مرحبا بك يا اخوتى فى الله اردت ان اكتب لكم قصص حتى نعتبر فيها و ان شاء الله كل يوم راح اكتب لكم قصة او قصتين ان قدرت ان شاء الله و ان شاء الله الأخ الفاضل bhbh راح يشاركنى الله يبارك فيهبسم الله الرحمن الرحيم
الاعضاء المشتركين معى الان هم : سيجان - راجية الفردوس - جين كود - سبيد - الاكليل - سلمى - ابو دجانة - هيناتا - اسلام - كونان عوض - قناص الخواطر - دمعة الحب - كل الحلا - vbvb
انتظر اشتراكات من الاعضاء الاخرين
اثابنى الله و اياكم
اقتراح من الفاضلة و الغالية هيناتا :
مسابقه حلوه على قدنا طبعا^ ^
كيف نسائل اسئله بنفس القصه الموجوده قال فلان كذا وكذا في اي سطر او من هو صاحب القصه زي كذا مثلا لانه هذا الموضوع هو الي ارغب زيارته اكثر من بين الموضيع كلها وحس بحماس فيه واثاره كل ما قراءة قصه من قصص احبتنا الاعضاء
الموافقة : بفضل الله حصلنا على موافقة الاعضاء بارك الله فيهم و نحن ننتظر اسئلة منكم عن القصص و ان شاء الله راح نجيب
تحياتى اختكم ريم
القصة الاولى : همة اعلى لا يهزها جبالشاب مثل اى شاب كان شاب تقى ورع يحب القرآن حبا جما دائما كان يصلى فى المسجد دائما كان يستشعر القرآن دائما التقوى تظهر على وجهه كان دائما ما يذهب الى شيخه بعد صلاة الجماعة فى المسجد و يقول له اقراء عل القرآن فيبدأ الشيخ فيبكى و يستشعر عظمة القرآن و بعد ذلك يقول لشيخه ادعو الله لى ان اجد وظيفة اكتسب منها الحلال لانى لا اجد اى وظيفة و بعد فترة كان الشيخ يصلى و لا يجده بين الصفوف تعجب الشيخ لانه دائما كان يصلى معه فى المسجد فسأل عنه الشيخ فقال له الاخوه فلان خلاص تعجب الشيخ و قال ما الذى حدث له هل حدث له مكروه فقال له الاخوة لا لكنه صار من الاغنياء فقال الشيخ كيف فبدأ الاخوة يحكون له ما حدث انه بينما كان فى المصعد كانت بجواره فتاة غربية امريكة كانت تلك الفتاة شديدة الجمال شديدة الثراء كانت ذاهبة الى الشركة التى فى الدور العلوى كانت تلك الفتاة مترددة ان تركب معه المصعد لكنها ركبت وكانت خائف جدا ان يفعل ذلك الشاب كانت تنظر اليه وتلفت عينها من شدة الخوف لكنها فوجئت بأن ذلك الشاب لا ينظر اليها ابدا تعجبت تلك الفتاة لانها كانت شديدة الجمال و عندما نوقف المصعد عند الدور الذى كان يريد ان يدخلة تبعته تلك الفتاة رغم ان هذا ليس الدور الذى تريده ثم قالت له لحظة لما لا تنظر الى اولست جميلة قال لها ما ادرى انتى جميلة ام لا فقالت اذن لماذا لا تنظر ألى قال لها دينى يحرم على هذا قالت له اى دين هذا قال لها الاسلام قالت دينك يحرم عليك ان تنظر ألى او تتعدى على قال لها نعم قالت له اتقبل ان تتزوجنى قال لها لا فأنت دينك غير دينى قالت له أذن اسلم قال لها أذن توضئ و تعالى معى و اخذها الى المكان الذى يشهرون فيه اسلامهم و نطقت الشهادتين و عقد عليها ذلك الشاب التقى فى نفس اليوم و حولت كل ما تملكه من اموال و كل ممتلكاتها أليه وصار من الاغنياء و لم ينسى ابدا ذلك الشاب فضل الله و نعمة علية
العبرة : انظر اخى و اختى فى الله الى الهمة و اليقين لم ييأس الشاب بل ظل يدعو ان ييسر الله له وظيفة فأعطاه الله اكثر مما كان يريد لهمته و صبره بل جعله من الاغنياء
عبرة من الاخ الفاضل اسلام:الله تعالى جازى ذلك الشاب بسسب تقواه و غض بصرهو بعده عن الحرام من اكثاره اجتهاده فى الدعاء
اقول لكم :لاتيئسوا (انه لا ييأس من روح ألا الكفرون ) اعلموا ان الله لن يرد دعائكم اصبروا و اعلموا ان الله لن يضيعكم و ان و توكلوا على الله (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
القصة الثانية : (ومن يتقى الله يجعل له من امره يسرا)هذه القصة قصة فتاة ارذوكسية (شديدة التعصب للنصرانية)
نشاءت تلك الفتاة بين عائلة ارذوكسية فى موسكو كانت عائلتها شديدة التعصب للنصرانية يكرهون الاسلام و المسلمين وفى يوم من الايام قال لها رئيس عملها انهم ذاهبون للتجارة فى بلد من بلاد المسلمين هو و مجموعة من الفتيات وافقت على ان تذهب معهم و كانوا يسكنون فى منزل و اخذ ذلك الرجل من كل الفتيات جوازات سفرهن و اخفاهم و كان ذلك الرجل يفعل الفاحشة مع هؤلاء الفتيات و عندما طلب منها ابت و رفضت فما كان منه ألا ان قال لها انها لن تجد جواز سفرها و انها ضائعة فى هذه البلد و انها لا تملك سوى ملابسها لم تيأس بل اخذت تبحث عن جواز سفرها حتى وجدته ثم اخذت جواز سفرها و هربت من المنزل مشت تلك الفتاة لا تعرف اين تذهب و ما الذى تفعله تريد فقط ان تتصل على اهلها حتى قابلت شاب و فتاتين (امه و اخته) تلبسان الحجاب بدأت تلك الفتاة تبكى و تتحدث بالروسى فأشار أليها بأنه لم يفهم شئ و سألها بالغة الانجليزية هل تجيدين اللغة الانجليزية فقالت نعم و بدأت تحكى لهم ما حدث لها بدأ خالد يستشير امه و اخته لأنهم خشوا ان تكون محتالة لكن كان وأضح من ملابسها و لون شعرها انها لا تكذب فأخذوها معهم الى المنزل و حاولوا الاتصال بأهلها لكن لا فائدة الخطوط كانت معطلة بقيت تلك اخبروها انها تستطيع ان تبقى معهم حتى تستطيع ان تحدث اهلها بدا خالد يحدثها عن الاسلام لكنها كانت ترفض و تأبى لانها من اصل عائلة شديدة التعصب للنصرانية فذهب و اشترى لها كتاب بالغة الروسية عن الاسلام فقرأته و اقتنعت و اسلمت و بعد ذلك تزوجها الاخ خالد و فى يوم من ألايام كانا يتمشيان فى السوق فرأت فتاة ترتدى النقاب فقالت له لما تغطى وجهها ربما به حرق او اى شئ فقال لها لا ان هذا هو زى الاسلام فقالت له انها سوف ترتدى مثلها لان هذا هو زى الاسلام فقال لها يمكنك ان تكتفى بى الحجاب و العباءة مثل امى و اختى فقالت لا و الله لاذهبن و اشتريه اليوم تعجب منها خالد (لأنها حديثة الاسلام ) وبعد فترة قالت له انها يجب ان تسافر الى روسيا حتى تجدد جواز السفر فقال لها خالد انه سوف يذهب معها و عندما ذهبوا الى روسيا لم يوافق الرئيس ان يجدد لها جواز السفر لانه يريد لها صورة بشعرها و رقبتها فرفضت ان تعطيه صورة ألا بوجهها فقط فأخبرها انها يجب ان تذهب الى الرئيس فى موسكو و قال لها ربما يحل لكى المشكلة و عندما سافرت وذهبت للرئيس طلب منها نفس الطلب فلم توافق فوضع لها جواز السفر فى مكتبه و قال لها انه لا يوجد لها جواز سفر لم تيأس بدأ خالد يقول لها ان لها عذر و انها لا حرج عليها فقالت له (ومن يتقى الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب) و عنها ذهبا و حجزا فى فندق شعر خالد بالتعب و ذهب لينام فقالت له خالد اتنام الان !!!!! قم و صلى و ادعوا الله فقام خالد و صلى ثم ذهب للنوم و يقول انه كلما تقلب فى نومه أما رأها راكعة او ساجدة او قائمة حتى أذن الفجر فأيقظته من النوم و صليا الفجر و عندما طلع الصباح ايقظته و قالت له هيا بنا لنذهب و ان شاء الله ييسر لنا و عندما ذهبت اعطاها الرئيس جواز السفر و قال لها انه جدده لها بصور فيها وججها فقط فرحت و اشرقت و شكرت الله على نعمة ثم اخبرت خالد انها فرصة لكى تزور اهلها التى لم ترهم منذ مدة و عندما ذهبترحلة العذاب : طرقت الباب فتح لها اخوها الاكبر بدأت تعانقه فى فرح و بدأت تعرفه بزوجها و دخل خالد المنزل و انتظر فى الصالة و بدأ خالد يسمع اصوات تعلو و يتحدثون بالروسية حشى خالد على زوجته و فجأة ظهر امامه ثلاثة شبان قويين و صاروا يضربونه حتى بدأ يغشى عليه و عندها تذكر مكان الباب و ذهب مسرعا الى الفندق و بدأ يغير ملابسه المغطاة بالدماء لكنه كان خائف على زوجته و فى الصباح ذهب ليراقب المنزل كل يوم كن يذهب لمراقبة المنزل يرى ثلاثة شبان و معهم رجل فهم انهم اخوانها و ان الرجل و الدها و فى يوم من الايام خرجت له و هى ملطخة بالدماء و ملابسها ممزقة و القيود فى يديها و قدميها و قالت له لا تأتى الى هنا مرة اخرى انتظرنى حتى أتى اليك و فى الليل بدأ الشيطان يقول له انها سوف تخبرهم بمكانك و انهم سوف يقتلوك و قطع هذه الافكار صوت دق على الباب شعر بالخوف و بدأ يقول ربما ارسلت اخوانها ليقتلونى ربما..... ربما........ و ذهب فى خوف و قال من قالت له افتح انا فلانه فتح الباب دهش من منظرها الملطخ بالدماء و الكدمات التى فى جسدها و قالت له سوف نسافر الان و ركبوا فى سيارة اجرة و اخبرته انهاسوف تسافر من مطار اخر لانه ربما يعلمون اين ذهبت و بدأت تحكى له ما حدث و تقول ان عندما اخبرتهم انها اسلمت قيدوها و ذهبوا ليقتلوك و كانوا يعذبوننى الى اخر الليل حتى يغشى على و انام كانت اختى الصغرى تسخر منى حتى بدأت احدثها عن الاسلام فأسلمت و كتمت اسلما و اخبرتها انه هناك رجل يأتى الى هنا و صفه كذا و كذا فأخبرتها اننى اريد مقابلته فقد عرفت انه انت فهى كانت تستطيع فك قيودى لان مفتاح السلسة التى كانت تربطنى بالعمود كان معها حتى اذا ارت الذهاب الى الحمام اسطتاعت فكى و قالت لى انها سوف تساعدنى فى الهروب فجهزت خمرا مركزا لأخوتى و سقتهم اياه حتى ثملوا و اخذت المفتاح من جيب اخها الاكبر و فكت قيودى و اخبرتها ان تكتم اسلامها اعانها الله
العبرة: اخى /اختى انظروا الى تلك الفتاة حديث الاسلام و ضحت بحيتها من اجل الاسلام لم تيأس و صلت و دعت ربها حتى فرج عنها كربها
اقول لكم : (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) توكل اخى و اختى على الله و لن يضيعكم الله ابدا فهو نعم المولى و نعم الوكيل
القصة الثالثة : كما تدين تدانهذه القصة لشاب كان دائما مع رفاق السوء كان دائما ما يعصى الله و يسخر من الناس كانت لديه مهارة فى تقليد الناس و السخرية منهم امام اصدقاء حتى ان بعضهم بدأ يخشى على نفسه منه و ذات يوم سخر من رجل اعمى و وضع قدمه امامه فوق ذلك الاعمى و ضحك كل من كانوا فى السوق و بعد ان عاد من السهر مع اصحابه وجد زوجته تسأله اين كنت فقال لها ساخرا كنت فى المريخ و اين سأكون كنت مع اصحابى بدأت تتألم قليلا احس انه اهملها فهى فى اخر ايام حملها و عندما اشتد عليها التعب اخذها الى المستشفى و بعد بضعة ساعات اتصل به الطبيب يبشره بمولوده الجديد و عندما ذهب الى المستشفى طلب منه الطبيب ان يوقع فقال له اوقع على ماذا انا اريد ان ارى ابنى و زوجتى فقال له وقع لان ابنك اعمى نزل الخبر عليه كالصاعقة تذكر الرجل الاعمى الذى اوقعه و ضحك عليه الناس سمياه سالم لم يكن يحبه و كان لا يعتبره موجود فى المنزل و كان دائما عندما يسمع بكائه يهرب الى الصالة مبتعدا عنه لم يكن يطيق ان يسمع صوته لكن امه كانت تحبه جدا و بعد فترة اكتشف ان سالم اعرج فى مشيته فأزداد كرهه له و كان دائما ما يفضل اخويه الاخرين عليه و فى يوم من الايام كان والد سالم مدعو الى وليمة و بينما كان يجهز نفسه للذهاب وجد سالم يبكى فسأله عن سبب بكائه فأبتعد سالم عنه و بدأ يتجنبه و بدأ ينادى على امه و عندما كرر والده عليه السوأل قال له انه يريد ان يصلى فى الصف الاول و انه لا يجد اخاه الاصغر ليوصله لصلاة الجمعة فى المسجد فقال له والده انه سوف يوصله الى المسجد فزاد بكاء سالم ظن ان والده يسخر منه فقال له والده انا لا امزح انا من سيصتحبك الى المسجد و عندما وصلا الى المسجد بدأ والده يستشعر جمال المكان و عظمته و ذهب ليبحث لسالم مكان فى الصف الاول فوجد له و بعد الصلاه طلب من سالم ان يحضر له مصحف و طلب منه ان يفتحه على صورة الكهف و عندما فتحها له والده وجده يرتل بصوت جميل يا الله انه يحفظها كاملة و قرر والد سالم ان يترك رفاق السوء و ان يلتزم و ان يواظب على الصلاة و بعدها بقترة قال لزوجته ان ذاهب الى مكان للدعوة فأخبرته ان يذهب فتعجب منها لانه ظن انها سوف ترفض بل وجدها تشجعه و كان دتئما يتصل على اولاده و زوجته ليطمئن عليهم لكن فى اخر مرة عندما سأل زوجته عن سالم ردت بصوت متقطع و قالت له انه فى المدرسة و عندما عاد والده انتظر ان يفتح سالم له لكن فتح اخوويه الصغيرين فعانقهما و سألهما اين سالم فقال له ابنه الصغير امجد :بابا سالم لاح الجنه لاح عند ربنا
