-
"لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
http://im29.gulfup.com/jebB5.gif
http://im29.gulfup.com/pKII1.png
طيبَّ الله أوقاتكم أي روَّاد القلم وعمَّرها بكل خير وزكَّاها تعالى برضاه ورطَّبها بذكره ~
حللتم أهلاً وسهلاً في ياحة النقاش هذه ، هي باحة رحبة دون مكبِّلات لأفاقها بإذن الله ؛ ذلك أنها تمتدُّ بين دفتي ما شئتم من كتب ~
لكلِّ هؤلاء الذين تستغرقهم القراءة ،ويغوصون حتى النُّخاع في حادثات قصة ، أو مفردات خويطرة ،أو محجري شعرٍ وعيون قوافي ،،
هلمُّوا إذاً ، فههنا نادٍ سيطيب _إن شاءالله_ لكم ارتياده ~
___________________
http://im29.gulfup.com/k3Hn3.png
كما أسلفنا هذه الساحة لـ_كما قالت العزيزة "إيرما"_ مَن يلتهمون الكتب إلتهاماً !
سنطرحُ _بإذن الله_ كتاباً أو اثنان نودُّ مناقشتهما،وتبادل أطراف الحدث وتجاذبه بكل ما احتويا ، وبعد الإتفاقِ من قبل أغلب الأعضاء يبدأ على بركة الله النقاش ..
وكلمة "نقاش" _كما أنا على ثقة أنكم تعلمون_ تشمل كل ما يتضمنه الأخذ والعطاء في الحوار ، وتشاطر إثارة الكتاب ومنفعته وكل جميلٍ به نضح !
وهي ساحةٌ كما المعتاد اقتطفتُها من آل القدم جزاهم الله عني كل الخير _؛ فهم بحق ثلة لا تُعوض_، فصاحبة الفكرة وكذا الطرح هي العضوة المميزة "Irma" ،وكانتْ قد طرحت سلسلتان من هذا الميدان ،وكلتاهما بحق كانتا آية في الروعة ، واحتدام النقاش والأعضاء صدقاً أثلجا الصدر ~
لنقرأ...,نناقش..معاً..!
لـ نقرأ لـ نُناقش معاً !~2
بيد أنّا ذي عهدٍ جديدٍ هنا ، وفكركم أتوقُ يرويني عبر انتقاءاتكمْ ~
_________________________
http://im29.gulfup.com/SDoy4.png
هي قوانينُ أضعها "شكليًّا" فحسب،حيث أوقنُ أنها بداخل كل منكم إن شاءالله تعالى ~
1- لا يُخفى على أيِّكم آداب الحوار واحترام آراء الطرف الآخر والتروي والهدوء .
2- أن لا يحوي الكتاب أي شيئ يخدش ديننا القويم _أدبه، خلُقه، شريعته، حياؤه.. وكل ما به أتى_ .
3- سابقاً كانت أغلب نقاشتنا تدور حول الروايات ، ولكني أدعوكم ههنا أن حبَّذا لو تحلَّقنا حول كتاب يعود عليناً سمواً فكرياً وخلقياً ودرجات ورفعة في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى، ولا بأس بتناول روايةٍ ما مادامت لا تمسَ الحياء .
4_ من يطرح كتاباً حبَّذا أن يضيف له رابطاً ما استطاع ، فضلاً عن تناول فكرته بشكلٍ موجزٍ مُفهمٍ .
________________________
وانتهيْنــــــــــــا ، أو قد بدأْنــا ، يعلم الله كم كنتُ أشتاقُ هذا الموضوع ،رواده ،ساحته ،وهواء الكتب النقيّ الذي ينتشر وكل صفحة من صفحاته ، لذا طامعةٌ أنا بتفاعلٍ كل من أحبَّ كتابٍ ،وذاق شعور الغوص عبر خلايا دماغِ إنسانٍ آخر ، وأثقُ أن تكونوا على قدر طمعي : )~
_________________________
في الختام ،أشكرها ، تلك التي أحالت الساحة أنواء السِّمآ ، blue star ، يا رائعة لا شيئ ،لا شيئ بحق يفيكِ،،
شكراً عاجزة مخذولة حيية ، وجزاكِ الله عني خير الجزاء أي حبيبة ~
الردُّ التالي نشرع أبواب ساحتنا على مصراعيها إن شاء الله تعالى ~
http://im29.gulfup.com/T59c2.png
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته _إعادة السَّلام ولو فُصلنا بجذع شجرة : ) _،،
ألي أن أستهلُّ ساحتنا هذه من بعد إذنكم أي روَّادها ؟!
حسنٌ ، هناك بضعة كتبٍ في ذهني ، أطرحُ منها ثلاثاً ::
أولها : "وحي القلم" لمبدعِ القلم "مصطفى صادق الرافعي"، بجزئه الثالث إن تكرمتم؛حيث أنه الشطر الذي أملكُ ، كتاب "وحي القلم" هو عبارة عن رقعتي جلدٍ تحمل مجموعة باذخة الرقيّ من مقالات الأستاذ ، وحينما نتحدث عن " الرافعي" فنحن نتحدث عن بحرٍ لا ساحل له ، لأن صدقاً كل مقال تذوب فيه عشقاً ،إن أحببتم انتقينا بعضها وتجاذبنا حولها خيوط النقاش .
للتحميل : "هنـــــــــا" ، رفعته على الميديافير للتسهيل .
ثانيها :" رومانسية العلم " لـ "كارل ساجان " ما يعيبه أنه عالمٌ يهوديَ بيد أن ما أثارني مقالاته،فيها الخاطئ والمثير للإعجاب ،إن شئتم غضضنا الطرْف عن هذه ، وإن شئتم تداول شيئاً منه ،ممدتكم برابطه إن شاءالله ،فهو بحقّ كتابٌ ماتع .
ثالثها : همم ،دعونا نلج قليلاً عالم الرواية ، بداية لكم أن تختاروا بين الرواية العربية أو الأجنبية،في الأولى أحب أن نتداول قلم المنفلوطي وجبران خليل جبران ،في الثانية _إن أردتم_ فالحق أني أكثر ما أقرأ هو روايات "أجاثا" ،هناك نخبة رائعة لها ، إن أحببتم نختر رواية شهيرة يعرفها الأغلب،"قطار الشرق السريع "مثلاً،وهناك " الأصابع المتحركة أو الرسائل السوداء" والتي هي بحق من أجمل وأمتع نتاجها ،،
هذا مالديّ حالياً، بانتظار ما في جعبتكم ،إن اتفقنا بدأنا على بركة الله ،ودونكم السَّـــاحة أي أحبة ~
وجوزيتم خيراً مشرفونا للتثبيت ،،
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الحقيقة موضوع جميل .. وفكرة رائعة ...
دائمًا .. ما لا أقدر على مناقشة ما أقرأ من كتب وغيرها ...
لأن معظم من حولي لا أبا لهم بذلك ^^" ...
حتى أني غير معتاد جدًا على مناقشة القراءة ...
لكن نقتبس من خطواتكم ^___^
ونجرب مناقشات القراءة .. على عكس ما كنت أفعله من قراءة صمت منفردًا ...
لكن هلا وضحتي يا فاضلة أبعاد النقاش ...
أي .. هل كل شخص يدخل ويكتب ملخص لأفكار الكتاب ...
أم أنه نقاش للفكرة العامة ...
أم أنه نقاش لكل صغيرة وكبيرة .. مما يشاء المرء طرحه للنقاش ...
وأريد أن أسأل .. أن الكتاب الوحيد المورد رابطه هو الأول ...
هل هذا يعني أن النقاش مقتصر على الأول فقط الآن ...
إن كان لا .. فآمل أن تمدينا بالبقية إن استطعت ...
وإن لم .. بحثنا عنها ^______^"
سنعود في وقت لاحق ...
في أمان الله ...
عــــــــــــين الظــــــــــــلام
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،،
جزاكم الله خيراً أخي الكريم ، النقاش بذرة تُبرعم وتيُنع بسقاتها ، ما إن يطرح كل منا ما تختاره ذائقته الأدبية من كتب ،ونتفق بإذن الله على إحداها ،حتى يبدأ النقاش تلقائياً ،فهو لا أبعاد له ،على سبيل المثال "وحي القلم" سأنتقي بضعة من أجمل مقالاته ثم أطرح ملخصاتها وأسئلة ونقد وشيئاً فشيئاً ستتشابك الخيوط ونلج النقاش دون أن ندري ، ومثلاً رواية ،سأذكر ملخص لها ونبدأ بتجاذب الآراء حول مدى توفيق الكاتب في طرحها وحبكة القصة ورأينا في أبطالها وهكذا..،نحن هواة بالطبع وهؤلاء هم المحترفين لكن نحاول ما استطعنا،مجرد أن تكتب ما شعرت به بعد القراءة من أثر فهذا نقاش،،
وبالنسبة لما طُرح من الكتاب فهذه مجرد أمثلة قمت بعرضها لما انتقيتُ،والساحة غاصة بألف نوع ونوع أُخر ،والروابط البقية جاري توفيرها إن شاءالله،فقط أود أن أعرف إن أردتم نقاش رواية أم كتاب علمي ،أم إحدى رائعات العربية ،أم غيرها ،،
بارك الله فيكم ،وننظركم بإذن الله والآخرون ~
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
أعتقد المفهوم بدأ يقترب أكثر .. أو فهمنا تقريبًا المغزى ...
وسنصل لليقين مع بداية النقاش ودخول عالمه ...
بخصوص الكتب .. عادتي أني أفضل الكتب العلمية ...
لكن لا مشكلة بتجربة رواية إن كانت ماتعة ^________^
بانتظار وصول بقية الأعضاء ...
عــــــــــــين الظــــــــــــلام
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفكرة راقت لي وأعجبتني . .
لا أظن بأني أُحسن النقاش في أمور الروايات والمقالات البلاغية
متعتنا بمتابعت أهل الفن . . نترقب بدأكم وكلّنا شوق لذلك . .
وفقكم الله
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
حسنٌ ،كان بنيتي البدء فور الجلوس إلى الجهاز ،وبما أن مسحة الكآبة انجلت بفضل الله الآن ،لننطلق على بركة الله تعالى ..
دعونا نلج قليلاً دغل قريب في عمق أول كتاب ، هناك بضعة مقالاتٍ بصدق جعلتني أحيا قلباً وقالباً مع "الرافعي"،لأشعر بحق أنه لم يمت،لكأنه حاضرا يتنفس بجواري،جعلني أدرك شيئا من طريقة تفكيره،وأحب حضوره ومكثه ومعالجته المسائل بقلم خبير أيما خبرة حتى لغدو لك سهلة يسيرة من بعد التعقد ، ولدفاعه عن الإسلام في غير محفل واحد بصدق ارتقى أرتقى أكثر وأكثر لناظري ، رحمه الله وأجزل له الثواب ، وكمثال على هذه النقطة الأخيرة،هناك مقالتان ،إحداهما رد على كلمة كفرٍ وردعها ،والأخرى أجلى سخف تفكير كاتبٍ للنور .. اقرأوا معي ما تيسر من هاتين المقالتين ،لتدروكوا ما أعني .. "المرأة والميراث " صفحة 373 ، و"كلمة مؤمنة في رد كلمة كافرة " صفحة 377 ،في المقالة الأولى راعني أخذه الأمور بتسلسل وتسيطه إياها بشكل أخاذ ،وغزارة معرفته وعمق علمه يطالعك في كل سطر،فضلاً عن إجادته التعبير بسهولة ةاستحكام أداة القلم في يده و،إن آخر مقالة "المرأة والميراث" جذبني بشدة ومكثت طويلاً طويلاً أتمل ازحادم المعاني بين سطوره "ومما تشمئز له النفوس الكريمة قول المترجم في محاضرته : فلو كانت الفتيات يرثن مثل إخوتهن الذكور ، لكان (في ثروتهن) إغراء للشبان على الزواج ...
إن الدين الإسلامي لا يعرف مثل هذا الإسفاف في الخلق ولا يقره ، بل هو يهدمه هدمًا ويوجب على كل رجل أن يحمل قسطه من المسؤولية ما دام مطيقًا إن كره أو رضي ، ولعمري إن تلك الكلمة وحدها من كاتبها لهي أدل من اسم المحل على بضاعة المحل" جزاه الله عنا كل خير ..
إن استقررنا على هاتان القطعتان بإذن الله فإني أتوق آرائكم ،أي ما رأيك _مثلاً_ في قوة ردعه على كاتب الكلمة الكافرة وعلى الكاتب "سلامة موسى "؟!،وفي مدى تيسيره للأمر حتى وصل للعامة قبل الخاصة ؟!..وإن شئتم عدنا للوراء حيث روحانية "قرآن الفجر "أو فلسلفة "صاحب القلب المسكين "،دونكم الكتاب فقلبوه كيفما عنَّ لكم ..
