أتى النداء بصوت جهوري تسبقه نغمة معروفة
آخر نداء لركاب رحلة 3-3 والمتجهة إلى ميللكو "meillco"
الرجاء سرعة التوجه إلى بوابة "13"
و أومضت لوحة الاعلانات بألوانها الفسفورية المزعجة ....
////
"أوه...يا لها من ألحان خلابة ..عزفت عجلات الحقائب مع ضجيج المحرك معزوفة شنيعة ..
كما أن امتزاجها مع عزف الأطفال أعطاها طابع نشاز فخم .."
هذا ما كان يدور في خلد فتاة مكافحة ..
شقت طريقها وسط الحشود متخطيةً كل العقبات حتى وصلت بسلام إلى ..مقعدها ..
"ااااااآااه...أخيراً "
أطلقت تنهيدة الإنتصار الطويلة تلك ثم أسندت رأسها إلى ظهر المقعد...
مدت يدها إلى جيب المقعد الأمامي ..
سحبت مجلة الطائرة وبسرعة قلبت صفحاتها إلى الصفحة 33...
\\\\
وضعت يديها على الصفحة وأغلقت عينيها كأنها تسترجعها بصمت..
قامت بإزاحة يدها حتى وصلت لنهاية الصفحة :
"و بالاستناد إلى هذه الأدلة فرضية وجود الغيلان يمكن اعتبارها صحيحة
ومن وجهة نظري اعتقد انهم قد يكونون مفيدين للبشر و متفهمين لهم أكثر من بني ذويهم ؟!
العالم :جوفنس انكاشتاين "Govence"
قالت عبارتها بصوت عالي متأني كأنها تحاول تصديقها أو فهمها
وبعدها قامت برفع رأسها ليظهر على وجهها تعبير غريب ..
"ألم أخبرك مراراً ألا تأتي أمامي فجأة ... لقد أفزعتني"
"أوه ...أهذا هو تعبيرك حينما تفزعين ؟!"
"أليس هذا واضحاً ؟"
"ياله من تعبير مميز علي أن أقوم بعمل قاموس لتعبيراتك


.gif)