نزل الخبر عليه كالصاعقة ذهب بسرعة الى زوجتة فقالت له باكيه ان سالم اصيب بحمى و نقلوه الى المستشفى و مات هناك ندم والده على ما كان يفعله معه تذكر انه كان سبب توبته بعد
العبرة : اخى /اختى اعلموا انه الله لا يظلم احد من فعل فيك شرا فسوف يرده الله اليه
اقول لكم : سيرد الله لك كل ما فعلته من خير او شر فأحذر
القصة الرابعة : (سوء الخاتمة )فى يوم من الايام كان احد االشيوخ يجلس مع طلابه بعد الصلاة و بعد ان انصرف الناس أذا بقوم يدخلون المسجد بشكل غير طبيعى و هم يصيحون : اين الشيخ ؟ و جاءوا الى الشيخ فقالوا له : يا شيخ عندنا شاب توفى هذا الصباح عن طريق حادث مرورى و اننا حفرنا له فأذا بنا نجد ثعبان عظيم فى القبر و نحن لا ندرى ماذا نفعل فقام الشيخ و قام معه طلابه و ذهبوا الى القبر و عندما نظروا فيه وجدوا فيه ثعبانا عظيما قد التوى رأسه فى الداخل و ذنبه فى الخارج و عينه بارزة يطالع بها الناس فقال الشيخ دعوه و احفروا له مكانا اخر فذهبوا على مكان اخر بعد القبر بمائتى متر تقريبا فحفروا و بينما هم في نهايته اذا بالثعبان قد اخترق الارض و خرج من القبر فقال الشيخ انظروا الاول فأذا بالثعبان يخترق الارض و يذهب للقبر الاول فقال الشيخ : لو حفرنا ثالثا و رابعا سيخرج الثعبان فما لنا حيلة ألا ان نحاول اخراجه فجائوا بأسياخ و عصى فانحمل معهم و خرج من القبر و جلس على شفيره و الناس كلهم اليه و أصاب الناس ذعر و خوف حتى ان بعضهم حصل له اغماء فحماته سيارة الاسعاف و خضر رجال الامن و منعوا الاتصال بالقبر الا عن طريق العلماء و ذوى الميت و عندما جئ بالجنازة و ادخل القبر اذا بالثعبان يتحرك حركة عظيمة ثار على اثرها الغبار ثم دخل من اسفل القبر فهرب الذين كانوا داخل القبر من شدة الخوف و التوى الثعبان على ذلك الميت و بدأ من رجليه حتى وصل الى رأسه ثم اشتد عليه فحطه حتا انهم كانوا يسمعون تحطيم عظامه كما تحطم حزمة الكرات و عندما هدأت الغبرة و سكن الامر جائوا لينظروا فى القبر فأذا الحال كما هى عليه من تلوى ذلك الثعبان على الميت و ما استطاعوا ان يفعلوا شئ فقال لهم الشيخ : اردموه فدفنوه ثم ذهبوا الى والده فسألوه عن حال الشاب ؟؟؟
فقال لهم انه كان طيبا و مطيعا لكنه كان لا يصلى - نعوذ بالله من سوء الخاتمه
العبرة : اخى اختى اعتبروا فى هذه القصة جيدا هل استطاع ذلك الشاب ان يعود مرة اخرى الى الصلاة (حتى أذا جاء احدهم الموت قال ربى ارجعون لعلى اعمل صالحا فى ما تركت كلا انما كلمة هو قألها )
اقول لكم : اخذر اخى و اختى احذروا من سوء الخاتمه حتى لا تندموا على ما فاتكم و حتى لا تكون نهايتنا مثل هذا الشاب - اللهم لا تجعلنا جميعا مثله
و أليكم هذه القصيدة :
كفى يانفس ماكانا ..........كفاك هوى وعصيانا
كفاك ففي الحشى صوت.... من الاشفاق نادانا
اما آن المآب ؟بلى............بلى يانفس قد آنا
خطوت خطاك مخطئة......فسرت الدرب حيرانا
فؤادي يشتكي ذنبي.........ويشكو منك ماكانـا
اعيدي للحمى قلبي .......وعودي ..عودي الانا
تجاذبني هواً وهدى.....وقلبي بعد مالانــا
كأني ماسمعت وما......رأيت الهدى اذ بانـا
كأني صخرة فمتى.......يلين الصخر ايمانا
ارى آلام امتنـا.......كسقف الليل يغشانـا
وامضي مغضيا طرفي....وراء النفس هيمانا
نسيت همومها فمتى........اعيش الهم انسانا؟
ايانفسي خبا نَفَسي.......بضيق الصدر احزانا
ظننت سعادتي لهوا......يزيح الهم سلوانــا
فلم ازدد سوى هماَ.......ولو اضحكت احيانـا
يسافر بالهوى قلبي......لدور اللهو نشوانــا
فتوقفه محطـات......تهز عراه ايمانـــا
الا فارجع وارجع ما....مضى بالقرب ازمانا
سياط التوب تزجرني...فأحني الراس اذعانا
واطرق والحشا يغلي....بمااسرفت نيرانـا
اصيح بتوبتي ندما......(كفى يانفس ماكانا)
الرابط : http://www.islamway.com/?iw_s=Nashee...ngstape_id=135
القصة الخامسة : (سوء الخاتمة )
هذا الرجل كان كاتب للنبى اتعرفون ماذا يعنى كاتب للنبى اكيد انكم تتعجبون الان من عنوان القصة اليكم القصة يا اعزائى
كان هناك رجل من بنى النجار كان ذلك الرجل قد قراء البقرة و آل عمران و كان يكت الوحى للنبى صلى الله عليه و سلم و فى يوم من الايام فار ذلك الرجل هاربا الى قومه و لحق مرة اخرى بأهل الكتاب فرفعه قومه لان ذلك الرجل كان كاتب للنبى و ترك دين الاسلام و عاد اليهم فأعجبوا به فما لبس أن قسم الله عنقه فيهم فحفروا له قبرا و وضعوه فيه و فى الصباح عندما ذهبوا له مرة اخرى و جدوا الارض قد نبذته على وجهها فوضعوه مرة اخرى و فى الصباح ذهبوا له فوجدوه منبوذا فحفروا له فى مكان اخر ووضعوه فيه و فى الصباح وجدوه منبوذا فتركوه منبوذا
العبرة : اعتبر اخى و اختى فى هذه القصة انظروا الى ذلك الكافر سبحان الله الارض لم تقبله سبحان الله كان ذلك الرجل فى يوم من الايام كاتب للنبى
اقول لكم : اخى اختى احذركم مرة اخرى من سوء الخاتمة من عاش على شئ مات عليه نريد اخى و اختى ان تكون اخر كلماتنها لا اله الا الله ليس مثل هؤلاء الناس
الاول : عندما قيل له قل لا اله الا الله
قال : آه آه لا استطيع ان اقولها
الثانى : عندما قيل له قل لا اله الا الله
قال : شاه رخ (اسم حجر الشطرنج ) غلبتك
الثالث : عندما قيل له قل لا اله الا الله
قال : فجعل يهذى بالغناء و يقول : تاتنا تنتنا حتى مات
الرابع : عندما قيل له قل لا اله الا الله
قال : ما ينفعنى ما تقول و لم ادع معصية الا ارتكبتها ثم مات و لم يقولها
الخامس : عندما قيل له قل لا اله الا الله
قال : ما يغنى عنى و ما اعرف انى صليت لله صلاة ؟
السادس : عندما قيل له قل لا اله الا الله
قال : انا كافر بما تقول و لم يقلها و مات
السابع : عندما قيل له قل لا اله الا الله
قال : كلما اردت ان اقولها لسانى يمسكنى عنها
الثامن : عندما كان جالس فى مجلس من مجالس الخمر
قال : اشرب و اسقنى ثم مات
القصة السادسة : ( سوء الخاتمة )
قصة ثلاثة من الاصدقاء رفقة من رفاق السوء يجمع بينهم طيش و العبث و المجون كانوا يستدرجون الفتيات الستذجات الغبيات الطائشات بالكلام المعسول ثم ينقلبون الى ذئاب لا ترحم توسلاتهن و فى مرة من الرات ذهبوا كالعادة الى المزرعة و كان كل شئ معهم الفريسة و الشراب الخبيث و ههناك شئ واحد نسوه و هو الطعام و بعد قليل ذهب واحد منهم لشراء الطعام بسيارته و كانت الساعة تقريبا السادسة عندما ذهب و مرت الساعات دون ان يعود و فى الساعة العاشرة شعر صديقه بالقلق فأنطلق بسيارته يبحث عن صديقه و فى الطريق شاهد بعض ألسنة النار تندلع على جانب الطريق و عندما وصل فوجئ بأنها سيارة صديقه و النار تلتهما و هى مقلوبة على احد جانبيها فأسرع اليه كالمجنون يحاول اخراجه من السيارة و ذهل عندما وجد نصف جسده قد تفحم تماما لكنه كان ما يزال على قيد الحياه فنقله الى الارض و بعد دقيقة فتح عينه و أخذ يهذى النار النار فقرر صديقه ان يذهب به بسرعة الى المشفى و لكنه بصوت باك قال لا فائدة لن اصل فخنق صديقه الدموع و هو يرى صديقه يموت امامه و فوجئ به يصرخ و يقول ماذا اقول له ؟؟؟
فنظر صديقه له بدهشة و سألته من هو فقال بصوت كانه آت من بئر عميق : الله
احس صديقه بالرعب يحتج جسده و فجاءة أطلق صديقة صرخة مدوية و لفظ اخر انفاسه
العبرة : اخى و اختى سبحان الله انظر كيف جعل الله ذلك الشاب يبقى على قيد الحياه طيلت هذه المدة الى ان يراه صديقه حتى يعتبر منه الناس اعتبروا فى ذلك الشاب الذى مات على معصية و اى معصية
اقول لكم : اسرع اخى و اختى الى التوبه فالله يقول يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء غفرت لك على ما كان فيك و لا ابالى
اخى و اختى سارعوا الى مغفرة من ربكم و جنة عرضها كعرض السوات و الارض فأن الله واسع المغفرة
القصة السابعة : (سوء الخاتمة )
هذه القصة قصة امراءة عافانا الله واياكم منها
هذه المراءة كانت مغسلة للموتى و كان يذهب اليها السحرة و يقولون لها خذى هذا السحر و ضعيه فى فم الميت حين تغسيله حتى لا يفك ابدا فكانت تفعل ما يطلبه منها السحرة و تأخذ على ذلك مال و ارادت هذه المرأة ان تذهب الى العمرة وفعلا ذهبت و عندما وصلت الى الكعبة لم ترها و كان الناس يطوفون و هى لا تعرف اين الكعبة و لا تراها ففزعت و ذهبت و اتصلت على اخد شيوخنا الافاضل و عندما قالت له انها لا ترى الكعبة قال لها اعوذ بالله اعوذ بالله اغلقى السماعة اغلقى السماعة و بعد اسبوع اتصل بالشيخ ابنها و قال له يا شيخ ان امى قد ماتت و انها عندما كنا فى جنازتها كان الناس يتناقصون الى ان وصلت الى القبر وحدى فسمعت صوت يقول لى فى اذنى اذهب و اتركها و لا تنظر خلفك و عندما تركتها و مشيت لففت وجهى لارى امى فأذا بى ارى نار من شدة سخونتها احرقت وجهى و حلف للشيخ ان وجهه لا يزال عليه علامات تلك الحرقة
العبرة : و لا تحسبن الله غافلا عنما يعمل الظالمون )
يا الله انظر رحل كل الناس عن جنازة تللك المرأة سبحان الله بل تركها و لدها و رأها ايضا و هى تتعذب
اقول لكم : اللهم عافنا من هؤلاء و لا تجعلنا منهم اخى اختى احذركم مرة اخرى توبوا الى الله حتى لا تندموا على ما فاتكم
القصة الثامنة : (سوء الخاتمة )
كان هناك ذات يوم على ظهر سفينة شاب كان يركب مع مجموعة كانوا يتجولون حول البلدان طلبا للرزق كان ذلك الشاب صالح طيب الخلق كانوا يروا التقى يلوح فى قسمات وجهه و النور و البشر يرتسمان على وجهه لا تراه الا متوضئا مصليا او ناصحا مرشدا ان حانت الصلاة أذن لهم و صلى بهم فأن تخلف احد منهم عن الصلاة او تأخر عاتبه و ارشده و كان هكذا دائما معهم طيلة سفرهم و ألقى بهم البحر الى جزيرة من جزر الهند فنزلوا أليها و كان مما تعود عليه البحارة أن يستقروا أياما يرتاحوا فيها و يستجمعون بعد عناء طويل يتجولون فى أسواق المدينة ليشتروا اغرب ما يجدونه فيها لاهلهم و أبنائهم ثم يرجعون الى السفينة فى الليل و كان منهم نفر من من وقعوا فى الضلال يتيمم أماكن اللهو و الهوى و محال الفجورو البغاء و كان ذلك الشاب الصالح لا ينزل من السفينة ابدا بل يقضى هذه الايام يصلح فى السفينة ما احتاج منها الى اصلاح فيفتل الحبال و يلفها و يقدم الاخشاب و يشدها و يشغل بالذكر و القرأة و الصلاة وقته و عينه كانت ترقرق بالدموع و تنحدر على لحيته , و فى احدى السفريات و بينما كان ذلك الشاب منشغلا اذا بصاحب السفينة ممن اتبع نفسه هواها و انشغل بطالح الامور عن صالحها و بسافل الاخلاق عن عاليها يهامسه و يقول :
يا صاحبى لم انت جالس فى السفينة لا تفارقها لم لا تنزل حتى ترى الدنيا غير دنياك ترى ما يشرح الخاطر و يؤنس النفس انا لم اقل لك تعال الى اماكن البغاء و سخط الله و لا الى البارات و غضب الله هيهات يا صاحبى لكن تعال فانظر الى ملاعب الثعابين كيف يتلاعب بها و لا يخاف و الى راكب الفيل كيف يجعل من خرطومه له سلما ثم يصعد برجليه و يديه حتى يقيمه على رجل و احدة و آه لو رأيت من يمشى على المساميرأنى له الصبر ومن يلقم الجمر كأنه تمر و من يشرب ماء البحر فيسيغه كما يسيغ الماء الفرات يا اخى انزل و انظر الناس فتحرك الشاب شوقا لما سمع فقال و هل فى هذه الدنيا ما تقول ؟؟؟؟
قال صاحب السوء : نعم و فى هذه الجزيرة فانزل تر ما يسعدك و نزل الشاب الصالح مع صاحبه و تجولا فى اسواق المدينة و شوارعها حتى دخل به الى طرق صغيرة و ضيقة فانتهى بهما الطريق الى بيت صغير فدخل الرجل البيت و طلب من الشاب ان ينتظره و قال له سآتيك بعد قليل و لكن اياك اياك ان تقترب من الدار جلس الشاب بعيدا يقطع الوقت بالقرأة و الذكر و فجأة اذا به يسمع قهقة عالية و تخرج من الباب امراة قد خلعت جلباب الحياء و المروءة
اووووووواه !!
