السلام عليكم
اكمالا لحملتي العامة في غربلة المفاهيم وطرد ما التبس علينا مما يعارض ديننا الحنيف
أطرح ولأول مرة موضوع نقاشي بحت
لن أتكلم الا رادا عليكم
سأتبنى وجهة النظر المخالفة لأوصل لكم وجهة نظر ما
نبدأ
ماذا تعني كلمة وطن بالنسبة لك ؟!
|
|
السلام عليكم
اكمالا لحملتي العامة في غربلة المفاهيم وطرد ما التبس علينا مما يعارض ديننا الحنيف
أطرح ولأول مرة موضوع نقاشي بحت
لن أتكلم الا رادا عليكم
سأتبنى وجهة النظر المخالفة لأوصل لكم وجهة نظر ما
نبدأ
ماذا تعني كلمة وطن بالنسبة لك ؟!
التعديل الأخير تم بواسطة أبــ عبد الملك ــو ; 02-02-2009 الساعة 01:00 AM
|
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيفك اخى ابو عبد الملك
جزاك الله خيرا على فتح النقاش فى كلمه الوطن
هناك راى اخالفه وكثيرا ما يتداوله بعد اصدقائى ولا اعلم فلكل وجهة نظره
هناك من كان يجادلنى بان وطنه هو خيره اى هو المكان الذى يوفر له المعيشه الكريمه
الاطعام الماء السكن الحياه الكريمه مهما كان مكانه فهو يعتبره وطنه
ولكنى رايت انه هروب ان تهرب الى وطن يحويك ولا تحوى انت وطنك
فلماذا تبحث عن مكان يوفر لك فلما لا توفر انت فى المكان التى كان خيره لك فتره ما تاخذ ووقت ان يجب ان تعطى تهرب لتأخذ ... هذا كان نقلشى معه
اما عن وطنى فهو المكان الذى انا مواطنه وهو من يحوى اهلى فاهلى هم وطنى واهلى هم من ياهلنونى فى لغتى وفى معتقداتى وفى دينى تلك هم اهلى فانا مواطن اينما تواجد اهلى
ذلك هو وطنى
وسلامى لك وجزاك الله خيرا
|
|
ربما تتغير الأوطان , وتختفي الدول والممالك , والجنسيات
لكن شيء واحد لا اتنازل عنه .. ربما يعبر عن مفهوم الوطن بالنسبة لك
أرض الحجاز الطاهره و ... المدينة المنورة
هـيَ وطني , وكفى بهما إفتخاراً وإعتزازا
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهعن عبد الله بن عدي ابن الحمراء أنه { سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو واقف بالحزورة في سوق مكة : والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت } . رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه ) .
تحية طيبة إلى المحاربين هنا.
أظن أنني أتبنى وجهة نظرك ( والظن لا يغني عن الحق شيئاً)، لكن كن رفيقاً بإخوانك أخي الكريم.
عبارة "الله يستر على أول واحد يرد" ليست مدخلاً جيداً لتغيير النفوس.
النفس تحتاج إلى أن تحب معلّمها ، والرفق ما داخل شيئاً إلا زانه ، والعنف ما داخل شيئاً إلا شانه.
إن قُدر لهذا الموضوع أن يتخذ مركزاً جيداً وسط حمى السخف والتمركز حول الذات التي تجتاح المنتدى هنا وتستهلك طاقاته، فوصيتي لك ألا تجعله حلبة صراع فكري.
أكرر ، رفقاً بإخوانك يا أخي وإن خالفوك، لا تضع أحداً منهم في موقف المنهزم أو المدحور ، فإنّ نفسه ستحمله على الدفاع عنها وإن رأى الحق منبلجاً كرائعة النهار.
لا تجرح كبرياء أحد ولا تهزأ منه ، فحتى فكرتنا التي نحاول بناءها على وجهها الأكمل ليست تامة، ونحن قبل كل شيء طلاب علم لا أكثر.
<><><><><><><><><><><><><><><><><><>
الوطن؟
كل بقعة لي فيها أخ مسلم هي وطني ،كل أرض تعلو فيها للإسلام راية هي وطني،كل مكان آمن فيه على ديني هو وطني، بغض النظر عن السهول والوهاد والجبال والتضاريس والمناخ والسكان والعادات والتقاليد والحكام والمحكومين وكل فلسفات الأرض.
