.
.
.
حامي الحما

\
/

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكل الأعضاء والمشرفين
يبدو أن المرافعات قوية
إذا لم ينتهي الوقت فبسم الله


أنا حامي الحما ادافع عن نص عاشق كونان أو الذي أصبح
Ganta~]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وحياكَ الله

ها إذا بقي واحد ويأتي دوري يلا بسم الله ويا رب
العذرُ منكَ على التأخر؛ فلأجل الردود أحتاج لمتصفحين وقراءة متأنية لكل ما يتعلق بالنصوص بما فيها النصوص نفسها، بالإضافة لمشاغل أخرى.

أولا سوف أبدأ بأحد الأخطاء الإملائية:
* عندمة قلتم بأن يجب أن ينهي الكاتب سؤاله: '' ألم أقل إن الله في خلق المطر آية " فالشيء طبيعي أن لا تنتهي بعلامة استفهام والسبب:
هو الاقتباس السؤال من الفقرة أي أولها فعند الاقتباس كما نسميه في اللغة الإنجليزية (Reported Speech ) " الكلام المنقول" لا بضع علامة استفهام عند نقل الكلام هذا لا اعني هذه القاعدة في اللغة الإنجليزية بل هي حتى في اللغة العربية
مع أن الأخطاء الإملائية ليست بالتي يعوّل عليها كثيرًا في وضع الدرجة إلا أنني سأناقشكَ فيها

ابتداءً سأضعُ قاعدةً أساسية: اللغة العربية مختلفةٌ كثيرًا عن الإنجليزية في قواعدها وإن ظهر التشابه في بعض العلامات.

وعليه فإن معاني البلاغة وعلامات الترقيم مختلفةٌ في اللغتين ولا يُقاس عليها إلا ما قد قرره علماء اللغتين؛ فاللغتان ابتداءً من أسرتين مختلفتين من اللغات الإنسانية.

::

وحسب علمي القاصر: فالاقتباس يكون لكلامٍ خارج النص لا منه، بل تعد الجملة المكررة إما تأكيدًا أو منقصة من حق النص إن لم تكن في موضعها.

وإن كان لديكم مصدرٌ يتحدث عن الاقتباس بمعنى وضع نفس الكلام أو الاقتباس داخل النص فليتكم تزودوني به.

ومن أغراض الاقتباس: تقوية كلام الكاتب بكلام غيره، فكيف تقوّى الكلام بإعادته هنا؟

وإن سلّمنا أنه مُقتبس فهذا يعني أنه يجبُ وضع علامتي تنصيص (" ")؛ دلالة على اقتباسه وبهذا نعودُ لنفس الدائرة، وهي نقص العلامة -هذا في حال كان هناك قاعدة للاقتباس من نفس النص-.

الأمرُ الثاني في الرابط ذُكر أن علامة الاستفهام تُوضعُ آخر الجملة الاستفهامية، ولا أظن أن الاقتباس في العربية يقتضي حذفها إلا إن كان المقصد من الاقتباس مختلفًا عن مقصد الكاتب الأول.

وإذا ثبت أن الاقتباس يحدث من نفس النص، وأن علامة الاستفهام تُحذفُ من الاقتباس، فسيبقى لنا بيان سبب تكرار الجملة، أو وضعها بين علامتي تنصيص .

وتكرار الجملة هنا كان جميلًا كاستفهامٍ، وفي مكانه كتقرير نهائيٍّ للحديث، وكأنك تقول لشخصٍ حصل له شيء توقعته له مسبقًا: ألم أقل لك؟

وأنت تقصد أن تقرره على ذلك، ويسمى استفهامًا غرضه التقرير .

وبهذا المعنى كان جمال الجملة، أما اعتبارها اقتباسًا فيجلب التساؤل عن المعنى والسبب للتكرار.

والأمثلةُ على ذلك كثيرةٌ من القرآن والسنة، تجدُ منها في جزء عمّ.