انه نفس الباب الذى دخل منه الرجل و تحركت نفس الشاب فدنا من الباب و يصيخ سمعه لما يدور فى البت و اذا به يسمع صيحة اخرى فنظر فى شق الباب و يتبع النظرة لاختها لتتواصل النظرات منه و تتوالى و هو يرى شيئا لم يألفه و لم يره من قبل ثم رجع الى مكانه و لما خرج بادره الشاب بأستنكار : ما هذا ؟!
ويحك ان هذا يغضب الله و لا يرضيه
فقال الرجل : اسكت يا اعمى يا مغفل هذا امر لا يعنيك
و رجعوا الى السفينة فى ساعة متأخرة من الليل و بقى الشاب ساهرا ليلته مشتغل الفكر فيما رآه قد استحكم سهم الشيطان من قلبه و امتلكت النظرة فؤاده فما ان بزغ الفجر و اصبح الصباح حتى كان اول نازل من السفينة و ما فى باله الا ان بنظر فقط و لا شئ غير ان ينظر و ذهب الى ذلك المكان فما ان نظر نظرته الاولى و اتبعها الثانية حتى فتح الباب و قضى اليوم كله هناك و اليوم الذى بعده كذك فافتقده ربان السفينة و سأل اين المؤذن اين ذلك الشاب الصالح فلم يجيبه من البحارة احد فأمرهم ان يتفرقوا للبحث عنه فوصل الى علم الربان من ذهب به الى ذلك المكان فأحضره و زجره و قال له الا تتقى الله ؟!
الا تحشى عقابه ؟!
عجل اذهب فأحضره فذهب اليه مرة بعد مرة فلم يستطع احضاره لانه كان يرفض و يأبى الرجوع معهم فلم يكن من قائد السفينة الا ان امر عدة من الرجال ان يحضروا قسرا فسحبوه بالقوة و حملوه الى السفينة و ابحرت السفينة راجعة و مضى البحارة و اخذ ذلك الشاب زاوية من السفينة يبكى و يئن حتى تكاد نياط قلبه ان تتقطع من شدة البكاء و يقدمون له الطعام فلا يأكل و بقى على حاله البائسة هذه بضعة ايام و فى ليلة من الليالى اذداد بكاؤه و نحيحه و لم يسنتطع احد من اهل السفينة ان ينام فجاءه ربان السفينة فقال له : يا هذا اتق الله ماذا اصابك لقد اقلقنا انينك فما نستطيع ان ننام ويحك ما الذى بك ما الذى بدل حالك و يللك ما الذى دهاك فرد عليه الشاب و هو يتحسر : دعنى فأنا لا ادرى ماذا اصابنى
فقال الربان ما الذى اصابك ؟؟؟؟
وعند ذلك كشف ذلك الشاب عورته فأذا بالدود يتساقط من سوأته فأنزعج ربان السفينة و ارتعش لما رأى و قال اعوذ بالله من هذا و قام عنه الربان و قبيل الفجر قام اهل السفينة على صيحة مدوية ايقظتهم و ذهبوا الى مصدرها فوجدوا ذلك الشاب قد مات و هو ممسك خشبة السفينة بأسنانه استرجع القوم وسألوا الله له حسن الختام
العبرة : يا الله كان ذلك الشاب شابا صالحا فأنظر الى رفاق السوء كيف يقلبون الاحوال
(المرء على دين خليله فالينظر احدكم من يخالل )
اقول لكم : لا تقل اخى انا ايمانى قوى و تذهب الى مكان المعصية
نحن نريد ان نعلى ايماننا قبل ان يفوت الاوان
عافانا الله و اياكم منهم و جعل اخر كلامنا لا اله الا الله
ملاحظة : لدى قصص كثير فى هذا القسم (سوء الخاتمة ) و من لديه قصة فليتفضل و لا يبخل علينا بمشاركنه الرائعة
القصة التاسعة : ( السعادة )
فى يوم من الايام ذهب الى احد مشايخنا الفضلاء بينما الشيخ يلقى خطبة رجلان سوريين و معهم رجل امريكى و طلبوا من الشيخ ان ينطقه الشهادة فقال له الشيخ تفضل و اجلس فسأله الشيخ ما الذى يعجبك فينا حالنا لا يسعد احد فقال يا شيخ اريد السعادة فأنا رجل كلما اشتهيت شيأ وجدته من نساء و مأكل و لدى قصر ايضا و انا من الاغنياء لكن لا اجد اى سعادة فى حياتى و حاولت الانتحار حوالى 17 مرة و عندما ذهبت الى شركة الرجل السورى وجدته يغسل قدمه فى الحوض الذى نغسل فيه وجوهنا فقلت له ما هذا ما الذى تفعله اما عندك نظافة اما عندك علم اما عندك اخلاق اما ...........
فقال له انا اتوضأ فقال له ماذا يعنى اوضوء فشرح له فقال له اذن لما تتوضأ فقال له لكى اصلى فقال له ماذا يعنى تصلى فشرح له فقال له الرجل الامريكى انا كلما دخلت عليك وجدتك فرح و لم اجدك حزين فقال له لان دينى يجلب لى السعادة بذكر الله فقال له و لم اجدك و لا مرة سكران فقال له اعوذ بالله دينى يحرم على هذا فقال له اريد ان اكون سعيد مثلك فقال له اذن اغتسل و تعال معى و بعد ما حكى له اخذ الشيخ ينطقه الشهادة و عندما نطقها اخذ يبكى بكاء شديد فقام الاخوة ليسكتوه فمنعهم الشيخ و بعد ان استراح الرجل قال له الشيخ دعنى اسألك لما تبكى فقال له دعنى اسألك انا ما السر فى هذه الكلمة فأنا و الله لم ارى مثل هذه السعادة ولا يوم فقال له ان هذه سعادة من يدخل فى الاسلام و قال الشيخ انه بعدها ذهب الى قصره ووجده من الزجاج على شاطئ المحيط و يقول الشيخ انه لم يرى مثل هذا القصر فتعجب الشيخ سبحان الله لديه كل هذا و ليس سعيدا
الله الله يا اخوتى على كلمة لا اله الا الله
العبرة : سبحان الله لم يجد هذا الرجل السعادة الا فى لا اله الا الله
اقول لكم : اخوتى لا تنسوا ذكر الله حتى تجدوا سعادة دائمة و الله سباحنة يقول اذا ذكرنى عبدى فى نفسة ذكرته فى نفس يا الله ما اجمل و اعظم و اشرف هذا الشئ الله المالك الجبار اللمتكبر الخالق البارئ يذكرك فى نفسه الله اكبر الله اكبر
القصة العاشرة : رجل من اهل الجنة
بينما كان النبى صلى الله عليه وسلم جالسأ مع اصحابة قال لهم :
سيدخل عليكم الان رجل من اهل الجنة فأذا برجل يدخل و يمسك فى يده حذاء و خرج بعد فترة و اذا به يدخل مرة اخرى بعد فترة و هو يمسك حذاء فى يده فتعجب الصحابة رضوان الله عليهم لانهم لم يروا عليه اى شئ غريب فهو حاله كحالهم فقرر احد مهم ان يذهب ويبيت عند ذلك الرجل و رأى ان ذلك الرجل ليس عليه اى شئ غريب و لا يفعل شئ اكثر مما يفعلوه فسأله ذلك الرجل فقال له ما الذى تفعلة فقال له انا لا افعل شئ اكثر مما تفعلوة فقال اذن لما قال عليك رسول الله انك من اهل الجنة فقال له انا كنت متشاجر مع ابى لكن لم يحدث شئ انه امر عادى لكن ربما لانى انام و انا اسامح كل الناس
العبرة : اخى اختى ما اعظم الانسان الذى يسامح الناس انظروا لقد قال عليه الرسول انه من اهل الجنة
اقول لكم : لما لا ننام و روحنا نقية وصافية تجاه كل البشر حاول اخى و اختى ان لا تغضبوا من من يؤذيكم فالله تعالى يقول ( و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس )
يا الله انها من صفات المؤمنين فلما لا تتحلوا بها
اشهد الله تعالى انى سامحت كل من اساء الى او اغتابنى او فعل فى اى شئ سئ
القصة الحادية عشر : من ترك شئ لله عوضه الله به خيرا
فى احدى الرحلات المصرية بينما طالبة من طالبات جامعة التاريخ كانت تقف عند الاثار المصرية لكنها ابتعدت كثير عن زميلاتها حتى ترى الاثار عن بعد و تكتب ملاحظاتها لكن الشمس بدأت تغرب و عندما عادتتتت !!!!!!!!
يا الله لم تجد الحافلة و لا المعلم و لا زميلاتها اخذت تبحث هنا و هناك ماذا تفعل ماذا تصنع يا اللهى المكان هناك صحراء و لا حياة هناك و لا تعرف من اين الطريق و اذا بها ترى عن بعد كوخ صغير فأسرعت الى ذلك الكوخ و طرقت الباب ففتح لها شاب فحكت له ما حدث لها فقال لها لا تخافى و الله لن امسك بسوء و جعل بينه و بينها ساترا و نامت تلك الفتاة لكن بعد فترة استيقظت و وجدت ذلك يقرب اصابعة واحد تلو الاخر الى النار و يضعها عليها فخافت تلك الفتاة و اقشعر جسدها ظنت بأنه من السحرة او من ..... او من ............... ا.....او .....
و فى اليوم التالى ذهب بها ذلك الفتى الى المكان الذى تستطيع ان تسافر منه الى اهلها و عندما عادت الى والدها حكت له ما حدث فقال لها اين ذلك الشاب فقالت له فى المكان .................
