النفوس بطبعها محبه لمناسبات الفرح والسرور ومن ذلك العيد , ورعاية لهذا الميل
النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بشروعية عيد الفطر والأضحى , عيدين مشروعين في العام
وشرع الله فيها من التوسعة وإظها رالسرور ماتحتاجه النفس ,
كما شرع الناس عيدا اسبوعيا وذلك يوم الجمعة وهذ من رحمة الله تعالى بهذه الامه ......
وإذا التفتنا الى ماعند الامم الاخرى من الاعياد فنجد أن عندهم من الاعياد الشيء الكثير
فلكل مناسبه قوميه عيد ولكل فصل من فصول السنه عيد , وللأم عيد والزراعات عيد وللحب عيد
وهكذا حتى يوشك الا يوجد شهر إلا وفيه عيد خاص , كل ذلك من ابتداعاتهم
ووضعهم ولهذا فان مواعيدها تتغير بحسب الاهواء السسياسيه
والاجتماعيه ويقترن بها من الطقوس والعادات وأنواع من اللهو مايطول سرده
كل هذه الاعياد أعياد الوثنين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى والتي تنسب الى الهتم واحبارهم قلدها بعض المسلمين في احيائيها وبالذات شباب وشابات هذه الامه
ساحاول في هذاالمضوع ان اتتطرق الى احدى هذه الاعياد ال وهو
اعياد عيد الميلاد
أصله :
للنصارى الكاثلوليك والبروستانت أعياد متواليه في راس السنه الميلاديه
وأبرزها عيد ميلا المسيح عيسى بن
مريم عليه السلام والذي يحرص ملايين النصارى ( وبعض جهله المسلمين ) على أظهار حفاوتهم به عبر تزيين
الاشجار وارسال بطاقات عيد الميلاد الى الاصدقاء والاقارب , مع نشر الدمى والصور التى ترمز الى البابا نويل ومن عادة الكثير
من النصارى التجمع لية عيد الميلاد في( بيت لحم ) حيث يذكرون أن المسيح قد ولد هنالك لأقامة قداس منتصف الليل إضافه لما يعملونه
في الاعياد الاخرى في هذه الفتره ومنها عيد الغطاس والذي تزعم النصارى ان يحي عمد فيه عيسى عليهما السلام أي غسله
بماء لتطهيره من ذنوبه , وهذا اليوم عند النصارى رمز لدخلو الانسان في المجتمع النصراني ولذا يتباركون بماء التعميد وكذا عيد الصفح وغيرها
, ويصاحب اعيادهم هذه مظاهر عديده كتزيين البيوت وايقاد الشموع والذهاب الى الكنسيه وتزيينها وصناعه الحلوى الخاصه والاغاني
المخصصه للعيد بترانيم محدده وصناعة الاكاليل المضاءه وغير ذلك من طقوسهم
عيد الميلاد في نظر الشرع
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن حكم تهنئة الكفار بعيد راس السنه الكريسميس والاحتفال به فاجاءب فضيلته قائلا :
تهنئه الكفار بعيد راس السنه (الكريسميس ) او غيره من اعيادهم حرام بلاتفاق كما قال ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه أحكام أهل الذمه
حيث قال : وأما التهنئه بشعائر الكفر المختصه به فهو حرام بالاتفاق
مثل ان يهنئهم بأعيادهم وصومهم فبقول عيد مبارك () او تهنىء بهذا العيد ونحوه فهذا إن كان قائله مسلما من الكفر فهو من الحرمات ,
وهو بمنزلة أن تهنئهم بسجود الصليب بل ذلك اعظم إثما عند الله واشد مقتا من التهنئه بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الحرام ونحوه
,وكثيرا ممن لاقدر للدين عنده يقع في ذلك ولايدري قبح ما فعل .... انتهى كلامه رحمه الله ..
وإنما كانت تهنئه الكفار بأعيادهم الدينيه حراما وبهذه هذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقرار لما هم عليه من شعائر الكفر ورضي به
لهم وأن كان هو لا يرضي بهذا الكفر لنفسه ولكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر أو يهنىء بها غيره لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما
قال تعالى : {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ }الزمر7
وقال تعالى : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }المائدة3
وتهنئتهم بذلك رضى بكفرهم ومما قاله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
واجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبه حرام سواء كانوا مشاركين للشخص
في العمل ام لا ...
ومما قاله الشيخ بن عثيمين رحمه الله :
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبه حرام
لأن هذ أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك مشاركاتهم
فيها وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار
بإقامة الحفلات بهذه المناسبه أو تبادل الهدايا
أو توزيع الحلوى أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك
لقوله صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم )
قال شيخ الاسلام أبن تيميه في كتابه ( أقتفاء الصراط في مخالفةأصحاب الجحيم )
مشابهتهم في بعض اعيادهم توجب سرور في قلوبهم بما هم عليه من الباطل وربما أطعهم ذلك في أنتهاز الفرص وأستذلال الضعفاء
انتهى كلامه
ومن فعل شيء من ذلك فهو
اثم سواء فعله مجاملة أو تودداً أو حياء
أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنه في دين الله
ومن اسباب تقويه نفوس الكفار وفخرهم بدينهم
هذا مالدي اردت ان ابري ذمتي في هذا الخصوص
ان كان صوابا فمن الله وان كان خطاء فمني ومن الشيطان
.................................................. .............
قام بالرد عليها
الاخ الفاضل aboalwleed

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علو كنديشن
هناك نقطة أود التعقيب عليها ..
ألا وهي .. أن المسيح رسول .. و بما أنه مولد المسيح
فلم لا نحتفل بالمولده .. لا أقصد بإقامة حفلة أو شيء من هذا القبيل ..
بل بصيام اليوم .. أو الدعاء للنبينا و حبيبنا عيسى عليه السلام ..
كصوم اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون .. حيث أمر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بذلك .. 