
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة takumi
الله يهديكم ..
قولو معاي من الأولى في الولاية الإمام عي بن أبي طالب الذي هو أقرب للرسول و زوج ابنته فاطمة عليها الصلاة و السلام ... ام الصحابي أبي بكر و عمر و عثمان الذيم لم يكترثوا بموت الرسول بل تجموعوا لمن سيقود الأمة بعد الرسول .. و عمر هو الذي حرض ابي بكر لأخذ منصب الخلافة ..
إلي من جد يبي قلبه ينشرح و يهتدي للحق اقرأوو جيدا كتبكم و كتبنا نحن أهل الشيعة و ستعرفون ان كتبكم يوجد بها العديد من الثغرات و الكلام المتناقض ..
انتم تشتمون و تلعنون بأهل الشيعة .. حتى في العمرة و الحج لم يسلموا منكم ..
و اعلم ان الرد قد يحذف .. لانه متناقض لكم ..
اللهم آمين هدانا الله وإياك وجميع المسلمين لما يحب ويرضى وأسأل الله السداد في الاجابة
أقول بالله التوفيق وأرجوا أن تقبلي الحق وتعتقديه واعلمي أن الحق عليه نور يجده من طلبه
نحن لسنا بمن ينمم بين الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين أقول قدر الله وما شاء فعل لقد قدر الله
أن يكون بعد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق خليفة للمسلمين وبعده عمر بن خطاب رضي
الله عنه وبعده عثمان بن عفان رضي الله عنه وبعده علي رضي الله عنه
ولو شاء الله أن يكون علي رضي الله عنه هو الاول لكان ذالك ولكنا على ذالك أي أهل السنة فنحن تبع
للواقع الذي كان عليه الصحابة وما وافق النصوص الشرعية الصحيحة
ولانظر صحابة رسول الله بعضهم ببعض فهذا من النميمة والشحناء والتباغض وهو محرم بين أبسط المسلمين
وما أدراك بين خيار الامة
واعلمي ان الامارة ليست تكرمة ولاتدل على الفرب لله عزوجل بل هي إبتلاء وامتحان وإنما التكرمة
والتفضيل يكون في التسليم والادعان والانقياد لشرع الله عزوجل وان يكون المرؤ كالصديق مع النصوص
الشرعية
وهذا يأخذنا أن ندعن لما ورد من النصوص المتواترة عن رسول اتلله صلى الله عليه وسلم في تقديمه لأبي
بكر رضي الله عنه فقد واساه بنفسه وبأهله وماله وكان أولى الناس بخلة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذه مرويات عن علي رضيه الله في تقديمه لأابي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين
أخرج الطبرانى في الأوسط عن علي رضي الله عنه قال: )إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر، ما كنا نبعد أصحاب محمد، إن السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله عنه( قال ابن الأثير في النهاية: السكينة هنا ملك.
ولقد قلنا لك ونكرر مع ماقدمنا وليس هذا لك لأنك أنت حريص والحريص لايوصى بل لقرائنا الكرام ادام الله عليهم الفهم وإصابة الحق
أن الحجة في قال الله قال الرسول والإمام احمد هو كغيره يخطأ ويصيب
ومع هذا وجهنا كلمة الإمام أحمد لما يوافق ماتقرر عنه في مسنده وغيره كما نقلتم عنه فضل أهل اليبت في موضوعكم المبثبت الذي هو حجة عليكم
وتعظيمه لعلي رضي الله عنه وبما خصصه من تبويب
وهذه من طوام هذا الزمان أن جهالا مثلك يتكلمون في مثل هذه المسائل التي هي لأهل الخبرة
وكان علي رضي الله عنه يقول " اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل "
وقد روي في حديث خطبة علي رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذنها قالت يا أبت كأنك إنما أدخرتني لفقير قريش،
ذكره ابن القيم رحمة الله عليه في إجتماع الجيوش الإسلامية
فهل تطعن في فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم او تتفهم النصوص وتحملها على احسن محاملها
وأضف إلى ذالك قول علي رضي الله عنه
وروى عبد الله بن الإمام أحمد أيضا في كتاب السنة عن علي رضي الله عنه أنه قال: "لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري".
وروى عبد الله أيضا في كتاب السنة عن علي رضي الله عنه أنه قال على المنبر: "ألا إنه بلغني أن قوما يفضلوني على أبي بكر وعمر ولو كنت تقدمت في ذلك لعاقبت فيه ولكن أكره العقوبة قبل التقدم من قال شيئا من ذلك فهو مفتر، عليه ما على المفتري".
فأين أنت من كلام الإمام علي رضي الله عنه
... عن عبدالله ابن الإمام أحمد في كتاب السنة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم". هذا لفظ البخاري في إحدى الروايتين وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب.
وفي الرواية الأخرى عند البخاري قال: "كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحداً ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم". ورواه أبو داود بهذه الزيادة.
وعند عبد الله بن الإمام أحمد: "ثم لا نفاضل أحدا على أحد".
وفي رواية له: "يبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينكره علينا".
وفي رواية له ولأبي داود عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: "كنا نقول - ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي - أفضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان".
وروى الإمام أحمد في مسنده وابنه عبد الله في كتاب السنة من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "كنا نعد -ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي وأصحابه متوافرون - أبو بكر وعمر وعثمان ثم نسكت".
وروى عبد الله أيضاً في كتاب السنة من حديث عمر بن أسيد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم: رسول الله خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر".
وروى عبد الله أيضا في كتاب السنة عن أبي هريرة قال: "كنا نعد - وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون - خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر".
ورواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ولفظه قال: "كنا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن متوافرون نقول أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت".
وروى البخاري في صحيحه وأبو داود في سننه وعبد الله الإمام أحمد في كتاب السنة عن محمد بن الحنفية قال: "قلت لأبي أيُّ الناس خير بعد رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال: أبو بكر..قلت ثم من ؟ قال: ثم عمر..و خشيت أن يقول عثمان قلت ثم أنت قال ما أنا إلا رجل من المسلمين".
وروى الإمام أحمد وابنه عبد الله في زوائد المسند وفي كتاب السنة من طرق الكثير وابن ماجة عن علي رضي الله عنه أنه قال: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر"
وفي بعض الروايات عند الإمام أحمد وابنه عبد الله عن أبي جحيفة وعبد خير عن علي رضي الله عنه أنه قال: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وخيرها بعد أبي بكر عمر ولو شئت سميت الثالث".
وروى أبو نعيم في الحلية من حديث أبي جحيفة رضي الله عنه قال: "خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه على منبر الكوفة فقال: ألا إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ولو شئت أن أخبركم بالثالث لأخبرتكم ثم نزل من المنبر وهو يقول عثمان عثمان".
وروى أبو نعيم أيضاً من حديث سويد مولى آل عمر وابن حريث قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول على المنبر: "إن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان".
وروى الإمام أحمد في مسنده وابنه عبد الله في كتاب السنة والحاكم في مستدركه عن علي رضي الله عنه قال: "سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة ويعفو الله عمن يشاء". قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في تلخيصه.
وعن عمار بن ياسر رضي الله عنهما أنه قال: "من فضل على أبي بكر وعمر أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أزرى على المهاجرين والأنصار واثني عشر ألفا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم" ورواه الطبراني في الأوسط.
فبعد هذه المرويات إما أن يعود المرء للحق أو يزيد بعده عن الحق وهذا معلوم لأن من خرج عن الخط المستقيم بزواوية ولو كانت صغيرة إزداد انحرافه وبعده مع مرور الزمن
والله ولي التوفيق
وهذه المرويات كنت قد نقلته لأحدهم من قبل
المفضلات