حَذَارِي .. لَسْتُ دُمْيَةً لِتَتَلَاعَبَ بِي !×
حَذَارِي ..لَسْتُ دُمْيَةً لِتَتَلَاعَبَ بِي!×
حَذَارِي.. لَسْتُ دُمْيَةً لِتَتَلَاعَبَ بِي !×
|
|
حَذَارِي .. لَسْتُ دُمْيَةً لِتَتَلَاعَبَ بِي !×
حَذَارِي ..لَسْتُ دُمْيَةً لِتَتَلَاعَبَ بِي!×
حَذَارِي.. لَسْتُ دُمْيَةً لِتَتَلَاعَبَ بِي !×
التعديل الأخير تم بواسطة الجاثوم ; 26-06-2014 الساعة 11:10 PM
|
|
رُوَيْدًا رُوَيْدًا ؛ بَابُنَا يَتَفَتَحُ زَهْرَة تُولِيب فِي أَوْجُهِكُم !
هَذِي نَفَحَاتٌ مِنْ عَالَمٍ خَلْفِي !
مَا أمْكَنَنِي سَرْدُ حِكَايَاتِهُ لَكُم !
فَأَن تَتَجَرَعُوا بِأَنْفُسِكُم أَحْلَى مِن أَن يُحْكَى لَكُم عَنْ لَذةِ إكْسِير!
سَلَامُ اللهِ عَلَيْكُمُ وَ رَحْمَتُهُ تَعَالَى وَ بَرَكَاتُهُ !
تَحِيَّةٌ عَطِرَةٌ مُبَجَلَةٌ مِنَ القَلْبِ للقَلْبِ !
هَذِي فَرَاشَاتُ الأَمَانِي تَحُومُ حَوْلَنَا !
تَرْجُوا أَنْ تَكُونُوا غَرْقَى فِي غَمْرَةِ الخَيْرِ وَ السَّعَادَةِ !
فَلَا يَنْتَشِلَكُم كَمَدٌ !
مَرْحَبًا بِكُم عَلى مَتْنِ مَرْكَبَتِنَا الأَدَبِيَة !
أَرْجُو مِنْكُم رَبْطَ أَحْزِمَة الأَمَان .. أَوْ عَدَمْ فِعْلِ ذَلِك !
فَلَيْسَت الرِحْلَة خَطِيرَة ، لَكِنَهَا سَتَمَسُ شِغَافَ الفُؤَادِ !
البَعْض لَمْ يُحِبَّ أُسْلُوبِي !
أَعْتَقِدْ وَ لِأَوَلِ مَرَةٍ أَنِي غَيَرْتُهُ هُنَا !
أَعْتَقِدْ أَنَ كَلَامِي فِيمَا يَلِي وَاضِحٌ وَ قِصَتِي صَافِيَةٌ !
... فِي الوَاقِعِ لَا زِلْتُ لَا أُفَرِقُ بَيْنَ الخَاطِرَة وَ القِصَة فِيمَا أَكْتُبُ !
لَكِنَهَا أَقْرَبْ لِلْقِصَّة أَظُنُ .. أَنَا أَسْرِدُ عَلَى لِسَانِ الشَخْصِيَة الوَحِيدَة وَ اتَنَقُلُ بَيْنَ أَمَاكِنْ جَلِيَّة وَ .. وَ.. !
لَا يَهُم ، وَ لَا دَاعِي لِحَرْقِ الأَحْدَاثِ !
كَمَا اَنَهُ قَدْ آلَمَ قَلْبِي وَ أَوْجَعَ رِجْلَي السَيْرُ بَعْدَمَا اعْتَدْتُ المَشْيَ عَلَى يَدَيَّ !
ثُمَّ أَنِي غَيَرْتُ السَبِيلَ التِي اعْتَدْتُهَا !
أَوْ رُبَمَا عُدْتُ لَهَا فِي أَحَدِ مُفْتَرَقَاتِ الطُرُقِ دُونَ قَصْدٍ !
مُرْهَقَةٌ أَنَا وَ لَا أَسْتَطِيعُ الحَدِيثَ بِشَكْلٍ مُسْهَبٍ حَالِيًا × وَاضِحٌ هَذَا