_ في الكتاب الثاني "رومانسية العلم "،الحق أني لا زلتُ في أول مقالة ،بيد أن مجرد عنوانها جذبني "كيف ندرس الكون من حبة ملح ؟!"،حسنٌ أستميحكم عذراً في أن نركنه إلى الجانب قليلاً حتى أعثر على رابطه لأني أجد صعوبة في هذا،وإن فشلت كتبت لكم هذه المقالة بإذن الله تعالى،،
هنا صورة للكتاب ،،
http://sphotos-f.ak.fbcdn.net/hphoto...85525563_n.jpg
http://sphotos-b.ak.fbcdn.net/hphoto...20390153_n.jpg
الثالث ، همم نقفز لعالم الروايات الأجنبية قليلاً،بالنسبة لروايا أغاثا ففيها دوماً المرح إلى جوار الغموض ،"الأصابع المتحركة" بما أنني أقرأها للمرة الخامسة فدعونا نسبر أغوارها قليلاً،إليكم رابطها قبل كل شيئ :"هنـــــــــــــا"
حسنٌ ،قصتها تدور وبإختصار عن طيار أصيب بحادث فنصحه طبيبه بالذهاب إلى قرية في الريف لا يعرف فيها مخلوق،ومعالجة أعصابه التي أتعبتها العقاقير بهواء الريف المنعش،فذهب بصحبة أخته"جوانا" إلى قرية "ليمستوك"مكان لا يعرف فيه أحد،لكن الهدوء والبعد عن الإنفعالات لم يكونا من نصيبه،حيث إن الجرائم والأحداث الغامضة توالت فور مقدمه،رسالئ يبعثها مجهول ملقيا بالإتهامات جزافاً،تلقى "جيري بيرتون"_البطل" وأخته جوانا أحدها ومن ثم اكتشفا بأن الجميع كان له حظاً منها،بدأت المسألة بكاتب مجهول _امرأة على الأغلب_ تنفس عن غضبها وبؤسها وحقدها على العالم بهذه الطريقة،لكن ذلك تغير بعدما تسببت إحدى رسائلها المثقلة بالسموم في مقتل أحدى الساكنات ،انتحرت ،أو هكذا ظنوا ،ومن ثم بدأ الرعب ينتشر ،ووجد جيري وجوانا نفسيها مقحمين في أحداث عنف لا دخل لهم فيها من قريبٍ أو بعيد،،
أجمل ما في الرواية شخصياتها،وبالطبع محققتها البارعة والهادئة والوديعة جداً جداً،الآنسة المسنة الظريفة "جين ماربل"،ما إن ترى السيدة "دين كلثروب" في أي رواية فاعلم مقدماً أن المحقق فيها "جين" لا "بوارو " ،مما يذكرني برواية أخرى قرأتها قريباً تدعى "لغز القطار الأزرق" ،وأمتع ما فيه هو الظهور المفاجئ لبوارو لكأنه ليس بطلها،ولعب المحقق "الأعظم _تقريباً على وجه الأرض"_كما عرَّف بنفسه في الرواية_ دوره بمهارة وحنكة بالغين،فضلاً عن روح دعابته العالية ،،
فقط أولاً أحبذ ألا نناقش روايات أجنبية ،لكن دونكم الخيارات فتخيروا أيها ،جزيل شكرٍ لكم ~
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
وعليكم السـلام ورحمة الله وبركاته..
خسارة كان نفسي انضم..
بـــس ما فيني أقرأ..
كسل مو طبيعي..
بـــس الموضوع مميز نفسي أشاركم..
بــس ما باليد حيلة..
وفقك ربي أصيلي دايم مبدعة ما شاء الله..
في حفظ المولى : ) . .
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
سلام الله عليكِ ورحمته وبركاته أي أختاه جومون ~
بل يوجد ومغدق أيضاً ؛لهذا أنا أسألكم ،ما تودون نتناقشه ؟!،لأن كل مرتادٍ ههنا قطعاً قرأ ذات حين كتاباً احتلَّ منه عوالج النفس وذؤابة الحشآ،قطعاً ،لا بدَّ أن يكون ذاك اليراع الهادر ههنا قد تجرع رائحة الورق وتنفس عصارة أرواح كاتبيها ، ولا زلتُ أسأل،فالحوار بحق ماتع طيب مفيد بإذن الله،ولأني أبحث طوال العمر عن أناس قرأوا ما قرأت لنتناقش ونسعد ونتشاطر الإثارة ، فلن أتوقف ما أذن لي بارئي حتى ينبجس معين الحوار هنا،والله المستعان ..
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم .. نعود من جديد ... رغم أني أرى أن معظم القوم ... يبتعدون عن هذه الأمور ^___^ ...
أحاول ترجمة ما فهمته من ردكـ المكتوب ...
اقتباس:
"ومما تشمئز له النفوس الكريمة قول المترجم في محاضرته : فلو كانت الفتيات يرثن مثل إخوتهن الذكور ، لكان (في ثروتهن) إغراء للشبان على الزواج ...
إن الدين الإسلامي لا يعرف مثل هذا الإسفاف في الخلق ولا يقره ، بل هو يهدمه هدمًا ويوجب على كل رجل أن يحمل قسطه من المسؤولية ما دام مطيقًا إن كره أو رضي ، ولعمري إن تلك الكلمة وحدها من كاتبها لهي أدل من اسم المحل على بضاعة المحل" جزاه الله عنا كل خير ..
هل الهدف هو مناقشة هذه العبارة ... أو هذا الرد إن صح التعبير ...
فهو رد قوي .. وأعتقد أي شخص كان سيقول مثل هذا الكلام أو ما شابهه ...
لكن بعض الكلمات القوية في الرد .. أمثال { يهدمه هدمًا ،،، يوجب } ...
لكن لا يمكنني الاستدلال على شخصية الكاتب من رد صغير ...
فقط يمكنني القول رد قوي جميل .. برز من عاطفة الدين ...
في الكتاب الآخر .. الذي وضعتي له صور ...
الحقيقة .. فكل ما كتب أراه مقدمة ...
البداية جميلة .. لكن هل استطاع الكاتب .. استغلال هذه المقدمة في بقية صفحات الكتاب؟؟!!
لكن أشعر أن العنوان يشد نوعًا ما .. بالرغم من أنه لم يتحدث عن حبة الملح .. بل تحدث عن الأصغر ...
وهذا أراه ذكاء من الكاتب .. فهو يوصل لي ما لم أتوقعه ...
أيضًا طريقة الدخول في الموضوع سلسة .. بدأ بالتعريف .. كبداية صغيرة ...
وتدرج بعد ذلكـ لمضمون عن العنوان ... وختم بكلام يفتح باب كامل للإضافة ...
شيء جميل .. والله أكون ممتنًا إن استطعت توفير هذا الكتاب ...
أما بخصوص رواية الإصبع المتحركـ أو الأصابع المتحركة ...
لم أقرأها .. وكما قلت لكـ لست ممن يقرأ روايات باهتمام ...
لكن أمر جميل .. فقد نتعرف على كتاب روايات أهل إبداع ...
فعلى حسب كلامكـ المختصر عن الرواية ... بها نوع الإثارة والمغامرة ...
>> والله أظن بدأت أخبص في الأمور ^^" <<
المهم .. ماذا أقرأ الآن كي أقوى على النقاش ...
لاسيما أني لا أرى أحدٌ بعد قد أتى عازمًا على المناقشة ...
عين الظلام
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله أصيل ومواضيعها
أحب هذه المواضيع وتستهويني هذه الأفكار
سأبدأ بقراءة فصول من وحي القلم وكذلك رومانسية العلم، وبإذن الله أعود لأفرغ قلمي هنا
وفقك الله وجزاك كل خير
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدت,,
ماشاء الله وفقتِ يا أصيل في اختياراتك, فعلا كتب تستحق القراءة والاستفادة منها..
كتاب رومانسية العلم, قرأت له ملخص لأربعة فصول وأعجبتني مواضيع الكاتب, والقصص التي يوردها وكذلك تجاربه.. لذا قررت اقتناء الكتاب وهو في قائمة الطلب لدي..
أما كتاب وحي القلم, ذلك الكتاب الثري, غزير المعاني, أبهرني الكتاب بطريقته السلسة البسيطة وغير المتكلفة, أسلوبه سهل يريح القارئ في استيعابه, قرأت أول فصل فيه وهو السمو الروحي الأعظم والجمال الفني في البلاغة النبوية. وقفت كثيرا عند هذا الفصل. أورد الكاتب الكثير من المعاني البلاغية في كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها جاءت من غير تكلف.. مازلت أقراء في هذا الفصل بحكم قلّت أوقات فراغي. هذه قطعة مما أستوقفني كثير:
عندما ذكر الكاتب تأمله لحديث القوم الذين ركبو السفينه فصار لكل رجل منهم موضوع فقام أحدهم فنقر موضعه بفأس, وقال هو مكاني أصنع فيه ما أشاء..
هنا أوضح الكاتب الفكرة الموجودة في هذا الحديث على واقعنا وبيّن كيف لمن ينتمي لأولئك الذين يسمون أنفسهم بالمجددين؛ ذوي أفكار الحرية والإصلاح, ينقر موضعه من سفينة ديننا وأخلاقنا ومجتمعنا بفأسه - قلمه - بزعم أنه موضعه الاجتماعي يصنع فيه ما يشاء..
"ففكّر في أعظم فلاسفة الدنيا مهما يكن حريته وانطلاقه, فهو هاهنا محدود على رغم أنفه بحدود الخشب والحديد تفسيرها في لغة البحر حدود الحياة والمصلحة وكما أن لفظة (الخرق) يكون من معانيها في البحر القبر والغرق والهلاك, فكلمة (الفلسفة) يكون من بعض معانيها في الاجتماع الحماقة والغفلة والبلاهة, وكلمة الحرية يكون من معانيها الجناية والزيغ والفساد وعلى هذا القياس اللغوي فالقلم في أيدي بعض الكتاب من معانية الفأس, والكاتب من معانية المخرّب, والكتابة من معانيها الخيانة؛ قال لي الحديث: أفهمت؟
هكذا يجب تأمل الجمال الفني في كلامه صلى الله عليه وسلم, فهو كلما زدته فكرا زادك معنى, وتفسيره قريب, قريب كالروح في جسمها البشري, ولكنه بعيد, بعيد كالروح في سرها الإلهي"..
مازلت سأتابع قراءتي بإذن الله ..
وريثما أحصل على الكتاب المطبوع سيزداد ارتيادي لهذا الموضوع بإذن الله ..
وفقك الله أصيل وكتب أجرك..
ملاحظة: بدأت أقرأ في وحي القلم من البداية ولم انتبه لأرقام الصفحات التي وضعتِها للمناقشة..
إن أحببتِ نحدد عددا من الصفحات لنقرأها ثم نعود لمناقشتها, هكذا سيكون أفضل, ما رأيك؟
والسلام عليكم ورحمة الله
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته تغشاكم حتى يوم الدين ~
شوق ، لله دركِ أي أخية ،أثلجتِ بردكم القلب وربي ، بالنسبة لرومانسية العلم فهو كتابٌ مذهل حدَّ الإستغراق ، عرضه لحقائق المعلومات،وتجواله بين حفنٍ منها في الماضي السحيق والحاضر ، غرائبه ،خرافاته، إعجازه وغيرها ،أحببته وأحببتُ التعمق بقصصه بيد أن فيها الكثير والكثير من "غير المستحب " !،كون كاتبها يهودي فهذا أمرٌ حتمي بالطبع ، فكارل ساجان لا يؤمن بأي غبيبيّ ألبتة ،عياذاً بالله،ولذا أجدني أتوقف كثيراً لأقرأ ملحوظات والدي ،وكلها تعقب على ما ينكره ،ما يعتبره غباء،أو خرافة أحتى أسطورة ، ودحض حجج الواهية أمرٌ سهلٌ جداً بإذن الله ،،
فقط أنوه أنكم وأنتم تقرأونه ستصادفون الكثير من هذه الأمور ، والتي تكون أشبه بغصة بعد مذاق حلو عذب ، فقط احترسوا، وهذا الكتاب شاب شعر رأسي وأنا أنقب عنه بحثاً وتفتيشاً عبر صفحات الشبكة ،ولما يئستُ عليه عثوراً،حاولتُ تصوير المقال الذي أريد بيد أنها فشلتْ كذلك ،فالصورة باهتة ومشوشة جداً ،وهكذا ليس لدي خيار سوى كتابة المقال الأول ،حالاً إن شاءالله تعالى ،،
وحي القلم ،أعجبني بشدة وصفكِ للكتاب ، سعيدة بقارئة نهمة مثلكِ أي حبيبة : ) ،همم هل أقول أن طريقته من السهل الممتنع ؟!،كلماته الموغلة في عمق اللغة ومفرداته الثرية تجبرني جبراً على التوقف والتروي أكثر من مرة حتى أستطيع متابعة الموضوع عن فهم ، لله دره ما أبلغه من كاتب !
وأما المقال الذي تخيرتِ،أما النور الذي اقتطفتِ ،أما البلاغة وسحر العرض ،فياربــاه ،كيف فسر الكلم وبين أثره في نفسه بجزالة وقوة وبلاغة أيما بلاغة ،تبارك الرحمن،أذهلني ولوجه في مفسدات الكلم عند الكتّاب ،فشملها وغلفها وحواها، ثم استثنى منها كلام الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه ،
اقتباس:
وليس فيه شيء مما تراه لكل بُلَغاء الدنيا من صناعة عَبَثِ القول، وطريقة تأليف الكلام، واستخراج وضعٍ من وضع، والقيام على الكلمة حتى تُبَيَّضَ كلمة أخرى... والرغبة في تكثير سواد المعاني، وتَرْك اللسان يَطِيشُ طَيْشَهُ اللُّغَوِيَّ، يتعلق بكل ما عَرَضَ له، ويَحْذُو الكلام على معاني ألفاظه، ويجتلب له منها ويَستكرِهُها على أغراضه، ويطلب لصناعته من حيث أدرك وعجز، ومن حيث كان ولم يكن؛ إنما هو كلام قيل لتصير به المعاني إلى حقائقها؛ فهو من لسانٍ وراءَهُ قَلْبٌ، وراءه نور، وراءه الله - جل جلاله - وهو كلام في مجموعه كأنه دنيا أصدرها - صلى الله عليه وسلم - عن نفسه العطيمة، لا تَبْرَح ماضيةً في طريقها السَّوِيِّ على دين الفطرة
وهنا ، بعض ما سحر الروح و ووقع موقع اللب من القلب:
اقتباس:
كنتُ أتأمَّله قِطعًا منَ البيان؛ فأراه ينقلني إلى مثل الحالة التي أتأمَّل فيها روضةً تتَنَفَّسُ على القلب، أو منظرًا يَهُزُّ جمالُهُ النفس، أو عاطفة تَزِيد بها الحياةُ في الدمِ، على هدوء ورُوح وإحساس ولذَّة؛ ثم يَزيد على ذلك أنه يصلح من الجهات الإنسانية في نفسي، ثم يرزق الله منه رزقَ النور، فإذا أنا في ذَوْقِ البيان؛ كأنما أرى المتكلِّم - صلى الله عليه وسلم - وراء كلامه.