و عندما ذهب اليه والدها طرق الباب و قال له ان والد فلانه وجد والدها اصابعه تحمل علامات الحرق فقال له بالله عليك اخبرنى لما كنت تضع اصابعك على النار فقال له كلما وسوس الشيطان لى و قال افعل فيها ما تشاء فأنت و هى فى الصحراء و لا احد سيعرف بكما و ضعت يدى على النار لاتذكر حرها و ألمها فقال له والدها هل تقبل ان تكون ابنتى زوجة لك فوالله ما وجدت رجل صالح لابنتى مثلك و تزوجها و اعطاه الله ما اراد بالحلال
العبرة : سبحان الله وضع يده على النار حتى يتذكر عذابها و نار الدنيا هذه لا تساوى شئ بالنسبة لنار الاخرة و ايضا اعطاه الله ما اراد لانه تقى وورع و يخاف الله
اقول لكم : اخى اختى لا تأسفوا على اى معصية تتركونها اعلموا ان الله لا يضيع اجركم و ان الله سيعوضكم به خيرا
القصة الثانية عشر : الخسران الاكبر
تحكى هذه الحكاية عن مؤذن كان فى بغداد و كان رجلا صالحا فصعد يوما على منارة المسجد ليؤذن فألتفت يمنة و يسرة اثناء آذانه فاذا ببيت نصرانى بجانب المسجد و أذا ابنة ذلك النصرانى فى فناء المنزل فتعلق قلبه بها لما أتبعها بصره ثم قطع أذانه و نزل وطرق عليها الباب
فقالت : ما تريد ؟
فقال لها : اريدك بحلال او بحرام او بما تريدين !!
قالت : لاتصل الى الا بزواج و أبى يأتى بعد غياب الشمس ثم لما اقبل ابوها أتى ذلك الرجل و تعلق به قال : اريد ان اتزوج ابنتك
قال : ما نزوجك و انت مسلم حتى تتنصر
قال : نعم اتنصر
قال : قل الله ثالث ثلاثة
فقالها؟!! ثم اعطاه صليبا و علقه على صدرة و قال له : الليله تدخل بها فلما صعد الى السطح ثم وقع على رقبته فككسرت ثم مات و مات و قد علق على صدرة الصليب
العبرة : يا الله انتظلر اليه كان مؤذن ليس فحسب بل كان رجلا صالحا رب معصية ولدت طاعة و رب طاعة ولدت معصية
اقول لكم : اللهم اعف عنا يارب اخى اختى اريد ان انبه على شئ هام و هو غض البصر فوالله ما اوقعة فى المعصية الا عدم غض البصر
القصة الثالثة عشر : اسلم و والده قسيس
يقول الراوى :
كنت في مدينة جوهانسبرج وكنت أصلي مرة في مسجد ، فإذا بطفل عمره عشر سنوات يلبس ثياباً عربية ، أي ثوباً أبيض وعباءة عربية خليجية تحملها كتفاه ، وعلى رأسه الكوفية والعقال ، فشدني منظره فليس من عادة أهل جنوب أفريقيا أن يلبسوا كذلك فهم يلبسون البنطال والقميص ويضعون كوفية على رؤوسهم أو أنهم يلبسون الزي الإسلامي الذي يمتاز به مسلمو الهند والباكستان ، فمر من جانبي وألقى علي تحية الإسلام فرددت عليه التحية وقلت له : هل أنت سعودي ؟!!
فقال لي : لا ، أنا مسلم أنتمي لكل أقطار الإسلام .. فتعجبت وسألته : لماذا تلبس هذا الزي الخليي ؟!؟ فرد علي : لأني أعتز به فهو زي المسلمين .. فمر رجل يعرف الصبي وقال : اسأله كيف أسلم ؟! فتعجبت من سؤال الرجل بأن أسأل الغلام كيف أسلم .. فقلت للرجل : أو ليس مسلماً ؟!!
ثم توجهت بسؤال للصبي : ألم تكن مسلماً من قبل ؟! ألست من عائلة مسلمة ؟! ثم تدافعت الأسئلة في رأسي ، ولكن الصبي قال لي : سأقول لك الحكاية من بدايتها حتى نهايتها ، ولكن أولاً قل لي من أين أنت ؟ فقلت : أنا من مكة المكرمة !! وما أن سمع الطفل جوابي بأني من مكة المكرمة حتى اندفع نحوي يريد معانقتي وتقبيلي وأخذ يقول : من مكة!! من مكة!! وما أسعدني أن أرى رجلاً من مكة المكرمة بلد اللّه الحرام ، إني أتشوق لرؤيتها .. فتعجبت من كلام الطفل وقلت له : بربك أخبرني عن قصتك .. فقال الطفل : ولدت لأب كاثوليكي قسيس يعيش في مدينة شيكاغو بأمريكا ، وهناك ترعرت وتعلمت القراءة والكتابة في روضة أمريكية تابعة للكنيسة ، ولكن والدي كان يعتني بي عناية كبيرة من الناحية التعليمية فكان دائماً ما يصحبني للكنيسة ويخصص لي رجلاً يعلمني ويربيني ، ثم يتركني والدي في مكتبة الكنيسة لأطالع المجلات الخاصة بالأطفال والمصبوغة بقصص المسيحية .. وفي يوم من الأيام بينما كنت في مكتبة الكنيسة امتدت يدي الى كتاب موضوع على أحد أرفف المكتبة ، فقرأت عنوان الكتاب فإذا به كتاب الإنجيل وكان كتاباً مهترئاً ، ولفضولي أردت أن أتصفح الكتاب وسبحان اللّه ما أن فتحت الكتاب حتى سقطت عيناي (ومن أول نظرة) على سطر عجيب فقرأت آية تقول : وهذه ترجمتها بتصرف : (وقال المسيح : سيأتي نبي عربي من بعدي اسمه أحمد) ، فتعجبت من تلك العبارة وهرعت إلى والدي وأنا أسأله بكل بساطة ولكن بتعجب : والدي والدي أقرأت هذا الكلام في هذا الإنجيل ؟!! فرد والدي : وما هو ؟ فقلت : هنا في هذه الصفحة كلام عجيب يقول المسيح فيه إن نبياً عربياً سيأتي من بعده ، من هو يا أبي النبي العربي الذي يذكره المسيح بأنه سيأتي من بعده ؟ ويذكر أن اسمه أحمد ؟ وهل أتى أم ليس بعد يا والدي ؟!! فاذا بالقسيس يصرخ في الطفل البريء ويصيح فيه : من أين أتيت بهذا الكتاب ؟! - من المكتبة يا والدي ، مكتبة الكنيسة ، مكتبتك الخاصة التي تقرأ فيها .
- أرني هذا الكتاب ، إن ما فيه كذب وافتراء على السيد المسيح . - ولكنه في الكتاب ، في الإنجيل يا والدي ، ألا ترى ذلك مكتوباً في الإنجيل .
- مالك ولهذا فأنت لا تفهم هذه الأمور أنت لا زلت صغيراً ، هيا بنا إلى المنزل ، فسحبني والدي من يدي وأخذني إلى المنزل وأخذ يصيح بي ويتوعدني وبأنه سيفعل بي كذا وكذا إذا أنا لم أترك ذلك الأمر ، ولكنني عرفت أن هناك سراً يريد والدي أن يخفيه علي ، ولكن اللّه هداني بأن أبدأ البحث عن كل ما هو عربي لأصل إلى النتيجة ، فأخذت أبحث عن العرب لأسألهم فوجدت مطعماً عربياً في بلدتنا ، فدخلت وسألت عن النبي العربي ، فقال لي صاحب المطعم : اذهب إلى مسجد المسلمين ، وهناك سيحدثونك عن ذلك أفضل مني ، فذهب الطفل للمسجد وصاح في المسجد : هل هناك عرب في المسجد ؟! فقال له أحدهم : ماذا تريد من العرب ؟! فقال لهم : أريد أن أسأل عن النبي العربي أحمد ؟ فقال له أحدهم : تفضل اجلس ، وماذا تريد أن تعرف عن النبي العربي ؟! قال : لقد قرأت أن المسيح يقول في الإنجيل الذي قرأته في مكتبة الكنيسة أن نبياً عربياً اسمه أحمد سيأتي من بعده ، فهل هذا صحيح ؟! قال الرجل : هل قرأت ذلك حقاً ؟! إن ما تقوله صحيح يا بني ونحن المسلمون أتباع النبي العربي محمد صلى اللّه عليه وسلم ولقد ذكر قرآننا مثل ما ذكرته لنا الآن . فصاح الطفل وكأنه وجد ضالته : أصحيح ذلك ؟!! - نعم صحيح ، انتظر قليلاً ، وذهب الرجل واحضر معه نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم وأخرج الآية من سورة الصف التي تقول : { ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} . فصاح الطفل : أرني إياها ، فأراه الرجل الآية المترجمة ، فصاح الطفل : يا إلـهي كما هي في الإنجيل ، لم يكذب المسيح ، ولكن والدي كذب علي ، كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم). فقال : أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله . فقال الطفل : أشهد أنه لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبده ورسوله بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ما أسعدني اليوم سأذهب لوالدي وأبشره ، وانطلق الطفل فرحاً لوالده القسيس.
- والدي والدي لقد عرفت الحقيقة ، إن العرب موجودون في أمريكا والمسلمين موجودون في أمريكا ، وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في الإنجيل ، لقد أسلمت ، أنا مسلم الآن يا والدي ، هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل .
فإذا بالقسيس وكأن صاعقة نزلت على رأسه ، فسحب ابنه الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب ساجناً إياه ، وطلب بعدم الرأفة معه ، وظل في السجن أسابيع يؤتى إليه بالطعام والشراب ثم يغلق عليه مرة أخرى ، وعندما خاف أن يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن تبعث تسأل عن غياب الابن - وخاف أن يتطور الأمر وقد يؤدي به إلى السجن ، ففكر في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا حيث يعيش والدا القسيس ، وبالفعل نفاه إلى هناك وأخبر والديه بأن لا يرحموه إذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون ، وأن كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه هناك ، ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد !!
سافر الطفل إلى تنزانيا ولكنه لم ينس إسلامه وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين حتى وجد مسجداً فدخله وجلس إلى المسلمين وأخبرهم بخبره فعطفوا عليه وأخذوا يعلمونه الإسلام ، ولكن الجد اكتشف أمره فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل ، ثم أخذ في تعذيب الغلام ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل عن عزمه ولم يستطع أن يثنيه عما يريد أن يقوم به ، وزاده السجن والتعذيب تثبيتاً وقوة للمضي فيما أراد له اللّه وفي نهاية المطاف أراد جده أن يتخلص منه ، فوضع له السم في الطعام ولكن اللّه لطف به ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة ، فبعد أن أكل قليلاً من الطعام أحس أن أحشاءه تؤلمه فتقيأ ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة التي غادرها سريعاً إلى جماعة المسجد الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى ، بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم فأسلم على يده في أثيوبيا عشرات من الناس دعاهم إلى الإسلام !! فقال أبو محمد ، قال لي الغلام : ثم خاف المسلمون علي فأرسلوني إلى جنوب إفريقيا ، وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا ، أجالس العلماء وأحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت ، وأدعو الناس للإسلام هذا الدين الحق دين الفطرة ، الدين الذي أمرنا اللّه أن نتبعه ، الدين الخاتم ، الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم أن يتبعه ، إن المسيحيين لو اتبعوا ما جاء في المسيحية الحقيقية ، لسعدوا في الدنيا والآخرة ، فها هو الإنجيل غير المحرف الذي وجدته في مكتبة الكنيسة بشيكاغو يقول ذلك ، لقد دلني اللّه على ذلك الكتاب ومن أول صفحة أفتحها وأول سطر أقرأه تقول لي الآيات : (قال المسيح إن نبياً عربياً سيأتي من بعدي اسمه أحمد) يا إلهي ما أرحمك ما أعظمك هديتني من حيث لا أحتسب وأنا ابن القسيس الذي ينكر ويجحد ذلك !! لقد دمعت عيناي يا دكتور وأنا أستمع إلى ذلك الطفل الصغير المعجزة ، في تلك السن الصغيرة يهديه اللّه بمعجزة لم أكن أتصورها ، يقطع كل هذه المسافات هارباً بدينه ، لقد استمعت إليه وصافحته وقبلته وقلت له بأن اللّه سيكتب الخير على يديه ان شاء اللّه ، ثم ودعني الصغير وتوارى في المسجد ، ولن أنسى ذلك الوجه المشع بالنور والإيمان وجه ذلك الطفل الصغير ، الذي سمى نفسه محمداً . فقلت لأبي محمد: لقد أثرت فيّ يا رجل ، إنها قصة عجيبة ، لقد شوقتني لرؤية هذا الطفل الصغير ولم أكمل كلامي حتى سمعت صوت المضيف يخبرنا أن نلزم أماكننا فلقد قرب وصولنا إلى مطار شارل ديجول الدولي في باريس . فجلست في مكاني وأنا أردد : {إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء} . وسافرت مرة إلى جنوب أفريقيا وصورة الطفل محمد في مخيلتي لم تتركني ، وأخذت أسأل عنه فكانوا يقولون لي إنه كان هنا وسافر إلى مدينة أخرى يدعو الناس إلى اللّه ، وكنت متشوقاً أن ألقاه وسألقاه يوماً ان شاء اللّه ، وإذا طال بنا العمر ، فهل أنتم متشوقون أيضاً ؟!