الوطن ينبغي أن يكون إسلامياً ، الوحدة يجب أن تكون إسلامية ، العنوان الأشمل يجب أن يكون إسلامياً، وكل ما عدا ذلك من شعارات ، باطلُ باطلُ باطل.
أعتقد أننا في المشرق العربي ومصر ، نعلم أكثر من غيرنا معنى الجري وراء أوهام أخرى.
الجيل الماضي في بلدي ما زال يتذكر أيام الدولة العربية المتحدة بنوع من الحنين، ما زال جمال حبيب الملايين، والرجل الذي أظلمت السماء يوم موته(!!!) وبكت الشعوب.
نحن لم نخرج من وهم القومية بعد، وأكبر دليل على ذلك ، أننا ما جمعنا بين الإسلام والعروبة ، إلا قدمنا العروبة، "النهضة العربية الإسلامية" ، "الوحدة العربية الإسلامية"،"التعاون العربي الإسلامي".
الخلط الفكري ما عاد مسألة بسيطة.
لكن ما لا يمكن التغاضي عنه أن محاولاتنا لمواجهة ذلك تتسم بكثير من الانفعالية وقليل من التعقل، بكثير من الهتاف وقليل من التخطيط ، بمزيد من المشاحنات ، وقليل من الود.
في الواقع، الوحدة الإسلامية لا بد من أن تمر عبر الوحدة العربية، أتستطيع أن تقول غير ذلك؟
لذا ، فإن هجومنا اللامتعقل على من ينادي بوحدة عربية، والحديث الانفعالي عن أوثان القومية، نوع من الحرث في الماء.
أجدى برأيي ، ولعل المسألة تحتمل طرح الآراء، أن نبارك الوحدة العربية على أن تكون خطوة أولى نحو الوحدة الإسلامية الشاملة، وعلى أن يكون الإسلام دون غيره من شعارات وجماعات خط سيرها ونهجها.
استغلال اندفاع العربيّ عبر تصويب مساره، أجدى ألف مرة من الصراخ في وجهه بوثنية جديدة وما شابه ذلك...هناك خلط فكري، وشباب ضائع ، وأناس يصرخون!
لا أعلم فكرتك حول الموضوع، لكنني بدأت منذ مدة ببلورة بعض الأفكار ... عن طُرق القلوب.
خذ النص نفسه، المحاضرة نفسها ، الكلام نفسه، واستمع إليها مرتين.
مرة مع شخص يتكلم بهدوء وثقة ودونما تعجل ، يتوقف عند النقاط المهمة ويتساءل بلطف، دون سخرية أو هزء ، يخاطب عقلك وقلبك كإنسان على درجة كافية من الوعي والنضوج.
ومرة أخرى مع شخص يصرخ كل لحظة وكل آن، ويمضي قاذفاً عباراته، رامياً بخطايا العالم وأوزاره كلها فوق ظهرك، ثم إنه ليبكي حيث لا يعني البكاء كوسيلة للإقناع الكثير!
أظنك تفهم ما أعنيه ولا ريب.
هناك نسخ متطابقة من الوعّاظ إلى حد مخيف...الأمر ما عاد يحتمل الخطب اللاهبة والوعظ الحار، المشكلة أعظم من ذلك... وهي لا تعني بالتأكيد الفئة (اللطيفة، الصابرة) من أمثالنا، التي تحتمل التقريع واللوم والتهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور، إن هي فعلت هذا أو لم تفعل ذاك!
نحن نحتمل بمزيد من الرضى والتسليم ، الوابل المنهمل من رصاص الوعّاظ، لكن ذلك حكر علينا فقط، وأنا أعني بالفعل ما أقول عبر تجربة شخصية.
حتى أنا ، توقفت عن سماع الصارخين تماماً ،وإني لأعجب من هواية التخويف لديهم!
شعرت مرة بأن الأمر زاد عن حده بصورة كبيرة، "أستطيع أن أفهم ما تقول دون أن تصرخ علي بهذه الصورة المثيرة للاستغراب، وأستطيع أن أقتنع بجدوى هذا الشيء أو ذاك ، أو بحرمة ذلك الفعل أو ذاك، دون أن تصدع رأسي بقصص لا هم لها إلا إلقاء الرعب في قلوب الناس!".
في الواقع،حدثني بكل طبيعية، وستكون النتيجة مرضية تماماً.
لكأننا نعيش طفولة فكرية، لا ينفع معها إلا الصراخ والتهديد بالعقاب ، أو ليلى التي سيأكلها الذئب!
