نستيقظ في صباحٍ عيديٍ جميل .. مع صياح الأطفال في المنزل بالإقسام أن النوم لايستطيع غلبتهم
حتى أنهم نسوا كيف ينامون !!
ومع هذا الإقسام تجد الرأس يترنح والعينان تسعى مُكابدة أن لا ينسدل عليها الجفن
ليحكي آخر فصول رواية "لا أستطيع النوم"
أوه! كلها دلائل صحيحة, لـ لا يعرفون النوم وليس بـ "حولهم"
-اللهم طولك ياروح-
وهُنا وبكل حماسة تقوم اللؤلؤهـ ~
بإستخدام فاصلان أكل الدهر عليهما وشرب ولازالت تقسم بالولاء لهما
رُبما لو حُرِرتُ من هذا الولاء .. تحدث مُعجزة