القصة الرابعة عشر : عقوق الوالدين
هذا رجل عنده عما أصابه الكبر الشديد وتجاوز التسعين من العمر فأصبح في بعض الأحيان يفقد وعيه ويفقد الذاكرة حتى يصبح كالمجنون تذهب الذاكرة وتعود .. لقد قام بتزويج أبنائه الثلاثة وأسكنهم في نفس البيت ولكن كانت زوجات أبناءه قد تضايقوا من وجود هذا الأب ..فوضع البنات خطة لطرد هذا الأب وأقنعا الأزواج بالذهاب به إلى دار العجزة وفعلاً استجاب هؤلاء الأبناء ,عليهم من الله ما يستحقون وذهبوا بوالدههم إلى دار العجزة.وقالوا للمسؤلين إن هذا الرجل وجدناه في الطريق ونريد أن نكسب الأجر فوضعناه عندكم في دار العجزةرحبت دار العجزةبهذا الأمر على أنه فعلا رجلا في الطريق ليس له أحد إلا هؤلاء جائوا به إلى هذا المكان .قالوا للبواب المسئول: إذا مات هذا الرجل فهذا رقم البيت ورقم الجوال فاتصل علينا . ما هي إلا لحظات وتعود الذاكرة إلى هذا الأب وينادي أبناه يا فلان يا فلانة احظروا لي ماء أريد أن أتوضأ .جاء المسئول والممرضين عند هذا الأب الكبير قالوا : أنت في دار العجزة. قال : متى أتيت إلى هنا ؟ قالوا : أتيت في يوم كذا وكذا وذكروا أوصاف الأبناء الذين جاءوا به .قال هؤلاء أبنائي ورفع يديه ودعا عليهم.. اللهم كما فعلو بي هذا الفعل اللهم فأرني وجوههم تلتهب ناراً يوم القيامة .اللهم أحرمهم من الجنة يارب العالمينالعبرة : ما اشد ايمانه رغم انه كان كافرا سبحان الله الكثير من المسلمين لا يهتم بالدين مثلهوينادي المدير المسئول ويكتب جميع عقاراته وأملاكه وقفاً لهذه الدار ولم يتحمل هذه الصدمة وتوفي مباشره .
فرح الأبناء بعدما أتصل عليهم هذا البواب وأعطوه مبلغ من المال فجائوا فرحين ولكن تفاجؤا إذا برجال الأمن يوقفونهم عند المحكمة ليخبروهم أن هذه الأملاك كلها أصبحت ملك لدار العجزة ويجب عليهم أن يخرجوا من هذه الشقق التي كانوا يسكنون فيها هذا في الدنيا قبل الآخرة .
العبرة : بما نفعهم عقوق الولد بما لا اله الا الله يعق من تعب و لم ينم و فعل له كل ما يريد
احذروا عقوق الوالدبن لا الله يعاقبة الانسان به فى الدنيا قبل الاخرة
اقول لكم : الا عقوق الوالدين فالله وصى بها بعده و هذا دليل على مكانته العالية ( ان اشكر لى و لوالديك )
احذر لو عققت والدك فالدنيا فتذكر ان الله سيجعل ابنك يعصيك بنفس الطريقة ( ان الله لا يظلم الناس شيئأ و لكن الناس انفسهم يظلمون )
القصة الخامسة عشر : (و الملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار )
عن محمد بن عبد الواحد وكان من الصالحين قال: ركبنا البحر فأصابتنا أهواله فألقتنا إلى جزيرة من جزائره، فخرجنا إليها فإذا رجل يعبد صنماً من دون الله فقلت له: من تعبد؟
فقال: هذا وأومأ بيده إلى الصنم
فقلنا له: ما هذا إله، هذا لا شيء، عندنا في المركب من يعمل مثله وخيراً منه
قال: وأنتم من تعبدون؟
قلنا: نعبد الله الملك الذي في السماء عرشه، وفي الأرض مشيئته، وفي البحر قدرته، وفي الموتى قضاؤه، وفي الأجنة في بطون أمهاتنا ينفذ حكمه
قال: وما علمكم بهذا الذي تقولون؟
قلنا: بعث إلينا رسولاً كريماً فأخبرنا بذلك
قال: وما فعل ذلك الرسول؟
قلنا: أدى الرسالة وأدى الأمانة ثم قبضه الله إليه
قال: فهل عندكم من علامة؟
قلنا له: ترك كتاب الملك
قال: فاقرؤوني كتاب هذا الملك
فأتيناه بالمصحف فقرأنا عليه منه فبكى، وقال ينبغي لصاحب هذا الكتاب ألا يعصى، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله – صاحب هذا الكتاب – وأشهد أن محمداً رسول الله – الذي جاء به -
فعلمناه شرائع الإسلام وسوراً من القرآن وحملناه معنا في المركب
فلما صلينا العشاء ذهبنا لننامفقال: يا قوم هذا الإله الذي دللتموني عليه أينام إذا جاء الليل؟
قلنا له: هو عظيم شأنه لا ينام
فقال: بئس العبيد أنتم إذ تنامون ومولاكم لا ينام
فأقبل على عبادته يصلي الليل والنهار
فجمعنا له دراهم وأعطيناه إياهافقال: ما هذا؟
قلنا تنفقها وتستعين بها على عبادة ربك
فقال: أنا كنت في جزيرة أعبد صنماً فلم يضيعني وأنا لا أعرفه ولا أعبده
فكيف يضيعني اليوم وأنا أعرفه وأعبده؟.
فلما كان بعد أيام جاءته سكرات الموت فرأيت في المنام روضة خضراء فيها قبة وفي القبة سرير عليه جارية لم ير أحسن منها وهي تقول: سألتك بالله إلا ما عجلت به إلي فقد اشتد شوقي إليه
فاستيقظت مرعوباً فإذا هو ميت فغسلناه وكفناه وواريناه التراب
فلما كنت في النوم رأيت تلك الروضة وهو إلى جوار تلك الجارية وهو يكرر هذه الآية:
(والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).
اقول لكم : اخوتى اخواتى علينا ان نسعى جمعيا لنكون مثلة علين ان نسعى جميعا لجنة عرضها السموات و الارض
(وسرعوا الى مغفرة من ربكم )
القصة السادسة عشر : شاب و توبة فتاة
تقول الفتاة :
لقد كنت متحللة إلى درجة كبيرة حتى إنني كنت أقيم علاقات مع جيراني الشباب وأغريهم بالتحدث معي وألاطفهم، كنت على درجة عالية من السخافة، أستخدم الهاتف لمعاكسة الشباب حتى إن أحد الشباب شباب الحي تركني وتزوج بأختي التي تصغرني، لم أكن أؤدي الصلاة ولا ألتزم بأي نوع من أنواع العبادات....
وفي يوم من الأيام تعطلت سيارتي في الطريق فوقفت ألوح بيدي عسى أن تقف لي إحدى السيارات المارة، وبقيت على هذه الحال فترة، رغم أنه في كل مرة ينزل الشباب بل ويسارعون ليتمتعوا بابتسامتي والنظر إلى جسدي شبه العاري... وهناك.. توقفت إحدى السيارات ونزل منها شاب "عادي " لا يظهر عليه سيما التدين، وتعجبت عندما لم ينظر إلي وعمل بجد على إصلاح السيارة، وأنا مندهشة كيف لم يعجب بي!! ولم يحاول أن يلاطفني كبعض الشباب!! فحاولت أن ألاطفه وأبتسم له، وهو لا يرد علي، وعندما أنهى مهمته، وقام بإصلاح السيارة قال لي: "ستر الله عليك.. استري على نفسك... " ثم مضى وتركني مذهولة أنظر إليه وأسأل نفسي: ما الذي يجعل شابا فتيا في عنفوان شبابه ورجولته لم يفتن بي، وينصحني أن أستر نفسي؟!
وظللت طوال الطريق، أتساءل: ما القوة التي يتمسك بها هذا الشاب؟ وأفكر فيما قاله لي.. وهل أنا على صواب؟ أم أنني أمشي في طريق الهلاك، وظللت أتعجب حتى وصلت إلى البيت ولم ليهن فيه أحد في ذلك اليوم، وعندما دخلت جاء بعد قليل زوج أختي الذي كان يريدني، وتلاطف معي.. وعلى عادتي تجاوبت معه بالنظرات والكلام حتى حاول أن يعتدي علي.. وهنا تذكرت.. وهانت على نفسي لدرجة لم أجربها من قبل.. وأخذت أبكي، وأفلت من هذا الذئب سليمة الجسد معتلة النفس.. لا أدري، ما الذي أفعله؟ وما نهاية هذا الطريق الذي أسير فيه؟
وأخذت أبحث عما يريح نفسي من الهم الذي أثقلها... لم أجد في الأفلام أو الأغاني أو القصص ما ينسيني ما أنا فيه، ومرضت عدة أسابيع، ثم بعد ذلك تعرفت على بعض الفتيات المتدينات ونصحتني إحداهن بالصلاة. وفعلا عند أول صلاة، شعرت بارتياح لم أجربه من قبل وبقيت مداومة على الصلاة وحضور الدروس والقراءة، والتزمت "بالحجاب الشرعي " حتى تعجب أهلي، الذين لم يروني أصلي في يوم من الأيام،.. ومنذ ذلك اليوم سلكت طريق الهداية والدعوة إلى لله وودعت طريق الضلال والغواية.
والآن ألقي الدروس عن التوبة وعن فضل الله جل وعلا ومنته على عباده
أن يسر لهم سبل الهداية. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
العبرة : اختى و الله ان الدنيا فنيه فسعى اخيتى الى رضا الرب فالدنيا ثوانى و لحظات و لا تنصتى لوسوست الشيطان فهو خبيث ييدنا جميعا ان نذهب الى النار معه
اقول لكم : قد تكون كلمة و نصيحة بسيطة سبب فى توبة
( لان يهدى الله بك رجلا خيرا لك من حمر النعم )
القصة السابعة عشر :التشات حطم حياتها
تقول الفتاة :
"صديقتي العزيزة ،
بعد التحية والسلام ......
لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي ، أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت ، فأنا لم أعد أنا ، كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي. لا أدري ما سأفعله بنفسي حيث يغمرني اليأس و كل ما بين عيني ظلام في ظلام. سوف تقرئين في السطور التالية مأساتي التي ربما تكرهي بنت اسمها ______ ، ولك كل العذر في ذلك ، ولكن أرجو منك أن تنشري قصتي في صفحة من صفحات الإنترنت لكي تكون عبرة لمن تستخدم الإنترنت وخصوصا التشات.
أن قصتي التي ما من يوم يمر علي إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها. كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات. لم تعد حياتي تهمني أبدا، أتمنى الموت كل ساعة، ليتني لم أولد ولم أعرف هذه الدنيا، ليتني لم أخلق، ماذا أفعل أنا في حيرة وكل شيء عندي أصبح بلا طعم ولا لون، لقد فقدت أعز ما أملك، بيدي هذه أحرقت نفسي وأسرتي، أحرقت بيتي وزوجي وأبنائي. ستسخفين كل شيء فعلته وما أقدمت عليه وتنعتينني بالساذجة والغبية والمغفلة والتافهة وووووو، لكي كل الحق فأنا ربما أحمل من الصفات ما هو أكثر. ولكن لن يقدر أحد على إرجاع ما أضعت، لن يستطيع أحد مساعدتي أبدا. لقد وقع الأمر وأصبح وصمة عار في تاريخي.
بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات ، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرا وقد أثارت في الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريبا على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيرا. تعلمت منها التشات بكل أشكاله ، تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة. في خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي ، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير ، فوافق زوجي رحمتا بي. وفعلا أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب، أعترف بأنه ارتاح كثيرا من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على الإنترنت بشغف شديد ، أجلس أقضي الساعات الطوال.
بدأت أتمنى غيابه كثيرا وقد كنت اشتاق إليه حتى بعد خروجه بقليل. أنا أحب زوجي بكل ما تعني هذه الكلمة وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست بالجيدة مقارنتا بأخواتي وصديقاتي، كان بدون مبالغة يريد إسعادي بأي طريقة. ومع مرور الأيام وجدت الإنترنت تسعدني أكثر فأكثر ، وأصبحت لا أهتم حتى بالسفر إلى أهلي وقد كنا كل أسبوعين نسافر لنرى أهلي وأهله. كان كلما دخل البيت فجأة ارتبكت فأطفئ كل شيء عندي بشكل جعله يستغرب فعلي، لم يكن عنده شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الإنترنت، ربما كان لديه فضول أو هي الغيرة حيث قد رأى يوما محادثة صوتية لم أستطع إخفائها. بعدها كان يعاتبني و يقول الإنترنت مجال واسع للمعرفة، يحثني على تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع يكون فيها نفع للناس وليس مضيعة وقت كما يكون في التشات. أحسسته بعدها بأني جادة و أريد التعلم والاستفادة وأني لا أذهب للتشات إلا لمكالمة أخواتي وصديقاتي وتسليتنا عما نحن فيه.
لقد تركت مسألة تربية الأبناء للخادمة. كنت أعرف متى يعود فلا أدخل في الإنترنت ومع ذلك أهملت نفسي كثيرا. كنت في السابق أكون في أحسن شكل وأحسن لبس عند عودته من العمل، وبعد الإنترنت بداء هذا يتلاشى قليلا حتى اختفى كليا و بدأت أختلق الأعذار بأنه لم يخبرني بعودته أو أنه عاد مبكرا على غير العادة وهكذا. كنت مشغوفة بالإنترنت لدرجت أني أذهب خلسة بعد نومه وأرجع خلسة قبل أن يصحو من النوم. ربما أدرك لاحقا أن كل ما أفعله في الإنترنت هي مضيعة وقت ولكن كان يشفق علي من الوحدة وبعد الأهل وقد استغللت هذا أحسن استغلال. كان منزعجا لعدم اهتمامي بأبنائنا، وبخني كثيرا وكان سلاحي البكاء وأنه لا يعرف ماذا يدور في البيت وهو غائب فكيف يحكم علي هكذا.