* السجع:
سوف افسر بعض العبارات كي يوضح السجع لعلكم تقتنعوا بوجهة نظري ووجهة نظر الكاتب ( أرجوا أن تعيشوا في كلامي بأن الجمل التي تقول هذا الكلام وتشرح نفسها بنفسها) :

وجمال بالأرض يزهو متعدد الأبعاد:
هنا استعارة حيث شبه الأرض بعد زيارة المطر للأرض يصبح جمالها جمالاً من كل النواحي حيث ما إنْ تنظر إلى هنا أو هناك حتى تجد ألاف مظاهر الجمال
الســجع كان لأواخر الجمل وليس بالتدقيق في تفاصيلها، ولا يُنكرُ عاقلٌ أنه فنٌّ بديعيٌّ معتبرٌ وصحيح، وأن وضعه تزيينٌ وتجميلٌ للنص ورفع من شأنه.

لكن العيب كان في الإكثــار منه، وحين تُكثرُ من شيء تتقيد به، والتقيد بالشيء يقتضي القدرة على المواصلة بنفس النمط الأول أو أفضل، وفي حالة كان قاموسك اللغوي ضعيفًا جدًّا أو متوسطًا فستقع في شباك السجع وتضع أي كلمة؛ لتسد المعنى

أسلوبُ الكاتب جيدٌ، لكن بعض الجمل بدت وكأنه خضع للسجع، وأوافقكَ على معاني الجملة وجمالها.

والاستعارة أخي الكريم هي فنٌّ بلاغيٌّ لا بديعي، ولا نشكُّ في بلاغة الكاتب ووضوح ذلك في نصه.



وقفت في رجائه الابصار:
هذه العبارة واضحة رجائه أي دعائه الابصار وهي استعارة جزء من الشيء الذي يرمز إلى الشيء كامل فهذه معلومة رائعة يجب أن تزداد النقاط بناء عليها
وتوحشت أرض بالجفاف من الأنتظار:
أي أنه شبه الأرض بالانسان الخائف الذي يامل حذوث شيء ويخاف بطول الانتظار وهنا ينتظر الشخص لدرجة التوحش أي الفزع الكبير.
جاعت البطون :
العبارة التي كنتم تنتظروها: هنا تشبيه بعيد أي انه هناك سلسلة ، عندما تحبس الأمطار مثلما حدث مع قوم يوسف عليه السلام يصبحوا الناس يأكلون أقل كمية ممكنة من الطعام مما يؤدي إلى الجوع ولا أعني بأنها فقط توقفت هذه الجملة عن الكلام ولكنها أكملت قائلة: تأتي بعض الكلمات للاستعارة حيث جاءت كلمة جاعت لتحكي لنا أكثر من كلمة حيث تروي بأن معناها يمكن أن يكون كذلك العطش أي عطش الانسان وكما ذكرت بأن هناك بعض الكلمات تأتي لتأخذ كامل الشيء مع أنها حرفيا هي جزء من هذا الشيء فلو نظرنا إليها بهذا المنظور نفكر قليلا فننظر بأن من إحدى معانيها بأن الإنسان يتاق إلى رؤية الامطار تسقط من السماء تشتاق إلى كل ما يحدث أثناء المطر من أحد يركض من أناس حلقوا امام المدفأة من ومن ومن... والاجمل هو المنظر بعد سقوط المطر هو إشتياق الناس إلى الموكب الأخضر إلى السيد المتلون بأبها الألوان إلى كل شيء يتركه هذا الزائر الشفاف أرأيتم كم مخبأ بهذه الكلمتان لا أرى أي خطأ لنكمل...
كل هذا لا غبار عليه من ناحية كون الكاتب استخدم كلمات بلاغية، مع اختلافي معك في فهمها ومعانيها.

