-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
شكرا جزيلا لكم علي هذا التقييم وكلامك مقنع حقا..
وجزيتِ خيرا blue علي جهدك n_n
ولكن لي بعض التعليقات ^^:
اقتباس:
ربما أخالفكِ الرأي هنا؛ فحين تغضبُ فتاة بسرعة من منظرٍ ما فإن مشاعرها تثار بسهولةٍ تامة وهذا يدل على حسّها للجمال وللمواقف وليس عيبًا أن تظهره.
والمقصدُ من الملاحظة هو جعل القارئ يتفاعل مع الكاتبة شعورًا وإحساسًا، فحين تنظر للأطفال يشعر معها بالحبور والمحبة والرضا، وحين تنظر فجأة لرجل يسب ويلعن فيتغير مزاجها وتغضب يكون للقارئ نصيبٌ من شعورها.
في النص كان هناك فجوةٌ بين تحول مزاجها، ومما أراه أن مزاج الفتاة تغير بسرعة لدرجة لم أعرف كيف تحول!
لا غبار علي كلامكم ولكن لربما الأمر هو أن الكطر يحتل مكانة خاصة في قلبها فحتي وإن كانت مشاعرها لا تستثار بسهولة فإهانة شئ عزيز عليها هو أمر يستحق غضبها وإن كنت لا أنكر خطئي في عدم التفصيل قليلا ^^"
اقتباس:
أقرب وصفٍ لهكذا أحوال هو أن تنظري عن كثب للأشخاص وكيف يغضبون، فحتى أكثرهم عصبيّة لا يغضب بمجرد نظرة، بل إما يفاجأ بشيء أو ينظر مليًّا ويزداد غضبه تدريجيًّا.
وهذا مثل النهايات المفاجئة للقارئ بلا تمهيد ضمن الأحداث، فهي تبدو متناقضة لقسم من القرّاء.
هذا هو القصد من الملاحظة، في المرات القادمة ربما كان من الأفضل وصف شكل الفتاة وتغير لون وجهها أو تفاعله أو إضافة سطور حوار أو كلام الرجل مع تغير وجهها وملامحها.
ربما الأمر كذلك أري بالفعل خطأً في عدم التفصيل ولكن أرجو أن تضعوا في الإعتبار الإلتزام بعدد الأسطر فأنا قد قدمت هذا النص بعد أن حذفت منه الكثير جدا ..وإلا لكان أطول بكثير جدا ..!
اقتباس:
هنا أوافقكِ، لكن المقصد هو دفع القارئ لمزيدٍ من التفاؤل؛ فبلا شكَّ نختلف كبشر في فهمنا وتفسيرنا للمواقف والأحداث، وكن الكاتب بالذات يُسقط إحساسه على الورق إلى الناس، وبهذا يكون قدوة، لا أقول لكِ أن تجعلي نصوصكِ مثالية، لكن أقول دعيها واقعية عنكِ مع تفاؤلٍ ومحبة، مع دفءٍ يجعلُ قارئكِ يتمنى لو يعيد فلسفته عن الحياة.
مم بالنسبة للتفاؤل فأنا الوقت الذي كتبتها فيه كان وقتا عصيبا جدا فلم تكن لدي القدرة علي كتابة شئ مبهج أو ما شابه فالأمر كله كأني أسكب ما بداخلي علي الورق..فالأمر كله معتمد علي الحالة النفسية..
ومع ذلك أعد بأنني سأحاول في المرات القادمة -بإذن الله- أن أكتب بتفاؤل أكبر^^
وشكرا جزيلا لكم علي مجهوداتكم : )
في أمان الله
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
ها إذا بقي واحد ويأتي دوري يلا بسم الله ويا رب
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
أَصِيلُ الحَكَايَا
/
\
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
جزاكم الله حقاً خير الجزاء،لكل جهد بذلتم،وكل نصح وجهتم،و لأحرف بها أفضتم،بارك الله فيكم وأثابكم ثوابا عظيما،اللهم آمين،،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :)
وجزاكِ الله عنا وعن جميع المسلمين خيرًا، وما نفعلُ إلا الواجب ^^
وشكرًا لدعواتكِ.
اقتباس:
جزاكم الله خيراً،والحمدلله،أن تظهر الفكرة بعمق أكبر،يعني أنني بفضل الله تجاوزت حاجزاً أعاقني المرة السابقة،فالحمدلله رب العالمين حقاً،،
في عالم الكتابة والتأليف هناك حواجز كبيرة، أهمها: تقبل النقد والفشل أحيانًا ومواصلة الجهد والتحسين، نعم هي موهبةٌ لكنها تُصقلُ بالثقافة.
وكلامكِ هذا يدل على كونكِ عازمة على المواصلة حتى لو كان الموضوع صعبًا أو أُعيق ابتداءً، وفقكِ الله.
اقتباس:
إنما فعلتُ ذلك لحاجة في نفسي،ولو أنني زدت النص وصفاً ربما،لتبدت حاجتي هذه،وخفية ظهورها عيب جلي فيه،فإني تحدثتُ بداية عن حالة تخبط وحيرة ورجفة تحت رعشة المطر،ثم بعد أن دعوتُ الرحمن هدأ القليل في نفسي،واطمأن وجل القلب شيئا يسيرا،لذا إن كنت كتبت عن انقشاع الغيوم وانحسار ثوب المطر المبلل عن الكون حينا،وتبقي رائحته الندية عالقة بالأرض المعشوشبة،و نسمة الهواء المغسول ،لكان غرضي حينها أوضح،جوزيتم خيرا كثيراً،،
همم
لو كان النص كما ذكرتِ لكان جميلًا بلا شكَّ، وهو جميلٌ كفكرة، كان المقصد من الملاحظة هو خفاء جزء من النص كان ينبغي أن يتضح فتتبين لنا حكمة العودة للحديث مع الذات.
لا أعيب الحديث مع الذات بل أحبه وأجده قريبًا لنفس القرّاء، لكن التحدث يصل لمرحلة يفهم منها القارئ انتهاء أفكار الكاتب تمامًا أو انتقاله لأخرى بعد إشباع الأولى.
وفي النص كان ختام الشعور مفتوحًا ينتظرُ الانتهاء، شيءٌ من حزن وذكرى، شيءٌ من شوقٍ للطفولة، ثم؟
وجزاكِ الله كل الخير.
اقتباس:
هذه خجلة والله منكم،كان حري بها معرفتها حتى وإن كان الوقت الذي كتبت فيه النص قصيرا جدا،لكن في النهاية ذاك من خطيئاتي أيضا،والحمدلله على كل حال،،
لا تقلقي و لا تخجلي؛ فالكل يقع في الأخطاء، مرةً قمتُ بإرسال قصة لمسابقة وحين راجعتُها اكتشفتُ أني نصبتُ جمع مؤنث سالم خطأ بعلامة تنوين الفتح بدل الكسر :) هه كان خطأ مضحكًا بالنسبة لي فلم أتوقعه وقت الكتابة بسبب السرعة، لكنها فازت ولله الحمد.
وهناك موقفٌ ثانٍ لا أنساه أبدًا: في امتحان مادة النحو وفي آخر مستوى، توقفتُ عند كلمة بدهيّة في الممنوع من الصرف ولا توصف بها النساء مطلقًا ولذا فهي ممنوعة من الصرف لكنني صرفتها؛ نسيانًا لمعناها وشكًّا أنها قد تصلح للأنثى، ومع التوتر كتبتُ الكلمة وأنّثتها :)
ولا أزال محرجةً من الأستاذ الذي قرأ بالتأكيد وصف الذكر المؤنث هههه ^^"
أتريدين المزيد؟
اقتباس:
تلكم برغم علمي بها فإني أحسست أنها قد تكون أكثر جمالا حينها،فالألف الممشوقة في النهاية توحي لي باتساع ورحب،غير أني الآن حينما أضعها في تركيبتها الصائبة أستشر حلاوة فيها أكثر ولذة أكبر،لله در اللغة الصحيحة المتماسكة،جزاكم الله خيراً،ومنكم نستفد بإذن الله،،
بعض الأحيان نجدُ أن موسيقى الكلمة وإيقاعها على الأذن أجمل؛ ربما لأننا نقرأ النثر والشعر معًا
وربما لأننا نجدها أجمل!
لكن بعد أن نعرف الصواب من الخطأ والفروق بين النثر والشعر نشعرُ أن الخطأ يُنقصُ من جمال النص لا العكس، ولو كانت الأخطاء تجعلها أجمل إيقاعًا لاستغنينا عن علوم اللغة، ولما فسّرنا القرآن والحديث، ولما تقدمنا.
فكري بالموضوع بالقياس على اللغة الإنجليزية، فرغم كونهم أكثر تساهلًا في اللغة المحكية إلا أنكِ لو دخلتِ لتعلم اللغة وكتبتِ حرف علة زيادة على الكلمة فربما يتغير المعنى أو تبدو غريبة ومضحكة مما يحرجك، هل لغتنا مختلفة؟ لا بالطبع وهي أولى بالاهتمام بصحتها.
اقتباس:
لا أتحدث عن النقاء حتى يلوح لي وجه طفلة مقم من غابر الزمن الجميل،لربما أصبتم،غير أني لا أستشف الإياب إلا بطفلة كانت ذات يوم ساكنتني،،
:)
حين نكبرُ تنادينا طفولتنا مع كل صفعةٍ من الزمن.. هذه سنة الحياة.
هذا لدى الغالب وبالذات الفتيات، لدي نفس التصور حتى رأيتُ شخصًا على التلفاز يتحدثُ عن هذا الأمر ويرى أن سيستمتع بكل فترة من حياته، فالنقاء والشباب في الروح حتى لو كبر الجسد.
وأعتقدُ أنني أعدتُ فلسفة من حياتي بسبب كلمته، لن أقول إن الحنين للطفولة والبراءة خطأ وتشاؤم، لا بل سيبقى الحنين للطفولة بقدره؛ ففرحة الأطفال بالمطر رائعة، وفرحة طفل قلوبنا وإن كبرنا ستبقى ما حيينا ^^.
اقتباس:
وكأنكم تبصروننني في العشرين دقيقة الأخيرة وأنا أجري بقلمي،وذعر عدم اللحاق يكبل أحرفي،حتى الآن لست أدري كيف كتبته إلا بفضل الله رب العالمين،،
بارك الله فيكم حقا،لسنا نوفيكم حقكم أبدا أبدا،وليكن صدق الدعاء لنا إلى هذا سبيلا،وفقكم الله وأعانكم علينا،وعيدكم بركة وفوز وظفر بإذن الله،وفي أمان الله تعالى وحفظه،،
أعانكم الله ووفقكم.
وبارك فيكم ورزقكم من الخير، وأرجو الفوز للجميع :)
لم ألتمس في الرد حوارًا عن الدرجة، فهل أفترضُ أنها جيدة بالنسبة لكم؟
مع الشكر والتحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
حامي الحما
\
/
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكل الأعضاء والمشرفين
يبدو أن المرافعات قوية
إذا لم ينتهي الوقت فبسم الله
أنا حامي الحما ادافع عن نص عاشق كونان أو الذي أصبح
Ganta~]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحياكَ الله :)
اقتباس:
ها إذا بقي واحد ويأتي دوري يلا بسم الله ويا رب
العذرُ منكَ على التأخر؛ فلأجل الردود أحتاج لمتصفحين وقراءة متأنية لكل ما يتعلق بالنصوص بما فيها النصوص نفسها، بالإضافة لمشاغل أخرى.
اقتباس:
أولا سوف أبدأ بأحد الأخطاء الإملائية:
* عندمة قلتم بأن يجب أن ينهي الكاتب سؤاله: '' ألم أقل إن الله في خلق المطر آية " فالشيء طبيعي أن لا تنتهي بعلامة استفهام والسبب:
هو الاقتباس السؤال من الفقرة أي أولها فعند الاقتباس كما نسميه في اللغة الإنجليزية (Reported Speech ) " الكلام المنقول" لا بضع علامة استفهام عند نقل الكلام هذا لا اعني هذه القاعدة في اللغة الإنجليزية بل هي حتى في اللغة العربية
مع أن الأخطاء الإملائية ليست بالتي يعوّل عليها كثيرًا في وضع الدرجة إلا أنني سأناقشكَ فيها :)
ابتداءً سأضعُ قاعدةً أساسية: اللغة العربية مختلفةٌ كثيرًا عن الإنجليزية في قواعدها وإن ظهر التشابه في بعض العلامات.
وعليه فإن معاني البلاغة وعلامات الترقيم مختلفةٌ في اللغتين ولا يُقاس عليها إلا ما قد قرره علماء اللغتين؛ فاللغتان ابتداءً من أسرتين مختلفتين من اللغات الإنسانية.
::
وحسب علمي القاصر: فالاقتباس يكون لكلامٍ خارج النص لا منه، بل تعد الجملة المكررة إما تأكيدًا أو منقصة من حق النص إن لم تكن في موضعها.
وإن كان لديكم مصدرٌ يتحدث عن الاقتباس بمعنى وضع نفس الكلام أو الاقتباس داخل النص فليتكم تزودوني به.
ومن أغراض الاقتباس: تقوية كلام الكاتب بكلام غيره، فكيف تقوّى الكلام بإعادته هنا؟
وإن سلّمنا أنه مُقتبس فهذا يعني أنه يجبُ وضع علامتي تنصيص (" ")؛ دلالة على اقتباسه وبهذا نعودُ لنفس الدائرة، وهي نقص العلامة -هذا في حال كان هناك قاعدة للاقتباس من نفس النص-.
الأمرُ الثاني في الرابط ذُكر أن علامة الاستفهام تُوضعُ آخر الجملة الاستفهامية، ولا أظن أن الاقتباس في العربية يقتضي حذفها إلا إن كان المقصد من الاقتباس مختلفًا عن مقصد الكاتب الأول.
وإذا ثبت أن الاقتباس يحدث من نفس النص، وأن علامة الاستفهام تُحذفُ من الاقتباس، فسيبقى لنا بيان سبب تكرار الجملة، أو وضعها بين علامتي تنصيص :).
وتكرار الجملة هنا كان جميلًا كاستفهامٍ، وفي مكانه كتقرير نهائيٍّ للحديث، وكأنك تقول لشخصٍ حصل له شيء توقعته له مسبقًا: ألم أقل لك؟
وأنت تقصد أن تقرره على ذلك، ويسمى استفهامًا غرضه التقرير :).
وبهذا المعنى كان جمال الجملة، أما اعتبارها اقتباسًا فيجلب التساؤل عن المعنى والسبب للتكرار.
والأمثلةُ على ذلك كثيرةٌ من القرآن والسنة، تجدُ منها في جزء عمّ.
اقتباس:
* السجع:
سوف افسر بعض العبارات كي يوضح السجع لعلكم تقتنعوا بوجهة نظري ووجهة نظر الكاتب ( أرجوا أن تعيشوا في كلامي بأن الجمل التي تقول هذا الكلام وتشرح نفسها بنفسها) :
وجمال بالأرض يزهو متعدد الأبعاد:
هنا استعارة حيث شبه الأرض بعد زيارة المطر للأرض يصبح جمالها جمالاً من كل النواحي حيث ما إنْ تنظر إلى هنا أو هناك حتى تجد ألاف مظاهر الجمال
الســجع كان لأواخر الجمل وليس بالتدقيق في تفاصيلها، ولا يُنكرُ عاقلٌ أنه فنٌّ بديعيٌّ معتبرٌ وصحيح، وأن وضعه تزيينٌ وتجميلٌ للنص ورفع من شأنه.
