السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هي الكلمة الصحيحة
أوَ ليس
أوَليس
شكرا لجهودكم
دمتم بخير
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أريد أن أستفسر عن مواقع استخدام كلمة "حقي" في اللغة العربية، وهل استخدام الناس لها للدلالة على الملكية والاختصاص في الأشياء المادية والأفراد صحيح؟
|
|
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته،
"الحق" يأتي بمعنى الواجب والنصيب المفروض، فتقول: لي حق في هذا المال. قال تعالى: ((وفي أموالهم حق معلوم، للسائل والمحروم)). ولا يتصل بها ضمير الإضافة، لأك لو قلت "حقي" فلا يُعرف أقصدت حقًا لك أم حقًا عليك. والصواب أن تقول: حق لي (متوجب لي) وحق عليّ (دَيْن عليّ). (راجع المشاركة التالية لأن ما في الرمادي خطأ)
والله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة Hercule Poirot ; 27-12-2012 الساعة 11:03 AM
|
|
هممم... لا أظن أن الضمير لا يتصل بكلمة "حق" فهي مذكورة هكذا في القرآن الكريم:
كما أنها مذكورة في صحيح البخاري مضافة إلى ضمير المتكلم: انقر هنا.
والظاهر أن إضافتها إلى ضمير الملكية يجعلها حقًا لمن أضيفت له، لا حقًا عليه.
استخدمتها في ترجمة "You're mine" إلى "أنت حقي"، ولست متأكدًا إن وفقت في ترجمتها كذلك أم لا.
والله أعلم.
التعديل الأخير تم بواسطة _MasterPiece ; 26-12-2012 الساعة 02:08 PM
|
|
كلامك صحيح، غسان. بعد أن كتبت ردي الأخير وذهبت تذكرت ((فآت ذا القربى حقه)) الآية. ولما عدتُ للاستدراك والتصحيح وجدتك نبيهًا، بارك الله فيك
أما جملة "you're mine" فيجوز ترجمتها كما ذكرتَ إن كان المقصود شيئًا، فإن كان عاقلاً فقد يُحبَّذ أن تقول: "أنت لي"
|
|
|
|
ممكن لو أن في السياق المتكلم يتكلم كما وأنه يملك الآخر أو يستعبده (شيء كهذا)... هذه تحدث أحياناً حيث يعامل الطرف الآخر كأنه ملك من أملاكه (وهنا لو تصرفتَ بالأمر كأنه يتحدث عن "شيء" أعتبره تصرف موفق).
في هذه الحالة كنت لأترجمها: "أنت ملكي". اقتراحاتك؟
____
لدي استفسار بسيط: كلمة "داعي" في هذه الجملة تكتب هكذا: لا داعيَ للغضب. وهي صحيحة بينما لو أردت أن أقول: "لا أرى أي داعٍ لهذا"... أهي صحيحة؟ ولماذا حذفنا حرف الياء واستبدلناه بالتنوين؟
^ أرجوا الإفادة.
|
|
بعد تفكير، توصلت إلى أنني لم أوفق في استعمال "أنت حقي"، والأفضل لو كنت وضعتها "أنا أحق به منكم"، كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف عن يوم عاشوراء [المصدر].
---
بعد الاستدراك أظن أن ذلك لأن "داعي" مضاف إلى "أي".بالنسبة لسؤال الأخ فيجيتا، فـ (أي) أداة جزم دخلت على "داعي" فحذفت حرف العلة [المصدر].
والله أعلم.
|
|
"أي" الجازمة التي ذكرتها قبل الاستدراك اسم شرط وهي مختلفة عن "أي" التي هنا. إضافة إلى ذلك، "داعي" اسم والأسماء لا تُجزم!
جوابًا على السؤال الأصلي المطروح، "داعي" اسم منقوص، مثل: نادي، قاضي، وادي... والأسماء المنقوصة تُحذف ياؤها إذا توفرت فيها الشروط التالية:
1- أن تكون مرفوعة أو مجرورة. مثال: جاء قاضٍ؛ مررتُ بوادٍ. أما إذا جاء الاسم منصوبًا فتبقى ياؤه، نحو: شاهدتُ قاضيًا.
2- أن يكون الاسم نكرة وغير مضاف، فإن جاء الاسم معرفًا بأل التعريف أو مضافًا بقيت الياء، نحو: جاء قاضٍ؛ جاء القاضي؛ جاء قاضي المدينة.
والجملة التي ساقها السائل مثلاً (لا أرى أي داعٍ لها) جاءت فيها كلمة "داع" مضافًا إليه مجرورًا، ونكرة في الوقت ذاته، لذا استحقت حذف الياء منها. أما الجملة الأخرى (لا داعيَ له)، فالكلمة منصوبة فبقيت الياء.
والله أعلم
سلام الله عليكم
ما الأصح أن نقول:
كان أمهات المؤمنين ...أم
كانت أمهات المؤمنين ...
ولماذا؟
|
|
وعليكم السلام..