باختصار كنت أهاتفه عشرات المرات وهو خارج البيت فقط أريد سماع صوته والآن وبعد الإنترنت أصبح لا يسمع صوتي أبدا إلا في حالة احتياج البيت لبعض الطلبات النادرة. لقد تولدت لدى زوجي غيرة كبيرة من الإنترنت ولكن كنت أحارب هذه الغيرة بالدموع وكيد النساء كما يقولون. هكذا كانت حياتنا لمدة ستة أشهر تقريبا. لم يكن يخطر ببال زوجي أني أسيء استخدام هذه الخدمة أبدا.
خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات، حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت منهم الكثير، إلا أن شخص واحد هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائما وألجئ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت بشكل يومي، أحببت حديثه ونكته كان مسليا، وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريبا، كان بيني وبين من يدعى ؟؟؟؟؟؟ الملقب ب <bandar> الشيء الكثير أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق ، ربما لم تكن جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيرا.
في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل، حاولت كثيرا مقاومة هذا الطلب ولم أستطع ، لا أدري لماذا ، حتى قبلت مع بعض الشروط ، أن تكون مكالمة واحدة فقط، فقبل ذلك. استخدمنا برنامجا للمحادثة الصوتية ، رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلا جدا وكلامه عذب جدا ، كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه ، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة، أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق ، حتى أتى اليوم الذي كلمته من الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف ، لقد انجرفت كثيرا ........ ، كنا كالعمالقة في عالم التشات ، الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد ، نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف. لن أطيل الكلام ، من يقرا كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت. ولكن هو العكس من ذلك ، كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيرا من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا ، أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت ، ألومه على هذا كثيرا ، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص من الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي ، وفعلا أخذ بكلامي ودخل شريكا مع أحد أصدقائه في مشروع صغير. ثم بعد ذلك ، أصبح الوقت الذي أقضيه في الإنترنت أكثر وأكثر ، رغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى آلاف الريالات ، إلا أنه لم يقدر على ثني عن هذا أبدا.
علاقتي ب<bandar> بدأت بالتطور ، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما مله ، لم أكن أبالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به ، بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقا إلى رؤيته ،ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر ، فقبلت طلبه بشرط أن تكون أول وأخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي ، فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه ، تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني ، كان وسيما جدا حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة ، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة بأني لم أرى في حياتي أوسم منه. ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون ، كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها، كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.
هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي ب____. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماما. كان رومانسيا وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه ، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيرا. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا. أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي، جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا و إسعادنا. بدأت أصاب بالصداع إذا غاب <bandar> عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات، أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحد في التشات. لا أعلم ما لذي أصابني، إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.
لقد شعر <bandar> بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا ، كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي، وأنا أتحجج بأني متزوجة، وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله، أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن، أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب، لا بد من حل يجب أن نجتمع، يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه علي الزواج و يجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو ، وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يشدني إليه ، وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي. احترت في أمري كثيرا، أصبحت أرى نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبا، بدأت أكره منظره وشكله. لقد نسيت نفسي وأبنائي كرهت زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.
عندما علم وتأكد <bandar> بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري ، عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية ، وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها علي سهلا ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيرا وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني ، لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض ، و بداء فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم. بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع ، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقا مع <bandar> ، أخذ هذا مني وقت طويلا وبداء <bandar> يمل من طول المدة كما يدّعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة. حتى طلب مني أن يراني وآلا ؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني ، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.
في يوم الأربعاء الموافق 21/1/1421 قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة ، فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرا وذهب مسافرا في يوم الجمعة. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد، حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه ، نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق ، وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريبا عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني ، وبدأت الحديث:
قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت ، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.
قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه.
لم يعجبني حديثه و نبرة صوته ، بداء القلق يزداد عندي ثم ،
قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا ، لا أريد أن أتأخر عن البيت.
قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت ، لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت ، أريد أن أملئ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها.
هكذا بداء الحديث ، رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضا ، بداء الحديث يأخذ اتجاها رومانسيا ، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه ، و فجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه ، مظلم و هي أشبه بالاستراحة أو مزرعة ، بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل أخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة ، كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقة ، صرخت وبكيت واستجديت بهم ، أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ علي وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم ، رأيت اثنين فقط ، كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت ، بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ ، وأعتقد أني بلت على نفسي. لم تمر سوى ثواني وإذا ب <bandar> يدخل علي وهو يضحك ، ،،
قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي ، خلو سبيلي ، أريد أن أذهب إلى البيت.
قال : سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.
قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.
تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء ، هذا الذي أذكر من الحادثة ، ولا أعلم أي شيء آخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة ، دخلت البيت مسرعة ، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت انزف دما ، لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة ، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ ، كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة ، كرهت نفسي وحاولت الانتحار ، خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي ، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئه لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة ، والحمد لله انهم لم يكشفوا علي كشف كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل ، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيء ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي ، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيء. لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة. أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي وأبو أبنائي. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقا ، وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين ، أنا التي حفرت لقبري بيدي ، وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات الّلواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي ، سوف ينعتني بالغبية والساذجة ، بل أستحق الرجم أيضا ، وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي.
أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار ، وأبنائي أرجو أن تسامحوني ، أنا السبب أنا السبب
العبرة : المسكينة طنت ان هذا طريق السعادة لا اله الى الله لهذه الدرجة نكون فى غفلة لهذه الرجة تبعنا الشيطان اسأل الله ان يعافينا
اقول لكم : احذرى اختى من التشات فهو طريق دمار الفتاة قد يكون الامر فى البداية بسيطا لكن فى النهاية ..................... ستندمين و ستندم انت ايضا على ما فعلت
مشهد يوم القيامة :
سكون يغيم على كل شئ صمت غريب و هدوء عجيب ليس هناك سوى موتى و قبور انتهى الزمان و فات الاوان صيحة عالية رهيبة تشق الصمت يدوى صوتها لدرجة انها توقظ الموتى تبعثر القبور تنشق الارض يخرج الموتى حفاة عراة عليهم غبار قبورهم كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام ينظر الناس حولهم فى ذهول هل هذه الارض التى عشنا عليها ؟؟؟؟
الجبال دكت الانهار جفت البحار اشتعلت الارض غير الارض السماء غير السماء لا مفر من تلبية النداء الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر الا فى مصيبته الان اكتمل العدد من الانس و الجن و الوحوش و الشياطين واقفين فى ارض واحدة فجاءة
تتعلق العيون بالسماء انها تنشق فى صوت رهيب يزيد الرعب رعبا و الفزع فزعا ينزل من السماء ملائكة اشكالهم رهيبة يقفون صفا واحدا فى خشوع و ذل يفزع الناس يسألونهم ايكم ربنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ترتجف الملائكة تقول سبحان ربنا ليس بيننا لكنه آت يتوالى نزول الملائكة حتى ينزل حملة العرش ينطلق منهم التسبيح عاليا فى صمت الخلائق ثم ينزل الله تبارك و تعالى فى جلاله و ملكه و يضع كرسيه حيث يشاء من ارضه و يقول سبحانه : يا معشر الجن و الانس انى قد انصت اليكم منذ ان خلقتكم الى يومكم هذا اسمع قولكم و ابصر اعمالكم فأنصتوا الى فأنما هى اعملكم و صحا فكم تقرأ عليكم فمن و جد خيرا فليحمد الله و من وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه الناس ابصارهم زائغة و الشمس تدنو من الرؤس من فوقهم لا يفصل بينهم و بينها الا ميل واحدا و لكنها فى هذا الوقت حرها مضاعف انا و انت واقفون معهم دموعنا تنهمر من الخوف و الفزع الكل ينتظر و يطول الانتظار خمسون ألف سنة تقف لا تدرى الى اين تمضى الى الجنة او النار خمسون ألف سنة و لا شربة ماء تلتهب الافواه و الامعاء الكل ينتظر البعض يطلب الرحمة و لو بالذهاب الى النار من هول الموقف الانتظار لهذة الدرجة ؟؟؟؟؟؟؟!!! نعم
ماذا افعل هل من ملجأ يوم يومئذ ؟؟؟!! نعم هناك اصحاب الامتيازات الخاصة ؟؟؟
الذين يظلهم الله بظله تحت عرشه منهم شاب نشاء فى طاعة الله و منهم رجل قلبه معلق بالمساجد ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه هل انت من هؤلاء ؟؟؟؟؟
الامل الاخير ما حال بقية الناس ؟؟؟؟؟
يجثون على ركبهم خائفين
أليس هذا هو آدم ابو البشر ؟؟ أليس هذا هو من أسجد الله له الملائكة ؟؟
الكل يجرى اليه اشفع لنا عند الله أسأله ان يصرفنا من هذا الموقف فبقول :ان ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله من قبل نفسى نفسى
يجرون الى موسى عليه السلام فيقول : نفسى نفسى
يجرون الى عيسى عليه السلام فيقول نفسى نفسى و انت معهم تقول نفسى نفسى فأذا بهم يرون محمدا عليه الصلاة و السلام فيسرعون أليه فينطلق الى ربه و يستأذن عليه له و يقال سل تعطى و أشفع تشفع و الناس كلهم يرتقبون فاذا بنور باهر انه نور عرش الرحمن و اشرقت الارض بنور ربها سيبدأ الحساب ينادى فلان ابن فلان انه انت تفزع من مكانك يأتى عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك يمشون بك فى وسط الخلائق الراكعة على ارجلها و كلهم ينظرون أليك صوت جهنم يزأر فى أذنك و ايدى الملائكة على كتفك و يذهبون بك لتقف اما الله للسوأل و يبدا مشهد جديد هذا المشهد سأدعه لك اخى و اختى فكل و احد منا يعرف ماذا عمل فى حياته هل اطعت الله و رسوله؟ هل صليت؟ هل قرأت القران؟ هل عملت بسنة نبينا محمد؟ هل صمت رمضان ؟ هل أديت فريضة الحج ؟
رؤية الله سبحانه وتعالى :
بينما اهل الجنة فرحين بما اعطاهم ربهم تبارك وتعالى اذ نادى منادى :
يا اهل الجنة يا اهل الجنة ان ربكم تبارك وتعالى يستزيركم فحى على زيارته
لا اله الا الله الملك الجبار يطلب من اهل الجنة زيارته
فيقولون سمعا و طاعة و ينهضون الى الزيارة مبادرين فأذا بالمجائب قد اعدت لهم و عندما ينتهون يأمر الرب تعالى بكرسيه فنصب هناك فذا بى منابر من نور و منابر من زبرجد و منابر من فضة و منابر من ذهب و جلس ادناهم جلسوا على كثبان المسك لا يرون اصحاب الكراشى فوقهم فى العطايا حتى اذا استقرت بهم مجالسهم و اطمئنت بهم اماكنهم نادى المنادى : يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكموه فيقولون ما هو الم يبيض وجوهنا الم يخفف موازيننا الم يدخلنا الجنة فبينما هم كذلك اذ سطع عليهم نور اشرقت له الجنة فرفعوا رؤسهم فأذا الجبار جل جلاله و تقدست اسمائه قد اشرف عليهم من فوقهم و قال السلام عليكم يا اهل الجنة
لا اله الا الله الله العظيم يسلم على اهل الجنة
فلا يردون هذه التحية بأحسن من قوله تبارك و تعالى اللهم انت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال و الاكرام فيتجلى لهم الرب تبارك و تعالى يضحك اليهم يقول لين عبادى الذين اطاعونى بالغيب فهذا يوم المزيد فسلونى فيجتمعون على كلمة واحدة قد رضينا فأرضا عنا فيقول يا اهل الجنة لو لم ارض عنكم لما اسكنتكم جنتى هذا يوم المزيد فسلونى فيجتمعون على كلمة واحد ارنا ننظر اليك فيكشف الرب جل جلاله عن وجهه و يتجلى لهم فيغشاهم من نوره ما لو لم يرد الله لهم ان لا يحترقوا لا احترقوا و لا يبقى احد فى ذلك المجلس الا حاضره ربه محاضرة حتى يقول يا فلان اتذكر يوم فعلت كذا و كذا يذكره ببعض غدراته فى الدنيا فيقول يا رب الم تغفر لى و ترحمنى فيقول بل بمغفرتى بلغت منزلكتك هذه
الله اكبر الملك الجبار يتحدث معك و يحاضرك محاضرة فييا لذة الاسماع بتلك المحاضرة و يا ذلة الراجعين بالصفقة الخاسرة
اللهم انا نسئلك لذة النظر الى وجهك الكريم
ثم انه يؤتى بالموت على صورت كبش فيقال يا اهل الجنة اتعرفون ما هذا فيقولون نعم الموت فيقال لاهل النار هل تعرفون ما هذا فيقولون نعم الموت فيذبح بين اهل الجنة و اهل النار و يقال يا اهل الجنة خلود فلا موت و يا اهل النار خلود فلا موت
( لا يمسهم فيها نصب و لا هم منها بمخرجين )
(افما نحن بميتين الا موتتنا الاولى )
خلاص لا يوجد موت مرة اخرى الى متى الف سنة الفين هل يعقل لنا ان لا نموت
( افما نحن بميتين الا موتتنا الاولى )
لن نذوق الموت الا موتت الدنيا فقال نعم لن تموتوا فقال اهل الجنة
( ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فاليعمل العاملون )
هذا ما يقول اهل الجنة هذه عبارتهم انتهى كل شئ لا عبادة لا صلاة لا ركوع لا سهر لا قيام لا تصدق لا شئ
لكنهم يسبحون الله تعالى عز وجل تصديقا لما جاء في محكم كتابه
(دعواهم فيها سبحانك اللهم .... )
انت اليوم ترتاح فى دار اسمها دار الخلود فى كل اسبوع تزور الرب تبارك و تعالى و تتحدث معه فهنيئ لكم ايها الصادقون
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا و لا تحزنوا و ابشروا بالجنة التى كنتم توعدون )
الله يعلم ان عينى بكت من روعة و جمال هذا الموقف اسأل الله ان يجعلنا من اهل الجنة
قصص من الاخوه الاخرين بارك الله فيه :
القصة الاولى قصة الصحابى الجليل صهيب بن سنان من كتابة الاخ الفاضل سبيد:قصة الصحابي الجليل ..صهيب بن سنان
ولد صهيب لاب غني كان حاكما لبلدة.. الابلة.. تابعا لكسرى ملك الفرس..قبل الاسلام .. فعاش طفل جزءا من طفولته في القصر القائم على شاطئ نهر الفرات عيشه مترفه سعيده ... و ذات يوم تعرضت بلدته لهجوم من روم الذين صار عبد لهم يبيعونه و يشترونه حتى قضى بقية طفولته و شبابه في ارضهم فصار يكلم بلغتم و لهذا لقب بي صهيب الرومي...