لكن العيب كان في الإكثــار منه، وحين تُكثرُ من شيء تتقيد به، والتقيد بالشيء يقتضي القدرة على المواصلة بنفس النمط الأول أو أفضل، وفي حالة كان قاموسك اللغوي ضعيفًا جدًّا أو متوسطًا فستقع في شباك السجع وتضع أي كلمة؛ لتسد المعنى :)
أسلوبُ الكاتب جيدٌ، لكن بعض الجمل بدت وكأنه خضع للسجع، وأوافقكَ على معاني الجملة وجمالها.
والاستعارة أخي الكريم هي فنٌّ بلاغيٌّ لا بديعي، ولا نشكُّ في بلاغة الكاتب ووضوح ذلك في نصه.
اقتباس:
وقفت في رجائه الابصار:
هذه العبارة واضحة رجائه أي دعائه الابصار وهي استعارة جزء من الشيء الذي يرمز إلى الشيء كامل فهذه معلومة رائعة يجب أن تزداد النقاط بناء عليها
وتوحشت أرض بالجفاف من الأنتظار:
أي أنه شبه الأرض بالانسان الخائف الذي يامل حذوث شيء ويخاف بطول الانتظار وهنا ينتظر الشخص لدرجة التوحش أي الفزع الكبير.
جاعت البطون :
العبارة التي كنتم تنتظروها: هنا تشبيه بعيد أي انه هناك سلسلة ، عندما تحبس الأمطار مثلما حدث مع قوم يوسف عليه السلام يصبحوا الناس يأكلون أقل كمية ممكنة من الطعام مما يؤدي إلى الجوع ولا أعني بأنها فقط توقفت هذه الجملة عن الكلام ولكنها أكملت قائلة: تأتي بعض الكلمات للاستعارة حيث جاءت كلمة جاعت لتحكي لنا أكثر من كلمة حيث تروي بأن معناها يمكن أن يكون كذلك العطش أي عطش الانسان وكما ذكرت بأن هناك بعض الكلمات تأتي لتأخذ كامل الشيء مع أنها حرفيا هي جزء من هذا الشيء فلو نظرنا إليها بهذا المنظور نفكر قليلا فننظر بأن من إحدى معانيها بأن الإنسان يتاق إلى رؤية الامطار تسقط من السماء تشتاق إلى كل ما يحدث أثناء المطر من أحد يركض من أناس حلقوا امام المدفأة من ومن ومن... والاجمل هو المنظر بعد سقوط المطر هو إشتياق الناس إلى الموكب الأخضر إلى السيد المتلون بأبها الألوان إلى كل شيء يتركه هذا الزائر الشفاف أرأيتم كم مخبأ بهذه الكلمتان لا أرى أي خطأ لنكمل...
كل هذا لا غبار عليه من ناحية كون الكاتب استخدم كلمات بلاغية، مع اختلافي معك في فهمها ومعانيها.
التســاؤلُ كان: حين يجف المطر ينتظرهُ الناس بفروغ صبرٍ وبأملٍ وبرجاء، وتنتظرهُ الأرضُ كإنسانٍ عطِشٍ منهك، وحين يجف تجوع الأنفس والبطون، وتُهتكُ الأستار
هناك معانٍ لهتك الستر، ما المعنى هنا؟ وما الرابط والسبب؟
لنفترض أن منها ما قلتَهُ سابقًا:
اقتباس:
وهتكت الأستار:
العبارة التي كنتم تنتظروها: هذه بصراحة معانيها لها بداية وليس لها نهاية، ولكن اريد أن اقول كلمة لعلها فالأبدأ : بداية سوف أبدا بأبسط المعاني هتكت الاستار يعني ازال الغطاء عن موضعه ( يمكنكم التأكد من الموقع : http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&lang_name=عربي&cat_gr oup= 1&word=هتكوكيف لا تكون لها علاقة وهي أهم جملة في النص أعني ذلك هي التي تصف كل شيء كل ما يحدث عند احتباس المطر يمكنكم تجاوز أي جملة إلا هذاه وكيف لا يهتك ستر الأرض الأخضر عند احتباس المطر؟ (ارجو التوقف هنا قليلا والتفكير) ..........
اظن بأنني هتكت ستر عدم فهم معنى الكلمتين!
سوف اشرح اكثر: اعزائي هنا يوضح معنى حتك ستر الأرض و هو اللون الاخضو من اعشاب واشجار وأزهار وغيرها حتى أنها احيانا إن طالت إلى سنين فسوف تفقد سترها من حيوانات وبالتالي الإنسان والان نرجع إلى الجملة اريد أن اذكركم بأن ذكرت : هتكت الاستار إذا هناك اكثر من شخص سوف تشمله هذه الجملة...
كما تأتي معنى هذه الجملة بأنه مزق وبقوة وهذه تشبه لتمزق معدة الإنسان وكذلك الحيوات من الجوع ومن العطش وهنا اذكركم بأن جاءت هذه الجملة مع ( جاعت البطون) إذا هي مترابطة جدا في هذا النص كما ذكرت هذه الجملة في المكان الأمثل، الان اصبح اكثر من معنى واكثر من ستر واحد ،،، اصبحوا استار.
اظن بأن الباقي تمام من ناحية الشرح...
هناك تساؤلانِ بعد توضيحكَ:
1/ وجاعت البطونُ، وهُتكت الأستارُ: السياق في الجملة لا يدل أن الستر ستر الأرض، وبهذا تتعدد المعاني حسب ثقافة كل قارئ، وهذه نقطةٌ جيدة وغير جيدة في نفس الوقت، وكان يُمكنُ حلّها بالتخلي عن السجع وإضافة كلمة أستار للأرض أو للأرض والبطون -علمًا بأن أحد أعضاء اللجنة فهم التركيب بشكلٍ مختلف وأقرب لفهم القراء- أو تغيير صياغة الجملة كاملة وتغيير (هتك الأستار).
2/ وهي متعلقةٌ بالأولى: بافتراضِ أن الكاتب كان محكومًا بالسطور أو بالسجع، وبأن الكلمة صحيحة في موضعها، سيحتاج الكاتب لمزيدِ إيضاحٍ لقرّائه عن قصده، فلمَ لمْ نجد التوضيح؟
ربما تراها ملاحظة دقيقة ولا داعي لها، لكن بعضنا يظن أن كثرة البلاغة جودة، والأصلُ في البلاغة الإيضاح بمعنى الوضوح، فأنتَ تكتب لأناس كثيرين يختلف فهمهم ويتوقفون عند كل كلمة لا يفهمونها ويتساءلون، وهذا يصدق على نصوصي، ونصوصكم، ونصوص كل الكتّاب على الأرض.
اقتباس:
* المقامات هذا اسلوب متقدم جدا فمهما كان العمر كبيرا إلا أنه يبقى هذا الاسلوب لكتاب متمرسين.. وأنا حوالي عمره ولم نأخذ هذا إلى الان بصراحة علي أن اشكركم إلى هذه النقطة لأنكم جعلتموني اتعرف اكثر على بحرنا الذي ليس له نهاية ؛ بحر اللغة .لهذا ارجوا رفع علامة من هذه الناحية إن شاء الله تفهموا وجهة نظري لأنها مهمة للغاية لا استطيع أن اعطيها لكم بشكل كامل والحكم لكم اعزائي.
العفــو، ومتى ما وصلتم لدرس المقامات أرجو أن تتوليا شرح الدرس لزملائكم أو تمثيل مقامة :)
اقتباس:
باقي شيء واحد
موضوع الفاصلات ارجو التساهل معه لأن معظم من يحيطون بنا لا يلتزمون تماما بهذه نقطة بل وكثيرا من اساتذة اللغة العربية الذين يجلسون على الحاسوب يستخدمون هذا الاسلوب (تكرار الفاصلة) لا يدققوا كثيرا على هذه المسألة واكرر معظم من يحيطون بنا يستخدمون هذا الاسلوب وهو تكرار الفاصلة يجب التساهل اكثر بهذه المسألة لأناحتكاكنا الأكبر هو الإنترنت وهذا الاسلوب شائع كما أن السن له دور فلو كان اكبر لعلم بأن خطأ أما الان لا يعرف احد بهذا العمر بأن هذا خطأ يحاسب عليه بشدة كما إذا كان الكاتب -وفقه الله- لم يستخدمها في الموضيع التي كتبها كثيرا فيأخذ بعين الأعتبار ، وهاكم هذه المعلومة ؛ فكروا اعزائي هل من الممكن أحد تكرار الفاصلة وهو يكتب موضوع تعبير على ورقة في دفتره أو بقلمه ، مستحيل، هذه الطريقة تستخدم فقط بالحاسوب مثلما كثير من الاشياء التي تعد غير خاطئة في الحاسوب أما في الورقة أو الكتاب لا تجوز ...
حتي أنا عندما اضع نقطة واحدة بدل مجموعة من النقاط عندما اكون اقصد بأن هذا الكلام هناك تعداد طويل أو ما شابه اكرر النقطة وإلا افادت معنى خاطئ وبالتأكيد أنتم أدرى بكثير مني...
سبقَ لي وللأخ الموتر الحديث عن الفاصلة وسأعدها غير محتسبة للكاتب لكن سأوضح لك شيئًا أوضحته سابقًا:
1) يبدأ تعليم علامات الترقيم منذ المتوسطة/ الإعدادية، ويقوم الطلاب بالتدرب عليها فعليًّا وبعدها يعتمد الأمر على الطالب+ المعلم.
2) الطالب يريد تساهلًا ودرجات كاملة، والمعلم يرغب ألا يشدّد على الطلاب، أو لا يكون لديه حس التعليم بالتدريب.
3) يخطئ الطالب فيتغاضى المعلم، يخطئ في الصف الثالث متوسط، فيتغاضى المعلم، ويفرح الطالب، ويصل للصف الثاني ثانوي وينسى مكان العلامة، أو لا يضعها؛ لأن المعلم لا يدربه ولا يحاسبه عليها.
4) يذهب الطالب للجامعة ويفاجأ بأن أستاذ الجامعة يشدد على الفاصلة! لا يعُقل أن أُحاسب على فاصلة أعرف معناها أو لا يُعقل أن تحاسبني على الفاصلة وأنا لستُ متخصصًا في اللغة العربية، أو أنا أعرف المعنى لكن لم أتوقع أنك تريدني أن أضعها.
5) إذا كان طالب الجامعة يرى أنه لا (يُعقل) أن يُحاسب على فاصلة؛ بسبب سنه، أو لأنه في تخصص مختل،ف أو لأن المعلم لم يكن يحاسبه عليها، فالسبب هو أنه لم يتدرب عليها ولا اهتم بسبب أساتذته سابقًا،
والآن هو أمام خيارين:
أن يعود ويتعلمها من جديد ويكتبها؛ كي لا ينقص، أو أن يظل كما هو حتى يقرر التغيير.
6) لو كنـتَ مكان هذا الطالب أو حالك يشبهه، ما الذي ستتمنى:
أن تكتب بشكلٍ صحيح منذ الصغر حتى لو كان قاسيًا عليك أو حتى لو حوسبتَ ونقصت فتتعلم من خطئك..
أو
أن تكتب بشكل خاطئ طيلة دراستك ويغمض المعلمون أعينهم عنك لأنك صغير ولا يجب أن نحاسب الصغير وتنسى الفاصلة ومكانها ومعناها لتصل للجامعة وتفاجأ باختلاف الأسلوب؟
لكَ الخياران وهذه حياتك :)
وهذا الكلام لي ولك ولجميع الكتّاب هنا سواءً عبّروا أو لا.
+
الكتابة أسلوبٌ عقليٌّ ذهنيٌّ تبرمج عليه عقلك، ولا فرق بين الحاسوب والورقة، فالكتاب كان سابقًا فكرة في رأس الكاتب، ثم تحول لكلمات على ورق، ثم نُقِل الكلام للحاسوب، ثم طُبعَ لك بهذا الشكل.
ودور النشر تدقق على الكتب المصدرة، وأفضل دور النشر لا تقبل النص الذي يحتوي على أخطاء، والمسابقات الكتابية الآن أصبحت الكترونية ترسل عبر الحاسوب والشبكة، فلو كتبتَ خطأ بالحاسوب -حتى لو كنتَ تعلم معنى العلامة وتكتبها في الورق- فستحاسب عليها؛ لأنهم لا يعرفون إلا الذي أمامهم فقط.
ولهذا أنصح الجميع أن يقرروا التغيير والبدء بالكتابة الصحيحة، ولا أقول إنني منزهةٌ عن هذا؛ فقد كنتُ أكتب النصوص بلا علامات ترقيم، ثم ابتدأتُ بالتطبيق والتدريب حتى أصبحت عادة، وبهذا أصبح الموضوع سلسًا وسهلًا، وأضع العلامات حتى لو لم يطلبها الأستاذ؛ فهي دليلٌ على قوة فهمك وإدراكك.
اقتباس:
- في النهاية هذه نصوص قصيرة لهذ لا تقولوا بأن هذه أو تلك الفكرة لم تصل اول القراءة لا بل يجب أن تقرأها مئات المرات لحتى تفهم ربع ما تعنيه فقط فهذا النصوص تكن عشرة اسطر تحمل في طياتها آلاف الأسطر وخصوصا بهذا النص حيث لا توجد كلمة إلا ولها ألف معنى.
كنت اريد أن اتكلم كثيرا ولكن اختصرت اقل عدد من المعلومات فلو اردت أن اتوسع كما ذكر النص واشرح تماما الكلمات بكل ما تعنيه من المعاني لاحتجت إلى مئة صفحة على الأقل اكرر على الأقل واعنيها.
واللجنةُ مدركةٌ لهذا :)، قرأنا النص أكثر من مرتين ابتداءً، ثم راجعناه كذلك، وأراجعه قبل الرد على أيٍّ منكم.
ويتم نقل النص وتكبيره وقراءة جمله لأكثر من مرة، ولو وسعنا وقتٌ لامتدحنا النصوصَ وجمالها إلى ما لا نهايةٍ.
وجمال النص القصير في اختزاله العدد الكبير من المعاني التي يصعب شرحها ويطول، وبهذا كانت بلاغته.
وشكرًا على جهدكَ الكـــبــيــر في الدفاع عن الكاتب ^^
استفدتُ كثيرًا من مناقشاتكم.
اقتباس:
اعزائي في الخاتمة لا يسعني إلا أن اقدم كل ما تعنيه كلمة شكرا على صبركم علينا وعلى جهودكم الجبارة والأهم على صبركم علي في هذا الكلام الطويل..
وبارك الله في جهودكم مرة ثانية وعلى كل نصائحكم التي تفيدنا فهي كالصدقة الجارية ...
فشكراً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك المولى دومًا وأهلًا بالنقاش.
بعدَ النظر للأخطاء الإملائية عُدّلت نتيجة النص لـ : 9.85 بدل 9.80
بالتوفيــق
مع الشكر والتحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيتم الخيرات على التقييم الراقي
بوركتم وزاد الإله معرفتكم وعلمكم
اقتباس:
وإن كان من نصيحةٍ فهي النظرُ للأمرِ من زاويتي الخير والشر، وليس فقط ربط نصكِ بالحزن أو ضعف وهوان الأمة؛ لئلا يرتبط ذلك أيضًا في نفوسِ قارئيكِ.
اقتباس:
وإن كنتُ أرغبُ منها أن تُعطي بعدًا آخر أن في الامة خصبٌ ينتظرُ أن ينهض بها فتعودَ قويةً مجيدةً بعد فساد حالها،
جزاكم الله خيراً على النصيحة وإن كنت أريد إيضاح شيئ آخر غير ما قلتم : فقد قلت في النص :
اقتباس:
أَفِضْ فَقَدْ اخْتَلَطَ فِينَا النَاصِحُ بِالغَاشِّ كَمَاتَخْتَلِطُ قَطَرَاتُكَ بِالطِيْنِ والوَحْل .