اقتباس:
إن هاهنا دِنيًا الصحراء سَتَلِدُ الدنيا المتحضرةَ التي من ذُرِّيَّتها أوربا وأمريكا؛ فالقرآن والحديث يعملان في حياة أهل الأرض، بنور مُتَمِّمٍ لما يعمله نور الشمس والقمر.
اقتباس:
إنما هو كلام قيل لتصير به المعاني إلى حقائقها؛ فهو من لسانٍ وراءَهُ قَلْبٌ، وراءه نور، وراءه الله - جل جلاله -
_______________________________
وأما بالنسبة لما تخيرتِ تشبيه صلى الله عليه وسلم الأخذ على يدي الطالح وتركه وما يترتب عليه التالي من نجاة المجمتع بأكمله أو غرق السفينه بصالحها وطالحها ، وتطبيقه هذا على المجددين،بكل الترهات التي بها أتوا ،
اقتباس:
الحرية يكون من معانيها الجناية والزيغ والفساد وعلى هذا القياس اللغوي فالقلم في أيدي بعض الكتاب من معانية الفأس, والكاتب من معانية المخرّب, والكتابة من معانيها الخيانة؛ قال لي الحديث: أفهمت؟
فالقلم بعضه فأس،والكاتب حينها مخرب ، والكتابة خيانة !، ودون الكتّاب الألوف الجاهلة السقيمة أنفسها ، الليبراليون ودعاتهم وأمثالهم ومن بهم احتذى ، اللهم اكفناهم وثبتنا وردهم إلى الصواب،،
اقتباس:
أما أُسلوبه - صلى الله عليه وسلم - فأجد له في نفسي روحَ الشريعة ونظامها وعزيمتها، فليس له إلا قوة، قوَّة أمْرٍ نافذ لا يتخلَّف، وإنَّ له مع ذلك نَسَقًا هادئًا هُدُوءَ اليقين، مُبِينًا بيانَ الحكمة، خالصًا خُلوص السرِّ، واقعًا من النفس المؤمنة موقع النعمة من شاكرها؛ وكيف لا يكون كذلك وهو أَمْرُ الروح العظيمة الموجهة بكلمات ربها ووَحْيِهِ، ليَتَوَجَّهَ بها العالم كأنه منه مكان المحور: دورَتُه بنفسه، هي دورته بنفسه وبما حوله؟! رُوح نبي مصلِح رحيمٍ، هو بإصلاحه ورحمته في الإنسانية، وهو بالنبوة فوقَها، وهو بهذه وتلك في شمائله وطِباعه مجموعٌ إنسانيٌّ عظيم لو شُبِّهَ بشيء لَقيل فيه: إنه كمجموع القارات الخمس لعمران الدنيا.
سبحان الله ! إن من يصف حديثه صلوات الله وسلامه عليه هكذا وصف ، وينفث في حروفه لباب القلب وعصارة الروح لهو شخص قد تبحر وقرأ وخالطه حب نبيه صلى الله عليه وسلم باللحم والدم !
اقتباس:
ملاحظة: بدأت أقرأ في وحي القلم من البداية ولم انتبه لأرقام الصفحات التي وضعتِها للمناقشة..
إن أحببتِ نحدد عددا من الصفحات لنقرأها ثم نعود لمناقشتها, هكذا سيكون أفضل, ما رأيك؟
رائعٌ جداً ، وعلى هذا نسير بإذن الله تعالى ، إن كان لي أن أدعو لمناقشة أخرى ، ففي ذات الموضوع أرجوها ، إن وافقتم فالصفحة العاشرة حتى الثالثة عشر ، وأعود فور عثوري على الكتاب الذي ابتعلته غياهب البيت وقراءة الصفحات تلك بإذن الله ،،
أنرتِ بصدق يا طيبة : ) ،شكراً لا تفي حضوركِ ، بارك الله فيكِ ،،
__________________________
أخي الفاضل " عين الظلام " ::.
جزاكم الله خيراً أخي الكريم لتفاعلكم المشجع،
اقتباس:
هل الهدف هو مناقشة هذه العبارة ... أو هذا الرد إن صح التعبير ...
الهدف هو مناقشة المقال بأكمله،ماعرضته شيئ مما نخر في الروح أثراً ،إن وافقتم على ما اقترحت الأخت "شوق" فننظركم بإذن الله بعد قراءتكم لهذه الصفحات،وإن أردتم تخيروا غيرها للناقشها بإذن الله،،
اقتباس:
لبداية جميلة .. لكن هل استطاع الكاتب .. استغلال هذه المقدمة في بقية صفحات الكتاب؟؟!!
لكن أشعر أن العنوان يشد نوعًا ما .. بالرغم من أنه لم يتحدث عن حبة الملح .. بل تحدث عن الأصغر ...
وهذا أراه ذكاء من الكاتب .. فهو يوصل لي ما لم أتوقعه ...
أيضًا طريقة الدخول في الموضوع سلسة .. بدأ بالتعريف .. كبداية صغيرة ...
وتدرج بعد ذلكـ لمضمون عن العنوان ... وختم بكلام يفتح باب كامل للإضافة ...
شيء جميل .. والله أكون ممتنًا إن استطعت توفير هذا الكتاب ...
جميلٌ ،أعجبني تعمقكم في الموضوع من مجرد عنوانه، وبالنسبة للكتاب فقد تعبت كثيراً صدقاً في البحث عنه ،بيد أن الكتاب حديثٌ وبالتالي لا توجد روابط له سواء في المواقع المتخصصة لتحميل الكتب أو غير المختصة،،
لذا أقوم بإذن الله بوضع المقالة هنا في الرد التالي ، بالنسبة للرواية فدونكم رابطها ،بمجرد قراءتها حتى ينتعش في الروح النقاش، وبالنسبة لهذا ::
اقتباس:
لاسيما أني لا أرى أحدٌ بعد قد أتى عازمًا على المناقشة ...
لا بأس ،ثلاثة يكفون وزيادة لبدء النقاش،والبقية قادمون إن شاءالله، إن أحببتم قم أخي الكريم بقراءة الصفحات كما أسلفت، وحي القلم ،هو أجمل ما نناقش حالياً،،
أخي الكريم "مسعر حرب" ومشرفتنا الفاضلة هيفاء بارك الله فيكم وجزاكم خيراً،نسعد بانضمامكم ،،
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أي قومُ القراءة !
عودة بعد القراءة ،فقط أكتب ما جال بالقلب عند قراءة الصفحات التي ذكرنا قبل نضوب سُقايتها في المهجة ،،
في هذه الصفحات الثلاث بحق صعبت علي الكثير من المعاني وغمض مرادها،حتى صرتُ أعيد القراءة كرة تلو خرى ،أسلوبه هنا راقٍ كل الرقي ،عندما يأتي لمدح كلام المصطفى صلوات الله وسلامه عليه يُفهم جانبٌ من حديثه ،بيد أن تعمقه في الحديث الذي أورد،وغوصه في المعاني واستجلابه لبعيد المترادفات وتعمقه ببعدٍ من الفلسفة !، هو فسر الحديث كما له ارتأى ،وهي رؤية لا غبار عليها و لا يعيبها مثلب إن شاءالله تعالى، وإن كان البعض الكثير قد عسُر علي فذلك لأني دونهم دونهم بمراحل ليست تُحصى ، لكن .. هي فقط ما أرى ،أشعر أن للحديث حلاوة وجمالاً وبساطة مع عميق عميق أثر،يترك في الروح رواسب حلوة وأثر عذب رقرارق ،يفهم المراد ويوصله بسبيل واضح لا اعوجاج فيه ،ولا غرو فهذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يُوحى إليه من رب العالمين وحديثه_كما قال_ من ورائه قلب من ورائه نور من ورائه الله جل جلاله،لكنما بسطه له دونه قطعاً ولم يزنا فهماً بل على العكس زاد غموضا، هو قطعاً يعرض وجهة نظره ويبين فلسفة نفسه،لذا بحق لا يحق لي التكلم ،،
نعود فقط نصف صفحة إلى الوراء،فمُستهلّ الحديث من ههنا يبدأ ، راقني بشدة الكثير مما أورد حتى تهتُ بين أطياف سحره ،أقتطف منها :
اقتباس:
يجعل ما بين الإنسان والإنسان من النية هو ما بين الإنسان وربِّه منَ الدين
وقفتُ كثيراً هنا ،فما يعتلج في نفسي من النوايا لأي إنسان ألقى هو بقدر الدين الذي عوالجي تحمل لبارئها!
اقتباس:
بل هي السُّمُوُّ على هذه الحقائق الكاذبة كلِّها، وهي الرحمة التي تَغْلِبُ على الأَثَرَةِ فيُسَمِّيها النَّاسُ بِرًّا، والرحمة التي تغلب على الشهوة فيُسمّيها الناس عِفَّة، والرحمة التي تغلب على الطمع فيسميها الناس أمانة؛ وهي في ضبط الروح لَثَلاثٌ من الحواسِّ: حاسة الدَّعَة، التي يقوم بها حظُّ الخُمُول، وحاسَّة اللَّذَّة التي يقوم بها حظُّ الهوى، وحاسة التملُّك التي يقوم بها حظُّ القوة.
راقٍ جداً هو تفصيله الرحمة لكل تلك المعاني ،بل أن يتناولها بهذا الترتيب،"رحمة تغلب على الأثرة فتصبح برا،ورحمة تغلب على الشهوة فتصبح عفة ورحمة تغلب على الطمع فتًمسى أمانة!يالله! لا أطيق أمام زكي قلمه حرفاً بحق!
اقتباس:
وتَزيد الإنسانية على ذلك في نَسَقِ شِعرها أنها تُثبِت أن البِرَّ من العِفَّة والأمانة هو على إطلاقه كالأساس لهما؛ فمَن نشأ على بِرِّ أبويه كان خَلِيقًا أن يتحقق بالعِفَّة والأمانة، وأن العِفَّة من الأمانةِ والبِرِّ هي مِساكُهُما وجامعتهما في النفس، وأن الأمانة من البِرِّ والعِفَّة هي كمال هذه الفضائل، وكلُّهن درجاتٌ لحقيقة واحدة؛ غيرَ أنَّ بَعْضَهَا أَسْمَى من بعض في الشأنِ والمَنْزِلَةِ، وبعضها طريقٌ لبعض يَجُرُّ سببٌ منها سببًا منه
ا
جميلٌ جداً سرده للحديث هنا،واضحاً ومفصلا ومحقاً جداً جداً !
اقتباس:
وأن الرحمة الإنسانية التي هي وَحْدَها الحقيقةُ الكبرى، إنَّما هي هذا الحبّ بادئًا من الولد لأبويه، وهو الحبّ الخاصّ؛ ثم من المُحِبُّ لحبيبته وهو الحبُّ الأخص، ثم من الإنسان للإنسانية، وهو الحبّ مطلقًا بعمومه وبغير أسبابه الملجِئة من الحاجة والغريزة؛ وهي درجاتٌ كدرجات الحياة نفسها من طفولتها إلى شبابها إلى الشيخوخة، ومن العاطفة إلى الرغبة إلى العقل.
هنا نقطة استعصى علي فهمها ،لا أعرف بالضبط أين أشير لكنه الغموض فيها ،بيد أني عاجزة عن الإستيعاب فحسب،إن حدث وولج أحدهم وقرأ تيك الصفحات،فطامعة أنا ببعض ما تنفثُ هذه القطعة في لبه !
وتشبيهه انكباب المرء على تطهير ذاته من لذاتها وتنقيحها من عيوبه التي جُبل عليها بالنخلاع عن طبيعته الأرضية إلى سمو الروح وعروج النفس العُلآ، ،وصفه هنا:
اقتباس:
فإن معناها أنَّ الرجل في صالحِ عملِهِ إنما كان مجاهدًا نفسَه، يمنعها ما تحرص عليه من حظِّها أو لَذَّتها أو منفعتها؛ أي: منخَلِعًا من طبيعته الأرضية المنازِعةِ لسِواها المنفردةِ بذاتها، متحقِّقًا بالطبيعة السماوية التي لا يرحم الله عبدًا إلا بها، وهي رحمة الإنسان غيرَهُ؛ أيِ: اندماجه باستطاعته وقوته، وإعطاؤه من ذات نفسه ومعاونته كفّ أذاه.
السعادة الإنسانية التي أدرج أدناه لهي في أمور شتى ،ومذهل تشبيهه العطاء بحلو الفاكهة إن هي أطعمت غيرها سكاكرها أفادت وانتعشت وبقيت رطبة ندية،وإن هي اكتنزت وشحت تعفن حلوها بداخلها ::
اقتباس:
أن السعادة الإنسانية الصحيحة في العطاء دون الأخذ، وأنَّ الزائفة هي في الأخذ دون العطاء، وذلك آخِر ما انتهت إليه فلسفة الأخلاق، فما المرء إلا ثمرة تنضج بموادِّها، حتى إذا نضجت واحلولتْ، كان مظهرُ كمالِها ومنفعتها في الوجود أن تَهَبَ حلاوتها، فإذا هي أمسكتِ الحلاوة على نفسها لم يكن إلا هذه الحلاوةُ بعينها سببٌ في عَفَنِها وفسادها من بعدُ، أَفَهِمْتَ؟...
وأخيراً هنا ::
اقتباس:
إن كلام نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - يجب أن يُتَرْجَمَ بفلسفة عصرنا وآدابه،
فهمتُ أن نطبقه ونبسطه على حقائق عصرنا ،كالقياس مثلاً ؟
اقتباس:
كالأزهار الناضرة: حياتها بَشَاشَتُها في النور؛
تعبيرٌ راقني وبشدة ،،
إلى هنا أتوقف ، وننظر هطلكم إن شاءالله تعالى ~
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
حياك الله عزيزتي أصيل ..
موضوع جميل جدا .. فالنقاش تثري القراءة أيما إثراء ..