مره اشتراه تاجر عربي من مكه يدعى ..عبدالله بن جدعان..فعاش صهيب في مكه يطيع سيده التاجر الذي اعجب بذكائه ونشاطه و اخلاصه .. فا عتقه و حرره و طلب منه ان يصبح شريكا له في التجاره و بتجارته صار صهيب مع مرور الايام من الاغنياء في مكه..
وعندما سمع بدعوة الاسلام ..اتجه فورا الى دار الارقم التى كان يجتمع بها الرسول صلى الله عليه وسلم .. مع السلمين في بداية الاسلام.. و التقى على بابها بعمار بن ياسر الذي ساله .. عن ماذا يريد
فقال صهيب.. وماذا تريد انت...
فقال عمار.. اريد ان ادخل على محمد فاسمع ما يقول
فقال صهيب.. وانا اريد ذلك
فدخلا على الرسول صلى الله عليه وسلم فعرض عليها الاسلام .. فا سلما ... وسار صهيب في قافلة المو منين .. فلم يغز رسول عليه صلاة وسلم غزوه الا كان صهيب عن يمينه او عن شماله .. ولم يخف المسلمون خوفا الا كان اشجعهم و اولهم لدفع ما يخيف..
وعند ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم مع ابي بكر رضي الله عنه كان المفترض ان يرافقهما صهيب .. لكن كفار قريش كشفوه و امسكوا به... وظل يحاول الفرار حتي استطاع ان يهرب
لكن قريشا امسكوا به ثانيه .. فصاح بهم قائلا.. يا معشر قريش لقد علمتم اني من ارمالكم رجلا..... يعني اي افضلكم في رماية سهام ... والله لاتصلون الى حتى ارمي بكل سهم معي .. ثم اضربكم بسيفي .. فاقدموا ان شتئم .. وان شئتم دللتكم على مالي وتتركوني وشاني
فقبلوا بماله وثروته الكبيره وما ان دلهم على مكانها حتى صدقوه وتركوه فقد عرفوه صادقا وذهبوا واخذوا ماله
واكمل صهيب هجرته وحيدا سعيدا وعندما ادرك الرسول صلى الله عليه وسلم في قباء..
تهلل وجه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ..
ربح البيع ابا يحيى... اي ربح صهيب ايمانه بكل ثروته
ونزلت فيه الايه الكريمه...// ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد//
كان صهيب جوادا كريما حتى قال له عمر بن الخطاب... اراك تطعم كثيرا حتى انك لتسرف...
فاجابه صهيب.. لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول// خياركم من اطعم طعام //
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب صهبيا و كذلك صحابته
وفي خلافة عمر الخطاب عندما طعنه المجوسي في صلا ةالفجر قال قبل ان يموت...
ليصلي بالناس صهيب..
فاختاره اماما للمسلمين حتى ياتي الخليفه الجديد للمومنين
رضي الله عن صهيب ورزقنا من ماثره وصفاته
لننال الفوز في الدارين
القصة الثانية قسة الصحابى الجليل نعيم بن مسعود من كتابة الاخ الفاضل سبيبد:حسنا اليوم نعرف قصة الصحابي الداهيه الذي استطاع خدع ثلاثة جيوش من الجيوش الكفار .. و هو قدم بذلك اعظم خدمه للمسلمين المحاصرين في المدينه المنوره اثناء غزوة الخندق... هذا صحابي الجليل هو... نعيم بن مسعود رضي الله عنه
تعرفون يا اخواني ان في غزوة الخندق تحالفت قريش مع قبيلة غطفان و يهود بنو قريطة و اتفقوا على قتال المسلمين و القضاء عليهم في عقر دارهم ... غزو المدينه المنوره ... وحاصرت جيوش الكفر وظلام المدينه شهرا كامل و تعرفون اخواني ان كان حول المدينه خندق لمنع الكفار من دخول المدينه... وفي اثناء هذا شهر شرح الله صدر احد زعماء قبيلة غطفان الى الاسلام ... سنعرف الان ماذا فعل هذا صحابي الداهيه و كيف استطاع خدع جيوش الكفار...
.......................................
وكان نعيم صديقا مقربا من اليهود وقريش وكان الجميع يحترمه ويثق فيه ..
تتسلل نعيم في الليل الى المدينه المنوره ودخل على رسول الله عليه صلاة وسلام ...
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم... نعيم ابن مسعود... ما الذي جاء بك هذه ساعه ...
فقال نعيم...جئت لاشهد ان الااله الا الله وانك عبده ورسوله.. لقد اسلمت يا رسول الله وان قومي لم يعلموا ب اسلامي .. فمرني بما شئت...
فقال عليه صلاة وسلم ..انما انت فينا رجل واحد فاذهب الى قومك وخذل عنا ما استطعت...اي اضعف عدونا .. فان الحرب خدعه
فقال نعيم... نعم يا رسول الله
...............
وفي اليوم التالي ذهب نعيم الى بنو قريظة وذكرهم بعلاقته الطيبه معهم ثم قال لهم... ان قريشا وغطفان في وضع افضل من وضعكم ..انهم ان هزمنا لن يجد المسلمون سواكم لينتقموا منكم
فقال احد زعماء اليهود .. صدقت فما رايك ..
قال نعيم رضي الله عنه ...رايي الا تقاتلوا معهم حتى تاخذوا منهم سبعين رجلا من اشرفهم رهائن عندكم مقابل الا يهربوا ويتركوكم للمسلمين
فقال احد زعماء اليهود ... هذا راي سديد
..........................
ثم انطلق نعيم الى قريش و ذهب الى قائدهم ابي سفيان وذكره بعلاقته الطيبه مع قريش ثم قال له ... لقد جئتك بنبا عظيم ...
ان بني قريظة قد ندموا على نقض عهدهم مع محمد وهم يريدون الصلح معه ووعدوه مقابا العفو عنهم ان ياخذوا سبعين رجلا من اشرافكم كرهائن ثم يسلموهم للمسلمين ليقتلوهم فان طلبوا منكم ذلك فلا تقبلوا
فقال ابي سيفان ...نعم صديق انت جزيت خيرا
ثم رجع نعيم الى قومه غطفان و قال لهم مثل ذلك فشكروه على تنبيهم و في اليوم التالي
ذهب نعيم الى اليهود وقال لهم
لقد سمعت من قريش انهم لن يسلموكم الرهائن .. وبل سخروا منكم و قالوا والله لو طلبوا منا شاة ما اعطيناهم اياها
فغضب اليهود و ايقنوا من غدر قريش و غطفان... مما زاد من اصرارهم على طلب رهائن
...........................................
وبعد ايام ارسلوا وفدا منهم الى قريش وغطفان يطلبون سبعين رجلا رهائن
فقالت قريش وغطفان... صدق نعيم لقد بدا اليهود يمارسون غدرهم المعهود.. ورفضوا اعطاءهم الرجال..
وهكذا نشبت المشاكل بين جيوش الكفار وقرر كل جيش ان يرجع الى بلده..
وفي الليل ارسل الله سبحانه وتعالى على جيوشهم ريحا بارده قلبت قدورهم و اقتلعت خيامهم... فعجلوا بالرحيل لا يعبوون بشى
وفي صباح اليوم التالي لم يجد الرسول صلى الله عليه وسلم احدا ورفع المسلمون معه اكف شكر الى الله ان كشف ضر عنهم و ان كفى الله المومنين القتال
وهكذا بتوفيق من الله عز وجل وبفضل جهود الداهيه نعيم بن مسعود رضي الله عنه... اذهب الله العدو الذي كان يهدد مهد الاسلام
ولكن كان هناك خطر قام وهو خطر اليهود ... ولذللك امر الرسول صلى الله عليه وسلم موذنا فاذن في الناس.... من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر الا في بني قريظة..
وسار جيش المسلمين يقوده النبي عليه صلاة وسلام .. وكان علي رضي الله عنه حمل راية الجيش...
وعلى رغم تعب الذي كان عليه المسلمين بعد طول الحصار قريش و جيوش الكفر و الالحاد
الا انهم اسرعوا الى القتال حتي اتوا بني قريظة الذين احتموا بحصونهم..
وحاصرهم المسلمون خمس وعشرين ليله حتى مكن الله جنده المخلصين من القضاء على رؤوس الكفر و الفساد
القصة الثالثة فضل الصداقة من كتابة الاخت الفاضله الاكليلكان هناك رجل يعيش في البادية وكان يملك خيرا كثيرا وبعد مدة قحطت الارض وشح الماء فما كان من هذا الرجل الا ان اخذ امواله واولاده الثلاثة بحثا عن الماء وذهب ليودع جاره وقام باعطائه ناقة لفقره وانطلقوا............
:
حتى وصلوا الى دحول وهي عبارة عن حفر في الارض مظلمةلها تفرعات وتقود في نهايتها الى محابس مائية اي مكان به ماء دخل الوالد الى الحفرة ليحضر الماء لابنائه وجلسوا بانتظاره طال الانتظار ولم يخرج ...يوم ..يومين.. ثلاثة ايام....
فقال ابنائه: لابد انه تاه في الطريق ومات اولعل ثعبان لدغه
وهم ينتظرون موته ليرثوه فاخذوا يتقاسمون ماله بينهم قال اوسطهم بعد الاقتسام :اتذكرون ناقة ابي التي اعطاها جارنا انه لا يستحقها مارايكم ان ناخذها ونعطيه بدلا عنها بعيرا اجرب (انظروا للطمع)فذهبوا الى جارهم وطلبوا منه ان يعطيهم الناقة فرفض وقال :اني اتغذى بلبنها واحتطب على ظهرها
قالوا له :اعطناها وخذ هذا البعير
فرفض وقال :اشكيكم لابيكم
قالوا:اذهب واشتكي انه مات ........
فدهش الرجل وقال كيف مات؟
قالوا:دخل دحلا في الصحراء ومات
قال :خذوا الناقة وبعيركم ودلوني على مكان الدحل
فذهبوا به الى الدحل
فما كان من الجار الا ان اخذ حبل وربطه بالخارج ودخل الى الدحل تارة يمشي على رجلية وتارة يزحف على بطنه .. حتى شم رائحة رطوبة فعرف انه قرب الماء اخذ يتحسس الارض بيديه الى ان وضع يده على جسد صاحبه تحسس انفاسه واذا به حي فرح الجار وربط عينيه حتى لاتنبهر بضوءالشمس وجره الى الخارج واطعمه حتى عادت اليه قواه...