ثم قلت في نفسي انه وجب التفاؤل ففي الناس خيرات ليست في الصالحين فقط بل هي أيضا في الفاسدين :
اقتباس:
أَفِضْ فَلَرُبَّمَا تَابَ الغَاشُّ بِقَولِ نَاصِح ، كَمَا يُؤْتِي الوَحْلُ زَرْعَاً بِقَطَرَاتِ نَقَائِك .
وهذا التشبيه يحسب صورة لعمق التفاؤل بالناس جميعهم
________________
شكراً لكم على هذا النقد فقد ابدى لي اشياء لم أكن أعرفها في نصي
بارك الإله صنيعكم
بالتوفيق لنا جميعا ^^ بانتظار النتائج .
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة للذكرى حنين
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
حامي الحما
\
/
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحياكَ الله :)
العذرُ منكَ على التأخر؛ فلأجل الردود أحتاج لمتصفحين وقراءة متأنية لكل ما يتعلق بالنصوص بما فيها النصوص نفسها، بالإضافة لمشاغل أخرى.
مع أن الأخطاء الإملائية ليست بالتي يعوّل عليها كثيرًا في وضع الدرجة إلا أنني سأناقشكَ فيها :)
ابتداءً سأضعُ قاعدةً أساسية: اللغة العربية مختلفةٌ كثيرًا عن الإنجليزية في قواعدها وإن ظهر التشابه في بعض العلامات.
وعليه فإن معاني البلاغة وعلامات الترقيم مختلفةٌ في اللغتين ولا يُقاس عليها إلا ما قد قرره علماء اللغتين؛ فاللغتان ابتداءً من أسرتين مختلفتين من اللغات الإنسانية.
::
وحسب علمي القاصر: فالاقتباس يكون لكلامٍ خارج النص لا منه، بل تعد الجملة المكررة إما تأكيدًا أو منقصة من حق النص إن لم تكن في موضعها.
وإن كان لديكم مصدرٌ يتحدث عن الاقتباس بمعنى وضع نفس الكلام أو الاقتباس داخل النص فليتكم تزودوني به.
ومن أغراض الاقتباس: تقوية كلام الكاتب بكلام غيره، فكيف تقوّى الكلام بإعادته هنا؟
وإن سلّمنا أنه مُقتبس فهذا يعني أنه يجبُ وضع علامتي تنصيص (" ")؛ دلالة على اقتباسه وبهذا نعودُ لنفس الدائرة، وهي نقص العلامة -هذا في حال كان هناك قاعدة للاقتباس من نفس النص-.
الأمرُ الثاني في الرابط ذُكر أن علامة الاستفهام تُوضعُ آخر الجملة الاستفهامية، ولا أظن أن الاقتباس في العربية يقتضي حذفها إلا إن كان المقصد من الاقتباس مختلفًا عن مقصد الكاتب الأول.
وإذا ثبت أن الاقتباس يحدث من نفس النص، وأن علامة الاستفهام تُحذفُ من الاقتباس، فسيبقى لنا بيان سبب تكرار الجملة، أو وضعها بين علامتي تنصيص :).
وتكرار الجملة هنا كان جميلًا كاستفهامٍ، وفي مكانه كتقرير نهائيٍّ للحديث، وكأنك تقول لشخصٍ حصل له شيء توقعته له مسبقًا: ألم أقل لك؟
وأنت تقصد أن تقرره على ذلك، ويسمى استفهامًا غرضه التقرير :).
وبهذا المعنى كان جمال الجملة، أما اعتبارها اقتباسًا فيجلب التساؤل عن المعنى والسبب للتكرار.
والأمثلةُ على ذلك كثيرةٌ من القرآن والسنة، تجدُ منها في جزء عمّ.
الســجع كان لأواخر الجمل وليس بالتدقيق في تفاصيلها، ولا يُنكرُ عاقلٌ أنه فنٌّ بديعيٌّ معتبرٌ وصحيح، وأن وضعه تزيينٌ وتجميلٌ للنص ورفع من شأنه.
لكن العيب كان في الإكثــار منه، وحين تُكثرُ من شيء تتقيد به، والتقيد بالشيء يقتضي القدرة على المواصلة بنفس النمط الأول أو أفضل، وفي حالة كان قاموسك اللغوي ضعيفًا جدًّا أو متوسطًا فستقع في شباك السجع وتضع أي كلمة؛ لتسد المعنى :)
أسلوبُ الكاتب جيدٌ، لكن بعض الجمل بدت وكأنه خضع للسجع، وأوافقكَ على معاني الجملة وجمالها.
والاستعارة أخي الكريم هي فنٌّ بلاغيٌّ لا بديعي، ولا نشكُّ في بلاغة الكاتب ووضوح ذلك في نصه.
كل هذا لا غبار عليه من ناحية كون الكاتب استخدم كلمات بلاغية، مع اختلافي معك في فهمها ومعانيها.
التســاؤلُ كان: حين يجف المطر ينتظرهُ الناس بفروغ صبرٍ وبأملٍ وبرجاء، وتنتظرهُ الأرضُ كإنسانٍ عطِشٍ منهك، وحين يجف تجوع الأنفس والبطون، وتُهتكُ الأستار
هناك معانٍ لهتك الستر، ما المعنى هنا؟ وما الرابط والسبب؟
لنفترض أن منها ما قلتَهُ سابقًا:
هناك تساؤلانِ بعد توضيحكَ:
1/ وجاعت البطونُ، وهُتكت الأستارُ: السياق في الجملة لا يدل أن الستر ستر الأرض، وبهذا تتعدد المعاني حسب ثقافة كل قارئ، وهذه نقطةٌ جيدة وغير جيدة في نفس الوقت، وكان يُمكنُ حلّها بالتخلي عن السجع وإضافة كلمة أستار للأرض أو للأرض والبطون -علمًا بأن أحد أعضاء اللجنة فهم التركيب بشكلٍ مختلف وأقرب لفهم القراء- أو تغيير صياغة الجملة كاملة وتغيير (هتك الأستار).
2/ وهي متعلقةٌ بالأولى: بافتراضِ أن الكاتب كان محكومًا بالسطور أو بالسجع، وبأن الكلمة صحيحة في موضعها، سيحتاج الكاتب لمزيدِ إيضاحٍ لقرّائه عن قصده، فلمَ لمْ نجد التوضيح؟
ربما تراها ملاحظة دقيقة ولا داعي لها، لكن بعضنا يظن أن كثرة البلاغة جودة، والأصلُ في البلاغة الإيضاح بمعنى الوضوح، فأنتَ تكتب لأناس كثيرين يختلف فهمهم ويتوقفون عند كل كلمة لا يفهمونها ويتساءلون، وهذا يصدق على نصوصي، ونصوصكم، ونصوص كل الكتّاب على الأرض.
العفــو، ومتى ما وصلتم لدرس المقامات أرجو أن تتوليا شرح الدرس لزملائكم أو تمثيل مقامة :)
سبقَ لي وللأخ الموتر الحديث عن الفاصلة وسأعدها غير محتسبة للكاتب لكن سأوضح لك شيئًا أوضحته سابقًا:
1) يبدأ تعليم علامات الترقيم منذ المتوسطة/ الإعدادية، ويقوم الطلاب بالتدرب عليها فعليًّا وبعدها يعتمد الأمر على الطالب+ المعلم.
2) الطالب يريد تساهلًا ودرجات كاملة، والمعلم يرغب ألا يشدّد على الطلاب، أو لا يكون لديه حس التعليم بالتدريب.
3) يخطئ الطالب فيتغاضى المعلم، يخطئ في الصف الثالث متوسط، فيتغاضى المعلم، ويفرح الطالب، ويصل للصف الثاني ثانوي وينسى مكان العلامة، أو لا يضعها؛ لأن المعلم لا يدربه ولا يحاسبه عليها.
4) يذهب الطالب للجامعة ويفاجأ بأن أستاذ الجامعة يشدد على الفاصلة! لا يعُقل أن أُحاسب على فاصلة أعرف معناها أو لا يُعقل أن تحاسبني على الفاصلة وأنا لستُ متخصصًا في اللغة العربية، أو أنا أعرف المعنى لكن لم أتوقع أنك تريدني أن أضعها.
5) إذا كان طالب الجامعة يرى أنه لا (يُعقل) أن يُحاسب على فاصلة؛ بسبب سنه، أو لأنه في تخصص مختل،ف أو لأن المعلم لم يكن يحاسبه عليها، فالسبب هو أنه لم يتدرب عليها ولا اهتم بسبب أساتذته سابقًا،
والآن هو أمام خيارين:
أن يعود ويتعلمها من جديد ويكتبها؛ كي لا ينقص، أو أن يظل كما هو حتى يقرر التغيير.
6) لو كنـتَ مكان هذا الطالب أو حالك يشبهه، ما الذي ستتمنى:
أن تكتب بشكلٍ صحيح منذ الصغر حتى لو كان قاسيًا عليك أو حتى لو حوسبتَ ونقصت فتتعلم من خطئك..
أو
أن تكتب بشكل خاطئ طيلة دراستك ويغمض المعلمون أعينهم عنك لأنك صغير ولا يجب أن نحاسب الصغير وتنسى الفاصلة ومكانها ومعناها لتصل للجامعة وتفاجأ باختلاف الأسلوب؟
لكَ الخياران وهذه حياتك :)
وهذا الكلام لي ولك ولجميع الكتّاب هنا سواءً عبّروا أو لا.
+
الكتابة أسلوبٌ عقليٌّ ذهنيٌّ تبرمج عليه عقلك، ولا فرق بين الحاسوب والورقة، فالكتاب كان سابقًا فكرة في رأس الكاتب، ثم تحول لكلمات على ورق، ثم نُقِل الكلام للحاسوب، ثم طُبعَ لك بهذا الشكل.
ودور النشر تدقق على الكتب المصدرة، وأفضل دور النشر لا تقبل النص الذي يحتوي على أخطاء، والمسابقات الكتابية الآن أصبحت الكترونية ترسل عبر الحاسوب والشبكة، فلو كتبتَ خطأ بالحاسوب -حتى لو كنتَ تعلم معنى العلامة وتكتبها في الورق- فستحاسب عليها؛ لأنهم لا يعرفون إلا الذي أمامهم فقط.
ولهذا أنصح الجميع أن يقرروا التغيير والبدء بالكتابة الصحيحة، ولا أقول إنني منزهةٌ عن هذا؛ فقد كنتُ أكتب النصوص بلا علامات ترقيم، ثم ابتدأتُ بالتطبيق والتدريب حتى أصبحت عادة، وبهذا أصبح الموضوع سلسًا وسهلًا، وأضع العلامات حتى لو لم يطلبها الأستاذ؛ فهي دليلٌ على قوة فهمك وإدراكك.
واللجنةُ مدركةٌ لهذا :)، قرأنا النص أكثر من مرتين ابتداءً، ثم راجعناه كذلك، وأراجعه قبل الرد على أيٍّ منكم.
ويتم نقل النص وتكبيره وقراءة جمله لأكثر من مرة، ولو وسعنا وقتٌ لامتدحنا النصوصَ وجمالها إلى ما لا نهايةٍ.
وجمال النص القصير في اختزاله العدد الكبير من المعاني التي يصعب شرحها ويطول، وبهذا كانت بلاغته.
وشكرًا على جهدكَ الكـــبــيــر في الدفاع عن الكاتب ^^
استفدتُ كثيرًا من مناقشاتكم.
حياك المولى دومًا وأهلًا بالنقاش.
بعدَ النظر للأخطاء الإملائية عُدّلت نتيجة النص لـ : 9.85 بدل 9.80
بالتوفيــق
مع الشكر والتحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
ما شاء الله يعطيك العافية على ردك معليش تعبتك أرجو المعذرة
ردك استفددت منه كثيراً جزاك الله خيرا على الجهود المتواصلة
وأنا اسف على أنني اتعبتكِ فلاحظت بأني ردُكِ علي هو الأطول على الإطلاق
ولكن بعد كل هذا فقط 5 بالمئة تضاف لا بد أن يكون في محاماتي خطأ كبييييير
حسنا
أولا أن عندما قلت هذه القاعدة الإنجليزية لم اقصدها بعينها بل هي موجودة في العربي وهو الكلام المنقول.
ثانيا كما قلت بأن هذه النصوص تحتاج لأكثر من من قرائة لتفهم النص وهنا هتك الستر فلم اقل بأن يهتك ستر الأرض فقط بل الكائنات الحية اجمعها فلأعد لكم بعضا منها:
1- النباتات
2- الأرض
3- الحيوان: فبهض الحيوانات تحتاج إلى الرطوبة فشبهها الكاتب الحالة التي تعانيها كهتك الستر كما تحتاج إلى المطر لتشرب
4- الإنسان: فيتغير لونه الطبيعي من خوفه على مزروعاته أو صناعاته أو انهاره أو كل ما يحتاجهه فشبه الكاتب هنا بأن سحوب الوجه لما يعانيه من هذا الهم وكأنه بنزع جلده عن جسمع ليستبدله بجلد اخر
ولا يمكن أن يذكر في النص ( وهتكت أستار الأرض والإنسان والنباتات والحيوانات) فكما تلاحظون بأن هناك لكاكة والصحيح كما وضعها
العفــو، ومتى ما وصلتم لدرس المقامات أرجو أن تتوليا شرح الدرس لزملائكم أو تمثيل مقامة :Smile:
لم افهم هذه الجملة فعندما كنت في عمره لم اخذ درس المقامات بالفعل
وشكرا على تفاعلك الأكتر من رائع ولن انس لك هذا المعروف...anijhg
كل الود والاحترام
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اقتباس:
النتيجة النهائية هذه بعد جمع النقاط الإضافية - التي ليست أساسًا في العشرة النقاط الأساسية - ..
والعبرة بالنقص والزيادة في التقييم في العشر الأساسية .. أما في المفاضلة فتُؤخَذ النتيجة كاملة مع الإضافيات ..
اقتباس:
همم تفضّل الأخ الموتر بالرد وتوضيح هذا الأمر أخيتي هــنــا
باختصار الدرجة الأساسية هي 10، وهناك درجاتٌ إضافية :Smile:
كل الشكر لمروركِ
الحمدلله ع’ كلِ حال ~
كل ما أدخل ع هذا الموضوع شعور ما يردعني فأعود أدراجي :"( ...
والآن أتضح لي شيئاً ^^" ..
نبدأ ع بركة الله ..
1: الفكرة وأصالتها ..
حتى حبة المطر لا تسقط ثابته ..بحركة نسيم الهواء تتخذ حركتها لذلك لا بأس بتبادل الافكار وعدم رسوخها مادامت حبات المطر بالأصل تذهب يمنة ويسرة حتى تستقر ولكن بعد ان تأخذها الأرض ..
لذلك الكاتبة شبهت حالها بحبة المطر فلن تستقر حتى يتوقف المطر^^" ولا تعلم أحزن هو المطر أم بهجة ولكن لأستقراره القرار !!
أما عن وضوح الفكرة فكان الأسلوب مبسط ومحبب وهذا جيد للقارئ فله أن تحسب له هذه :) ,,
2:أسلوب العرض :
تستحق الكاتبة أفضل من الدرجة المعطاة -ان سمحتم:)..
وأما عن[ الحديث عن النفس] فهو أصدق من الحديث عن غيره ..
وعندما نصف حالنا مع وقع المطر فوصف الشعور أصدق من وصف شعور غيره ..
قد تكون الفكرة مكررة يا حضرة القاضي ولكن الأسلوب الذي حاكى به الفكرة يجعلنا ننظر لجمال النص أفضل من الفكرة ..
ثمة أفكار رائعة ولكن عجز وعجز لطرحها ... وبهذا لا فائدة من الفكرة مادام الطرح ليس جيد ^^" ..
شكرًا لكم ..طبتم ..
هدية عابرة :
وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركاب ..