و الكتب التي اخترتها تدل على ذاقة رفيعة .. وهذا متوقع من أصيل
لا أخفيك سرا وددت أناقش لكني للأسف لم أقرأ مما اخترت إلا رواية أجاثا كريستي " قطار الشرق السريع " و منذ مدة ليست بقصيرة
و الوقت ضيق لقراءة تلك الكتب .. بل دخولي للمنتدى ككل أصبح قليلا
لكن سأبدي رأيي فيما أوردتِ ..
كتاب وحي القلم و الأديب الكبير الرافعي أشهر من نار على علم .. قرأت مقالة واحدة له أوردها الكتاب المدرسي في أيام الثانوية
و رغم مرور السنين لكن ما زلت أذكر ما كان لها من وقع الفكرة و بعدها ..
كنت أود قراءة كتاب وحي القلم من كثرة ما سمعت عنه .. لكني الصراحة لست ممن يلتهمون الكتب ^^"
سأحاول تحميل الرابط الذي ذكرته .. على أمل أن أقرأ جزء منه ..
اقتباس:
ومما تشمئز له النفوس الكريمة قول المترجم في محاضرته : فلو كانت الفتيات يرثن مثل إخوتهن الذكور ، لكان (في ثروتهن) إغراء للشبان على الزواج ...
إن الدين الإسلامي لا يعرف مثل هذا الإسفاف في الخلق ولا يقره ، بل هو يهدمه هدمًا ويوجب على كل رجل أن يحمل قسطه من المسؤولية ما دام مطيقًا إن كره أو رضي ، ولعمري إن تلك الكلمة وحدها من كاتبها لهي أدل من اسم المحل على بضاعة المحل
في هذه الفقرة عدة نقاط :
أولها ما يسود من فكر خاطئ حول المرأة و الميراث ، فكلما ذكر الموضوع قيل للذكر مثل حظ الأنثيين ، متناسين أن هذا في حالة كانوا إخوة بينما المرأة في حالات أخرى تأخذ من الميراث أكثر من نصيب الذكر .. لكن ماذا نقول لمن يريد السوء ؟!
وهذه المرة الأولى التي اسمع بتفسير للموضوع بهذه الطريقة الغريبة المشمئزة كما وصفها الرافعي و أبلغ في الوصف كما أبلغ في الرد .. و قد ختمها برد قوي على قائلها "إن تلك الكلمة وحدها من كاتبها لهي أدل من اسم المحل على بضاعة المحل"
أما كتاب رومانسية العلم .. لم أسمع به قبلا لكن كما قلت فالعنوان يشوقك لما فيه .
روايات أجاثا كريستي ... متعة حقيقة .. غموض و حبكة في القصة تأخذك لعالم أخر .. تعيش أحداث القصة
ربما تكون الفصول الأولى من الرواية مملة بعض الشيء لكن بمجرد أن تبدأ الإثارة تجد صعوبة في إيقاف القراءة ..
وكنت أنهي الرواية بابتسامة .. ابتسامة المخدوعة و كيف تم الالتفاف علي و خداعي ..
أتذكر رواية القطار السريع و كيف خدعت ، كنت منذ في بداية الرواية قد هُيء أن خدعة القتلة كانت تلك .. لكن مع مجريات الرواية و الأحداث نسيت الموضوع و تسلسلت مع بوارو في الاستنتاجات و ليصدمني في الأخير و يذكرني ببداية الرواية .. حقا كم أحب روايات أجاثا ! رغم أني حملت الكثير منها لكن الوقت وأحيانا الحالة النفسية لا تسمح بالقراءة .. أحب أن أقرأ عندما أحب أن أقرأ ..
ربما أتمكن من العودة لمناقشة بقية الردود . أعتذر لم أقرأ كل الردود الواردة ..
سؤال ألا توجد مدة معينة لمجمومة الكتب ..
شكرا لك أصيل على هذا الموضوع ..
في أمان الله
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
فعلا كلامك عن طريقة الكاتب في الصميم, وكما قلتِ سابقا السهل الممتنع..
الحديث فسره الكاتب بطريقة رائعة وغير المعتاد عليها..
وكذلك تفصيل الرحمة كما أسلفتِ من بر وعفة وأمانه..
وبخصوص القطعة التي صعب فهمها..
ما رأيتُ بفهمي القاصر هو أنه يريد قول أن البر والأمانة والعفة درجات لحقيقة واحدة وهي الرحمة وأن منبع هذه الرحمة هو الحب, ثم أخذ الكاتب يفصل في الحب ودرجاته, فالحب الخاص هو حب الولد لأبيه, والحب الأخص وهو حب الحبيبة, والحب المطلق بعمومه من غير أسباب, ( وهذا منطبق في الحديث, حب الرجل لأبويه بأن أمسك لهما غبوقهما حتى يستيقظا, وحب الرجل لأبنة عمه, وحب الأخير للخير عندما نمّا أجر الأجير وحفظه له من غير سبب. وأما الجملة الأخيرة, ففيها شبّه تلك الدرجات بدرجات الحياة, فالطفولة تقابل العاطفة وتقابل حب الولد لأبيه, والشباب يقابل الرغبة ويقابل حب الرجل لابنة عمه, والشيخوخة تقابل العقل وتقابل حقظ المال.
أرجو اني وفقت في فهمها وإفهامها..
كما أن الكاتب أورد تفصيلا للرحمة, فكذلك قد أورد تفصيلا للأمانة, ما أروع هذا القلم:
"ثم إنه ما دام كمال الفضيلة هو الأمانة، فما قبلها أنواع منها؛ فبر الولد أمانة الطبع المتأدب، وعفة المحب أمانة القلب الكريم، والثالثة أمانة الخلق العالي، وهي أسماهن؛ لأنها لن تكون خلقًا ثابتًا إلا وقد خضع لقانونها الطبع والقلب، ودخل في أسبابها الأدب والكرم؛ فالأمانة الكاملة في هذه الفلسفة هي الأمانة للإنسانية العامة المتصلة بالمرء من أبعد جهاته، دون الإنسانية الخاصة بكل شخص من أب، أو أم، أو قريب؛ ودون التي هي أخص وهي إنسانية الحب."
وأختم بجملة الكاتب وهي:
"أنَّ تنشئة الناس على البر والعفة والأمانة للإنسانية هي وحدها الطريقة العملية الممكنة لحل معضلة الشر والجريمة في الاجتماع البشري"
كلامه درر ..
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
بسم الله الرحمن الرحيم ....
أعتقد أن المناقشة الآن مقتصرة على الفصل الأول ...
{ السمو الروحي الأعظم .. والجمال الفني في البلاغة النبوية ... } ...
الحقيقة أبتدي من المقدمة ...
التي أسميتها المقدمة الغريبة .. فنادرًا ما أرى مثلها ...
أبتدى الفصل .. على أنه يسأل شخص ما ...
وقد يحمل هذا الشيء في طياته .. دليل للتواضع ...
كأنه يقول أنه يتعلم معنا .. لا يعلمنا ...
وفكرت أيضًا في أن تكون مجرد أسلوب .. من أجل الإثارة .. لا أكثر ... لست أدري بالتحديد ...
أيضًا قبل أن يبدأ بمعاني الإنسانية والرحمة ...
التي سبقتني بها الأخت أعلاه ...
حين تكلم قبله عن القوم الذين ركبوا السفينة ...
فكأن السفينة هي الرحمة .. يعيشها الجميع ...
والذي يخرقها .. يخرق في تلكـ الرحمة العامة ...
أيضًا في درجات المحبة المذكورة في الحديث ...
والتي تم تفصيلها في الرد السابق .. نجدها مرتبة حسب الأولوية والوجوب ...
كما أننا نجد ربط للدعاء .. بين هذه الأمور الثلاثة ( البر والعفة والأمانة ) .. مع الرحمة ...
حتى كونهم اتصفوا بصفات الرحمة تلكـ ... إلا أن الدعاء كان بمثابة وسيلة لنزول الرحمة من الله عليهم ...
الحقيقة قد لا أذكر كثيرًا كل شيء ...
لكن أيضًا أشعر بأن النص كان به طول ...
أي أنه يمكن إيجازه أكثر من ذلكـ ...
أيضًا أشعر بأن بعض النقاط بخس من حقها ...
مثل الأحاديث في نهايةالصفحة 19 وبداية الصفحة 20 ...
هذا ما لدي الآن .. وإن استجد شيء أضفته ...
وأتمنى أن أكون وفقت إلى المبتغى ...
بقي أن نرى رأي المبدعة المستضيفة أصيل ^^"
وسأحاول إضافة المزيد .. أو التقدم نحو قرآن الفجر ...
إلا إذا كان لديكم مخططات أخرى ^_______^
في حفظ المولى ...
عــــــــــــين الظــــــــــــلام
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،،
شرح الله قلوبكم وملأ أنفسكم حبورا ورضا ونقاء وسكينة السريرة ،اللهم آمين ، أثلجتم الصدر بتفاعلكم ،لا حرمنا المولى هطلكم : )
نجمة القمر .. حي هلآ بأليفة القمر ، جزاكِ الله خيراً لبهي حضوركِ أختاه ، أعلم صعوبة القراءة على الجهاز ، ليس فيها من متعة الكتاب ولذة مجالسته شذرة ،بيد أنها تلجئك إليها متى ما فقدت الكتاب الذي تريد، لذا إن أسعدتنا بتداول حبال النقاش معنا ،فما رأيكِ بقراءة الصفحات التي نقتطفها معاً فقط،هي لن تزيد عن الثلاثة بإذن الله تعالى ، ورواية "قطار الشرق السريع" لم أقرأ سوى شطرها الأول وعلى الجهاز ، لكنها بحق كانت رائعة،أضحكتني كثيراً خاصة وصف "بوارو" بداية ، على أية حال لنعد للرافعي فهو لنا أنفع إن شاءالله تعالى ~
بالنسبة لما أوردتِ فلله در هذه المقالة! لطالما ما أفحم الرافعي خصوم الإسلام ،أجزل الله له المثوبة وأعظم الـأجر، دائماً ما يطعن أعداء الدين في الموضوعات التي تخص المرأة فمن الحجاب وتعدد الزوجات إلى الميراث ، وواعجبي لإمرء كهذا من بني الإسلام وهو جهول لدرجة مريعة بخفايا حكمة الشرف في كل ما شرع !!، وليت شعري ألم تُفرض للمرأة النفقة على أبيها أولاً ثم على زوجها _حتى أنه سمح لها بأخذ مال الزوج سراً إن عليها وبنوها مقترا _إلا لأنها دون الرجال في تحمل مشقة العمل وعبءه، ومن ثم وجب للذكر _ للمسؤولية الملقاة على كاهله_ الزيادة عنها في الإرث،كما أن الإسلام فرض لها من الحقوق المالية ما فرض ، من عدم تحليل تصرف الزوج في المال الذي كسبه المرأة ألبتة وغيرها مما لا يحضرني حالياً.
على أية حال إذا ما خضنا هذا النقاش فلسوف نلج في مسائل فقهية شتى ، لذا أترك لكم الخيار ،لكن أولاً أستأذنكم في إكمال المقالة التي تخيرنا .
بالنسبة لكتاب رومانسية العلم،ففيه من الحقائق الماتع الجميل ،بيد أن لإلحاد فكر كاتبه طبعة على كل صفحة منه تشمئز لها النفوس وتعجب لكفرها واستكبارها العقول،سبحان!،ما نفعه وربي كل العلم الذي استزاد،اللهم اربط على قلوبنا ،لهذا ربما لا أحبذ مناقتشه ،فقد كرهته بعض الشيء ،والمعذرة منكم أسألها .
وأخيراً أجاثا ،لها أسلوب يغوص في كل الشخصيات فلا ينسى أحد،كل له دوره ، الحبكة والتسلسل والروعة والغموض والتشويق وشيئاً من الفكاهة ميزات أبداً بهن تستأثر ،شوقتني لقراءة قطار الشرق ،أفعل إن شاءالله ولربما يكن لنا في إحدى رائعاتها نقاشاً !
اقتباس:
سؤال ألا توجد مدة معينة لمجمومة الكتب ..
همم،أتريدون عمل هذا ، الحق أني لا أحبذ هذه الفكرة نظراً لتفاوت أشغال الجميع ،لذا إن حاول كل منا الولوج للإستمتاع بعبير القراءة متى ما استطاع،ألن يكون هذا أفضل؟!،والرأي آخراً أي أحبة لكم ،أنرتِ الساحة نجمتي،بارك الله فيكِ أختاه ~
شوق ، أي أختاه جزاكِ الله خيراً لسخي حضوركِ،سعيدة جداً جداً به أنا ،
اقتباس:
ما رأيتُ بفهمي القاصر هو أنه يريد قول أن البر والأمانة والعفة درجات لحقيقة واحدة وهي الرحمة وأن منبع هذه الرحمة هو الحب, ثم أخذ الكاتب يفصل في الحب ودرجاته, فالحب الخاص هو حب الولد لأبيه, والحب الأخص وهو حب الحبيبة, والحب المطلق بعمومه من غير أسباب, ( وهذا منطبق في الحديث, حب الرجل لأبويه بأن أمسك لهما غبوقهما حتى يستيقظا, وحب الرجل لأبنة عمه, وحب الأخير للخير عندما نمّا أجر الأجير وحفظه له من غير سبب. وأما الجملة الأخيرة, ففيها شبّه تلك الدرجات بدرجات الحياة, فالطفولة تقابل العاطفة وتقابل حب الولد لأبيه, والشباب يقابل الرغبة ويقابل حب الرجل لابنة عمه, والشيخوخة تقابل العقل وتقابل حقظ المال.
جزاكِ الله عني خير الجزاء، بالفعل وضح لي الكثير الآن ، أي أن كل الرحمة من محبتنا تنبع؟ نحن نحب لهذا نرحم؟!،ومن ثم تتمخض عن رحمتنا جميل الخلائق؟!،ألا بارك الله ذهنكِ أختاه،بحق فهمته قليلاً،لم أستطع تطبيق مقتطفة واحدة من حديثه على الحديث!!هداني الله،ياللـه! الجملة الأخيرة رائعة تبارك الرحمن،يا إلهي هكذا اتضحت،سبحان من ألهمه !،يــاه يا شوق ،بوركتِ بوركتِ أختاه،لاحرمتكِ حقاً !