بالعودة إلى الموضوع:
إن النبي صلى الله عليه وسلم هاجر من مكة لأن مصلحة الجماعة الإسلامية الوليدة كانت تقتضي ذلك، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.
أعتقد برغم ذلك ، أن الدعوة إلى نبذ الوطنية ، في بلد تعني فيه الوطنية الانتماء إلى بلد مسلم ، ينبغي أن تكون حذرة جداً وغير عشوائية.
أستطيع التكلم براحة بال عن تقنين مفهوم الوطنية في بلدي لأنه غدا فضفاضاً جداً، في الواقع، وحتى فترة بسيطة، لم أكن أستطيع تقبل فكرة الانتماء إلى بلدي تماماً،بسبب الجو الإسلامي المتدين الذي نشأت فيه، والمدرسة الإسلامية التي درست فيها.
كان مفهوم الانتماء إلى لبنان ضبابياً جداً ، لكن أستطيع أن اقول أنني أحببت مدينتي ، فهي على درجة كبيرة من المحافظة و الفطرية، حتى أنني كنت أشعر حينما أخرج منها أو أقصد العاصمة بغربة شديدة.
وقد أدخلني ذلك في مشاكل عديدة حتى وجدت مخرجاًً أخيراً.
لبنان أرض إسلامية بغض النظر عن قاطنيه ،مصر أرض إسلامية واعدة بغض النظر عما يُدبَر لها، وما يميز هذه المناطق أنها في جهاد إلى يوم الدين.
شئنا ذلك أم أبينا، سيملأنا الحب للأرض التي شهدت سعينا وآمالنا وآلامنا، لا أرى مشكلة في أن أحب داري وأرضي وجيراني ما دام جهادي في سبيل الله، وما دمت مستعدة لأضحي بوطني وروحي ومالي في سبيل الله، لا أن يكون الوطن كالمعبود الذي تذبح عند مفهومه الضبابي أعمار الناس.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله".
نقطة على السطر: الحب مطلوب والاقتصاد فيه مطلوب ، والانعتاق من أي شيء سوى عبودية الله أكبر مطلب يواجهنا.
قد يُلخص بعض الموضوع في أنشودة مهترئة من عصر ما قبل الثورة، لأبي الجود(حسناً ذوقي عفنٌ بعض الشيء، أعترف بذلك).
مطلع الأنشودة:
الدين لنـــــا والحــق لنا والعدل لنا والكل لنــا
أضحى الإسلام لنا ديناً وجميع الكون لنا وطناً
توحيد الله لنـــــا نــــور أعددنا الروح له سكنا
إلى أن يقول:
وأذان المسلم كان له في الغرب صدى من همتنا
...
يا أرض النور من الحرمين ويا ميـــلاد شريعتــنا
روض الإسلام ودوحـــــته في أرضك روّاها دمنا
إن لم تكن تمانع في سماع المزهر(أشبه بالدف دون حلقات)، أنصحك بسماعها(لا بد أنها متوفرة على النت)، وسماع أناشيده بشكل عام ، فهي مذهلة.
و...طلب بسيط ، هلا كففتم عن وضع المواضيع التي لا أقاوم الدخول إليها؟
أنتم تلتهمون وقتي كجرافات!
رحماك يا رب!
رُفع القلم!
التعديل الأخير تم بواسطة ض.س. ; 01-02-2009 الساعة 02:23 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا مع الأخت ض.س. في كل كلمةٍ كتبتها
أسأل الله أن يفرج هم كل مكروب
ودمتم سالمين :]
|
|
واياك جازى
حتى أستطيع الرد على الجميع
سأوجز قدر الامكان
فأعتذر مقدما
وجهة نظري أن الوطن منطلقه اسلامي بحت
فيما سوى ذلك فهذا ليس بوطن
هل الوطن هو الخريطة أم هو الجنسية ؟
أنت سعودي
ماذا تعني تلك الكلمة
أنت كويتي ؟!
لماذا تركنا انتماءنا لديننا وصرنا ننتمي الى أرض أو الى عائلة أو الى جبل ؟!
ألا ترون معي أن الوطنية فعلا هي سبب ماحدث في غزة ؟!
ألا ترون معي أن الوطنية صنيعة استعمارية عشان كل واحد يصلح سيارته وماله دخل بغيره ؟
ماذا تفعل لو توفرت لك أرض ومأوى وأهل لكن في مكان لا تستطيع فيه ممارسة دينك ؟!
هل يعد وطنا لك ؟!