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
ولكن رسالة "وزيف" لي أيقظت شيء في نفسي فجئت أحاول الدفاع عن المطر كما أوصتني -صديقتي-
لا زلت لم أذكر سبب هذا التقييم المنخفض
ولكن أحببت أن أذكِّركم بالتالي :.
- لا يعيب النص أبدًا تغلب الخوف على التفاؤل ، أو كان التفاؤل شيئًا ثانويًا بالنسبة للموضوع ؛ فهذا راجع لكاتبه وشعوره الشخصي
فهنالك العديد من النصوص الرائعة التي لا يتخللها وميض واحد من التفاؤل فلا ينقص هذا شيئًا من قدرها
- الفصلتين المتتاليتين هو داء يلازمني دومًا خصوصًا في كتاباتي على الشبكة ،سأنتبه بإذن الله لهذا الأمر ^^
- بالنسبة ل" أُحضرت سحب" بُنيت للمجهول وذلك للعلم بالفاعل ^^ فمن الذي يرسل الرياح و يحضر السحاب ؟ ..
شكرًا لجهودكم الجبارة الواضحة
آه وقبل أن ألج من هنا أحب أن أخبركم أن فكرة النص الأساسية تتمركز على المشاعر التي يحملها المطر معه في كل مرة يأتي:. أحيانًا يأتي سيلًا مندفعًا يجعلنا نبكي فزعًا ... وأحيانًا قطرات خفيفة تنتهي بتلون قوس قزح في عنان الجو يثير في أنفسنا شيئًا من تجدد الأمل مع تجدد رونق الشجر ..
وكانت الطفلة التي في الذاكرة تنشد أغنية المطر الشعبية لدينا في مصر - المبهجة بالنسبة لنا -
:.
الدنيا بتشتي .:. وأروح لستي
تعمل لي فطيرة .:. تحت الحصيرة
أكلها وأنام .:. تحت اللحاف
<< لا بأس إن اعتبرها القارئ أنشودة حزينة فعلى كلٍ المطر يبعث ذكريات أيًا كان نوعها ^^
^^ هذا ما تقاطر في ذهني - المقفر - حينها و روى نصي الهزيل
إن لم يعجبكم نصي فبدوري لم يعجبني التقييم ^^
.....
وأعتذر إن كان في أسلوبي شيء من الفظاظة ؛ فهنالك قلم نافر حزين ^^
^
^ للعلم كنت أنوي التوضيح أكثر و لكن الرد اختفى فكتبت على عجالة هذا الرد ، وإن لم يعجبني التقييم مرة أخرى فسأرابط هنا << أمزح
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
بسم اللـه الرحمن الرحيم
وعليكِ من ربي السلام والرحمة والبركة ، تقبلَ اللـهُ طاعتكُم وجعلَ أعمالكُم الصالحة مُباركةً مقبولة أما بعد :
سادتي مُقيمي نص موكلتي الأُخت : " jomoon "
أولاً نشكُر لكُم حُسنَ التقييم ، فقد اعطيتمونا من طيبِ كرمكُم ما يعجزُ عنهُ غيركُم فوجبَ لنا شكركُم وسوفَ أرُد على مُلاحظاتكُم التي وضعتموها مشكورين :
اقتباس:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها
صدقتِ بتكرار تشبيه الطفولة لكن رُبما تكررَ في هذا الموضوع لأنهُ ناسبَ المطر وناسبَ كلامَ الطفولة عن المطر لصفاء الطفل ولنقاء الطفل فكما قيل لكُلِ مقامٍ مقال .
شُكراً لكُم وجزاكُم خيراً على كلامكُم الطيب .
كلامٌ طيب أيضاً لا غُبارَ عليه ، ونصائحكُم في محلها أكرمكُم الباري ورفعَ قدركُم ، بالنسبة للإستفسار أدعهُ للكاتبه فهي أعلم من غيرها بمُرادها .
مُلاحظات دقيقة ونصائح سوفَ نأخُذ بها إن شاءَ اللـه ،
إجمالاً نشكركُم على كرمكُم مرةً أُخرى وعلى مديحكُم الطيب ، كانت هذهِ المُرافعه أسهل من سابقاتها وقد حُزنا العلامة الكاملة والحمدُ للـه ،
شُكراً لكُم وأعانكُم اللـه ووفقكُم وسددَ خُطاكم والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللـهِ وبركاته .
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
يعطيكم العافية على تقييمكم الرائع جزاكم ربي كل خير
وأعتذر عن تقصيري في الرد على المرافعة ودفاعي
ولكن لقد نالت الظروف الكثير من وقتي للأسف
الدرجة رائعة ولكن لدي اعتراض بسيط على بعض التعليقات إذا سمحتي ^^
اقتباس:
وضوح الفكرة:
بدت فكرة المناجاة واضحةً في ذهن الكاتبة، فوصفت حالها ابتداءً ثم سألت الله من فضله ثم عادت للحديث عن حالها،
ولو أنها جعلت البداية وصفًا لحالها ثم أردفت بالدعاء لتماسك النص أكثر في فكرة تسلسله.
أسلوب العرض:
وضعت الكاتبة أفكارها في قالبٍ خبريِّ مؤكدٍ بـ (إني) المكررة، واستعملت ألوانًا من التشبيه والألفاظ البليغة؛
لتدل على الحالة النفسية التي تعايشها وقت المطر، واقتبست بعضًا من آيات القرآن ومعانيه مضمنةً إياها في نصها،
وهذا ما أكسب النص قوةً في معاني النجوى فيه، ولولا عودتها للحديث للنفس لتكامل أسلوب عرضها.
وتُنصحُ باستعمال ألفاظ تأكيدٍ أخرى غير (إني) و(هنا أنا) فاللغةُ لا تقصرُ عن المرادفات لها.
وفقك الله.
جميل الكلام هنا ولكن أعتقد ان التنقل بين كلام الكاتبة لم يفقد الموضوع من ترابطه وقوته من وشيء ولكن
أرادت من كلماتها الأخيرة أن تستحث ذاكرة القارئ فوضعت تلك التساؤلات بحيث تترك المخيلة للقارئ و لأفكاره
ولم ترد ربطها بنفسها فقط ^_^
أرجو عدم انقاص درجات على هذه الفقرة ^^"
أما فقرة المفردات فهلا خففتم قليلا على موكلتي
فلم تقصد بالعلامات سوى زينة للنص ليس إلا !!
أما الكلمات فلا كلام لنا عليها رعاكم الله ..
وأرجو منكم إن امكن أن تزيدوا من الدرجة المضافة للمحسنات فقد حوى الموضوع على كلمات رائعة
قلما نجدها تكتب في وصف المطر فلقد وضعت في مكانها و كانت قوية معبرة تحرك الإحساس
بارك الله بجهودكم أتمنى زيادة الدرجة فضلاً لا أمرا
وفقنا الله وإياكم للخير ^^
سبحانكم اللهم وبحمدك ..
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدنا إليكم من جديد ، أهلا بكِ أخيتي الفاضلة وكيف حالكـ ؟
لقد أنتظرت حتى تأتي كاتبتي وتوضح ما كانت تبغي قوله لكم ، وبعد أن أوضحت مقصدها مما كتبت
ويبدو أنها راضية بما منحتموها من درجة
اقتباس:
شكراً لكم على هذا النقد فقد ابدى لي اشياء لم أكن أعرفها في نصي
بارك الإله صنيعكم
بالتوفيق لنا جميعا ^^ بانتظار النتائج .
لذا أَحْمِدُ الله على نعمه ، ورضى الإنسان بقضائه وقدره ،،
وجزاكم الله الجنان ويسر لكم أموركم ، وشرح الله صدوركم ،،
وصدقا فقد استفدت انا أيضا من هذه المرافعة وسابقتها بارك الله فيكم جميعا،،
حقا عند إعطاء العلم لإهله لا يظلم أحداً ، فدمتم لنا قدوة ^^
وننتظر النتائج عساها تكون مرضية بإذن الله ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم و به نبدأ و نستعين
أولا اعتذر عن التأخر و لكنه تأخر متعمد لكي تتفرغ الاخت الفاضلة سوس ( ما شاء الله تبارك الله الله يعطيها العافية ردت على الجميع و بكل نشاط ) فأردت ( طبعا بعد حديثي مع موكلي الاخ الدافور ) التمهل لغاية التفرغ و لكن مع التمهل حدث الانشغال و هو ما اضاف يومين على الموعد المحدد
على كل
الاخ الدافور راضي عن النتيجة و انا كذلك و الحمد لله فشكرا لكم جميعا و الشكر لله اولا و اخرا
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
لست بابن خفاجة، لأصفك يا مطر بكل سعادة، وأذكر حبي لك والحاجة، لا أدري أتسقي؟ أم أن السماء تبكي؟ أم تهجو أم ترثي؟ أم تمدح أم تُجري؟ لا أدري أنستحق هذه الغنيمة؟ أم أن نزولك للأرض والبهيمة؟لا أدري أأتكلم عن جمالك؟ أم إحيائك أم دمارك؟ لا أدري أنتعظ بعظمتك والوجود، على عظمة من خلقك ونكثر السجود؟لا أدري أتعظنا بالنزول؟ كقوم نوح عندما فار التنور؟ أيا مطر عجزت عن الوصف وسأكتفي، بلا أدري وأتمنى أن تفي ..
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها:
بدت فكرةُ عرض النص أقرب للمقاماتِ الأدبية؛ لخضوعها للسجعِ في كلامها، ولمخاطبتها العقل البشري في صورة تساؤلات عميقة، ومع وجود السجع إلا أني لم أشعر بتكلفه الشديد بين الجمل، لكنني أرجو الابتعاد عنه في المرات القادمة؛ كي لا يكون أسير الكاتب.
وأيضًا وددتُ لو لم يسُق كون المطر عظة ودلالة على عظمة الإله وشكره كتساؤل، فما من شكٍّ في ذلك.
وضوح الفكرة:
تواردت أفكارٌ كثيرةٌ في النص، كانت متضادة كمعنى وهو من باب الاستعمال البديعي عند الكاتب ربما، وهو من الجمع بين كون المطر نعمة أو نقمة، وجمعها في جملٍ قصيرةٍ ومختصرةٍ ودالّةٍ على الوعظِ هو أمرٌ جيّدٌ
ويحسُنُ أن يُنهى النصُّ بتقريرٍ لا بباب مفتوحٍ للقارئ؛ لأن بعض القرّاء قد يفند بعض المعاني في النص بحسب فهمهم وفي بعض الفهم أخطاءٌ يعسرُ على الكاتب أن يصححها.
أسلوب العرض:
نوّع الكاتبُ بين الأسلوبين: الخبري والإنشائي، وأكثر من الإنشائي الطلبي، وأكد ثقافته بوصف المطر بالاستشهاد باسم ابن خفاجة أحد شعراء الأندلس، لكن بدا قليلًا أن النص ينحو للحزن بمقدم المطر وتوقع العذاب أكثر من كونه تفاؤلًا به، بل بدا حيرةً أكثر منها يقينًا، وهو يُناقضُ فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- . عند نزول المطر، إذ كان يستبشرُ به، ومعروفةٌ أقواله وأفعاله حال اشتداد المطر
ومما يُحسبُ للكاتبِ عدم وجود أخطاء إملائية أو نحوية في النص كاملًا، وإن كنتُ أرجو إطالة النص والتركيز على فكرة واحدة يدور حولها الكاتبُ.
*تساؤلات: ما علاقة الهجاء والرثاء بالمطر هنا؟ وما علاقة المدح بالجريان؟
وما علاقة الوجود بعظمة المطر والحديث عنها ؟ لا أظن هناك علاقة قوية ^ ^" ، فلا يكن السجع دافعًا لألفاظ في غير موضعها ، وذلك آفتُه ( أقصد السجع ) .
النحو والإملاء:
1- وسأكتفي، بلا أدري : الصوابُ ألا تفصلَ الفاصلةُ بين أجزاء الجملةِ ما دامت لم تتم (وسأكتفي بلا أدري).
2- لستُ بابن خفاجة، لأصفكَ : الصوابُ : لستُ بابن خفاجة؛ لأصفكَ.
3- أرجو أن تُفصل الجملُ عن بعضها عند الكتابة، فيكون بين علامة الترقيم والجملة بعدها فاصلٌ
4- لا أدري أنتعظ بعظمتك والوجود، على عظمة من خلقك ونكثر السجود؟ هذه الجملة غير مفهومة في أولها فأرجو التوضيح.
الفكرة > 5 ، الأسلوب > 2,5 ، السلامة > 2,5 + 0,2 للأسلوب الرزين المتين الموفي
والمنحى الذي نحاه الكاتب في الحديث عن المطر مميز ، وقد جمع كل الأفكار في نص واحد وعبر بـ" لا أدري " ، فوفق الله الجميع .
بالنسبة للاستفسارات
اقتباس:
ما علاقة الهجاء والرثاء بالمطر هنا؟ وما علاقة المدح بالجريان؟
ذكر الكاتب كل هذا ليس من باب العلاقة بربط شيء بشيء اخر و لكن هذا من باب التعداد فقط لما يمكن ان يستخدمه او يستغله الكاتب او الشاعر في المطر
اقتباس:
وما علاقة الوجود بعظمة المطر والحديث عنها ؟
ان المطر بطريقة تكوينه و وجوده من تبخره الى هطوله مرورا بتبخر مياه البحر عن طريق حرارة اشعة الشمس و تكون السحب و تكثفها و ما الى ذلك هي ليست بالشيء الهين الذي يستطيع فعله كائنا من كان و لكن هذا حاصل بقدرة الله بين الكاف و النون ( انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ) ( و انزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا )
بالنسبة للنحو و الاملاء
اقتباس:
1- وسأكتفي، بلا أدري : الصوابُ ألا تفصلَ الفاصلةُ بين أجزاء الجملةِ ما دامت لم تتم (وسأكتفي بلا أدري).
الفاصلة كان يجب ان توضع في مكانها الصحيح ( و جزاكم الله خيرا على النصح و الارشاد ) و لكن الكاتب تعمد فعل هذا و استغل استعمال الفاصلة ليس لوقف المعنى انما لوقف الكلام ليتضح السجع و المحسنات البديعية ( للكلام لا للمعنى )
اقتباس:
4- لا أدري أنتعظ بعظمتك والوجود، على عظمة من خلقك ونكثر السجود؟ هذه الجملة غير مفهومة في أولها فأرجو التوضيح.
نفس الجواب السابق لعلاقة الوجود و عظمة المطر ما لم يتم التوضيح على الشيء الغير مفهوم ( حسب فهمنا )
ملاحظة صغيرة اراد الاخ الدافور توضيحها في فقرة وضوح الفكرة
اقتباس:
ويحسُنُ أن يُنهى النصُّ بتقريرٍ لا بباب مفتوحٍ للقارئ؛ لأن بعض القرّاء قد يفند بعض المعاني في النص بحسب فهمهم وفي بعض الفهم أخطاءٌ يعسرُ على الكاتب أن يصححها.
شكرا لكم على النصيحة و سيأخذ بها الكاتب في كتاباته القادمة و لكن في موضوع واسع كالمطر لم يرد الكاتب ان يحصر القارئ للتفكير و النظر في فكر و نظرة الكاتب فقط و لكن الكاتب اراد ان يستخدم القارئ خياله و يوسع مداركه في النظر ثم التأمل ثم التفكير في المطر بحد ذاته
شكرا لكم جميعا على النصائح فـ( النصيحة لله و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم ) و مرة اخرى نشكركم اتباعا بقوله صلى الله عليه و سلم ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
و جزاكم الله كل خير
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
السلام عليكم ..
هل نعتمد إذًا ما خلصتم إليه من الدرجات حتى نضع النتائج النهائية للنصف الأول بإذن الله؟؟
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
لا ليس بعد ولكن الاخت لذكرى حنين لم تظهر منذ مدة طويلة حتى ترد على مرافعاتنا...