التســاؤلُ كان: حين يجف المطر ينتظرهُ الناس بفروغ صبرٍ وبأملٍ وبرجاء، وتنتظرهُ الأرضُ كإنسانٍ عطِشٍ منهك، وحين يجف تجوع الأنفس والبطون، وتُهتكُ الأستار

هناك معانٍ لهتك الستر، ما المعنى هنا؟ وما الرابط والسبب؟

لنفترض أن منها ما قلتَهُ سابقًا:

وهتكت الأستار:
العبارة التي كنتم تنتظروها: هذه بصراحة معانيها لها بداية وليس لها نهاية، ولكن اريد أن اقول كلمة لعلها فالأبدأ : بداية سوف أبدا بأبسط المعاني هتكت الاستار يعني ازال الغطاء عن موضعه ( يمكنكم التأكد من الموقع : http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&lang_name=عربي&cat_group= 1&word=هتكوكيف لا تكون لها علاقة وهي أهم جملة في النص أعني ذلك هي التي تصف كل شيء كل ما يحدث عند احتباس المطر يمكنكم تجاوز أي جملة إلا هذاه وكيف لا يهتك ستر الأرض الأخضر عند احتباس المطر؟ (ارجو التوقف هنا قليلا والتفكير) ..........
اظن بأنني هتكت ستر عدم فهم معنى الكلمتين!
سوف اشرح اكثر: اعزائي هنا يوضح معنى حتك ستر الأرض و هو اللون الاخضو من اعشاب واشجار وأزهار وغيرها حتى أنها احيانا إن طالت إلى سنين فسوف تفقد سترها من حيوانات وبالتالي الإنسان والان نرجع إلى الجملة اريد أن اذكركم بأن ذكرت : هتكت الاستار إذا هناك اكثر من شخص سوف تشمله هذه الجملة...
كما تأتي معنى هذه الجملة بأنه مزق وبقوة وهذه تشبه لتمزق معدة الإنسان وكذلك الحيوات من الجوع ومن العطش وهنا اذكركم بأن جاءت هذه الجملة مع ( جاعت البطون) إذا هي مترابطة جدا في هذا النص كما ذكرت هذه الجملة في المكان الأمثل، الان اصبح اكثر من معنى واكثر من ستر واحد ،،، اصبحوا استار.

اظن بأن الباقي تمام من ناحية الشرح...
هناك تساؤلانِ بعد توضيحكَ:

1/ وجاعت البطونُ، وهُتكت الأستارُ: السياق في الجملة لا يدل أن الستر ستر الأرض، وبهذا تتعدد المعاني حسب ثقافة كل قارئ، وهذه نقطةٌ جيدة وغير جيدة في نفس الوقت، وكان يُمكنُ حلّها بالتخلي عن السجع وإضافة كلمة أستار للأرض أو للأرض والبطون -علمًا بأن أحد أعضاء اللجنة فهم التركيب بشكلٍ مختلف وأقرب لفهم القراء- أو تغيير صياغة الجملة كاملة وتغيير (هتك الأستار).

2/ وهي متعلقةٌ بالأولى: بافتراضِ أن الكاتب كان محكومًا بالسطور أو بالسجع، وبأن الكلمة صحيحة في موضعها، سيحتاج الكاتب لمزيدِ إيضاحٍ لقرّائه عن قصده،
فلمَ لمْ نجد التوضيح؟

ربما تراها ملاحظة دقيقة ولا داعي لها، لكن بعضنا يظن أن كثرة البلاغة جودة، والأصلُ في البلاغة الإيضاح بمعنى الوضوح، فأنتَ تكتب لأناس كثيرين يختلف فهمهم ويتوقفون عند كل كلمة لا يفهمونها ويتساءلون، وهذا يصدق على نصوصي، ونصوصكم، ونصوص كل الكتّاب على الأرض.


* المقامات هذا اسلوب متقدم جدا فمهما كان العمر كبيرا إلا أنه يبقى هذا الاسلوب لكتاب متمرسين.. وأنا حوالي عمره ولم نأخذ هذا إلى الان بصراحة علي أن اشكركم إلى هذه النقطة لأنكم جعلتموني اتعرف اكثر على بحرنا الذي ليس له نهاية ؛ بحر اللغة .لهذا ارجوا رفع علامة من هذه الناحية إن شاء الله تفهموا وجهة نظري لأنها مهمة للغاية لا استطيع أن اعطيها لكم بشكل كامل والحكم لكم اعزائي.