فأمّا الصواب هو "كانت أمهات المؤمنين..."
والسبب أنّه إذا جاء الفاعلُ بعد الفعل مؤنثا، وجبَ إضافة تاء التأنيث المفتوحة للفعل، مثل قولنا:
درست الفتاة. نامت الجدة، جاءَتْ المعلمات ..
فقط أشير إلى أنّ "أمهات" في الجملة التي طرحتِها ليست فاعلا، بل هي "اسم كان" لأنّ "كان" فعل ماضٍ ناقص، يأخذ اسما وخبرا.. وبما أنّ اسمها مؤنث، أضيفَ لها تاء التأنيث..
وبالتوفيق..
|
|
وعليك السلام ورحمة الله،
الصواب - والله أعلم - أن وجه التذكير جائز كذلك.
الدليل في قوله تعالى في سورة يوسف: ((وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه)) الآية، وغير ذلك، مع ملاحظة أن المؤنث هنا حقيقي.
ولعل السبب في هذا أن من سنن العرب ترك حكم ظاهر اللفظ وحمله على معناه. فعلى هذا يكون تقدير نوع المعدود أو عدده هو الذي لحقه التذكير أو التأنيث، نحو: قال نسوة -> قال عدد من النسوة؛ كان أمهات المؤمنين -> كان بعضُ من أمهات المؤمنين أو كان أشخاصٌ من أمهات المؤمنين.
التعديل الأخير تم بواسطة Hercule Poirot ; 11-1-2013 الساعة 06:44 PM
الآن انجلى الأمر ..جزاكما الله خيرًا
في حفظ الله
أشكل عليّ الأمر عندما قرأت المثالين السابقين في كتاب لشخص ضليع في اللغة..
إجابة وافية شكرًا جزيلًا
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعود مرة أخرى لسؤال الأخت [جان داركـ]، وبعد بحث أجريته في الإنترنت وذلك بعد قراءتي لإجابة الأخ [هيركول بوارو].
تُحذَف تاء التأنيث من الفعل وجوبا في الحالة التالية:
إذا كان الفاعل مفصولاً عن فعله بـ "إلاّ"، نحو: ما حضر إلا سعاد. ويجوز التأنيث في الشعر خاصة، وجوّزه ابن مالك في النثر، وقُرئإنْ كانَتْ إلاّ صَيْحَةٌ)
ويجوز (أي يجوز الحذف ويجوز إبقاء تاء التأنيث) في خسمة مواضع وهي:
1-إذا فصل الفاعل عن فعله بغير "إلا وغير وسوى"، نحو: حضر أو حضرت اليوم فتاة. << فصلنا الفاعل عن الفعل بظرف الزمن (اليوم)
وقوله تعالى: إذا جاءك المؤمناتُ يبايِعْنَك. << فصلنا الفاعل (المؤمنات) عن الفعل (جاء) بالضمير المتصل (الكاف) الذي جاء في محل نصب مفعول به مقدم.
2-إذا كان الفاعـل ظاهراً مجازي التأنيث، ولنشرح ما معنى (مجازيَ التأنيث):
الاسم المؤنث في اللغة يكون إما مؤنثا حقيقيا أو مؤنثا مجازيا.
المؤنث الحقيقي هو اسم مؤنث يدل على إنسان أو حيوان، بكلمات أخرى كائن حيّ يلِد نسلا (أي يضع مولودا أو يبيض)، مثل : فتاة،امرأة،دجاجة،يمامة، سمكة .. وغيرها.
أما المؤنث المجازي فهو ما لا يلد ولا يبيض مثل: شجرة، صحيفة، شمس.
فنقول: طلع أو طلعت الشمس، وقوله تعالى: (وجُمِعَ الشمسُ والقمر).
3-إذا كان الفاعـل جمعَ تكسـير لمذكر أو لمؤنث، نحو قوله تعالى: قالت الأعراب آمنّا وقوله تعالى: وقال نسـوة.
4-إذا وقـع الفاعـل المؤنث بعد فعـل جامد، نحو: نِعْمَ أو نِعْمَتِ المرأةُ هِندٌ، وبِئْسَ أو بِئْسَتِ المرأةُ دَعْدٌ.
5-إذا كان الفاعل ضميراً عائداً على جمع تكسير عاقل، نحو: التلاميذ غابتْ، والبنات حضرتْ (فيصح الإتيان بتاء التأنيث أو ضمير الجمع)، وإذا حذفت التاء وجب الإتيان بضـمير الجمع، وتقول: التلاميذ غابوا، والبنات حَضَرْنَ.
|
|
السلام عليكم
لدي استفسار:
- جملة "لم يدري" الصحيح كما أعرف كتابتها "لم يدرِ"... هل أنا على حق؟ ^__^
شكراً
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أن أسأل عن جملة: (على أي حال)
هل من الصواب قولها هكذا، أم (على أية حال)؟
أم أن كليهما جائز؟
شكرً لكم
المفضلات