السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
♥أعضاء منتدى مسومس الأعزاء♥
أرجو أن تكونوا جميعا بتمام الصحة والعافية..
ما أروع أن تشاهد هداية إنسان..
والله إن له لحلاوة لا يمكنني وصفها بالكلمات..
الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة..
لاورا فتاة ألمانية .. في الـ 18 عشر من العمر..
لم أشاهد فتاة بأدبها ورقييها..
هداها الله إلى الإسلام .. بعد قصة تحكيها لنا..
^^
أنا من عائلة مسيحية متشددة .. تتألف من أبي وأمي وأخواي الكبيرين..
شاءت الأقدار أن يهتدى أخي الأكبر ويسلم .. وبعد فترة قصيرة أسلم أخي الأصغر..
طبعا كل هذا ووالدي صامت لكنه غير مسرور أبدا .. فنحن العائلة المتشددة..
لكنه يؤمن بحرية الأديان..
أنا حقيقةً لم أقتنع بهذا العذر .. فهو راض لأن الشاب هنا عندنا عندما
يسلم لا يبدو عليه ذلك كثيرا..
كثيرا ماكنت أتوقف عند باب غرفتهما فقط لأشاهدهما وهما يصليان
كنت أحس برهبة عجيبة!
أو عندما يقرآن الفاتحة .. شعور لا يمكنني وصفه ..
كنت أحس بأعماقي أن هذا هو الإتجاه الصحيح .. لكنني كنت انكر ذلك !
لأني كما أخبرتكم من عائلة متشددة وبنظري ديني هو الصحيح..
أخواي حدثاني كثيرا عن الإسلام ..
وعلى الرغم من الطمأنينة التي ارتسمت على وجهي أخواي بعد اسلامهما
إلا أني لم أقتنع به كثيرا..
وقررت عمل تحدي معهما حتى أثبت لهما أن هذا الطريق الذي اختاراه هو طريق خاطئ!
بدأت بالبحث في كل المجالات .. في مكتبة المدرسة والانترنت ومكتبة المدينة
بدأت البحث عن أي شيء ضد الإسلام
لكني كلما وجدت دليلا .. كان يتضح لي أنني أنا التي على خطأ!!
في نهاية الأمر وقع نظري على القرآن الكريم ..
ذهلت حقيقة .. المعجزات التي به هي التي كانت الطريق لهدايتي..
معجزة الخلق .. الفضاء .. وفي سري قررت الإسلام..
عندما عدت إلى المنزل .. فوجئت بسماعي لمحادثة بين أمي وأبي
كان يقول ..
. أن اسلام ولديه .. لا يعني شيئا بالنسبة له
فمن سيلحظ ذلك من العائلة ..
أما لو أسلمت ابنته .. فستكون الطامة الكبرى بالنسبة له
لأنها بذلك عليها أن ترتدي الحجاب .. فما الذي ستقوله العائلة عنهم
وهم العائلة المتشددة..