العفــو، ومتى ما وصلتم لدرس المقامات أرجو أن تتوليا شرح الدرس لزملائكم أو تمثيل مقامة

باقي شيء واحد
موضوع الفاصلات ارجو التساهل معه لأن معظم من يحيطون بنا لا يلتزمون تماما بهذه نقطة بل وكثيرا من اساتذة اللغة العربية الذين يجلسون على الحاسوب يستخدمون هذا الاسلوب (تكرار الفاصلة) لا يدققوا كثيرا على هذه المسألة واكرر معظم من يحيطون بنا يستخدمون هذا الاسلوب وهو تكرار الفاصلة يجب التساهل اكثر بهذه المسألة لأناحتكاكنا الأكبر هو الإنترنت وهذا الاسلوب شائع كما أن السن له دور فلو كان اكبر لعلم بأن خطأ أما الان لا يعرف احد بهذا العمر بأن هذا خطأ يحاسب عليه بشدة كما إذا كان الكاتب -وفقه الله- لم يستخدمها في الموضيع التي كتبها كثيرا فيأخذ بعين الأعتبار ، وهاكم هذه المعلومة ؛ فكروا اعزائي هل من الممكن أحد تكرار الفاصلة وهو يكتب موضوع تعبير على ورقة في دفتره أو بقلمه ، مستحيل، هذه الطريقة تستخدم فقط بالحاسوب مثلما كثير من الاشياء التي تعد غير خاطئة في الحاسوب أما في الورقة أو الكتاب لا تجوز ...

حتي أنا عندما اضع نقطة واحدة بدل مجموعة من النقاط عندما اكون اقصد بأن هذا الكلام هناك تعداد طويل أو ما شابه اكرر النقطة وإلا افادت معنى خاطئ وبالتأكيد أنتم أدرى بكثير مني...
سبقَ لي وللأخ الموتر الحديث عن الفاصلة وسأعدها غير محتسبة للكاتب لكن سأوضح لك شيئًا أوضحته سابقًا:

1) يبدأ تعليم علامات الترقيم منذ المتوسطة/ الإعدادية، ويقوم الطلاب بالتدرب عليها فعليًّا وبعدها يعتمد الأمر على الطالب+ المعلم.


2) الطالب يريد تساهلًا ودرجات كاملة، والمعلم يرغب ألا يشدّد على الطلاب، أو لا يكون لديه حس التعليم بالتدريب.


3) يخطئ الطالب فيتغاضى المعلم، يخطئ في الصف الثالث متوسط، فيتغاضى المعلم، ويفرح الطالب، ويصل للصف الثاني ثانوي وينسى مكان العلامة، أو لا يضعها؛ لأن المعلم لا يدربه ولا يحاسبه عليها.

4) يذهب الطالب للجامعة ويفاجأ بأن أستاذ الجامعة يشدد على الفاصلة! لا يعُقل أن أُحاسب على فاصلة أعرف معناها أو لا يُعقل أن تحاسبني على الفاصلة وأنا لستُ متخصصًا في اللغة العربية، أو أنا أعرف المعنى لكن لم أتوقع أنك تريدني أن أضعها.

5) إذا كان طالب الجامعة يرى أنه لا (يُعقل) أن يُحاسب على فاصلة؛ بسبب سنه، أو لأنه في تخصص مختل،ف أو لأن المعلم لم يكن يحاسبه عليها، فالسبب هو أنه لم يتدرب عليها ولا اهتم بسبب أساتذته سابقًا،


والآن هو أمام خيارين:

أن يعود ويتعلمها من جديد ويكتبها؛ كي لا ينقص،
أو أن يظل كما هو حتى يقرر التغيير.

6) لو كنـتَ مكان هذا الطالب أو حالك يشبهه، ما الذي ستتمنى:

أن تكتب بشكلٍ صحيح منذ الصغر حتى لو كان قاسيًا عليك أو حتى لو حوسبتَ ونقصت فتتعلم من خطئك..