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
أرجو منكم أن تعذروني ولكني لا أرى أن أحدا قد رد علي،أرجو تنبيهي إذا كنت مخطئا
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
هل انتهت المسابقة أم ماذا أين أنت للذكرى حنين
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
للذكرى حنين ليست وحدها *،أرجو من مشرفينا الأفاضل أن يحاولوا العودة،وجزاكم الله خيراً ،،
سوس أمهلينا قليلاً فلا نجد أحد جيب هتافنا !
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
لا عليكم لا تقلقوا .. لن نعتمد شيء حتى تنتهي المرافعة بالكامل إن شاء الله..
لا بدّ أنّ للحنين ما يُشغلها.. لا بأس..
=)
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
ماذا هل ظهرت النتائج الموضوع صلو شهر مو مشتغل
هل ظهرت القضية الثالثة؟؟؟؟
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
أوابــ
\
/
حياكَ الله
اقتباس:
السَلَـامُ عَليكُم وَ رَحمَـةُ اللهِ وَ بركَـاته
اقتباس:
تَقبل اللهُ مِنَـا وَ مِنكُم صَالِح العَمل . . وَ كُل عَامٍ وَ أنتُم بِخَير
أَنَـا هُنَـا مُدافِعَـاً عَن نَص الـأخت طَيف
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وتقبل الله منا ومنكم وبارك لنا في عشر ذي الحجة
::
اقتباس:
أَولَـاً أُختي حَنِين لَـا أَدرِي عَن أي اُنشُودةٍ للمَطر تتحدَثين " مَزيداً مِن الـإِيضَاح إذا سَمحت " .
شَخصِيَـاً أُؤمِن بفِكَـره أَن المَطْر أَفضَل مَن يَغسِل الهُموم وَ الَـأترَاح . لِذا أَرى أَن فكرَة النَص مُمَيزه وَ لَعَـل قِصـر النَص وَ وَضوح الفِكرَةِ يُحسَـبان لَهَـا كَما أنهَـا لَيستَ بالفِكـرةِ المُتداولة المُستلكَه
المقصودُ بأنشودة المطر هو (قصيدة الشاعر العراقي: بدر شاكر السيّاب، والتي عنوانُها "أنشودة المطر")
ومنها:
اقتباس:
[TABLE]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]مطر ..
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]مطر ..
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر ؟
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر !
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
ولهذا قلتُ إن أسلوب النص يُشابه القصيدة ويذكرني بها :)
أما غسل المطر للأحزان فسأخبرك ما آلية اعتبار الأفكار متشابهة، فحين تفكر بالمطر أو تخرج فيه فغالبًا سيرتبط الأمر بشعورك إما الحزين أو السعيد به، ثم سترى المطر إما باعثًا لحزنك أو غاسلًا له أو باعثًا لبهجتك ومعيدًا لك كطفل، وربما كانت شعورك محايدًا أو خائفًا من صوت الرعد أو منتظرًا انتهاء المطر، وقد يمر عليك كل هذا في كل مرة.
فإن كنتَ تفكر هكذا فإن البشر يفكرون مثلك كذلك، وهذا ليس عيبًا، بل هو من صميم واقع الكاتب أن يتحدث بما يشعر به جميع الناس، لكن المحك هنا هو (كيف تقول ما يفكر به جميع الناس لكنهم يعجزون عن صياغته أو ترجمته كما تفعل :)) فالشاعر إنسانٌ فكّر كما بقية البشر وكانت حساسيته عالية للحدث فعرضها بشكلٍ لا نستطيع عرضها مثله لكننا نشعر أنه يصفنا بالضبط.
في التقييم كان هناك توجيهٌ للكاتبة -وفقها الله- أن تحاول إطالة النص؛ لتتبين نهاية شعورها بالمطر أكثر، وأن تعرضها بشكلٍ مختلفٍ كأن تُضيف عليها ما يجعلها فريدةً وغير مسبوقة وبهذا تتلون بأسلوبها.
أرجو أن تكون فكرتي قد وصلتْ.
::
اقتباس:
أمَـا عَن نَبرةِ الحُزن فَهِي مِن ضِمن الفِكَـره الَـأسَاسيه للنَص فَكيف لَنا أَن أن نتحَدث عَن غَسلِ المَطر للهمُوم وَ الَـأحزَان دُونَ أن نُظهِرَ بَعضَهَـا فَهي السِمه العَـامه للفِكـره وَ دُونهَـا يُصبِحُ النَص مُبتذلَـاً .
وَ لَعْلَ تَوافق الفِكرة مَع الَـألفَاظِ وَ الـإسلُوب لَهُو أَكبَر دَليل عَلى الـإِيمَـان المُطلَق بِهَـا .
* ما هي الفكرة الأساسية للنص؟
إذا كانت عن غسلِ المطر للهموم والأحزان فسيكون النص بين شقين (الحزن، وعملية غسله) وإن كنتُ لا أحب تذوق النصوص بتقعيدٍ أو تحليلٍ يجعلها كقالبٍ يجبُ أن تتوافر فيه نقاط معينة فإن توافرتْ فهو كاملٌ بغض النظر عن جمالياته.
النصُّ جميلٌ جدًّا ومستوفٍ للشروط إن أردتَ النظر إليه كشروط فقط، لكن كشعور هناك خلافٌ فيه بين استيفاء الشعور أم لا، وبهذا إما نعيد الأمر لتشتت الفكرة في ذهن الكاتب أو عدم استيفائها مما يجعل القارئ لا يتشبع بالشعور الكامل الذي أراده الكاتب، وهذا لا ينفي وجود نصوصٍ نحذف منها؛ لأجل الحشو.
والملاحظة لم تكن على طغيان فكرة الحزن بل لأنها غلبت على النص ولم تتوقف والمفترض طغيان فكرة الغسل عليها ما دامت هي الهدف، فإن طغى الحزن سينتهي الأمر بالقارئ بالشعور بالنص كلمسة حزن لا كنظرةٍ بديعةٍ لمعنى المطر.
::
اقتباس:
لِذا أَرى أَن التَقِييم 4,85 قَليلٌ بَعض الشيء
حسنٌ 4.95 مناسبٌ؟
::
اقتباس:
هَذا مَـا كُنت أَقُوله
هَذا الجَمع الذي ذكَـرتِه وَ مِن ثم طَرحِه بِكَلِمَـاتٍ قَلِيلَـاتٍ لَهُو أَحـرى بَـأن يُقَيم وَ يُعطَى بَعض حَقِه
أمَـا بالنِسبةِ لـإسلُوب العَـرض فـإن تِكرَار كَلِمة " مَطر " له أَكثر مِن مَعنى وَ سَبب فَقد كَان لِتكرَار اللفَظ أَثرَهُ فِي تَرسيخ المَعنى المُرَاد وَ لَه أَثرَهُ أَيضَـاً فِي نَفسِ المُتلقِي وَ عَدم تَرك أي سَبيل أَمَـامهُ لـإنكَـارِ الفكرَة وَ رَفضِهَـا وَ هَذهِ مَـا كَانت لِتظهَـر لَولَـا ذِكر اللفظ وَ تِكْرَارهِ
أمَـا السَجع فَهُو جَميل جِداً وَ بَعيد عَن التَكلف وَ الفَقرة الثَانيه مِن النَص تَكشِف الَـأمر فقَد أَرَادته نَثرَاً وَ لَم يَكن للنية الشِعر فِيه مَكـان . فمَا كُل أسطر مَسجوعة شِعـر فَلم يَكن السجع مُتكلفَـاً وَ لَم يُمَثل أَي عَـائق فِي النَص
إنمَـا إستثَـار خَيال السَامِع وَ إنتِبَـاههُ وَ جَعلهُ مُستَعِداً لِتلقِي مَـا بَعـده تَارِكَـاً إنطِباعَاً إيجَابياً تِجَـاه الكَاتبِ وَ النَص
أما الأسلوبُ فلا غُبار على جماله، لكن بقراءة نص السيّاب ونص الأخت طيف يتبين أن جرسها الموسيقي في الكلمات هو أقرب لشاعرة منها لناثرة هنا، فالشعر الحر حين يُقرأ من شخصٍ لا يعرف ما معناه سيظنه نصًّا مسجوعًا لا شعرًا، لكن هناك كتّابٌ يقرؤون الشعر بكثرة وفيهم موهبة الشعر فتبدأ بالظهور على شكل كلماتٍ موزونة لا هي بنثرٍ ولا هي بشعرٍ، ولذا عليهم أن يحرصوا على تحديد موهبتهم بالقراءة والعرض على شعراء وكتّاب يثقون بهم؛ ليحددوا لهم الطريق قبل أن يكونوا في منتصف طريقٍ (هناك نصوصٌ كهذا وأعترفُ شخصيًّا أنني أملكُ نصًّا هكذا لا هو بشعرٍ ولا بنثرٍ).
فالقافيةُ الملتزمةُ في الشعرِ ميزة، والسجع المتكررُ في النثر عيبٌ
وأما تكرار الكلمات لتكون أكثر وقعًا فهو أمرٌ جيدٌ وغير جيدٍ إن كان المقصد هو السجع فقط؛ فاللغة تحوي الكثير من أسماء المطر التي يُمكن استعمالها ولو في منتصف النص كالغيث مثلًا.
::
اقتباس:
وَ لَعْل نَبرة الحُزن التي طَغت عَلى النَص هِي مَن حَملت الفِكـرة وَ دَار فِي فلكِهَـا كُل المَوضُوع وَ إن كُنت أرى لَمحَـات تفَاؤل بِقدُوم المَطر وَ ثقة أَكبر بالفَرحِ الَـأكيد عِند قدومِه فَالنص يُوصل فِكـرة مَفدهَـا أَن الكَاتب شَخص أَحب لِقَـاء المَطر بَعد أن غَاب عَنه طَويلَـاً فَجلس يستجدِيه وَ فِي النَفس بَعضُ مَـا فِيهَـا مِن الحُزن لِفُرَاق ذاك المَحبُوبِ الغَائب وَ نَفسه تُحدِثه بَأن الفَرح قَادِمٌ بقدومِ المَطَـر . . فللتفَـاؤل مكَـانه فِي النَص .
وَ لَعل بَعض الـألفَاظ تُظهِرُ ذلِك مِثل :
يُحييني سقياكَ!
ودعني أرتوي منك، أنعشني..
تُظهِر ذاكَ الَـأمل المَكنُون بِقدومِ المَطَر وَ مَعه دَواء النَفسِ وَ شِفَـاؤهَـا .
أجبتُ عن هذا الأمرِ مسبقًا.
::
اقتباس:
بالنِسبةِ لِعلَـامةِ التَعجُب
لَمَـا كَان النَص يَحِمل كَثير مِن المشَاعرِ وَ الَـأحاسيس مِن رَغبةٍ للقَـاءِ المَطر وَ حُزن لِفُرَاقِه وَ أمَلَـاً بِقدُومِه كَان لَـابُد مِن أن تَظهَـر عَلَـامة التَعجُب فَهي مَن عَودتنَا التَواجُد بَعد مَواقِف الـإنفعَـالَـاتِ وَ التَـأثُر وَ هَذه الَـأخيرة لَـا يَخلُو مِنهَـا النَص .
أمَـا " ~ " فَلِنقُل أَنهَـا للزِينة وَ فَرحـة بإكمَـال المَوضُوع بَعد أَن كَانت النَفس خَـاويةً مِن الَـأفكَـار ^^
علامة الانفعال (!) لها مواطنها في الجمل، وعلامة (~) لا وجود لها في علامات الترقيم
وما التقييمُ إلا محاولةٌ للأخذ بيدكم لتغيير ذلك للأصح، والاعتذار عن هذا الأمرِ بكونه (زينة) فقط هو السبب الوحيد الذي أعرفه ويعرفه كل المتعاملين مع علامات الترقيم وتصحيحها، وإن كان من مثالٍ يُحتذى فهي الأحاديثُ الشريفةُ والمقالاتُ القديمة والحديثة لكبار الكتّاب، فهم لا يلتزمون بالعلامة التي لا لزوم لها مع قوة سبك العبارة وقوة الانفعال بها، ومع ذلك تصلُ معانيهم بقوتها إلينا.
وحين تسألني فتاةٌ عن سبب التدقيق في هذه العلامات أخبرها بأمرين:
1) إذا كان نصي جميلًا فهو لا يحتاجُ لزياداتٍ شكليةٍ تزيدُ جماله، فهو سيفرضُ نفسهُ بكلماته ومعانيه، وعندها سأكونُ قدوةً يُحتذى بي فإن أخطأتُ في علامة فربما فهمها الآخرون كصوابٍ وأخذوها عني.
2) ماذا يفعل غير العرب بلغاتهم المكتوبة؟ أو ضع نفسك كمعلم للغتك، هل ستخطئ في تعليمها؟
ولو جاءك غير عربي وسألك: (ما معنى هذه العلامة؟) فقلتَ: هذه للزينة، فإما سيظن أنك لا تعرف كيف تكتب لغتك أو أننا نكثرُ الحشو فيها أو سيفهم العلامة بغير معناها.
ولهذا نصحتُ الكاتبة بما أنها قويةٌ في اللغة -ماشاء الله- أن تبتعد عن كثرتها وأظنها ستعرفُ مستقبلًا سبب هذه الملاحظةِ وصحتها :).
::
اقتباس:
أَخيرَاً أَقُول :
قِصَـر النَص يُحسب للكَاتِبة بَعد حَملِه لِكُل هَذه المعَـاني وَ المشَـاعِر فكَان يَجِب أَن يُهنَـأ الكَاتبة عَلى مَـا قَامت بِه مِن عمَـلٍ يُحسَبُ لَهَـا .
لَـا أُريد تِكَـرار مَـا قُلت سَـابِقَاً وَ لَكن ثلَـاث جُمل مَسجُوعة لَـا تَجعَل مِن النَص مُحاولة شِعـريه
لِذا أَرى أَن يَغلِب كَرمَكُم وَ تَزيدون الدَرجة وَ تكفُونَـا شَر الرجُوع ^^
أَقُول لِطَيف :
سَلِمت يُمنَاك . . نَصٌ كُلمَـا قَرأتهُ عُدتُ بِفكَرةٍ جَديده . . مَاشاء الله
فِي أَمَـانِ الله
وأقولُ للجميع: شكرًا على جهدكم في هذا الوقتِ القصير والذي بلا شكَّ كلفكم استحضارًا لأفكاركم
و
القصرُ أمرٌ محسوبٌ للكاتبةِ وما أُريد إلا زيادةُ سطورٍ قليلةٍ لتكتملَ فكرتها الراقيةُ.
وفق الله الجميع لما يحبُّ ويرضى
وأصبحت الدرجة 9.9 من 10
مع الشكر والتحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
neeero
\
/
أهلًا وسهلًا بك
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
أعتذر عن تأخري لسوء الأحوال النِتِّيَّة
بصراحة التقييم رائع ولكن لدي بعض الإعتراضات في تقييم موكلي(أنا)حفظه الله ورعاه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا بأس، أعتذر كذلك للتأخر.
كنتُ أظن اللقب لأنثى Icon108
::
اقتباس:
لا طبعا ولكن يمكنكم القول أنها للتوكيد فقط
كيف ذلك؟ هل تقصد للمبالغة؟
::
اقتباس:
أردت هنا أن أوافق ما بين آخر هذه الكلمة وما بين الكلمة الأخيرة في نهاية الجملة السابقة لها(آخرون) فكثيرا ما أقرأ في الشعر ونحو ذلك أنهم يخالفون الإعراب في نهاية البيت لحفظ وزنه، وإلا فأنا علم أنها في الأصل مجرورة بالياء.أرجو أن تكونوا فهمتم مقصدي
إن كان مقصدك الضرورة الشعرية فاسمح لي أن أُخالفك الرأي؛ إذ إن الضرورة في الشعر تحكمها قواعد وقوانين ومنها ما هو جائزٌ ومنها ما هو مستقبحٌ، وفوق هذا كلِّه هي مخصوصةٌ بالشعر دون النثر، فما يجوزُ للشعر لا يجوز للنثر بأي حالٍ.
