السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،


تمّ بحمد الله التعقيب على مقالة "شيطانٌ وشيطانة" في الرد أعلاه " 34" ~

..................................


زهرة :

أسعدكِ الله،شاكرةٌ ممتنة لجميلُ حضوركِ الشذي أخية ،

والحبّ دائرةٌ صغيرَة، ولكن في طيّاتهـا كثيرٌ من الجمالِ والنضرَة والفرَح، فهِي كبيرةٌ بصغرِهَـا، تنزوِي عن كُلّ ركنٍ وتَأبى إلا أن تُعايشَ وجدانَ القلبِ، تظلّه، تسودُه، تحفّـه، تجمعُ شتاتَـه، وعن مَـا أدخلَت في حقلِهـا تترفّعُ عن أن تُخرجَـه، وَحبّ الطفلِ لوالِدَيـه، ذاك الحبّ الربّـاني الذي أُلقيَ في رُّوعِـه ومِنـه تغذّى وارتوَى، إنّمـا أمثالُ ذلك الحبّ يكونُ دواءً للقلبِ وشفاءً لَـه .

زادكِ الله،زادكِ الله أدبًا على أدب،تعقيبكِ إنما يفيض في النفس بمثل ما أفاض المُعقّبُ ،بارك المولى خُطاكم ،،

وبلاغةُ الفرحِ والحزنِ ومَـا شابههمَـا من مَـا يسكنُ في القلب أبلغُ بلاغـة يصلُ بهَـا المقصودُ إلى القارئ والمُستمِع .

صدقتِ ،إنما هي القلوب من تتحدث من وراء الكلمات ، وحزن اللب أو فرحه هو ما يهب الحروف حياتها لتتنفس شعورًا في روح المتلقّي ،،

"ودَا كله على شَان علبة كبريت؟ .."


الذنب إن لم يُتاب منه،وتُوبع بذنوب أخر ،طُبع على القلب واستحال الإثم وريد حياة المُذنب،والله أسأل لي ولكِ ولجميع المسلمين عافيةً ،،

جزاكِ الله خيرًا أي حبيبة،حرفكِ له لذة وشوق لا يخبو،حفتكِ عين الباري عنايةً ورضا ،،

أخي الفاضل
عين الظلام :

لا زلنا نحاول،ولن نتوقف إن شاء الله طالما هناك ضفافًا من النقاش لم نزاورها،،

نحن الآن بصدد نقاش مقالة "شيطانٌ وشيطانة" ،في الصفحة "156" من كتاب وحي القلم، نافشنا "السطر الأخير من القصة"،في صفحة "78"،لكن إن شئتم لكم إفراغ متاعكم هنا أو هناك،،

أسعدنا حضوركم،بارك الله فيكم وللخير وفقكم،،


...............................

شوق ،
ننظر ساحة "شيطانٌ وشيطانة أن تمتلئ" وحتى حينها بإذن الله،أيمكن تخير مقالة رومانسية العلم حتى نشرع بعون الله في كتابتها ؟!

بارك الله في وقتكِ وأعانكِ ،،

دمتم في عناية الرحمن وحفظه،،