أو

أن تكتب بشكل خاطئ طيلة دراستك ويغمض المعلمون أعينهم عنك لأنك صغير ولا يجب أن نحاسب الصغير وتنسى الفاصلة ومكانها ومعناها لتصل للجامعة وتفاجأ باختلاف الأسلوب؟

لكَ الخياران وهذه حياتك

وهذا الكلام لي ولك ولجميع الكتّاب هنا سواءً عبّروا أو لا.

+

الكتابة أسلوبٌ عقليٌّ ذهنيٌّ تبرمج عليه عقلك، ولا فرق بين الحاسوب والورقة، فالكتاب كان سابقًا فكرة في رأس الكاتب، ثم تحول لكلمات على ورق، ثم نُقِل الكلام للحاسوب، ثم طُبعَ لك بهذا الشكل.

ودور النشر تدقق على الكتب المصدرة، وأفضل دور النشر لا تقبل النص الذي يحتوي على أخطاء، والمسابقات الكتابية الآن أصبحت الكترونية ترسل عبر الحاسوب والشبكة، فلو كتبتَ خطأ بالحاسوب -حتى لو كنتَ تعلم معنى العلامة وتكتبها في الورق- فستحاسب عليها؛ لأنهم لا يعرفون إلا الذي أمامهم فقط.

ولهذا أنصح الجميع أن يقرروا التغيير والبدء بالكتابة الصحيحة، ولا أقول إنني منزهةٌ عن هذا؛ فقد كنتُ أكتب النصوص بلا علامات ترقيم، ثم ابتدأتُ بالتطبيق والتدريب حتى أصبحت عادة، وبهذا أصبح الموضوع سلسًا وسهلًا، وأضع العلامات حتى لو لم يطلبها الأستاذ؛ فهي دليلٌ على قوة فهمك وإدراكك.

- في النهاية هذه نصوص قصيرة لهذ لا تقولوا بأن هذه أو تلك الفكرة لم تصل اول القراءة لا بل يجب أن تقرأها مئات المرات لحتى تفهم ربع ما تعنيه فقط فهذا النصوص تكن عشرة اسطر تحمل في طياتها آلاف الأسطر وخصوصا بهذا النص حيث لا توجد كلمة إلا ولها ألف معنى.

كنت اريد أن اتكلم كثيرا ولكن اختصرت اقل عدد من المعلومات فلو اردت أن اتوسع كما ذكر النص واشرح تماما الكلمات بكل ما تعنيه من المعاني لاحتجت إلى مئة صفحة على الأقل اكرر على الأقل واعنيها.
واللجنةُ مدركةٌ لهذا ، قرأنا النص أكثر من مرتين ابتداءً، ثم راجعناه كذلك، وأراجعه قبل الرد على أيٍّ منكم.

ويتم نقل النص وتكبيره وقراءة جمله لأكثر من مرة، ولو وسعنا وقتٌ لامتدحنا النصوصَ وجمالها إلى ما لا نهايةٍ.

وجمال النص القصير في اختزاله العدد الكبير من المعاني التي يصعب شرحها ويطول، وبهذا كانت بلاغته.

وشكرًا على جهدكَ الكـــبــيــر في الدفاع عن الكاتب ^^

استفدتُ كثيرًا من مناقشاتكم.



اعزائي في الخاتمة لا يسعني إلا أن اقدم كل ما تعنيه كلمة شكرا على صبركم علينا وعلى جهودكم الجبارة والأهم على صبركم علي في هذا الكلام الطويل..
وبارك الله في جهودكم مرة ثانية وعلى كل نصائحكم التي تفيدنا فهي كالصدقة الجارية ...
فشكراً


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك المولى دومًا وأهلًا بالنقاش.

بعدَ النظر للأخطاء الإملائية عُدّلت نتيجة النص لـ : 9.85 بدل 9.80

بالتوفيــق

مع الشكر والتحية

.
.
.