^
^
معلومة جديدة ت
قيل لي من بعض الأساتذة أنها ليس ال التعريف
لا بأس، المهم أني عرفت هذه المعلومة
^
^
معلومة جديدة ت
قيل لي من بعض الأساتذة أنها ليس ال التعريف
لا بأس، المهم أني عرفت هذه المعلومة
|
|
أصلحك الله أخي فلان ، تثبت قبل أن تحكم :(
شكراً لكم جميعاً (فلان ، انتماء ، كاب ، شوق)
التعديل الأخير تم بواسطة [مِسعَرُ حَرب ; 04-05-2012 الساعة 09:14 PM سبب آخر: لا مشكلة حسبت أني وجدت ضالتي !
|
|
جزى الله جميع الإخوان والأخوات، فقد كفوا ووفوا.
أود إضافة فائدة صغيرة على الموضوع بما أن موضوع يا النداء والتعريف قد فُتح.
ذكر أحد الإخوة طريقة لدخول "يا" على الاسم المعرّف بأل، وذلك من خلال توسّط "أيها" بينهما. هناك طريقة أخرى، ألا وهي إزالة أل التعريف؛ نحو: المقداد -> يا مقدادُ، الرجل -> يا رجلُ.
لكن السؤال هو: باستثناء لفظ الجلالة، لِمَ تُزال أل التعريف (أو لام التعريف بقول الآخرين) من الاسم المنادى؟
لنتأمل في الاسم المنادى أولاً. في النحو، المنادى مفعول به منصوب لفعل نداء محذوف، ولكننا مع ذلك نراه في بعض الحالات مبنيًا على الضم. وسبب ذلك الاختلاف معروف، ألا وهو التفريق بين ما يُقصد بذاته وما لا يُقصد، نحو: يا رجلُ (حين تخاطب رجلاً معينًا)، يا رجلاً (عندما لا تخاطب رجلاً معينًا على وجه التحديد، بل الرجل في ندائك نكرة). وعلى هذا فياء النداء التي يتلوها منادى مبني على الضم تشير إلى معنى العهد (تخصيص النداء وعهده إلى معيّن من الجنس المذكور)، وهذا المعنى هو المعتاد في لام التعريف في الاسم المنادى، لأن لام التعريف تكون فيه للعهد أيضًا، فلم يُحتج إلى حرفين يتضمن أحدهما معنى الآخر وزيادة، فحُذف أقلهما نفعًا (أل التعريف) وبقيت "يا" التي تفيد: 1- النداء بذاتها، و 2- العهد ببناء المنادى على الضمّ.
والله أعلم وأحكم