اقتباس:
فبر الولد أمانة الطبع المتأدب، وعفة المحب أمانة القلب الكريم،
رائع هذا المقطع ،أعدته مراراً وتكرارا !
اقتباس:
"أنَّ تنشئة الناس على البر والعفة والأمانة للإنسانية هي وحدها الطريقة العملية الممكنة لحل معضلة الشر والجريمة في الاجتماع البشري"
نعم ،سبحان الله! بالفعل كلامه درر ،أسعدكِ الله شوق كما أسعدتِني ،وشكراً ممتنة فرحة لإفساحكم من التوقيع للموضوع فسحة،بوركتِ أخية!
أخي الفاضل عين الظلام :
جزاكم الله خيراً لتواجدكم الدائم أخي ، فقط قبل أن أبدأ أود لفت انتباهكم من بعد إذنكم لحديثنا ههنا ،
اقتباس:
إن أحببتِ نحدد عددا من الصفحات لنقرأها ثم نعود لمناقشتها, هكذا سيكون أفضل, ما رأيك؟
اقتباس:
وعلى هذا نسير بإذن الله تعالى ، إن كان لي أن أدعو لمناقشة أخرى ، ففي ذات الموضوع أرجوها ، إن وافقتم فالصفحة العاشرة حتى الثالثة عشر
لذا نحن الآن عليهم في نقاشنا نسير،وبارك الله فيكم إجمالكم للحديث جميلٌ جدا،المقدمة من الغريب المستعذب،أن تستهل حديثك ببداية لا يسبقك إليها أحد،وهي فضلاً عن ذلك جاذبة رائعة التقديم للمحتوى ،هذا هو الرافعي أكرم الرحمن مثواه !
وبقية الحديث لم نتظرق إليه بعد ، جوزيتم خير الجزاء أخي لتفاعلكم ، إن أردتم يمكنكم تغيير طريقة النقاش ، نفع الله بكم ،،
حسنٌ هل نكمل على ذات الوتيرة ، هل نختر الصفحات التي تليها ،إن كان فلنكمل بإذن الله حتى السادسة عشر، وإن أردتم فيمكننا تغيير الكتاب والعودة له لاحقاً ، ريثما نتجول أفياء كاتبٍ آخر ، حتى لا ندع لملل إلى نفوسنا طريقاً ،
ما رأ يكم؟!!
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
جزاكِ الله خيرا أصيل، وبارك فيكِ
هذا الموضوع فسحة بالنسبة لي، عندما أجد وقتا للراحة آتي هنا.
وفقك الله لاسترجاعه..
بالنسبة لطريقة إكمال المناقشة، فأنا معكم كيفما قررتم..
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
المعذرة .. فيبدو أن شعلة الحماس ...
قد أغمضت عينيي .. عن أن النقاش حتى الصفحة ال13 ...
>> وصلت لل24 ^^" .. وكنت سأكمل النقاش دخلًا إلى .. قرآن الفجر ...
بحق لم انتبه لما ذكر من تحديد الصفحات ... وإلا ليس هدفًا انتهاكـ القوانين ^_____^ << ...
>> والله من بداية النقاش .. قد أتينا بالطامة ^^" ... عسى ربنا يهدينا << ...
حسنٌ .. موافق .. سأجهز كلماتي .. بين ال13 وال16 .. بإذن الله تعالى ...
سأعود قريبًا ... إن شاء الله ...
عــــــــــــين الظــــــــــــلام
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم .. نعود من جديد ... من نهاية 13 - 16 ...
في أول كلامه .. قد أعجبني وصفه لكلام النبي صلى الله عليه وسلم ... والذ ابتدأ به في نهاية الصفحة ال13 وأتمه في ال14 ...
فتشبيه كلامه بالأزرهار النضرة .. كناية عن أنه جذاب لكل عين تراه ...
وتشبيه بحنان الأم على أطفالها .. أي لا غنى لأي مخلوق كائن من كان عنه .. كما أنه لا غنى له عن دفء حنان أمه ...
وفي هذا دليل آخر على رفق كلامه صلى الله عليه وسلم .. جيث لم يكن به شدة أو قسوة .. كحنان الأم تمامًا ...
اقتباس:
القطعة البليغة النادرة من الكلام
اقتباس:
كل بليغ هو شمعة مضيئة صنعت لها مادة النور نورًا وجمالًا
تشبيهان جميلان لبلاغة النبي .. ولكل بليغ ... ونرى وضوح دقة التعبير لكل بلاغة ... وكأنه يقول أن البلاغة نور على نور .. ولكن بلاغة النبي .. نور نادر ...
أيضًا .. تشبيه فهم الصحابة لكلامه البليغ .. بفهم الشاعر لنور القمر بليلة ...
وهذا وحده دون إكمال .. كافٍ لندركـ أن بلاغة النبي صلى الله عليه وسلم .. تصل للقريب والبعيد ... كما يصل نور القمر لهما ... ويفهمها الجميع .. كما يُفهم ويُرى نور القمر من الجميع ...
في الصفحة ال15 .. في نهايتها ... بعد أن ذكر الحديث .. وأراد البدء بالشرح والتفصيل ... استخدم أسلوب أو طريقة للفت انتباه القارئ وشده ...
وأكمل في الصفحة ال16 .. حين قال ...
اقتباس:
فإن للروح المؤمنة المسلطة على جسدها قوة تصنع هذه المعجزة، فيمر الحديد في العظم واللحم والعصب يلسبها الحياة، ولكنها تسلبه شدته وجلده وصبره
وكأنه يشبه طعنات حقدة الإسلام في المؤمنين .. بأفكارهم المضلة التي تمثل الحديد .. وتمر في جسد المؤمن ...
بأن ثبات المؤمن في وجهها .. يكون بمثابة سلب الحقدة الشدة والصبر على ذاكـ المؤمن ... حتى يصل الفرد فيهم إلى اليأس من تضليله ...
ثم تكلم الكاتب عن حال النبي صلى الله عليه وسلم .. أثناء نزول الوحي عليه ... وقد وصفها بوصف جميل ...
من حيث دماغ النبي وروحه التي تذهب إلى عالم الغيب .. ودقق على نقطة حياة النبي صلى الله عليه وسلم ...
إذ أنه .. ومع كونه في عالم الغيب .. إلا أن روحه داخل جسده ( أي: أنه حي ) ... كما تجلى ذاكـ واضحًا في حديث زيد بن ثابت ...
أعتقد أنا هنا أصل إلى آخر نقطة .. اتفقنا النقاش عليها ...
لذا ننتظر أن تقدم الآنستان .. أو أي ضيوف جدد .. كي يكملوا وإياي ... ومن ثم نكمل السير معًا في ضفاف أخرى من النقاش ...
في حفظ المولى الكريم ...
عين الظلام
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكمُ ورحمة الله تعالى وبركاته،،
معذرة إليكم بحق تأخري، باعدتْني ظروفاً وكنت أنظر انقشاعها،وله سبحانه جل الحمد والفضل أن عدتُ أخرى ~
في مقطوعتنا هذه لا غموض في الكلام ولا لبس في السرد ، كان واضحاً حديثه شفافاً وبليغاً أيما بلاغة ،وكل سياقه تقريباً في مدحه_ صلى الله عليه وسلم _،فأخذ ينعت حديثه صلى الله عليه وسلم ويثني عليه ويزكي بلاغته كأحسن ما زكّى بشر!
استهلَّ حديثه بدايةً بوصف الأديب كما يتراءى له ،أعجبني وصفه بـ"إنسانٌ كوني" نافذٌ إلى أسرار الكون وسريرة الحياة!،وتحديده وظيفته دليل صدقه في آدائها هو قُبُلا :
اقتباس:
وأن الأديب مكلَّفٌ تصحيحَ النفس الإنسانية، ونَفْيَ التزوير عنها، وإخلاصها مما يلتبس بها على تتابع الضرورات، ثم تصحيح الفكرة الإنسانية في الوجود، ونفي الوثنية عن هذه الفكرة، والسمو بها إلى فوق ثم إلى فوق، ودائمًا إلى فوق.
راعني جمال المقطع الأخير ،السمو إلى العلآ،والدأب أبداً إلى العُلآ،له من المعاني ما يغوص في حشآ النفس !
وأدب رسو الله صلى الله عليه وسلم قبس نورٍ اهتدى بجذوته كثيرٌ من الكتاب عبر مداد الزمن .
اقتباس:
فكل عصر واجدٌ فيه ما يقال له، وهو بذلك نُبُوَّةٌ لا تنقضي، وهو حي بالحياة ذاتها
رائعٌ ما أفاض به ههنا ،"فكل عصرٍ واجد فيه ما يُقال" وهي سيمآء شرائع الإسلام،حيث بسطها الحي القيوم على الدهر ما دام حتى يقوم الخلق لرب العالمين آخرة .
ومقارعته بين ضي الشمس ونور البيغ أذهلتْني،ألفاظاً ومعنى،انتقاؤه للكلمات يحيلها أبداً حيةً :
اقتباس:
فَلَتَعْلَمَنَّ حينئذ أنَّ كل بليغ هو شمعة مضيئة، صنعتْ لها مادةُ النور نورًا وجمالاً، بجانب هذه الشمس التي خُلِقَتْ فيها مادة النور نورًا وجمالاً وحياةً وقوَّة؛ هناك نور لذي عينين، وهنا النور لكل ذي عينين؛ وذاك يتخايل كالحُلم، وهذا يفصح كالحقيقة؛ وذلك ضوء من حوله الظلمة دانية، وهذا قد طَرَدَ الظلمة عن نصف الدنيا إلى نصف الدنيا، والأوَّل نور بلا روح، والثاني هو روح النور.
اقتباس:
هناك نور لذي عينين، وهنا النور لكل ذي عينين
احتاجت مني قرائتنين لفهمها ،مذهلٌ تأثره بإعجاز الكتاب الكريم .
وهنا :
اقتباس:
لك في رأينا هي الطريقة التي كان يفهمه بها أصحابه - صلى الله عليه وسلم - كما يفهم الشاعر نور القمر في ليلة صيف بمعانٍ من الزمان والمكان، ومن النفس والحالة
ألي مخالفته في بعض رأيه؟!،لم يعجبني وصف إنصاتهم لحديث المصطفى عليه الصلوات والسلام وحفظهم له وحرصهم عليه رضي الله عنهم بإصغاء "شاعر" لهمس ليلاء صيفية،فقط أن الشعراء مذمومٌ أكثرهمُ إلا من رحم الباري في القرآن ،والله أعلم،فقط رأي أخاله منقصٌ جائلات نفسي !
اقتباس:
((كان الرجل فيمن قبلَكم يُحفر له في الأرض، فيُجعل فيه، فيجاء بالمِنشار، فيوضع على رأسه، فيُشَقُّ باثنين، وما يَصُدُّهُ ذلك عن دِينه، ويُمْشَطُ بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عَظْمٍ أو عَصَبٍ، وما يَصُدُّه ذلك عن دِينه)).
سبحان الله !،ونحن نُفتنُ في قعر دارنا !
اقتباس:
بل هو حديد يأكل حديدًا مِثْلَهُ،
بلى وربي ،رمه الله وأجزل له الثواب ،اللهم آمين ،،
..................................
أخي الفاضل عين الظلام ،بوركتم أخي الكريم وجوزيتمُ خيراً ،
اقتباس:
وكأنه يقول أن البلاغة نور على نور .. ولكن بلاغة النبي .. نور نادر ...
جميلٌ جداً تبارك الله !
اقتباس:
وكأنه يشبه طعنات حقدة الإسلام في المؤمنين .. بأفكارهم المضلة التي تمثل الحديد .. وتمر في جسد المؤمن ...
بأن ثبات المؤمن في وجهها .. يكون بمثابة سلب الحقدة الشدة والصبر على ذاكـ المؤمن ... حتى يصل الفرد فيهم إلى اليأس من تضليله ...
غصتم عميقاً تبارك الرحمن في النص، صدقتم أخي الكريم، فأمشاط الحديد في زماننا هذا هي ضلالات الفكر،وهي تمشط في أدمغنا وفكر شابانا كما تنفذ في اللحم والعصب ، لكن شتان مابين ثباتهم وثباتنا،اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا .
جزاكم الله خير الجزاء أخي لتواجدكم وديمومة حضوركم ،،
..........................
حسنٌ ، الآن أود بشدة لو نقفز لمقالٍ آخر ، فقط أود أخذ رأيكم قبلا، المقال أو القصة التي أود الإحالة إليها هي "’السطر الأخير من القصة" حيث راعني جمال مقدمتها فضلاً عن صدفة الحدث العجيبة فيها،ولله في تصريفه الأقدار شؤون !،في الصفحة "78" ،،
فمنها نغير دفة النقاش،ومنها إستمتاع القصة، ثم إن شئتم عدنا للمقالة التي نخضوها حتى ننهيها بعون الله ،
ننظركم ،بارك الله خطآكم وسدد للخير ممشاكم ~
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السّـلام عليكُم ورحمَـةُ اللهِ وبركاتُـه
شكرًا لكِ "أصيل الحكَايا" على الموضوعِ الجمِيل .. نقاشُكم مبدعٌ جزاكُم اللهُ خيرًا ..
عُذرًا أعودُ مع مقتطفتين في "وحي القلم" :
ولكلمِ مصطفى صادق الرافعي جمالٌ جمِيل ورَوعةٌ رائِـعة ووصفٌ خلّاب ..