::
اقتباس:
بالنسبة لهذه الأخطاء فأرجو أن تعذروني فأنا لم أكن أعلم أن علامات الترقيم تدخل ضمن التقييم،أما الملاحظة الثالثة فلم أكن أقصد التسكين وإنما سقط التنوين سهوا فأرجو أن تعذروني هنا أيضا، كما أرجو أن تأخذوا بعين الإعتبار ضيق الوقت لأنني كنت مسافرا وبسبب بعض الظروف تأخرت في العودة
وجزاكم لله خيرا على جهدكم المتواصل
العذرُ معكم جميعًا في ضيق الوقت، وما ذلك إلا للتذكير فمن اعتاد وضع العلامات والتنوين فلن يضيره وضع الحركات.
والدرجة النهائية لك كانت 9.9 وأرى أنها مناسبةٌ للنصِّ فـ 0.1 هذه لمسألة الخطأ النحوي.
وجزاك الله خيرًا
مع الشكر والتحيةِ
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
أفنانـْ
\
/
اقتباس:
و لكني اتساءل: أليس تقسيم العلامة هو حتى يحاسب كل قسم من النص بعلامته الخاصة؟ لماذا تقولين أننا أهملنا أخطاءها الإملائية؟ لقد حسمت نقاطها في العلامة المخصصة لسلامة اللغة صح؟ اذن ما حسمت درجته و اعترفنا بخطئه فقد فات ^^ و نحن نتكلم عن شيء آخر فهل تجمعون بين الأخطاء أم ماذا؟ أليس لكل خطأ نقطته التي حسمت؟ ان كان التقييم تقييماً عاماً فأرجو اخباري بذلك. فليس للفكرة دخل بالأخطاء النحوية.
تقسيم درجاتِ النص لكل شيء على حده، وبالنسبة للأخطاء الإملائية والنحوية فالخطأ النحوي أصعب من الإملائي في التقييم.
(انتبهتُ لخطأ إملائي "مملوءَة" فالهمزة مفتوحة وما قبلها واو مدٍّ وتكتب حينها على السطر)
لكن لن أحتسبه :)
إن كنتِ تقصدين الفكرة نفسها وسبب الحسم منها فسأراجع اللجنة فيها -بإذن الله-
اقتباس:
و أيضاً نحن لم نقل بأننا نريدكم أن تتغاضوا عن الأخطاء البسيطة، بل يجب التنبيه اليها للسبب الذي ذكرتهِ عزيزتي، و هذا هو الهدف الأول المسابقة على ما أعتقد و هو تحسين أساليبنا... فبوركتم.
وبوركتِ وبورك مسعاكِ أختي :)
اقتباس:
ثم هذه ال0.1 في الأخير مع العلامة النهائي أليست مضافة، أليست +0.1 هي الخاصة بالتصاوير ؟
اقتباس:
اذاً لا تؤاخيذيني فلم ألاحظ ^^
و ما دامت 9.9 فأنا راضية و عتقد موكلتي كذلك ^^ و لكن اتركي النقاط فهي ليست جداً مهمة، الا ان اتضح شيء آخر لاحقاً فيكون من حق موكلتي و لن أتخلى عنه ^^
نعم الزيادات تُحتسب للكتّاب بعد جمع وتصنيف العلامات الأصلية والتصفية
نتفقُ على أنها 9.9 ؟
وبالتــوفيق لكما :)
اقتباس:
و بالطبع نحن اخوات و هي مجرد "عيش اللحظة" التي تعتريني الآن << فقد لا يصح لي دور المحامي في الحياة الواقعية فأفجر مواهبي هنا ... و يا لها من مواهب ^،^" بالطبع أمزح اي موهبة أي بطيخ.
همم هي مهارة النقد والتحليل بالأصح، و أنتِ في هذا الحال موفقةٌ في الدفاع عن النص، ولو كنتُ مكانكِ لفعلتُ هذا :)
وفقكِ الله وسدد خطاكِ
مع التحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
همـس القمر
\
/
اقتباس:
شكرا جزيلا لكم علي هذا التقييم وكلامك مقنع حقا..
وجزيتِ خيرا blue علي جهدك n_n
أهلًا بكِ أختي :)
وعفوًا لم نقم سوى بالواجب.
وشكرًا على تعقيبكِ وردكِ على الاستفساراتِ.
اقتباس:
لا غبار علي كلامكم ولكن لربما الأمر هو أن الكطر يحتل مكانة خاصة في قلبها فحتي وإن كانت مشاعرها لا تستثار بسهولة فإهانة شئ عزيز عليها هو أمر يستحق غضبها وإن كنت لا أنكر خطئي في عدم التفصيل قليلا ^^"
امم ما فهمته من توضيحكِ أن الفتاة تجد المطر غاليًا فحين رأته يُهان غضبت بسرعة.
لستُ أنكرُ الغضب السريع بل عدم تقديم شيء يدل عليه ويمهد له كما مهّدتِ للفرح والحبور بفعل الأطفال السعداء بالمطر.
اقتباس:
ربما الأمر كذلك أري بالفعل خطأً في عدم التفصيل ولكن أرجو أن تضعوا في الإعتبار الإلتزام بعدد الأسطر فأنا قد قدمت هذا النص بعد أن حذفت منه الكثير جدا ..وإلا لكان أطول بكثير جدا ..!
مهارةٌ أن تجمعي بين القِصرِ والمعاني (بلاغة) وأثابكِ الله على جهدكِ فحقًّا أجد أن التحديد قد يحدُّ من شعور الكاتب لكنه أيضًا يُراعي القارئ الذي يُريدُ الكلمة التي تصله.
ستجدين في نصكِ مفتاحًا واحدًا هو الذي سيقعُ في نفس القارئ وما عليكِ إلا اقتناصه، وكم من نصوصٍ طويلةٍ ما خرجنا منها بشيء، وأخرى مُلئت علمًا وفطنة.
اقتباس:
بالنسبة للتفاؤل فأنا الوقت الذي كتبتها فيه كان وقتا عصيبا جدا فلم تكن لدي القدرة علي كتابة شئ مبهج أو ما شابه فالأمر كله كأني أسكب ما بداخلي علي الورق..فالأمر كله معتمد علي الحالة النفسية..
اقتباس:
ومع ذلك أعد بأنني سأحاول في المرات القادمة -بإذن الله- أن أكتب بتفاؤل أكبر^^
وشكرا جزيلا لكم علي مجهوداتكم : )
في أمان الله
نصحنا أستاذٌ رائعٌ بنصيحةٍ ربما كتبتها هنا يومًا: لا تكتبي وأنتِ تحت ضغطٍ شعوريٍّ عصيبٍ؛ لأنكِ ستكونين وقتها لا عقلانية، بل انتظري القليل واهدئي واكتبي.
بالطبع هناك نصوصٌ لا يصحُّ أن نقعّدها بقاعدة الوقت، وهناك خطراتٌ لا نستطيعُ إفلاتها إذا ما أتت، ونصيحتي لكِ هي ألا تفكري في ضغط الوقت والسطر بل فكري براحةٍ بالفكرة نفسها، وربما يُبسمكِ إن قلتُ لكِ إنني أجدُ خطرات فكري في مواضع وأماكن وأوقات لا أظنني سأجدها فيها، إما قبيل أن أضع رأسي وأستسلم للكرى، وإما وأنا أسيرُ وسط زحامٍ، وإما في وسطِ نقاشٍ حادٍّ، وإما بعد تأملٍ طويلٍ لا دخل له بالكتابة... إلخ
وبعدها ستعرفين نمطكِ الخاص بالكتابة وأسلوبكِ ونفسيتكِ
أما الكتابات التي ستأتي لحظيًّا فاتركيها للتنقيح، أو اكتبي ثم راجعي واشطبي وأضيفي حتى تصلي لنصٍّ لا تشعرين أنه مبتورٌ بل ملخِّصٌ لشعوركِ.
وفقكِ الله وسدد خطاكِ
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
. .
السـلآم عليكم و رحمـة الله و بركاتـه ..
كيف الحـال شبـاب .. ما تحسـون فيـه أحد ناقـص هنــا :icon100::icon100: ..
ما شـاء الله .. من متـى نازل الموضوع :icon100: .. عمومـاً لا إعتـراض .. توكلـوا على الله .. المحامي مشغـول شـوي و الميزانيـة ما تكفـي :icon100: .. و الكاتب مطفـر :icon100: ..
شكراً ثم شكراً على تقييم النص و تعبـكم في قراءتـه و تصحيح أخطائه :) ..
بإنتظـار النتـائج النهائيـة >_<" ..
بـ التوفيق ..!
. .
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
إذن فقد فاتني القطار <<< ألا أذكركم بشيء ؟؟
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
قامت الأخت حنين بالرد على الجميع ما عدا شخص و هو أنا
يسر الله أموركم و لكن ..
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
اقتباس:
قامت الأخت حنين بالرد على الجميع ما عدا شخص و هو أنا
يسر الله أموركم و لكن ..
تومويو :
أنــا أيضاً لم يتم الرد عـلى مشــاركـتي .
بانتــظارك مــشـرفتـنا ^_^
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
هل انتهت المسابقة أو فاتننا القطار ؟؟؟
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
حتى نستكمل مسير المسابقة ..
هل لي أن أعرف مَنْ بقيَ من دون مناقشة للمرافعة النهائية ؟؟
لعلنا نستكمل المسابقة هذا الأسبوع إن شاء الله ..
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامي الحما
ما شاء الله يعطيك العافية على ردك معليش تعبتك أرجو المعذرة
ردك استفددت منه كثيراً جزاك الله خيرا على الجهود المتواصلة
وأنا اسف على أنني اتعبتكِ فلاحظت بأني ردُكِ علي هو الأطول على الإطلاق
ولكن بعد كل هذا فقط 5 بالمئة تضاف لا بد أن يكون في محاماتي خطأ كبييييير
حسنا
أولا أن عندما قلت هذه القاعدة الإنجليزية لم اقصدها بعينها بل هي موجودة في العربي وهو الكلام المنقول.
ثانيا كما قلت بأن هذه النصوص تحتاج لأكثر من من قرائة لتفهم النص وهنا هتك الستر فلم اقل بأن يهتك ستر الأرض فقط بل الكائنات الحية اجمعها فلأعد لكم بعضا منها:
1- النباتات
2- الأرض
3- الحيوان: فبهض الحيوانات تحتاج إلى الرطوبة فشبهها الكاتب الحالة التي تعانيها كهتك الستر كما تحتاج إلى المطر لتشرب
4- الإنسان: فيتغير لونه الطبيعي من خوفه على مزروعاته أو صناعاته أو انهاره أو كل ما يحتاجهه فشبه الكاتب هنا بأن سحوب الوجه لما يعانيه من هذا الهم وكأنه بنزع جلده عن جسمع ليستبدله بجلد اخر
ولا يمكن أن يذكر في النص ( وهتكت أستار الأرض والإنسان والنباتات والحيوانات) فكما تلاحظون بأن هناك لكاكة والصحيح كما وضعها
العفــو، ومتى ما وصلتم لدرس المقامات أرجو أن تتوليا شرح الدرس لزملائكم أو تمثيل مقامة :Smile:
لم افهم هذه الجملة فعندما كنت في عمره لم اخذ درس المقامات بالفعل
وشكرا على تفاعلك الأكتر من رائع ولن انس لك هذا المعروف...anijhg
كل الود والاحترام
:)
وشكرا لجهودكم
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
أما بالنسبة للأسماء
وميض الأمل مشاركة 55#
حامي الحما مشاركة 56#
[سجع'] مشاركة 57#
تومويو مشاركة 58#
بشكل خفيف: القائد 59#
دمعة الشوق المشاركة 60#
alrayes المشاركة 62#
إن وضعت مشاركات قد تم نقاشها فأنا اعتذر لأنني لست جالسًا على حاسوبي
وشكرا لجهدوكم العظيمة
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
اقتباس:
جزيتم الخيرات على التقييم الراقي
بوركتم وزاد الإله معرفتكم وعلمكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأهلًا بكِ، وجزاكِ الله خيرًا على صبركِ..
وشكرًا لهذه الدعوات الرائعة..
اقتباس:
وهذا التشبيه يحسب صورة لعمق التفاؤل بالناس جميعهم
نعم صحيحٌ، هي ومضةٌ صغيرةٌ من التفاؤل، وتُحسبُ ولا شكَّ للكاتبةِ
والملاحظةُ جاءت لعموم الشعور بالنصِّ، فحين تتحدثين مع شخصٍ يرى الموضوع من زاويةٍ ما فإنه سيتحدث من زاويته وإن جرّبتِ تحويله لينظر لزاوية أخرى أقرَّ بها ثم عاد لزاويته..
هذا هو القصدُ، فما يغلبُ على النص سيكونُ طابعًا لهُ..
ومن الواقعِ أن تطبعي الشعور بالتفاؤل في جملكِ وإن كان الواقعُ صعبًا،
وبعدُ التأثر بالنصوص كبيرٌ على القرّاء لذا كان التنبيه :)
اقتباس:
شكراً لكم على هذا النقد فقد ابدى لي اشياء لم أكن أعرفها في نصي
اقتباس:
بارك الإله صنيعكم
بالتوفيق لنا جميعا ^^ بانتظار النتائج .
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
حامي الحما
\
/
أهلًا وسهلًا بك ثانيةً..
اقتباس:
ما شاء الله يعطيك العافية على ردك معليش تعبتك أرجو المعذرة
اقتباس:
ردك استفددت منه كثيراً جزاك الله خيرا على الجهود المتواصلة
وأنا اسف على أنني اتعبتكِ فلاحظت بأني ردُكِ علي هو الأطول على الإطلاق
ولكن بعد كل هذا فقط 5 بالمئة تضاف لا بد أن يكون في محاماتي خطأ كبييييير
لم يكن الرد بقصد التحطيم، وأرجو أن تعتبره مع الموكل المحترم كذلك، ونحن نخطئ ونحتاج للتوجيه دومًا
فهذا حالي وحالك وحال البقية..
وجزاك الله خيرًا على تعبك وجهدك،
وبالنسبة لتقديري فإضافة وتعديل الدرجة بحد ذاته إنجازٌ كبيــــر
(باعتبار أننا سبق وأن أضفنا للدرجات أثناء المرجعة، ولو بقيت كما هي لتغير وضع المسابقة)..
وهو لا ينفي كون محاماتك جيدةٌ..
::
اقتباس:
أولا أن عندما قلت هذه القاعدة الإنجليزية لم اقصدها بعينها بل هي موجودة في العربي وهو الكلام المنقول.
نعم فهمتُ ذلك حين قراءة الرد، ولم أناقش التركيز على اللغة الإنجليزية بقدر ما ناقشتُ اختلاف الأمر في اللغتين ولو كان نفس القاعدة.
وهناك مجالٌ يُسمّى (علم اللغة المقارَِن)، وآخر (علم اللغة التقابلي) يُعنى بهذه الاختلافات والاتفاقات بين اللغات، فالأول بين اللغات من أسرةٍ واحدة، والثاني بين اللغات من أسرتين مختلفين (مثل العربية والإنجليزية).
وهناك أمورٌ مشتركةٌ ولا شك بين اللغات، فنفي الاشتراك محض تكذيب! ووجود علوم تبحث في الاتفاق يعني أن الاختلاف موجود.
ولهذا هناك قواعد حين تريد قياس لغةٍ على لغةٍ في قاعدةٍ ما، ولا تفعلُ ذلك إلا بأدلةٍ من كلتا اللغتين، وبدراسةٍ للأسلوب في كلتيهما..