قال له الجار :بالله عليك اخبرني قصتك اسبوعا كامل تحت الارض ولم تمت
قال الرجل:ان لي قصة عجيبة
عندما دخلت الدحل ووصلت الى الماء واخذت منه حاجتي اردت ان اخرج فتهت فايقنت بالهلاك فرجعت الى الماء
وكلما جعت شربت منه والماء لا يكفي لسد الجوع وانهكت قواي واستسلمت وانا مستلقي واذا بشيء يقترب من فمي واحسست بشي يتدفق علي وعرفت طعم اللبن فاعتدلت في جلوسي حتى ارتويت واللبن يغني عن الطعام والشراب كما تعلم وجلست ثلاثة ايام على هذا الحال ثم انقطع عني الاناء ولا اعلم لماذا؟
فقال الجار: اه لوتعلم سر انقطاع الاناء اتى ابنائك الي عندما ظنوا انك مت وسحبوا الناقة التي كان الله يسقيك منها
سبحان الله كما قال صلى الله عليه وسلم ((الصدقة تقي مصارع السوء))
في القصة فوائد عديدة منها
1/فضل الصدقة و انها تقي مصارع السوء وتدفع غضب الرب كما اخبرنا صلى الله عليه وسلم
2/الاحسان على الجار وكيف اثمر هذا الاحسان
3/الصدقة لا تطلب جهدا فلطعام لاهل لو احتسب صدقة لجاز عمل المراة في بيتها اذا احتسب صدقة جاز
فلا تستحقر شيئا صغيرا خرج منك باخلاص قال صلى الله عليه وسلم ((تصدقوا ولو بشق تمرة))
القصة الرابعة من كتابة الاخ الفاضل كونان عوض :في زماننا هاذا ووقتنا هاذا كان هناك رجل بار بوالده وكان يعيش معه بنفس المنزل فتزوج الرجل وأتاه الأولاد واحد تلو الآخر فلما دخل الإبن الأكبر للمدرسة
طلبت الزوجة من الزوج التخلص من الأب في بداية الأمر رفض الزوج وبشدة فوسوس الشيطان لقلبه
وقال: ضعه في غرفة المسجد وسيعتني به أبناء الخير
فبدأ بتطبيق خطته فأخذ الأب لغرفة المسجد والأب لم يحرك ساكناً راضياً بقدر الله
فلما هم الرجل بالخروج لإعطاء والده الغطاء قال الإبن:
إقطعها نصفين قال الأب: لماذا؟ الإبن: حتى أعطيك إياها إذا كبرت فتفاجئ الأب وعاد له عقله
العبرة من القصة : المدرسة الصالحة لها أثر كبير بالمجتمع بإخراج رجالاً يعتمد عليهم
القصة الخامسة من كتابة الاخت الفاضلة سيجان :قصة رجل هندي كان هندوسيا وكان الشيخ محمد الفراج يدعوه مرارا للاسلام , فكان
لايرفض ولايستجيب متعللا باهله.
ثم ان الله سبحانه وتعالى شرح صدره للاسلام , فاتى الى الشيخ في مسجده ليسلم , وكان
الشيخ مشغولا عنه بطلابه وببعض الدعاة , ولم يعلم انه يريد الدخول في الاسلام , فلم يعره اهتمام
وخرج الشيخ من المسجد مع طلابه , وبقي الرجل الراغب في الدخول في دين الله واقفا على باب
المسجد , ينظر الى الشيخ والطلاب يركبون السيارات وينطلقون بعيدا ... فلم يتمالك نفسه
واجهش بالبكاء.. ظل يبكي وهو واقف على باب المسجد حتى مر به احد سكان الحي من الشباب العوام
فساله عن سبب بكائه , فاخبره الهندي انه يريد ان يسلم ..
فقام الشاب جزاه الله خبرا باصطحابه الى بيته وامره ان يتوضا ولقنه الشهادتين , ثم خرج الهندي
بعد ان نطق بالشهادتين ... وكان الوقت قريبا من المغرب , وتوجه الى غرفته فاصيب فيها بمغص شديد
في بطنه ... ثم ان الشاب جاء الى الشيخ محمد واخبره القصة فندم الشيخ على ماكان منه ...
واسرع لزيارة الهندي المسلم فاخبره زملاؤه بانه مات في الليل وانه في ثلاجة الموتى
بالمستشفى المركزي .. فاسرع اليه الشيخ مع بعض طلابه لاستلامه .. ولكن ادارة المستشفى رفضت
لان السفارة ارسلت الى اهله بالهند وسوف يقومون باستلام جثته ليحرق هناك ..
واحتج الشيخ بان الرجل قد اسلم وهناك شهود على اسلامه ... فرفضوا
فاسرع الشيخ الى ابن باز رحمه الله تعالى واخبره القصه , فقال ابن باز رحمه الله : لايسلم اليهم ابدا..
وهو اخونا المسلم يصلى عليه ويدفن هنا ... ولا يسلم الى الكفار
وارسل الى الامارة بصورة الموضوع , وطلب تسليم جثته للشيخ محمد الفراج .. فامرت ادارة المستشفى
بتسليم الجثه للشيخ محمد .. فتسلمها منهم .. وقام بعض الدعاة بتغسيله وتكفينه .. ثم كانت الصلاة
عليه توافق صلاة الجمعه...
فخطب الشيخ محمد خطبة جميلة عمن اسلم ثم مات ولم يسجد لله سجدة , وتحدث في خطبته الاولى
عن امثلة من التاريخ , وفي الخطبة الثانيه قصة المسلم الهندي .. فصلى عليه المسلمون
ثم حملوه على اعناقهم وخرجوا كلهم الى المقبرة , يتقدمهم كثير من طلبة العلم والدعاة
وكان مشهدا مؤثرا .... رحمه الله وتقبله
القصة السادسة من كتابة الاخ الفاضل اسلام :كان هناك أحد الشباب طلاب العلم الشرعي الذين بذلوا حياتهم في سبيل خدمة هذا الدين وفي سبيل تعلم العلم الشرعي
هذا الشاب تتلمذ على يد شيخه طلبا للعلم
لكن هذا الشاب كان فقيرا جدا
وكان اغلب حياته في المسجد بسبب عدم وجود مأوى يأويه
وفي يوم اشتد عليه الجوع وأخذ منه كل مأخذ فلم يستطع أن يصبر أكثر خاصة وانه حسبما أذكر لم يضع في بطنه لقمة واحدة منذ ايام عدة
فخرج يسعى في الارض لا يدري ال أين يذهب
ثم بعد فترة وجدا بيتا نافذته مفتوحة، وتلك النافذة تطل على مكان الطعام، وعلى المائدة يوجد باذنجانا محشوا باللحم، فلم يتمالك نفسه من الجوع فتسلق النافذة ودخل المنزل ثم أخذ احدى هذه الباذنجانات وقربها من فمه وهم بقضمها
وهنا تذكر الله تعالى عز وجل وتذكر ان هذه سرقة لا تجوز مهما كان جائعا، فترك الباذنجانة وعلى القطعة التي كاد أن يقطمها منها اثر أسنانه
ثم خرج ورجع الى المسجد
وكان شيخه يعلم حاله وما فيه من فقر، وايضا ما فيه من زهد وتقوى وورع
وسبحان الله تعالى، لقد أراد الله تعالى ان يكافئه على مخافته له، فبينما هو جالس في المسجد، إذ بامرأة عجوز في السن تطل على المسجد تستأذن الشيخ وتخبره بأن لها ابنة في مقتبل العمر، وهي بنت صالحة، يتيمة الأب، تريد أن تزوجها لشاب يخشى الله ويتقيه فيها
فرجح لها الشيخ هذا الشاب
فأخذته المرأة معها وأخذت ابنتها وذهبوا فعقد عليها عقد النكاح
وبعد العقد أخذته المراة لبيتها ليحتفلوا بالعقد، فاذا ببيتها هو نفس البيت الذي تسلقه وحاول دخوله
ثم بعد ذلك أجلسته على المائدة وقربت منه الباذنجان
فأخذ الباذنجانة التي كاد ان يقضمها وهو ينظر بدهشة، ثم ضحك وهو ييقول سبحان الله
فسألته زوجته ما بك
فحكى لها القصة واراها الباذنجانة وما عليها من اثار اسنانه
فقالت له الحمد لله الذي رزقك الباذنجان وصاحبة الباذنجان
فسبحان الله العظيم، بالفعل من ترك شيئا لله تعالى عوضه الله خيرا منه
القصة السابعة قصة نبيبنا ابراهيم عليه الاسلام من كتابة الاخ الفاضل سبيبد :نبدا ... اليوم ... قصتي اليوم عن احد انبياء الله ... وهو نبي الله ابرهيم عليه سلام
نار عظيمه ضخمه يتم القاء احد انبياء الله تعالى فيها بالمنجنيق القوه بالمنجنيق لضخامتها التي جعلت الاقتراب منها امرا صعب ... ومع ذلك يخرج النبي الله منها ولم يمسه اذى ........
........................................ برد وسلام ....................................
منذ زمن بعيد نشا ..نبي الله ابراهيم في احدى مدن فلسطين .. نشا مؤمنا تقيا بين اناس لا يؤمنون بواحدنية الله وبل يعبدون الاصنام والاحجار و غيرها من دون الله ...
نشا برئيا من كل ذلك على رغم ان اباه ..ازر هو الذي يصنع الاصنام لقومه..
نشا نبي الله حنيفا مسلما يتامل مخلوقات الله فيزاد يقينه بواحدانية جل شانه..
ومضت الايام وسنين وكبر ابراهيم فارسله الله برسالة التوحيد الى قومه.. وبدا بالتبليغ
يا قوم .. ان هناك الها واحدا للكون هو الله الذي لا تجوز عبادة سواه .. وماتعبدون من دونه...جل شانه .. لايسمع و لايبصر ولا ينفع ولا يضر
لم يستجب احد له من قومه وبل انكروا عليه بقولهم ... كيف تسى الى الهتنا التي كان يعبدها اباونا و اجدادنا..
فقال لهم نبي الله ابراهيم عليه سلام... اتعبدونها حتى لو كان اباوكم واجدادكم في ظلال ...
ردوا عليه.. نعم لن نعبد الا ماكان يعبد الاباء والاجداد
ولم يياس .. ابراهيم عليه سلام من محاولة اقناعهم فحاول بكل الوسائل والطرق بالترغيب تارة وبالترهيب تاره اخرى.. بالعقل والعاطفه ...
لكن القوم عموا وصموا ورفضوا الاذعان الى الحق ...
واتهموه بالمرض مره وبالجنون مره
ولكن لم يستسلم نبي الله منهم ... وضاق القوم بالحاح ابراهيم في دعوتهم الى توحيد وتحقير اصنامهم.. فاتفقوا مع ابيه ان يطرده من بيته.... طلب منه الايعود حتي لايعرض نفسه للقتل...
وخرج نبي الله مهاجرا الى ربه يتعبد في الخلاء وقرر في نفسه ان يحاول محاوله اخيره تجعل قومه يشعرون بالباطل الذي يعشونه...
حتي جاء يوم العيد .... يوم الزينه الذي يخرج فيه جميع افراد القوم للاحتفال في ساحة مزينه... ويتركون اصنامهم
استغل ابراهيم عليه سلام تلك الفرصه وذهب وحيدا الى المعبد ... نادى الاصنام .. استهزا بها .. لكن احدا منها لم يجب او يدافع عن نفسه... حمل نبي الله ابراهيم الفاس وبدا بتحطيم الاصنام واحدا تلو الاخر حتى وصل الى كبيرهم.. وغرس الفاس في رقبته وتركه و ذهب نبي الله ابراهيم بعدها...
.................................................. ................................
وبعد انتهى الاحتفال وعوده القوم الى بيوتهم وذهب بعضهم الى المعبد .. فصعقوا مما راوا وتساءلوا ... من فعل هذا بالهتنا....
وقال احدهم .. لقد سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم .... // عليه سلام // وهكذا صادرت اوامر الحاكم ان لابد من القبض على ابراهيم عليه سلام ومحاكمته بما يليق بفعلته ... وبحثوا عنه حتى وجدوه فقبضوا عليه و اخذوه الى الحاكم ...
ساله المحققون ... هل انت الذي حطمت اصنامنا ...
فاجاب نبي الله عليه سلام.. بل انه كبيرهم الم تروا الفاس معلقه برقبته...
قالوا له ... اتسخر بنا... كيف يستطيع هذا الحجر الجامد ان يفعل هذا...
فاجاب نبي الله عليه سلام... اذا كيف تعبدونه ما دمتم تعلمون انه حجر جامد....
اعيتهم الحجه وكادوا يعترفون بالحق لكنهم عادوا لكفرهم وعنادهم قائلين ...
مهما يكن هذه الهة ابائنا و اجدادنا ولابد من العقاب شديد لمن حطمها..
.................................................. .......
و اعلن الحكم ... ستوقد نار كبيره في حفره تملا بالحطب وعندما ترتفع السنتها من الحفره الكبيره سيلقى ابراهيم فيها....
واوقدت النار امام الجموع واشتعل حطبها و علا لهبها... وضع ابراهيم عليه سلام في المنجنيق وقذفوه الى وسطها ....
وفي وسط صياح ضالين وبعد ساعات احترق الحطب كله وبدات النار تخبو وايقن الضالون انهم تخلصوا من ابراهيم عليه سلام ودعوته ... لكن
المفاجاة الكبرى... اذهلتهم وعقدت السنتهم.... هاهو ابراهيم عليه صلاة وسلام يستوي على قدميه ليخرج من نار سليما... الله اكبر
معافى ام تحرق نار حتى ملابسه الطهره ولم تمس جزاء من جسمه طهار بسوء....
لم يعلم هولاء الضالون بان الله عزو جل ينجي عباده المومنين....
ولم يدركوا بسفاهة عقولهم ان الله سبحانه يستطيع نزع صفة الحرق من نار وهو الذي سبحانه اوجدها... و لم يعلموا الغيب حين امر الله سبحانه نار بقوله...// قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم //
فاحاطت بابراهيم عليه سلام نسيم العليل الجامع بين البروده وسلام واللطف والرقه...
ابقى الله سبحانه نبيه لاظهار الحق واستمرار الدعوه الى الوحدانيه على مر زمن...
فكان ابراهيم عليه سلام خليل الرحمن وابا للانبياء الذين جاءوا من بعده من اسماعيل الى خاتم الانبياء والمراسلين سيدنا ونور هذي الامه محمد صلى الله عليه وسلم
.................................................. ......... تم بحمد الله وفضل .............
القصة الثامنة من الاخت الفاضلة هيناتا :السلام عليكم اليوم جبتلكم قصه