اقتباس:
"وقد كانَ المسلمون يغزُون الدنيَـا بأسلحةٍ هي في ظاهرِهـا أسلحةُ المقاتِلين، ولكنَّهـا في معانِيهـا أسلحةُ الأطباءِ؛ وكانُوا يحملون الكتابَ والسنّـةَ، ثمّ مضوا إلى سبيلهم وبقي الكلامُ من بعدِهِم غازيًا محاربًا في العالمِ كلِّه حربَ تغييرٍ وتحويلٍ إلى أن يدخلَ الإسلامُ على ما دخل عليْـه الليل"
حيثُ أنّ أصحابَ محمّدٍ وأتباعَـه ولجُوا إلى الدّنيَـا مُحاربِين الكُفرَ ومُداوِين القلوبَ من هَوىً تغشّاهـا لهِي عظمةُ القرآنِ والسنّـة عمادُهم الذِي عليْـه استنَدُوا وفِي سبيلِ اللهِ اتجهُوا، وبقِي كلامُهم يغزو وراءَهم فلن ينتَهي غزوُهـا إلا حينَمـا يقضِي اللهُ أمرًا كانَ مفعولاً فنجتمعُ يومَ الحشرِ، وحينَمـا يسودُ الكونَ نورٌ من اللهِ اصطنعَه على عينِـه، فكأنّمـا أمطرَت الدنيَـا الدواءَ الشافِي الذِي منْـه فرّت كلُّ الأدوَاء .
اقتباس:
"ثُمّ يرزق اللهُ منه رزقَ النورِ فإذا أنَـا في ذوقِ البيانِ كأنّمـا أرى المتكلّمَ -صلّى اللهُ عليْـه وسلّم- وراءَ كلامِـه"
وقدْ أقولُ أنّـه يُرى أمامَ كلامِـه يتقدّمُـه فكأنّمـا محمّدٌ -صلّى اللهُ عليْـه وسلّم- يقولُ القولَ بلا حجابٍ فتزدَاد الطَاعةُ لأمرِه، وكأنّمـا نَقلَ الراوونَ صوتَـه في قلوبِهم حتّى نُقلَ إلى قلوبِنـا بنفسِ حلاوةِ وجمالِ النبرة التِي قالَ بهَـا الرسولُ قولَـه -صلّى اللهُ عليْـه وسلّم- فتُرهفُ مسامعُنـا وتُنقّى .
قدْ أعودُ حِين قراءةِ جزءِ القصّة ..
فِي أمانِ اللهِ ..
والسّـلام عليكُم ورحمَـةُ اللهِ وبركاتُـه.
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حقًا فكرة مذهلة وموضوع رائع
أهنئك على هذه الفكرة
للأسف أنا جديدة في هذا المنتدى
وجدًا بعدما قرأت لك يا أصيل الحكايا أعجبت باسلوبك في الكتابة والسرد
مُبدعةٌ حماك الله
:msn-wink:
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله
أمممـ المعذرة لانقطاعي الفترة الماضية,
الركود مهيمن على الموضوع..
أوافقك أصيل فى الانتقال لمقال القصة.
فقد أعجبتني أنا أيضا..
بالمناسبة وبعدطول انتظار اشتريت نسخة من الكتاب, طلبتها خصيصا من مصر, لعدم وجودها في المكتبات لدي.
كذلك كتاب رومانسية العلم,والذي سنتناوله لاحقا إن شاء الله ..
أحب قراءة الكتب الورقية, ففيها أجد المتعة أكثر.
سأورد نقاشي عن المقالة بإذن الله في أقرب وقت..
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
زهرة ،أختاه،حماكِ المولى وزادكِ خشية وتقى،لله دره من تعقيبٍ !،جزاكِ الله خيراً أن أنرتِ متواضع محلنا بفيض من سنا حضوركِ أخية،
اقتباس:
وحينَمـا يسودُ الكونَ نورٌ من اللهِ اصطنعَه على عينِـه، فكأنّمـا أمطرَت الدنيَـا الدواءَ الشافِي الذِي منْـه فرّت كلُّ الأدوَاء .
راقٍ هو كلمكِ بما أفيض عليه من النور المُزكى،بوركتِ أختاه،،
اقتباس:
وكأنّمـا نَقلَ الراوونَ صوتَـه في قلوبِهم حتّى نُقلَ إلى قلوبِنـا بنفسِ حلاوةِ وجمالِ النبرة التِي قالَ بهَـا الرسولُ قولَـه -صلّى اللهُ عليْـه وسلّم-
لا فضَّ فوكِ!بحق قد نُقل إلينا حرفاً وروحاً ،وليعش الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما عاش هديه وتنفست سنته فينا !
اقتباس:
قدْ أعودُ حِين قراءةِ جزءِ القصّة ..
ننتظركِ أخية،فحديثكِ تبارك الله لا يملُّ ،،
سماء.. حيّ هلا بكِ معنا أخية،جزاكِ الله خيراً،بيد أن الفكرة كما أسلفتُ ليست لي
: )،ونرحب شغوفين بقلمكِ وفكركِ ونقاشكِ يترعنا ويثري ساحتنا،،
شوق،ألا بارك الله فيكِ وزاد حضوركِ شذا ورونقا ،لا بأس،كلنا انقطعنا،لهذا أحببت الإنتقال لمقال القصة،فجميلٌ كل مافيها،يااه!تبارك الرحمن!هنيئاً لكِ لذة الورق أي حبيبة،أوافقكِ في كل ما ذكرتِ،أول مرة جربتُ القراءة على الجهاز تعبت عيناي ولم أنسجم مع الكلم ألبتة،لكن اعتدنا الأمر شيئاً قليلاً مع شح زيارات المكتبة لدينا !
اقتباس:
سأورد نقاشي عن المقالة بإذن الله في أقرب وقت..
أنتظركِ بإذن الله إذًا ، وحبذا لو كانت القصة فورًا ، وسأعود بنفاشي كذلك عنها قريباً بعون الله تعالى،،
جزاكم الله خيراً جميعاً ولا حرمنا بشاشة مجلسكم ،،
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السطر الخير من القصة
ما أروعها من قصة ..
في بداية المقالة, أدهشني الخيال الخصب للكاتب عندما قام بتصفح أوراقه القديمة ,
فقد أدخلني معه في تلك الأوراق وأخذت أنظر لعالمه.
مقدمه رائعة وملهمة, وكأنني أتصفح ألبوما من الماضي..
لم أدرك مسبقاً أن مؤلف الكتاب له ما يقارب القرن من الزمان.. اقتناء ثمين ..
أعجبني ثقة الكاتب بنفسه, واثق الحروف وحق له ذلك
" وكان هذا القلم إذ ذاك غضا لم يصلب, وكان كالغصن تميل به النسمة, على أن أساس بلاغته قد كان ولم يزل,بلاغة فرحه أوبلاغه حزنه"
يبدو أنه كان متأثرا من موقف ما قبل شروعه في الكتابة لقصة الصبي..
***
" فتركوا للطبيعة تفصلهم وتصلهم بالحياة, "
هل الكاتب يملك مثل هذا التوجه, أم أن طبيعة القصة حتمت عليه وضع هذا التوجه فيها!
***
أما عن الصبي, فمشاعره وأفكاره متناقضة, مرة مع الخير ومرة مع الشر,
وحديث النفس مع الأمانة راق جدا,
***
وأخيرا
السطر الأخير من القصة, أكمل المعنى وأتمه..
فالصبي نتاج مجتمعه في ذلك الوقت..
وهذا ما تؤول عليه الأمور غالبا عندما نسيء المعاملة ..
رحمك الله أيها الرفاعي
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
كان السبب الأول لوقوع إختياري على هذه المقالة إنما هو مستهلها ،"فإذا أنا على أطلالِ الأيام في مدينة قائمة من تاريخي القديم،نائمة تحت ظلماتها التي كانت أنوارًا في عهدٍ مضى" تشبيهه ماضيه الآفل بمدينة كانت ذات تاريخ وغربت شمسها وخبا قمرها وصارت تحت أنقاض الذكرى أطلالًا !،أذهلني كل الذهول وأعجبني أسما إعجابٍ،كل كلمة في المقدمة كل حرفٍ سكنني وجعلني ظلًا بجواره يفلي وإياه تليد وريقاته!
"وكانت اللغة نفسها كأن فيها ألفاظًا من الحلوى" ، هو العهد الذي من أخصِّ خصائصه أن تعمل ، فيكون الهمل في نفسه عملًا ويكون في نفسه لذة"وكثيرات غيرهما استوقفنني ،وجعلن يحلقن بي طيف نفسٍ تجوب خبايا عمره الراحل !
وعتاب الأمانة وندءاتها الراجية أكثر ما راقني،"وقد اصطلح الناس على أن مادة السرقة هي "مد اليد" أخطأت أم أصابت، وجاءت بالغالي أو جاءت بالرخيص؛ فضم أصابعه على العلبة وانتزعها، وترك في مكانها فضيلة الأمانة التي لم يعرف له الناس قيمتها فهانت كذلك على نفسه وانطلق وهي تناديه:
أيها الغلام، أتدفع ثمن علبة الكبريت سنتين من عمرك؟ وهلا خلا الناس ممن يعرفون لعمرك قيمة؟
وارتد رجع الصوت الخفي إلى قلبه من حيث لا يشعر، فضرب قلبه ضربات من الخوف، ونزا نزوة مضطربة" ،جميلٌ عميقٌ هنا الحوار ،،
القصة ما هي إلا حكاية العشرات ممن ولدوا في أحضان اليتم،وأقول تيتمًا لا فقرًا لأن لكثير من أولي الفقر أبوين صالحين يهذبان النفس وإن عسرت الحياة وأسلكت الدنيا مشاقها دونهما،أما اليتامى فهم يتامى القلوب الرقيقة المتفهمة الخاشية يومًا فيه تخشع أبصارهم إلى جوار أبصار هؤلاء ،ونتاج صنيعة مجتمعٌ لا يرحم معروفٌ إلا لمن هدى الرحمن !
رحم الله كاتبنا وأجزل له الثواب،بليغة هي ذات مغزى دائمًا يراعته ،،
شوق ،جزاكِ الله خير الجزاء أخية،
اقتباس:
هل الكاتب يملك مثل هذا التوجه, أم أن طبيعة القصة حتمت عليه وضع هذا التوجه فيها!
لم أفهم أي توجه تحديدًا تعنين،لكن أخاله يقصد من الطبيعة أناسها ،فهملهم وقسوتهم هما سبب بعد إذن الله هذا النتاج،،
حسنٌ ، ننظر قليلًا بإذن الله من يريد أن يفضي بنقاشه في هذه الضفة قبيل وجهتنا التالية، وحتى حينٌ قصير بعون الله ألكِ تخيرها شوق ؟،لكِ أن تخرجي عن كتابنا أو تمكثي فيه أو كما أحببتِ،وفقكِ الله أي حبيبة،،
وشكراً ليست تفيكمُ ـ أستمتع وأفد بفضل الله الكثير بالنقاش معكم ،،
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
حياكِ الله أصيل ..
كم هو ممتع هذا النقاش..
إذاً وحتى ذلك الحين, أعجبتني مقتطفات من مقالة شيطان وشيطانه, إن كان بوسعنا نقاشها, أو أن ننتقل لكتاب رومانسية العلم, فأنا بشوق له.. ما رأيك؟
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
اقتباس:
إذاً وحتى ذلك الحين, أعجبتني مقتطفات من مقالة شيطان وشيطانه, إن كان بوسعنا نقاشها, أو أن ننتقل لكتاب رومانسية العلم, فأنا بشوق له.. ما رأيك؟
كنتُ قد قرأت المقالة،وأعجبني بشدة زاوية معالجته للأمر والطريقة التي عرضه بها ، جميلٌ جداً أن نتوقف هنا،وكتب رومانسية العلم أتمنى الإنتقال إليه ،ففيه بضعة مقالات مشوقة جداً ،مشكلته الوحيدة عدم توفره،إن وجدت له رابطًا أو وجود على الشبكة فأسعفينا به،وإن كان لديكِ ورقيًا فنحن بحاجة إذًا لكتابة المقالة التي سنتخيرها،سبق وحاولت لكن المقالات طويلة جدًا ،،
عمومًا حتى يمضي بعض الوقت ويفرغ من يريد جعبته في السطر الأخير من القصة ، وحتى نوفر كتاب الرومانسية بعون الله أو نكتب مقالة له، يمكننا تناول بعض المقتطفات من مقالة الرافعي،وإن أردتِ يمكننا الإنتقال لكتابٍ آخر،،
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليك ورحمة الله وبركاته :)أصيل الحكايا أحتاج لمحادثتك على الخاص في أمر ضروري جدًا ..لا أستيطع محادثتك إلا بعد 50 مشاركة بينما أنا أحتاج لحديثك ضروري !!حسابي على الفيس بوك http://m.facebook.com/?_rdr#!/mero.c...71أنتظرك ^.^
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
إذاً لنناقش مقال شيطان وشيطانة،
ثم لننتقل لرومانسية العلم ولكِ اختيار المقالة لأقوم بنسخها هنا
بارك الله فيك
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
جزاكِ الله خيرًا شوق،أضع نقاشي هنا بإذن الله إذًا،ويمكننا تقاسم المقالة التي نريد،نصفٌ لي أكتبه وآخرٌ لكِ :)
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
عودٌ بحمد الله ، شيطانٌ وشيطانة :
بدايةً الأمر كله عن انتفاضة شباب الجامعة المصرية ،وبغيتهم الفصل،سبحان الله!،غريبٌ في زمنه جميلٌ دالاً على تمكن الحق والخير في القلوب هو هذا الحدث،لكن ما أقبح تثبيطة شياطين الجن والإنس !
وفي النهاية لم يحدث شيئ،وبقيت الجامعات على ما هي عليه من إختلاط،وإن كنتُ قد سمعتُ والله أعلم أن الموضوع خُفف الآن قليلاً ،أصبح الفصل على الأقل بين المقاعد !
وسيلته في معالجة الأمر غريبة وطريفة هو هذا الرافعي ، وإن كنتُ اقشعررتُ قليلًا من تخيل شيطانين يتحادثان هكذا ، إخراجه الغائب في ثوب المُعلن لعينيه فحسب،وعين كل قارئ من بعد،فقط الفكرة عجيبةٌ سلسبيلًا بحق !
