------
|
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
عندما يجاورنا أناسٌ يتقنعون بزيف حبٍ ويرقِّعوا وجوههم بفرحٍ مشمئز،ويبطنوا ثغورهم بابتسامات مُزدراة .. !
عندما يكون الرفقة هياكل حقدٍ تتحرك،كؤوس مجخية الحسد تهرق،ظلال سوداء تلقي بالبشاعة في طريقنا،وتهبنا الوحدة في غُلفٍ لَكأنها هدايا العيد.. ونحن وهبناهم حباً صادقا،ونحن أسكناهم قلباً ذكيا،ونحن قلنا للروح أيا روح اشهدي إنهم أحبة،مهجٍ أحببنا ولها أخلصنا ،بشرٌ صاحبنا ولهمُ بالوفاء عاهدنا.. حينها لا بد للألم أن يعشش في طريقنا،ولا ريب أن الكراهية ستمكث في زوايا الدرب،وسيضحى الترح لحُطام كُناها إلفا !
نعم "أليس الصبح بقيريب"؟!..لابد أن ينجلي ،وبانجلائه ستُزال غشاوة الظلمة تلك،وسُنرزق إنس ظاهرهم يحكي بواطنهم،و تبوح ثغورهم بما تكن القلوب، وتحكي فرحتهم بما يعتلج السرائر،،
رين،قلمكِ نبضٌ أبدي الخفق،نهر بت أعشق ارتياد ماؤه،سقياه وأفياء ظلاله،
ومن منا لا يعود طفلاً؟! يبكي كما بكى وليداً،وتذرف مآقيه العبرة ما اعتادة رضيعة،بيد أنه سيغص كما يغص الكبار وسيئن أنين الكهول،فترحه اليوم ليس ما أبكاه طفلا !عِندَئذٍ..
يَغمرنِي شَوق طُفولِي إلَى البُكاء ..×
حقاً،إن عمر المرء لماض،غير آبه لشيء مما به يمر إنسانه !رتْ السويعَات جِزافاً
ويُدفنْ فيها عَام ... ويُولد عَام
ويكأن خزائن الشكر لا تفيكِ أختاه،ويكأن لقلمك مورد صدق وعمق،هو أخدود مشاعرك ذاك الذي يستسقيه حبركِ!
كلم عميق ،حرف تستدره مآقي الدمع،ألا جوزيتِ خيراً أخية،وأدامكِ الله بيننا،في رعاية الله نستودعكِ،،
التعديل الأخير تم بواسطة أَصِيلُ الحَكَايَا ; 10-07-2012 الساعة 11:52 PM