أرجو أن تصل فكرتي.
::
اقتباس:
ثانيا كما قلت بأن هذه النصوص تحتاج لأكثر من من قرائة لتفهم النص وهنا هتك الستر فلم اقل بأن يهتك ستر الأرض فقط بل الكائنات الحية اجمعها فلأعد لكم بعضا منها:
اقتباس:
1- النباتات
2- الأرض
3- الحيوان: فبهض الحيوانات تحتاج إلى الرطوبة فشبهها الكاتب الحالة التي تعانيها كهتك الستر كما تحتاج إلى المطر لتشرب
4- الإنسان: فيتغير لونه الطبيعي من خوفه على مزروعاته أو صناعاته أو انهاره أو كل ما يحتاجهه فشبه الكاتب هنا بأن سحوب الوجه لما يعانيه من هذا الهم وكأنه بنزع جلده عن جسمع ليستبدله بجلد اخر
ولا يمكن أن يذكر في النص ( وهتكت أستار الأرض والإنسان والنباتات والحيوانات) فكما تلاحظون بأن هناك لكاكة والصحيح كما وضعها
أتفق معك على أن النص يختلف فهمه وتذوقه بين الناس، وتحديد المعنى مقيدٌ للكاتب في الأمور التي يجملُ معناها حين تتعدد معانيها.
لكن الوضوح كذلك من أساليب البلاغة، ومن ميزات لغة الضاد أنها تسعى للوضوح، فلا تجمعُ بين حروفٍ يتقارب مخرجها، ولا يتباعد مخرجها، وتنفرُ من الكلمات المستغربة أو التي تُفهمُ معانٍ أخرى غير مقصودة.
وهناك علمٌ يُسمّى (علم الدلالة) يُعنى بالمعاني، وفيه ما يُسمّى بـ (التطور الدلالي)
وحين تقرأ في أسباب التطور الدلالي تُلاحظُ أن غالب الأسباب ترجع لمعنى الكلمة وارتباطها عند الناس (العامة غالبًا)، أما المثقفون والمتذوقون فيتذوقون النص بشكلٍ مختلفٍ.
الآن (هتك الستر) في أذهان الناس في هذا الزمن ماذا يعني غالبًا؟ -خاصةً أنها تستعمل في الحروب، وفي الأمور الدينية-
ولا أنكرُ أن الذهاب بالمعنى لأبعد منه فيه دلالةٌ بلاغيةٌ رائعةٌ، إنما لم تحمل ما يُشير إلى تغيير المعنى، فالجملة قبلها تحوي الجوع للبطون (غالبًا للناس والحيوان)، وهتكت الأستار (فيرتبط المعنى السابق باللاحق).
أما النصيحة فلا تعني لِزامًا أن يضع ثلاث كلماتٍ، بل يحوّرها ويطيل الجملة، لو وضعتُ لك مثالًا سأقولُ: (وهتكت أستار الحياة في الأمصار / أو في الأمصار والبحار/ أو أستار حياة الأمصار)
وبهذا ذهب الذهن لمعنى آخر.
وهذه كانت ملاحظةً لا علاقة لها بالتقييم كما ترى.
::
اقتباس:
لم افهم هذه الجملة فعندما كنت في عمره لم اخذ درس المقامات بالفعل
اقتباس:
وشكرا على تفاعلك الأكتر من رائع ولن انس لك هذا المعروف...anijhg
كل الود والاحترام
حسب علمي فالطلاب لابد أن يدرسوا فن المقامات إما في الأدب، أو في البلاغة العربية كفنٍّ ويتعرفوا على أشهر مقامات العرب.
ومنهم من يستهويه هذا الفن فيكتب فيه.
لهذا اقترحتُ أن يُشرح منكما كنشاط إضافي.
وشكرًا على جهدك المتميز..
وفقكما الله، وسدد خطاكما
مع الشكر والتحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
[سجع’]
\
/
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحمدلله ع’ كلِ حال ~
كل ما أدخل ع هذا الموضوع شعور ما يردعني فأعود أدراجي :"( ...
والآن أتضح لي شيئاً ^^" ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وددتُ توضيح أمرٍ بما أنكِ وضعتِ ردي ورد الأخ الموتر:
ليس التقييم في هذه الجولة حكرًا عليّ، إنما هي المناقشةُ؛ لانشغال البقية
فشاركني في التقييم من اللجنة المذكورة ولا شك..
ولهذا كنتُ ولا زلتُ أؤكدُ للجميع أن التقييم هنا جاء مشتركًا، قُرئت وروجعت المشاركات بشكلٍ دقيقٍ، وحاولنا التزام العدل ما أمكن، وبعدها عدّلت الدرجات للجميع قبل العرض ثمَّ عدّلت في النقاش كما ترون :)
ونسأل الله ألا نظلم أحدًا..
::
اقتباس:
نبدأ ع بركة الله ..
اقتباس:
1: الفكرة وأصالتها ..
حتى حبة المطر لا تسقط ثابته ..بحركة نسيم الهواء تتخذ حركتها لذلك لا بأس بتبادل الافكار وعدم رسوخها مادامت حبات المطر بالأصل تذهب يمنة ويسرة حتى تستقر ولكن بعد ان تأخذها الأرض ..
لذلك الكاتبة شبهت حالها بحبة المطر فلن تستقر حتى يتوقف المطر^^" ولا تعلم أحزن هو المطر أم بهجة ولكن لأستقراره القرار !!
أما عن وضوح الفكرة فكان الأسلوب مبسط ومحبب وهذا جيد للقارئ فله أن تحسب له هذه :Smile: ,,
نبدأ (على) بركة الله :)
جميلٌ، ما معنى أصالة الفكرة؟
أي أن تكون أصيلة، جديدة قدر الإمكان، مختلفةً عما سواها.
وأول ما يتبادر للذهن حين الحديث عن المطر هي الذكريات، وحديث النفس، ومن هنا تكون الفكرة (غير أصيلة).
حسنًا، الكاتبةُ عرضت النص بشكلٍ بديع، فهي حكت حالها وتدرجت من حالٍ لحالٍ، وهذا ينطوي عن ذكاءٍ.
لكن الفكرة ليست جديدة بشكلٍ كاملٍ -إن صح التعبير-، مع كونها مكررةً كما سبق.
اقتباس:
قد تكون الفكرة مكررة يا حضرة القاضي ولكن الأسلوب الذي حاكى به الفكرة يجعلنا ننظر لجمال النص أفضل من الفكرة ..
اقتباس:
ثمة أفكار رائعة ولكن عجز وعجز لطرحها ... وبهذا لا فائدة من الفكرة مادام الطرح ليس جيد ^^" ..
شكرًا لكم ..طبتم ..
هناك وجهان لكل النصوص: الفكرة أو المعنى، واللفظ أو الأسلوب الذي عُرضت به
فهناك نصوصٌ فاقت في الجانبين وهذه تُعتبرُ رائدة
وهناك نصوصٌ قصُر لفظها عن معناها، وأخرى قصُر معناها عن لفظها فهذه أقل من السابقة
وهناك ما قصر المعنى واللفظ
وهذه رتبٌ معروفةٌ في العربية وفي بلاغة النصوص، فإقرارك بأن الفكرة (تحتاج) يعني أنكِ تضعينها في المرتبة الثانية :)
وبرأيي الشخصي -ليس له دخلٌ في التقييم- أعتقدُ أن الفكرة الأصيلة فنٌّ بحد ذاته، ولها نفس أهمية الأسلوب؛ فهناك من يركز نظره لفكرة النص، وهناك من يرى الأسلوب.
فإقصاء الفكرة بحجة جمال الأسلوب الذي عُرض بها كأنه تزيين لثوبٍ به عيبٌ بحجة جمال بقية أجزائه.
::
اقتباس:
تستحق الكاتبة أفضل من الدرجة المعطاة -ان سمحتم:Smile:..
وأما عن[ الحديث عن النفس] فهو أصدق من الحديث عن غيره ..
وعندما نصف حالنا مع وقع المطر فوصف الشعور أصدق من وصف شعور غيره ..
على أي أساسٍ كان الحديث عن النفس أصدق؟ هل لأنه يحكي واقع الكاتبة الفعلي؟ إذًا نحن نتكلم عن نصٍّ واقعي
لا أخالفكِ أنه قريبٌ من نفوس القرّاء؛ لأنه يجعلهم يشعرون وكأنهم يقرؤون أنفسهم فيه، أو يكتشفون مشاعر أخرى.
لكن هناك نصوصٌ جمالها في كونها تتحدث عن آخر، وهناك أخرى تخرجُ من قلب الحدث وعلى لسان صاحبه..
وفي نص الكاتبة المبدعة بالذات كانت تحكي أقصوصةً قصيرة (يُمكنُ اعتباره كفن القصة وإقصاء النص تمامًا عدا طغيان الشعور فيه، وعدم وجود حوار، وإلا فهو يحوي الشخصيات والحدث)
وكذا فإن النقص الكبير في النحو والإملاء ليس كأي نقصٍ، فهناك عددٌ لا بأس به في ملاحظات النحو والإملاء أكثر من غيرها بالمقارنة.
فهل أستطيع مساواة نصٍّ فيه أخطاء نحوية، بنصٍّ لا يحوي خطأ واحدًا نحويًّا وكلاهما يأخذ 10 من 10 ويزيد؟
النصُّ رائعٌ وجميلٌ، والدرجةُ فيه جيدةٌ، مع زيادة 0.15 فربما جاءت الزيادة للأسلوب :)
اقتباس:
وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركاب ..
وشكرًا لكِ على تفاعلكِ الرائع
وفقكما الله، ومنها لأعلى -بإذن المولى-
مع الشكر والتحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
تومويو
\
/
حيّا الإله تومويو..
وأرجو ألا تحزني من تأخر النقاش؛ فما ذلك بإبعادٍ لكِ :)
وقد وعدتُ بنقاش الجميع، وإن لم أفعل فلن أشعر بالرضا وسيحاسبني الله على ذلك؛ إذ سيكونُ ظلمًا لمن لم أناقشهم أو أُكمل نقاشهم.
اقتباس:
ولكن رسالة "وزيف" لي أيقظت شيء في نفسي فجئت أحاول الدفاع عن المطر كما أوصتني -صديقتي-
لا زلت لم أذكر سبب هذا التقييم المنخفض
أستغربُ حكمك على التقييم بالمنخفض! النص درجته: 9.95 من 10 أي أنه نقص ما يُقارب 0.05
والأسباب واضحةٌ يُمكنُ مراجعتها في الرد الأول.
اقتباس:
ولكن أحببت أن أذكِّركم بالتالي :.
اقتباس:
- لا يعيب النص أبدًا تغلب الخوف على التفاؤل ، أو كان التفاؤل شيئًا ثانويًا بالنسبة للموضوع ؛ فهذا راجع لكاتبه وشعوره الشخصي
فهنالك العديد من النصوص الرائعة التي لا يتخللها وميض واحد من التفاؤل فلا ينقص هذا شيئًا من قدرها
نعم، لكن هذه النصوص ربما حكمها ظرف النص وغرضه (نص فقد غالٍ أو عزيز)، (نص مجاعة أو قتل)، (نص صرخة ألم) فهي نصوصٌ وصفيّةٌ لها غرضها الذي تسعى إليه.
أما نظرة التفاؤل فمنبع التقييم فيها إسلاميٌّ بحتٌ، المرء يحب الفأل ويكره الشؤم.. وما أظنُّ أن التشاؤم محمودٌ في تلك النصوص بحد ذاته، وهناك فارقٌ كبيرٌ بين الحزن والتشاؤم، فالنصوص التي تستشرفُ بؤسًا ولا تعطي إحساسًا بحياة الكاتب تعني أن منظاره مركزٌ على الناحية السوداء من الحياة، وهي ناحيةٌ تُعاب إن كثرت فيوصم بها.
ألا ترين أننا ننفرُ من الأشخاص المتشائمين، وهم لدينا عكس الحزنى؟ فالحزين يعاني فترة شعورية يُدرك أنها سنتنهي، والمتشائم عكسه (ولا أعنيك بكلامي)
وهنا نقد تغلب الخوف على التفاؤل، وهما كفتان في الدين.. لا ينبغي أن يغلبنا خوفنا عن الإقدام والحلم في الحياة، فنحنُ نحلمُ بالأفضل ولا شك.
اقتباس:
- الفصلتين المتتاليتين هو داء يلازمني دومًا خصوصًا في كتاباتي على الشبكة ،سأنتبه بإذن الله لهذا الأمر ^^
أعانكِ الله ووفقكِ، كانت لازمتي في تكرار النقاط بلا سببٍ :)
اقتباس:
- بالنسبة ل" أُحضرت سحب" بُنيت للمجهول وذلك للعلم بالفاعل ^^ فمن الذي يرسل الرياح و يحضر السحاب ؟ ..
الملاحظةُ حملت شقين وطلبت التوضيح، وشكرًا لتوضيحكِ، هي تشبه آية (وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ) وكما تعلمين فإن معنى الآية: جُبلت على الشح، فكأنها حاضرته لا تغيب عنه،
وعليه ستتغير الدرجة إلى 9.97 من 10
اقتباس:
شكرًا لجهودكم الجبارة الواضحة
اقتباس:
آه وقبل أن ألج من هنا أحب أن أخبركم أن فكرة النص الأساسية تتمركز على المشاعر التي يحملها المطر معه في كل مرة يأتي:. أحيانًا يأتي سيلًا مندفعًا يجعلنا نبكي فزعًا ... وأحيانًا قطرات خفيفة تنتهي بتلون قوس قزح في عنان الجو يثير في أنفسنا شيئًا من تجدد الأمل مع تجدد رونق الشجر ..
وكانت الطفلة التي في الذاكرة تنشد أغنية المطر الشعبية لدينا في مصر - المبهجة بالنسبة لنا -
:.
الدنيا بتشتي .:. وأروح لستي
تعمل لي فطيرة .:. تحت الحصيرة
أكلها وأنام .:. تحت اللحاف
<< لا بأس إن اعتبرها القارئ أنشودة حزينة فعلى كلٍ المطر يبعث ذكريات أيًا كان نوعها ^^
^^ هذا ما تقاطر في ذهني - المقفر - حينها و روى نصي الهزيل
إن لم يعجبكم نصي فبدوري لم يعجبني التقييم ^
وشكرًا لحضوركِ وتوضيحكِ..
والتقييم ليس شخصيًّا ليحمل معنى الإعجاب به بالمعنى الدقيق،
بل هي معايير نسيرُ عليها بغض النظر عن الكاتب..
اقتباس:
وأعتذر إن كان في أسلوبي شيء من الفظاظة ؛ فهنالك قلم نافر حزين ^^
اقتباس:
^
^ للعلم كنت أنوي التوضيح أكثر و لكن الرد اختفى فكتبت على عجالة هذا الرد ، وإن لم يعجبني التقييم مرة أخرى فسأرابط هنا << أمزح
لا أصف الردود بهكذا وصفٍ، وعلى كلٍّ كان يُمكنُ أن تستعملي غير الأسلوب في بعض العبارات بما أنكِ مخيّرةٌ.. وكانت ستدلُّ على نفس المعنى والشعور :)
وأشعرُ بحرقة الكاتب حين يكتب فلا يرضيه التقييم؛ إذ سبق لي أن قدمت نصوصًا فرُفضت حتى استقام عودها.. لكنني أعرفُ أيضًا أن إيصال حزني وعدم قناعتي هو موضوعٌ مختلفٌ وله طريقته الخاصة..
وحياكِ الله ثانيةً إن أحببتِ، فأنا مستعدةٌ لنقاشكِ حتى نصل لقناعةٍ معينة هنا أو عبر الفيس بوك.