اقتباس:
من ورع يحجزهم عن محارم الله، ودين يخلص به الإيمان إلى قلوبهم، فلا يكون لفظ المسلم على المسلم كأنه مكتوب على ورقة؛ ثم ابتغوه من الفصل بين الشبان والفتيات، تطهيرًا للطباع ونوازع النفس، واتقاء لسوء المخالطة، وبعدًا عن مطية الإثم، وتوفيرًا لأسباب الرجولة على الرجل ولصفات الأنوثة على الأنثى.
أجمل هنا وشمل كل ثمرةِ البعد عن الإختلاط،تطهيرًا للطباع ونوازع النفس،؛لأن الشيطان يجري في الإنسان مجرى الدمِ،وذو اللب من يتقي كل ما يحول بينه وجنته،اللهم اجعلنا منهم !
تعبيرٌ راقني جدًا،وما أكثر جُمان الحرف في كلمه !
تخيله الحديث المتبادل وسبره غور المكر أكثر من رائع !
اقتباس:
ولكن قليل الشر ليس قليلًا، فإنه وصلة وطريق كما تعلم؛
إي وربي،إن وجد السبيل ممهّدًا والقلوب مُهيئة ينفذ و يستفحلْ،أجار الله المسلمين !
اقتباس:
ومم ينبعث الحب إلا من الألفة والمخاطبة والمجاذبة والمنازعة التي يسمونها هنا منافسة بين الجنسين ويعدونها حسنة من حسنات الاختلاط؟
اللهم اجعل الحق لنا حقًا والباطل باطلا،سبحان الله كم أصاب !
اقتباس:
ولعل أكثر الناس فنونًا في فسقه وفجوره لا يكون إلا عالمًا من أهل الفن أو زنديقًا من أهل العلم، ولا يصحح هذه الموازنة إلا الدين، فهو الذي يقرر القواعد الثابتة في كلتا الناحيتين،
نعم والله ،فما منع العالِم علمه أن يفجر !،ولو كان العلم يحجز دون فساد الخلق والمعتقد لما سجدتِ اليابان لصنم وهم في ذروة التقدم العلمي ،اللهم اعصمنا ،،
اقتباس:
وليس لنا أقوى من هذا الطبع القوي الذي يشعر بالنقص فلا هم له إلا إثبات ذاته في كل ما يجادل فيه دون إثبات الصواب ولو كان الناس جميعًا في هذا الجانب وكان هو وحده في جانب الخطأ.
قد أحسنَ أحسنَ الله إليه،ولذا كان كثرة الجدال خطيئة ومراء،وخيرُ المجادلين من جادل للحق وخلصت نيته لبارئه فحسب !
اقتباس:
وهناك يعتذر للشباب في مثل هذا بأنه شاب، فتقوم كلمة الشباب في العرف بمعنى كلمة الضرورة في الشرع!
بلى،فعندهم كلمة "شاب" عذرٌ يبيح المحظورات جميعها،حتى إذا ما ابيضّ منه الشعر وزاوره الخرف أصبح في نظرهم أخيرًا أثيمًا!،ولله در الإسلام الذي جعل من الشباب رجالًا وروّض قلوبهم وطهر أرواحهم !
اقتباس:
وهذا كلام يشبه درس مواقع البلاد على الخريطة، فباريس كلمة، ولندن كلمة، لا غير؛ أما الحقيقة العظيمة الهائلة فشيء غير هذا الكلام الجغرافي التعليمي؛
اقتباس:
ثم يجعل المدرسين أول العاملين به؛
أصاب عبن الحق هنا طيب الله ثراه،فما المدرس إلا قدوةُ طلابه ،شاء أم أبى،وما أحوجنا إلى قائل يقرن قوله أفعالًا الآن ، اللهم كثر أمثالهم،،
أقولُ آخرًا ،أن جزا الله الرافعي خير الجزاء وغشاه رحمة ورضا،اللهم آمين،مقالة ذات رونق فكريٌ وتميز في العرض وفي صوْل الأمر من كل جوانبه ،،
ثم جزاكِ الله خير الجزاء،أي شوق أحسنتِ في تخير هذه المقالة،تبارك الله عليكِ أختاه ~
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السّـلام عليكُم ورحمَـةُ اللهِ وبركاتُـه
يُعجِبني دائمًا حرفُكِ "أصيل" وتعليقكِ ^_^
"السطر الأخيرُ مِنَ القصة" :
أذهلتنِي جدًا هذِه المقالَة، ففِي فحواهَـا رونَقٌ من جمالِ الحرفِ مَـا تلذّ لَـه الأسماعُ وتطربُ لَـه القلوبُ
اقتباس:
أمَّـا الحُبُّ فكانَت لَـه معانِيـهِ الصغيرَةُ التي هي كضرورَاتِ الطفل للطفلِ: ليسَ فيهَـا كبيرُ شيءٍ، ولكنّ فيهـا أكبرَ السعادة، وفيهَـا نَضرَة القلبِ
والحبّ دائرةٌ صغيرَة، ولكن في طيّاتهـا كثيرٌ من الجمالِ والنضرَة والفرَح، فهِي كبيرةٌ بصغرِهَـا، تنزوِي عن كُلّ ركنٍ وتَأبى إلا أن تُعايشَ وجدانَ القلبِ، تظلّه، تسودُه، تحفّـه، تجمعُ شتاتَـه، وعن مَـا أدخلَت في حقلِهـا تترفّعُ عن أن تُخرجَـه، وَحبّ الطفلِ لوالِدَيـه، ذاك الحبّ الربّـاني الذي أُلقيَ في رُّوعِـه ومِنـه تغذّى وارتوَى، إنّمـا أمثالُ ذلك الحبّ يكونُ دواءً للقلبِ وشفاءً لَـه .
اقتباس:
على أن أساسَ بلاغتِـه قد كانَ ولم يزلْ، بلاغـةَ فرحِـهِ أو بلاغةَ حزنِـه
جمِيل جدًا، وبلاغةُ الفرحِ والحزنِ ومَـا شابههمَـا من مَـا يسكنُ في القلب أبلغُ بلاغـة يصلُ بهَـا المقصودُ إلى القارئ والمُستمِع .
اقتباس:
في سنة 1934 قَضت محكمةُ الجنايات بالموتِ شنقًا على قاتلٍ مجرمٍ خبيثٍ عيَّـارٍ متشطرٍ، اسمـه "عبد الرحمن عبد الرحيم"
"ودَا كله على شَان علبة كبريت؟ .."
وكان عتابُ الأمانَـة كما قُلتِ جمِيلاً، ولو استمعَ لصوتِ أمانتِـه لكانَ أفضل حالاً فحين تُركَت الأمانَة انزلقَ معهَـا الأمانُ .
في أمانِ اللهِ
والسلام عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُـه.
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
بسم الله الرحمن الرحيم ... متى أتيتم @@!!
أذكر أني كنت وحدي بلا إنسٍ ولا جن ^^"
الآن أمامي كل هذه الردود الطوال .. والله قد ظننتكم في بادئ الأمر مللتم فذهبتم ...
حسنٌ خير .. أشكـ إن كنت على دراية بما يحدث من فوقي ^ ^ ...
سأعود قريبًا - إن شاء الله - لأعرف أين حلقتم دوني ^_____________^
وإلى حين ذلكـ .. في حفظ المولى ...
عــــــــــــين الظــــــــــــلام
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
تمّ بحمد الله التعقيب على مقالة "شيطانٌ وشيطانة" في الرد أعلاه " 34" ~
..................................
زهرة :
أسعدكِ الله،شاكرةٌ ممتنة لجميلُ حضوركِ الشذي أخية ،
اقتباس:
والحبّ دائرةٌ صغيرَة، ولكن في طيّاتهـا كثيرٌ من الجمالِ والنضرَة والفرَح، فهِي كبيرةٌ بصغرِهَـا، تنزوِي عن كُلّ ركنٍ وتَأبى إلا أن تُعايشَ وجدانَ القلبِ، تظلّه، تسودُه، تحفّـه، تجمعُ شتاتَـه، وعن مَـا أدخلَت في حقلِهـا تترفّعُ عن أن تُخرجَـه، وَحبّ الطفلِ لوالِدَيـه، ذاك الحبّ الربّـاني الذي أُلقيَ في رُّوعِـه ومِنـه تغذّى وارتوَى، إنّمـا أمثالُ ذلك الحبّ يكونُ دواءً للقلبِ وشفاءً لَـه .
زادكِ الله،زادكِ الله أدبًا على أدب،تعقيبكِ إنما يفيض في النفس بمثل ما أفاض المُعقّبُ ،بارك المولى خُطاكم ،،
اقتباس:
وبلاغةُ الفرحِ والحزنِ ومَـا شابههمَـا من مَـا يسكنُ في القلب أبلغُ بلاغـة يصلُ بهَـا المقصودُ إلى القارئ والمُستمِع .
صدقتِ ،إنما هي القلوب من تتحدث من وراء الكلمات ، وحزن اللب أو فرحه هو ما يهب الحروف حياتها لتتنفس شعورًا في روح المتلقّي ،،
اقتباس:
"ودَا كله على شَان علبة كبريت؟ .."
الذنب إن لم يُتاب منه،وتُوبع بذنوب أخر ،طُبع على القلب واستحال الإثم وريد حياة المُذنب،والله أسأل لي ولكِ ولجميع المسلمين عافيةً ،،
جزاكِ الله خيرًا أي حبيبة،حرفكِ له لذة وشوق لا يخبو،حفتكِ عين الباري عنايةً ورضا ،،
أخي الفاضل عين الظلام :
لا زلنا نحاول،ولن نتوقف إن شاء الله طالما هناك ضفافًا من النقاش لم نزاورها،،
نحن الآن بصدد نقاش مقالة "شيطانٌ وشيطانة" ،في الصفحة "156" من كتاب وحي القلم، نافشنا "السطر الأخير من القصة"،في صفحة "78"،لكن إن شئتم لكم إفراغ متاعكم هنا أو هناك،،
أسعدنا حضوركم،بارك الله فيكم وللخير وفقكم،،
...............................
شوق ، ننظر ساحة "شيطانٌ وشيطانة أن تمتلئ" وحتى حينها بإذن الله،أيمكن تخير مقالة رومانسية العلم حتى نشرع بعون الله في كتابتها ؟!
بارك الله في وقتكِ وأعانكِ ،،
دمتم في عناية الرحمن وحفظه،،
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم بارك الله فيك اختي على الفكرة الحلوة والمفيدة
انا تحفزت على القراءة
وان شاء الله رح يكون تغيير رح اقرأ المفالة وارجع اشارككم في النقاش
اللهم وفقنا لما ترضاه
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذرا على تأخري المستمر..
مقصرة حقا في حق هذا الموضوع..
بإذن الله سأسطر مالدي في أقرب وقت..
أعانكِ الله على كثرة أعذاري يا أصيل (ظروف صحية)
وفقك الله الجميع
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
وفيكِ بارك المولى أختاه ،سعيدة بحضوركِ،والفكرة لأخيتي Irma~ ، أنظركِ تترعينا ،،
شوق ،أعانكِ المولى ويسر لكِ وحفظكِ من كل سوء، لا بأس عليكِ ، خذي وقتكِ أخية ،أفكر أن نتشاطر نقاشًا جديدًا ريثما تعودي إلينا قريبًا بإذن الله،أسعدكِ الله وحماكِ ورعاكِ في كل حين ،اللهم آمين،،
....................................
حسنٌ إذًا ، لننتقل لضفة أخرى كيما نتجنب ركود نقاشنا ، بدايةً أسألكم أتودون تغيير باحة نقاشنا ،أي نفارق وحي القلم لبرهة ونجول ساحة أخرى ؟!
إن كان فإني أنظر الكتاب الذي تودون ، في بالي جبران خليل جبران ، فيراعته تنثال لون الطبيعة وروح الربى في كنانة حرفها ،،
وإن لا زالت أشواقكمُ مفعمة بالرافعي فيمكننا إذًا تخير مقالة أخرى من فيض يمّه ،رأيكم وأنتظر إن شاءالله ~
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أَصِيلُ الحَكَايَا
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
أخي الفاضل عين الظلام :
لا زلنا نحاول،ولن نتوقف إن شاء الله طالما هناك ضفافًا من النقاش لم نزاورها،،
نحن الآن بصدد نقاش مقالة "شيطانٌ وشيطانة" ،في الصفحة "156" من كتاب وحي القلم، نافشنا "السطر الأخير من القصة"،في صفحة "78"،لكن إن شئتم لكم إفراغ متاعكم هنا أو هناك،،
أسعدنا حضوركم،بارك الله فيكم وللخير وفقكم،،
...............................
دمتم في عناية الرحمن وحفظه،،
78 ... 156 ... حقًا أنا في عالم آخر ...
ظننت كنا في حدود ال16 ...
ما شاء الله .. أنتم حلقتم بعيدًا ...
الحقيقة حدثت لي بعض المشاغل .. في الفترة التي وصلني فيها تنبيه التقيم ...
ولذا لم أرد .. سأحاول أن أقرأ حتى تلكـ الصفحة ...
لكن لست أدري .. كم من الأيام سأحتاج حتى أصل لل156 ...
لو كان كتابًا ورقي .. ربما بيوم لو كنت متفرغ .. أو 2 - 3 مع المشاغل ...
كل هذا مع وجود الهمة طبعًا .. وإذا لم يكن هنالكـ همة .. الله أعلم ^^"
لكن كون الكتاب إلكتروني .. هذا سيضعف المدة مع الأسف ...
والأسف الشديد .. هو عدم قدرتي مع هذه الظروف في البلد .. على اقتناء أي كتاب ...
لو كانت الأحوال العادية .. كنت بحثت عن مكتبات تسمح بالإعارة ... لكن .....
على كل حال .. أعان الله ...
وسألحق بكم يومًا ما ^___________^"
في أمان الله ...
