلنا ممن نندمُ يوم العرض عليك..
يا رب ..
..~
|
|
ِ
ليت عصفور السعادة يحلق ويبني عُشّا لديهم ..
وهو يشدو بأغنية العافية
وتعود الابتسامة.. لترتسم بفرح
ويهاجر شبح الانكسار والحزن
بعيدًا .. بعيدًا
ولا يعود
~
حينها ستكون تلكَ الوردية الصغيرة .. أميرة !
لكم أود التحدث بلغة لا يفهمها أحد ..
على كلٍ حتى بلغةٍ مفهومة لا أحد يفهمني ..
|
|
وعلى ربى الـَـَـَأمل تلتقي الهمم ..
و ما الأمل إلا يأس عميق و مظلم ~
|
|
سنحلق في الفضاء نحو عاصفة الجاذبية لنعيش !!
لا لنموت .. !!!
في أمان الله
|
|
وجود بعض الاشخاص في حياتنا
يعطينا الامل
يعطينا الرغبه في الكفاح للقهر المجهول
اريد ان اشكره فهل سيقبل مني شكر و الاعتذار ؟
|
|
لطالما أردتُ أنّ أقول:
لماذا لا يفعل العرب شيئاً ينقذ "فلسطين"..!!! .. ؟؟؟
|
|
<div align="center"><font size="3">%
التعديل الأخير تم بواسطة بسّام ; 29-07-2010 الساعة 05:15 AM
|
|
يكفى كل مسلم منا أن لديه مكنونه الداخلى الذى لا يعرف عنه
شئ إلا الله
لا تقلق إنك مميز عند ربك
|
|
هنــاكـ عـودة آبتسامة كلما عدت قراءة النص .. =)
لك الحمد ربي ..
~
.:. ما السبيل ؟ .:.مع كلِّ مذبحة تَجِدُّ و لا جوابَ سوى العويل .:. مع كلِّ جرجٍ في جوانح أمّتي أبداً يسيل
مع كلِّ تجريدٍ لشَعْبٍ صارَ جلداً للطبول يـــأتي يسائلني صديقٌ مِنْ بلادي : ما السبيل ؟
كيفَ السبيل إلى كرامتنا إلى المجد الأثيل .:. كيفَ السبيل إلى " الخليل " إلى " المثلّث " و " الجليل " ؟
كيفَ السبيل لحرق " غرْقَدِهم " و إنبات النخيل .:. كيف السبيل لـ " طعنةِ الخنزير " و " القرد الدخيل " ؟
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
لا تنصحنِّي بالصّمودِ الزائف الهشِّ العميل .:. تبقى شعارات الصّمود سليمة و أنا القتيل
تبقى شعارات الصّمود تخوننا أينَ العقول ؟! .:. لا تنصحنِّي بالرّكون لكلِّ " مهزوم هزيل "
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
شربوا دمائي مِنْ عروقي " نخبَ سَلْمِهم الذليل " .:. رسموا طريقَ القدسِ مِنْ " صنعاء " حتى " الدردنيل "
مرمى الحصى عنكم " أريحا " لا تدوروا ألفَ ميل
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
فلمستُ قلبَ محدِّثي و هتفتُ مِنْ قلب عليل .:. قلبٌ مليءٌ بالأسى و حديثُ مأساتي يطول
أسمَعتُهُ آياتٍ " قرآنٍ " بترتيل جميل .:. حدَّثته عن قصّة التحرير جيلاً بعدَ جيل
و وقفتُ في " حِـطِّـيـنَ " أقطفُ زهرة الأمل النبيل .:. و رأيتُ في " جالوتَ " مـا " أنَّي لأبتلعُ المغول "
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
بكتائب الإيمان .:. بكتائب الإيمان .:. بكتائب الإيمان .:. بكتائب الإيمان .:. بكتائب الإيمان .:. بكتائب الإيمان .:. بكتائب الإيمان .:. بكتائب الإيمان .:. بكتائب الإيمان
بكتائب الإيمان نمضي جنبَ " المصحف الهادي الدليل " .:. تمضي كتائبنا مع " الفجر المجلجل بالصهيل "
نمضي و لا نرضى " صلاة العصر " إلاّ في الخليل
هذا السَّبيل و لا سبيلَ سواهُ إن تبغِ الوصول .:. هذا السبيل و إن بدى مِنْ صاحبِ النَّظر الكليل
درباً طويلاً شائكاً أو شِبْهَ درب مستحيل .:. لا دربَ يوصل غيرَه مع أنه درب طويل
-- ملاحظات :-
النشيد يعبِّر عن حال إخواننا في فلسطين ، و فيه عبارات بلاغيّة رائعة مثل و رأيتُ في " جالوتَ " مـا " أنَّي لأبتلعُ المغول "