هي نظرة عميقة لا تقف عند السطح ، بل تخترق التفاصيل لتحصد المراد من ورائها ، أو ربما كهانة يغلب عليها الصدق ! "
|
|
|
|
كما لكل كاتب من طقوس و مدارات سريالية يخوضها لينغمس في كتاباته و ينفس عن مكنونه واختلاجاته
يكون للقارئ طقوسًا و عالمًا خاصًا ليتشرب فيه هذه الاختلاجات و يعيش معها ،
أو يسبح في ظلامها الدامس أو يرتوي من قطرات مطرها ،
وقد يستلهم منها حلولًا و آفاقًا كان في غشاوة عنها .
و أنا و أنتم يا أعزائي لسنا حالة أو استثناءًا خاصًا شذ عن هذه القاعدة
فكلنا قراء نملك قلبًا و مشاعرًا و أحاسيسًا تلامسها حروف الكتاب
لذا افتتحنا هذه الجلسة الشاعرية لـنجول في رحاب الكتب و ننقل ما اختلج في الفؤاد إلى المداد
[ فكرة الموضوع ]
يقوم كل عضو بكتابة خاطر جال بعقله لما فرغ من قراءة كتاب معين
مع ارفاق اسم الكتاب و المؤلف
مثال :
خاطر تأملي ... في قصة الوليد بن المغيرة
حين تلا عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بضع آيات من القرآن فوصف أثر القرآن في نفسه ،
لما قالوا أصحابه : (( نقول كاهن ، قال: والله ماهو بكاهن ، لقد رأينا الكهان ، فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه ،
قالوا : فنقول : مجنون ، قال : ماهو مجنون ، لقد رأينا الجنون و عرفناه ...
قالوا : فنقول شاعر ، قال : ماهو بشاعر ، لقد عرفنا الشعر كله ، فما هو بالشعر ،
قالوا : فنقول : ساحر ، قال : ماهو بساحر ، لقد رأينا السحار وسحرهم ،فما هو بنفثهم ، ولا عقدهم ،
قالوا : فما نقول يا أبا عبد شمس ؟
قال : والله إن لقوله لحلاوة ، و إن أصله لعذق ، و إن فرعه لجناة ، وماأنتم بقائلين من هذا شيئا إلا عرف أنه باطل ..
وإن أقرب القول أن نقول فيه : إنه ساحر جاء بسحر يفرق بين المرء و زوجه و بين المرء وعشيرته )).
[ الخاطر ]
تظل صادقا مليئا بغمامات السعادة التي تمطر غيثا على الأفئدة ،
لكن قد لا تجد من يبسط ذراعيه بلهفة لينهل منك ما يصير قلبه ربيعا !
ببساطة مهما عرف الناس نبل خلقك و صدق حجتك قد تجد من يرميك بسهام تطعن فيك أو تغدر بك فلا تبتئس ،
فالغرور يعبئ وجدان الكثير من البشر الذين ينأون عن دربك لمجرد العناد وحسب ،
مع أنهم يعترفون ويوقنون بأن الحق معك !
إن كان بالشخص فهو أكرم البشر وإن كان بالذي عودي لأجله فهو أصدق الكلم ،
ومع ذلك رتلت عليه الأباطيل وما يثير العجب حقا
أن اللحظة التي يعترف فيها ذووا حبيبنا الرسول _ عليه أفضل الصلاة والتسليم _
بطيب قوله مايلبثون أن يسارعوا لنبالهم ليتزودوا بدعاوى كاذبة يتهمونها به ،
اثبت على الهدى و على مبادئك التي تؤمن بها ويرضى بها خالقك ،
فقد جحد بكلمات قالها الخالق وأرسلها مع الصادق ، فكيف بك أنت ؟
[ هذا مثال فقط لما جال بعقلي و أنتم أحرار في كتابة ما يجول بعقلكم ]
**
القوانين :
1- الالتزام بقوانين مسومس عامة و بقلم الأعضاء خاصة .
2- الخاطر مفتوح في شتى مجالات و أنواع الكتب شرط الابتعاد عن السياسة و التعمق في الأمور الدينية .
3- الخاطر يجب أن يكون باللغة العربية الفصحى .
4- قد يحمل القارئ شعورًا سلبيًا بعد فراغه من قراءة كتاب ما و لا بأس بوضعه بالخاطر ، شرط الالتزام بحدود الأدب و عدم التلفظ بما يليق.
5- لا طول محدد للخاطر فلكم مطلق الحرية في كتابة ما تشاؤون .
6- ردود الشكر التي لا تخدم الموضوع ممنوعة و مصيرها الحذف .
7- قابل للزيادة