مع الشكر والتحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
اقتباس:
وعليكِ من ربي السلام والرحمة والبركة ، تقبلَ اللـهُ طاعتكُم وجعلَ أعمالكُم الصالحة مُباركةً مقبولة أما بعد :
سادتي مُقيمي نص موكلتي الأُخت : " jomoon "
أولاً نشكُر لكُم حُسنَ التقييم ، فقد اعطيتمونا من طيبِ كرمكُم ما يعجزُ عنهُ غيركُم فوجبَ لنا شكركُم وسوفَ أرُد على مُلاحظاتكُم التي وضعتموها مشكورين
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال..
وشكرًا لحسن حديثك، وذوق عباراتك، زادك الله بلاغةً وفهمًا.. وما ذاك إلا واجبنا تجاهكم.
اقتباس:
صدقتِ بتكرار تشبيه الطفولة لكن رُبما تكررَ في هذا الموضوع لأنهُ ناسبَ المطر وناسبَ كلامَ الطفولة عن المطر لصفاء الطفل ولنقاء الطفل فكما قيل لكُلِ مقامٍ مقال .
جميلٌ التقريب بين المعنيين، لكن وددتُ من الكاتبة أن تخرج قليلًا عن الفكرة، مع جمالها، فكما ترى هناك نصوصٌ تحدثت عن نفس الفكرة بشكلٍ أو بآخر.
اقتباس:
شُكراً لكُم وجزاكُم خيراً على كلامكُم الطيب .
كلامٌ طيب أيضاً لا غُبارَ عليه ، ونصائحكُم في محلها أكرمكُم الباري ورفعَ قدركُم ، بالنسبة للإستفسار أدعهُ للكاتبه فهي أعلم من غيرها بمُرادها .
مُلاحظات دقيقة ونصائح سوفَ نأخُذ بها إن شاءَ اللـه ،
اقتباس:
إجمالاً نشكركُم على كرمكُم مرةً أُخرى وعلى مديحكُم الطيب ، كانت هذهِ المُرافعه أسهل من سابقاتها وقد حُزنا العلامة الكاملة والحمدُ للـه ،
شُكراً لكُم وأعانكُم اللـه ووفقكُم وسددَ خُطاكم والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللـهِ وبركاته .
وشكر الله سعيك وبارك بك، ووفق الكاتبة وإياكم لكل خيرٍ..
وهذا حق النص وما اتفقت عليه اللجنة، لا نبتغي به أجرًا، ونرفعُ به شأنًا ليس لصاحبه..
وموفقون مع بقية الأعضاء للمراحل القادمة إن شاء الله..
مع الشكر والتحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
دمعة الشوق
\
/
حيهلا بكِ وبمشاركتكِ..
اقتباس:
يعطيكم العافية على تقييمكم الرائع جزاكم ربي كل خير
اقتباس:
وأعتذر عن تقصيري في الرد على المرافعة ودفاعي
ولكن لقد نالت الظروف الكثير من وقتي للأسف
عافاكِ الله ووفقكِ، لا تقلقي فكلنا أصحاب ظروف :)
اقتباس:
الدرجة رائعة ولكن لدي اعتراض بسيط على بعض التعليقات إذا سمحتي ^^
(سمحتِ) وليس (سمحتي) .. وأسعدُ بتعليقاتكِ فتفضلي..
اقتباس:
جميل الكلام هنا ولكن أعتقد ان التنقل بين كلام الكاتبة لم يفقد الموضوع من ترابطه وقوته من وشيء ولكن
اقتباس:
أرادت من كلماتها الأخيرة أن تستحث ذاكرة القارئ فوضعت تلك التساؤلات بحيث تترك المخيلة للقارئ و لأفكاره
ولم ترد ربطها بنفسها فقط ^_^
لتسلسل النصوص نقطةٌ إيجابية في حق الكاتب، وإن رغب بالعودة فليس لاختبار القارئ وذاكرته وإنما ليبين أن النص كلٌّ متكاملٌ، وعادةً تكون العودةُ مترابطةً مع المعاني السابقة لها، أما العودة المفاجئة فتُشعرُ القارئ أن ثمة فجوة لم يستعد لها جيدًا وأنه يجب عليه أن يكتشف سبب الانتقال، فإما أن الكاتب لم يستطع إكمال الفكرة الأولى فعاد وأكملها، وإما أنه تعمد ذلك لكنه لم يُجد.
اقتباس:
أرجو عدم انقاص درجات على هذه الفقرة ^^"
لم أفهم هذا! درجة فقرة الفكرة والوضوح هي: 5 ، وكذا درجة الأسلوب كاملة ومزيدة كما سيرد،
النقص في درجات الأخطاء فقط فكيف أزيد درجة كاملة لم تنقص؟
اقتباس:
أما فقرة المفردات فهلا خففتم قليلا على موكلتي
اقتباس:
فلم تقصد بالعلامات سوى زينة للنص ليس إلا !!
أما الكلمات فلا كلام لنا عليها رعاكم الله ..
نقطة الزينة تكررت من غالب المحامين، لذا أرجو منكِ ومن موكلتكِ الرائعة-بلا شك- العودةَ لردودي على نقطة الزينة..
وما دامت تعلم أنها مسابقة، وأن الزينة ليست صحيحة فكان أولى ألا توضع ابتداءً؛ فنحن لا نعلم المقاصد كما أسلفتُ..
اقتباس:
وأرجو منكم إن امكن أن تزيدوا من الدرجة المضافة للمحسنات فقد حوى الموضوع على كلمات رائعة
اقتباس:
قلما نجدها تكتب في وصف المطر فلقد وضعت في مكانها و كانت قوية معبرة تحرك الإحساس
تم احتساب المحسنات بالفعل ضمن درجة الأسلوب فجاءت كاملة مع زيادة
(+ 0,1 للألفاظ القوية والأسلوب المتين) وفي النهاية زيدت 0.1 فكانت + 0.2 !
اقتباس:
بارك الله بجهودكم أتمنى زيادة الدرجة فضلاً لا أمرا
اقتباس:
وفقنا الله وإياكم للخير ^^
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم و به نبدأ و نستعين
أولا اعتذر عن التأخر و لكنه تأخر متعمد لكي تتفرغ الاخت الفاضلة سوس ( ما شاء الله تبارك الله الله يعطيها العافية ردت على الجميع و بكل نشاط ) فأردت ( طبعا بعد حديثي مع موكلي الاخ الدافور ) التمهل لغاية التفرغ و لكن مع التمهل حدث الانشغال و هو ما اضاف يومين على الموعد المحدد
على كل
الاخ الدافور راضي عن النتيجة و انا كذلك و الحمد لله فشكرا لكم جميعا و الشكر لله اولا و اخرا
حياك الله، وزادك من فضله..
ولا اعتذار فكلنا ذاك الرجل :)
وشكر الله لك ولموكلك، النص يستحق درجته بجدارة ولا غرو فقد فرض نفسه بقوة..
::
اقتباس:
ذكر الكاتب كل هذا ليس من باب العلاقة بربط شيء بشيء اخر و لكن هذا من باب التعداد فقط لما يمكن ان يستخدمه او يستغله الكاتب او الشاعر في المطر
فهمت، يحسُنُ أن يتجنبها الكاتبُ مستقبلًا؛ فالتعداد لمجرد التعداد معيبٌ في حق النص.
::
اقتباس:
ان المطر بطريقة تكوينه و وجوده من تبخره الى هطوله مرورا بتبخر مياه البحر عن طريق حرارة اشعة الشمس و تكون السحب و تكثفها و ما الى ذلك هي ليست بالشيء الهين الذي يستطيع فعله كائنا من كان و لكن هذا حاصل بقدرة الله بين الكاف و النون ( انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ) ( و انزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا )
صحيحٌ، لكن التساؤل كان يعني أن العظمة هنا فُصلت عن الوجود وليس (عظمة وجود المطر)، مما أشعر بسيطرة السجع في الجملة، وهو أمرٌ يجعل الجملة ضبابية وغير مناسبة :).
وعطفُ المترادفان واردٌ لكنه معيبٌ إن لم يزد المعطوف عليه معنى عن المعطوف في بعض المواضع..
::
اقتباس:
الفاصلة كان يجب ان توضع في مكانها الصحيح ( و جزاكم الله خيرا على النصح و الارشاد ) و لكن الكاتب تعمد فعل هذا و استغل استعمال الفاصلة ليس لوقف المعنى انما لوقف الكلام ليتضح السجع و المحسنات البديعية ( للكلام لا للمعنى )
العلامات الترقيمية تُوضعُ كبوصلةٍ للمعنى، لكنها تُعابُ إن استُعملت خطأ حتى في كتب أعلم النحاة والبلغاء.
كنّا نقرأ نصًّا من كتاب المقتضب لأبي العباس المبرّد، فوردت جملةٌ تُشبه هذه فعابها الجميعُ بمن فيهم الأستاذ، على قوة الكاتب ورفعه قدره، إلا أن التحقيق -ربما- أو المخطوطة تحوي هذا الخطأ.. وترتب عليه اختلافٌ في فهم القاعدة، ولو أردت زودتك برقم الصفحة ونوع الطبعة واسم المحقق.
وكذا في باب النداء في كتاب الأصول لابن السرّاج -كما أحسب- وردت جملةٌ هكذا: (فلا تقولُ: رجلُ وأنت، تعني: يا رجلُ...)
وكان قبلها تكلم عن منع حذف حرف النداء مع المبهم أو النكرة (النكرة مثل رجل)، والمبهمات في تعبير النحاة ثلاثة منها الضمائر، ومن النحاة من جعلها 2 وترك الضمائر،
الآن عُد للجملة واقرأها، ستجدُ أنك فهمتَ للوهلة الأولى أن ابن السرّاج يمثّل للنكرة والمبهم، فيقول: فلا تقولُ رجلُ (نكرة) و لا تقول أنت (مبهم: ضمير) وتعني يا رجل ويا أنت..
بينما الصحيح أن الجملة هكذا: (فلا تقولُ رجلُ، وأنت تعني يا رجلُ) بدليل ما بعدها، وكل هذا من فاصلة، والتغير كان سيغير القاعدة عند ابن السراج فربما كان من النحاة الذين لا يجدون الضمائر من المبهمات.
وكذا عيب عليه أو على المحقق أو الدار ذلك :)
وفي أبواب البلاغة هناك باب الفصل والوصل، وهناك ما يحسن فصله، وما يحسن وصله بأدوات الفصل والوصل اللفظية أو علامات الترقيم، لأجل المعنى بالطبع، فمن مواضع الفصل الواجب: الفصل بين (لا) والدعاء، مثل: (لا، جزاك الله خيرًا) فلو ذهبت الفاصلة لكانت (لا جزاك الله خيرًا) وتحوّل لمعنى الدعاء عليه بدل الدعاء له.
فحتى علامات الترقيم مهمة في البلاغة والنحو، وهو ردٌّ على من يهملونها ويضعون زخارف أخرى لا علاقة لها بالنصِّ.
ونصيحتي ألا يتعمّد الكاتبُ الفصل ما دام معنى الجملة لم يتمّ، فالجار والمجرور متعلقان بالفعل (أكتفي) وليسا بدعًا في الجملة، وفصلهما يعني إما تأويل فعلٍ يتعلقان به أو الحكم بخطأ وجود الفاصلة قبل النظر لجمالية الجملة..
والبلاغيون ينظرون في الجمال بعد صحة الجملة، فينظرون للجملة الصحيحة نحويًّا، بوجوهها الجائزة، وليس للجملة الكما يُظنُّ..
والفاصلةُ إن كانت لمجرد السجع فهو تحكمٌ في النص وطغيانٌ من السجع عليه إلى درجة الفصل بين أجزاء الجمل، وهو ما لا نريده.
أرجو أن تصل فكرتي..
اقتباس:
شكرا لكم على النصيحة و سيأخذ بها الكاتب في كتاباته القادمة و لكن في موضوع واسع كالمطر لم يرد الكاتب ان يحصر القارئ للتفكير و النظر في فكر و نظرة الكاتب فقط و لكن الكاتب اراد ان يستخدم القارئ خياله و يوسع مداركه في النظر ثم التأمل ثم التفكير في المطر بحد ذاته
اقتباس:
شكرا لكم جميعا على النصائح فـ( النصيحة لله و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم ) و مرة اخرى نشكركم اتباعا بقوله صلى الله عليه و سلم ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
و جزاكم الله كل خير
وجزاك الله خيرًا ويسر لك ولموكلك الخير،
ليس حصرًا بقدر ما هو سدٌّ لباب التشكيك، وأنتما تعلمان ما في زماننا من تشكيك وغيرها، الحيرةُ معناها مفهومٌ عدا إن اتصلت بمعنى ديني أو عقدي فهنا يبرز السؤال..
أما التذوقُ فهو مفتوحٌ، وربما ساهم ضيق الوقت في هذا الأمر، ولا شكَّ لدينا أن الكاتب لم يعنِ التشكيك.
وشكر الله سعيك، وبارك فيك..
مع الشكر والتحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
.
.
.
معتزة بديني
/
\
أهلًا بالمعتزة..
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
عدنا إليكم من جديد ، أهلا بكِ أخيتي الفاضلة وكيف حالكـ ؟
لقد أنتظرت حتى تأتي كاتبتي وتوضح ما كانت تبغي قوله لكم ، وبعد أن أوضحت مقصدها مما كتبت
ويبدو أنها راضية بما منحتموها من درجة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلًا بكِ، وحالي ولله الحمد بخير..
جميل، وفقها الله لما يحب ويرضى.
::
اقتباس:
لذا أَحْمِدُ الله على نعمه ، ورضى الإنسان بقضائه وقدره ،،
اقتباس:
وجزاكم الله الجنان ويسر لكم أموركم ، وشرح الله صدوركم ،،
وصدقا فقد استفدت انا أيضا من هذه المرافعة وسابقتها بارك الله فيكم جميعا،،
حقا عند إعطاء العلم لإهله لا يظلم أحداً ، فدمتم لنا قدوة ^^
وننتظر النتائج عساها تكون مرضية بإذن الله ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله على كل حالٍ :)
وجزاكِ الله خيرًا وبارك فيكِ، ما فعلنا إلا الواجب..
وشكرًا على كلماتكِ الجميلة..
أنتم أهلٌ للدرجة بلا مجاملةٍ..
وفقكما الله ويسر أموركما
مع الشكر والتحية
.
.
.
https://lh5.googleusercontent.com/-e..._v53cOTc/5.png
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
حنين،لا حرمكِ الله أجر متابعتنا،ورحابة صدركِ وسعة صبركِ علينا،ألا بارك فيكِ المولى أي أخية،لي عودٌ إن شاءالله،لأنفض الغبار عن ذاكرة النص وأراجع التعقيب الأول ولنوقظ محامينا،وشيئاً من حبر أقلامنا التي جفت خلف قضبان قفص المحكمة،جوزيتم الخيرات أخيتانا سوس وحنين،أستودعكم المولى حتى حين إن شاءالله،،
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
جزاكِ الله كل الخيرات حنين ..
موضوع النتائج والجولة الجديدة أصبح جاهزًا تقريبًا ..
بقيَ فقط النتائج النهائية فيه ..
لذا كونوا مستعدين : )
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
اقتباس:
جزاكِ الله كل الخيرات حنين ..
موضوع النتائج والجولة الجديدة أصبح جاهزًا تقريبًا ..
بقيَ فقط النتائج النهائية فيه ..
لذا كونوا مستعدين : )
كدت اعلن وقفة احتجاجية على تأخير المسابقة :)
لكنني أقدر ظروفكم
جزيتم الخيرات وبارك الله فيكم
بالانتظار ..
-
رد: Ξ مُــرافعاتُ القضيةِ الثانيــةِ (المــَــطَــر) Ξ
حسنًا سترنا الله ^^
في الانتظاااااااااار ^^""