!!.............,
أحيانا ، كم نحن بحاجة إلى صفعة قوية على حين غفلة ؟!!
نعم ، فالهدوء الطويل ، يجعلنا نختصر الكثير من خطوات حل المعادلة !، حتى نصل إلى البرهان من أقصر الطرق ،!!
ولو كان ذلك على حساب صحة التفسير، وبعد فوات الأوان ، نكتشف أن الخطوات المهملة ، أهم بكثير من تلك التي أوردناها ، للحصول على الحد الأدنى من درجة الإختبار ، وماهذا في حقيقة الأمر إلا إخفاقا ً متواريا ً عن الأنظار !!
إذا ً ، ستكون الصفعة أرحم بكثير ، من البكاء على اللبن المسكوب ، ولات حين مناص !!
لن أختلفَ معك في محبتي لك ،
لكننا سنختلفُ كثيرا ًفي تفاصيل ذلك الحُب ، وأدواته ، ومسبباته ، وربما "والآن نتفق ُ في كيفية الإجهاز ِ عليه ، حينما نتآمر ُعلى قتلهِ.. ولانكون !!
فياعجبي !!
!!ومازال القوم يتحدثون عن " الحب " ويتجادلون فيه وكلهم يدعيه ، وهو منهم بريء براءة الذئب من دم يوسف !!
ياسادة ياكرام : الحب الذي اشبعتموه طرحا ًورفسا ًوركلا لايوجد إلا في بطون الكتب مع كثير ٍمن المبالغات والبهارات فلا تصدّقوا كل ماتقرأون عنه !!
" الحب " الذي تبحثون عنه ليس إلا كائنا ًمنقرضا ًكــ "الديناصورات " ، أو خيالاً كــ " الأطباق الطائرة " لاأكثر !!
صدقوني ، كل الذي نشاهده على أرض الواقع في الأسواق ، والأفلام ، والإنترنت ، والجوالات ، ماهي إلا صورة مشوهة لاتمت إلى الحب بصلة !!
لنعترف بالحقيقة مهما كانت مرارتها :
الذي بين أيدينا هو " الغَزل " والغزل فقط ، فمن أراد أن يحب على طريقة ( مهند التركي وزوجة عمه ) فليفعل فإن الطرق أمامه مفروشة بالورود ، ومن أراد أن يحب على طريقة ( قيس ابن الملوح وإبنة عمه ) فليبحث عنه في كوكب ٍ آخر غير الأرض !!
!!,,.............................................. ...........,,!!