عين الظلام
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السّـلام عليكُم ورحمَـةُ اللهِ وبركاتُـه
أفضّلُ أن نظلّ في كتابِ وحي القلم الآن قد ندلفُ إلى مقالةٍ أخرى
سأتجولُ قليلاً في الكتابِ وسأعودُ غدًا بإذن اللهِ لأخبرَكِ بمَـا اخترتُ ..
في أمانِ اللهِ ..
والسّـلام عليكُم ورحمَـة اللهِ وبركاتُـه.
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
وعليكم السلام ورحمته الله وبركاته
ماشاء الله موضوع رائع بارك الله فيكي والصاحبته
وايضاء بلو ستار الله يعطيكم العافيه
--------
جميل الطرح وفكرته
ربما اكون متابعه وربما مشاركه رغم اني
لست متاكده
في امان الله
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السّـلام عليكُم ورحمَـةُ اللهِ وبركاتُـه
عُذرًا أصيل، ينتابُني الخمولُ لقراءَة الكتابِ لا سيّمـا أنّـه ليسَ ورقيًـا ..
وبعدَ العودةِ الآنَ بفضلِ اللهِ، مـا رأيُكِ في "البؤساء" : هِي مقالَـةٌ رائعـةٌ جدًا، ذُهلتُ أمامَ حُسنِ الوصفِ والحكمَـةِ التِي يتَّصفُ بهَـا قلمُ الرافعِي، سأسعدُ إن أدلينَـا الدلوَ فيهَـا، فالسقيَـا من الكتّـابِ أمثالِ الرافعي عطرةٌ نديّـةٌ ..
-------------------------------------------------------------------------
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،،
جزاكِ الله خيرًا زهرة،معذرة تأخري،أعود قريبًا بإذن الله،،
سلام الله ورحمته عليكم أي أحبة وبركاته تعالى ~
أخي الفاضل عين الظلام :
كما أسلفتُ ،فنحن ننتقي مقالات معينة ونتناول نقاشها،كما أن ما سلف من نقاشات يمكن أن يُطوى إذا رغبتم وتشاركونا في نقاشنا التالي فحسب ،وهو بإذن الله كما تخيرت أخيتي زهرة " البؤساء" صفحة "340"،ونتطلع لقدومكم بشغف ،جزاكم الله خيرًا ورزقكم التوفيق والتيسير ،،
أختاه ريم : حي هلا بكِ أي حبيبة في الله ،سعيدة لولوجكِ العطر، مرحبًا بكِ في أي وقت تتوق فيه سكينتكِ إلى شذىً رافعيّ :)،شكرًا مديدة مديدة لطيب كلمكِ أخية ،،
أختاه زهرة : ألا أسعدكِ الله دنيا وآخرة أخية، لا تعتذري أخية،فالكتاب إذا لم يكن ورقيًا يبعث على شديد الملل،اتفقنا إذاً ،نبقى في وحي الرافعي ونتقلب على ضفة "البؤساء" ،قرأت بداية المقالة وتنفستُ ملء رئتي عذب الحرف وزكيّ الكتابة فورًا ،أورد نقاشي في الرد التالي بإذن الله،بارك المولى حضوركِ أختاه،جزاكِ الله عني خير الجزاء ~
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،
البؤســاء / صفحة "340" :
مُراد المقالة وبغيتها فيما يبدو ثناءٌ ودفاعٌ وشكرٍ مُزجى لـ"حافظ إبراهيم" ؛ على ترجمته رواية "البؤساء" _كما فهمتُ_ ،الشهيرة،المبكية والرائعة جدًا جدًا لكاتبها الفذّ فرنسيّ الجنسية "فيكتور هيجو" .
ومنذ البداية تبين نكهة الرافعي جلية وأسلوبه الرفيع ولغته القوية الجزلة في سرد حديثه،ولئن كان دفاعًا فأجزم أن قد أفحم خصومه ،ولئن كان ثناء فليس من شك أن المُثنى عليه قد سعد أيما سعادة ، فسياقه للمترادفات وإستخلاصه للتشبيهات بخيال طليق مشرع ، فضلًا عن رقة حرفه وعذوبته ،بحق يسحر لب القارئ ،تغمده الرحمن بواسع رحمته،،
"وكانوا يحسبون الأول قد عقمت بمثله البلاغة فلا ثاني له" هذه الجملة آية في البلاغة ،لفظة "عقمت" عبقرية الإيحاء !
"وخرجتْ به الكتابة في لونٍ من الصفاء والإشراق كأنما تنحلّ عليه أشعة الضحى" استوقفني ههنا طويلًا،عذوبة الألفاظ ورقتها والإشراقة التي بها توحي !
وتفسيره للفصحى كما يحبها وكما ترتئي له رائقٌ وموفّقٌ جدًا ،"وما الجبل لو حققتَ في وجوه التناسب الطبيعي إلا بحرٌ قد تحجر فانتثرت أمواجه من صخوره " تشبيهٌ كهذا بحق مذهل ، كيف لاح له البحر بمداده الواسع وموجه المضطرب قد استقام وتحجر فصُيّر جبلًا،وصخور مختلفة التناثر موج البحر الذي كان !وكأنه يقول لابد للين والصلابة ان يجتمعا ،،
"والفصاحة في جملتها وتفصيلها إحكام التناسب بين الألفاظ والمعاني،والغرض الذي يتجه إليه كلاهما" جزلة صادقة موجزة هي عبارته تلك ، فأكثر ما أفاض العبرة وأجهش القلوب واستدعى تليد ذكراها من صنيعة هؤلاء إذا اجتمعوا،اللفظ والمعنى والهدف،القلب في لب ثقافة الكاتب في سمو الهدف !
اقتباس:
غير أنك في البؤساء ترى مع الترجمة صنعة غير الترجمة، وكأنما ألف هيجو هذا الكتاب مرة وألفه حافظ مرتين، إذ ينقل عن الفرنسية؛ ثم يفتن في التعبير عما ينقل، ثم يحكم الصنعة فيما يفتن، ثم يبالغ فيما يحكم؛ فأنت من كتابه في لغة الترجمة، ثم في بيان اللغة، ثم في قوة البيان؛ وبهذا خرج الكتاب وإن مترجمه لأحق به في العربية من مؤلفه، وجاء وما يستطيع أحد أن ينسى أنه لحافظ دون سواه.
وتلك طريقة في الكتابة لا يستعان عليها إلا بالأدب الغزير، والذوق الناضج، والبيان المطبوع؛
راقني حديثه هنا جدًا،ليس فقط لما فيه من تجويد للعبارة،وإنما بصدقها أيضًا،فقد قرأت ذات حين مطبوعتين لذات الرواية،ولمترجمين مختلفين،وكان الفرق الذي زاد أحدهما عن أختها جمالًا ورقيا أن المترجم أعمل فيها ذائقته بجانب لغته ، وفي رواية "كوخ العم توم" أذهلتني جمال الترجمة،لكأنها كانت في الأصل عربية،بها من الفصاحة وجودة اللغة ما بروايات العرب !
اقتباس:
فلقد ينفق الكاتب وقتًا في عمر الليل ليخرج من آخره سطرًا في نور الفجر، وبهذا الصنيع جاءت صفحات البؤساء على قلتها كشباب الهوى؛ لكل يوم منه فجره وشمسه، ولكل ليلة قمرها ونجومها.
ما أبدع حديثه ! أخاذٌ وأكثر ،لله در الرافعي !
.............................................
و ننظركم تترعوا ساحة نقاشنا تلك : ) ~
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السّـلام عليكُم ورحمَـةُ اللهِ وبركاتُـه
جزاكِ اللهُ خيرًا أصيل، ويراعُكِ يـا حبيبـةُ عَطِرٌ شجيّ، أدامَ اللهُ قلمكِ الطيّبَ ..
اقتباس:
"فكأنّ ارتفاعَ السنِّ بِحافظٍ في هذه المدةِ جعلَ منهُ في قوّةِ الأدبِ حافظَين يُترجمانِ معًـا"
:
وكذلكَ فعَلَى المرءِ أن يزدادَ تقدّمًـا فيمَـا اكتسبَ كلمَـا تقدّمَ بِـه العمرُ، فيقوَى من الناحِية الخُلُقيّـةِ والأدبيّـة ... وتزدادُ معَـه الحكمَـةُ وتنسابُ بين أحرفِـه وفعلِـه ..
اقتباس:
"ومـا البؤساءُ في ترجمتِـهِ إلا فكرُ فيلسوفٍ تعلَّقَ في قلمِ شاعرٍ فانعطَفت عليـه حواشِي البيانِ من كلِّ نواحِيـه، وجاءَ مـا تدرِي أَشِعرًا من النثرِ أم نثرًا من الشِّعر، وخرجَت بِـه الكتابـةُ في لونٍ من الصفاءِ والإشرَاقِ كأنَّمـا تنحلُّ عليـه أشعةُ الضُحى"
جزلٌ رائعٌ وصفُـه، وقدْ انعطفَت حواشي البيانِ حينَمـا تخضّب قلمُـه بفلسَفـةٍ هِي منبعُ البيانِ الذي زادَه اللفظُ تجلِّيًـا ووضوحًـا ..
اقتباس:
"يُخطِئُ الضِّعـافُ من الكُتَّـابِ وبخاصَّـة في أيامِنـا هذه .. إذا حَسِبُوا الفصاحـةَ العربيَّـةَ قبيلاً واحدًا مِنَ اللفظِ الرقيقِ المأنوسِ؛ ولقد تجدُ بعضَ هؤلاء الضعفاءِ وإنّـه ليرَى في الكلامِ الجزْلِ المتفصِّحِ مـا يرى في جمجمةِ الأعاجمِ إذا نطقُوا فلَم يُبيّنوا؛ وإنّمـا هي العربيَّة، وإنمـا فصاحتُهـا في مجوع مـا يطَّردُ بِـه القول؛ والفصاحةُ في جملتِهـا وتفصيلِهـا إحكامُ التناسبِ بينَ الألفاظ والمعانِي، والغرضِ الذي يتّجه إليه كلاهمـا؛ فمتى فُصِلَ الكلامُ على هذا الوجـه وأُحكمَ على هذه الطريقـةِ، رأيت جمالَـه واضحًا بيِّنـًا في كل لفظٍ تقومُ به العبارةُ، من النَسجِ المُهلْهلِ الرقيقِ، إلى الحَبْكِ المُحْكَمِ الدقيق، إلى الأسلوب المندمجِ الموثَّقِ الذي يُسرَدُ في قوة الحديد؛ إذ يكونُ كلُّ حرفٍ لموضعِـه، ويكون كلُّ موضعٍ لحرفِـه، ويكون كل ذلك بمقدارٍ لا يُسرف، وقياسٍ لا يُخطئ، ووزنٍ لا يختلف؛ وهذه هِي طبيعـةُ الفصاحة العربيّـةِ دون سائر اللغاتِ، وبهـا أمكن الإعجازُ في هذه اللغةِ ولم يُمكن في سواهـا".
وإنّـه ليسَ في العربيّـةِ طلاسِم فينفِر منهَـا المرءُ أو شيئًـا غيرَ بيّنٍ فيملّ منهَـا، والقرآنُ المنزلُ بهذه اللغةِ الحمِيدة والذي انحنَت لَـه الفصاحةُ لبلاغتِـه القويمَـةِ العالِيـة، قالَ اللهُ -عزّ وجلّ- فيـه: "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ"[القمر:17]، فإنّمـا هي العربيّـةِ بجمالِهـا ورونقِهـا البدِيع مُيسّـرةٌ سلسَـةٌ عذبـة لا تُقصِي قريبًا ولا بعيدًا أدركَ لبَّهـا وخفايَاهـا النديّـة.
وفصاحةُ المعنَى وبلاغتُـه عليْهـا أن تظهرَ كأنهَـا رُسمَت على الورقِ قبل اللفظِ ..
وقد أجادَ الرافعِي في وصفِـه للبلاغةِ أيّمـا إجادةٍ، لكم أذهلَني واستوقفَني لأبحرَ في معانِيـه.
في أمانِ اللهِ ..
والسّـلام عليكُم ورحمَـةُ اللهِ وبركاتُـه.
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
معذرة لتقصيري هنا !
زهرة ، أي أخية كتبتِ فأجزلتِ ،لله دركِ أختاه ! ،تعقيبكِ يجلي لي الكثير ويبحر بي في مزيدٍ ومزيد من رائع حرف الرّافعي ،جزاكِ الله خير الجزاء لطلةٍ أثرتْ و روتْ ~
...............................
ومن بعد حالة شلل أصابتْ الساحة حبّذا لو نفثنا فيها من رئة الحياة شيئًا من النفّس ِ قليلا ، أعلمُ أن هذا وقت محشو بإختبارات ،لكنها دعوة لهؤلاء المتفرغين لقضاء دقائق بين دفتي كتاب ~
حسنٌ ، إن كنتم لا زلتم لم تملّوا ارتواءً من جدول رافعيٍّ لا ينضب فإني أدعوكم لتناول مقالة "العجوزان " وهي عبارة عن حوار أشبه بقصة ، فيه من اللذة والمتعة وجزل الكلام ورطب الفكر ما استوقفني كثيرًا وكثيرا ،،
ونظرًا لطولهـآ فلنا مناقشة الفصل الأول منها بدايةً ، وإن بها أُعجبنا ،تناولناها بإذن الرحمن حتى آخرهـآ ،
المقالة في صفحة " 54" تحت عنوان "العجوزان" [ 1 ] ~
ننظـــركـــم : ) ~
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُـه
قرأت الجزء الأول من المقالَة، رغم أني لم أستطِع التبحرَ بهَـا كما يجبُ، سأقرأهـا مرةً أخرَى بإذن الله بتمعّنٍ أكبَر ثم سأعودُ، عسَاه يكون قريبًا ..
في أمانِ اللهِ ..
والسّـلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُـه.
-
رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~
السلام عليكم ورحمة الله
أيا أقلام هذا الموضوع ألا نراكم
بعد التعديل:
من بعد إذنك أصيل, هل لكِ أن تختاري لنا بستاناً آخر..
وفقك الله