قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
يحكى أن فتاة تعيش في كوخ صغير في قرية ريفية جميلة وهادئة ~
كل صباح تجتاح الطرق الوعرة و الممرات الضيقة وسط كومة كثيفة من الضباب المُعتِم بمفردها لتشق طريقها إلى المدرسة، حاملة حقيبها المهترئة التي تحمل بضع أقلام و كراسين، إحداهما للمدرسة و الآخر ابتاعته صديقتها لها في يوم مولدها الفائت حينما كانتا عائدتين للمنزل~
و حينما يحين موعد الغداء، تذهب تحت شجرة معمرة تتسلقها و تنظر للشمس الدافئة و الغيوم التي تشبه حلوى القطن المبهرة و التي لم تشاهدها سوى مرة واحدة في حياتها حينما ذهبت لمهرجان في المدينة مع والديها و رافقتهما تلك الصديقة، بعيدة عن إزعاج الأطفال الذين ينعتوها كل يوم بالبائسة، و ألقاب أخرى حتى ما عاد ما يقولونه يهمها ~
تنزل الشمس رويداً من كبد السماء، و يعتدل الجو، في هذا الوقت يهرول كل الأطفال للعب معاً ملطخين ثيابهم بالطين، أو يجلسون للغناء بعشوائية أغان الطفولة بصوت يُزعج تلك الفتاة التي تتجنبهم و تعود للمنزل لتنهي فروضها قبل حلول الظلام #
بعد العشاء، تجلس عائلتها أمام التلفاز الصغير ذي الألوان الباهتة، في حين أنها تخرج للفناء
و في يدها قلم مكسور و كراس، تسطر في عالمها الخاص شيئاً لم يره و لن يراه أحد سواها،إذا ما شعرت بعدم الرغبة في الكتابة، تذهب للسقف و تتأمل السماء، حتى يحين موعد النوم فتهرع إلى الفراش ~
ينام الجميع، و تبقى هي مستيقظة، و حينما ينتصف الليل، تتسلل بخفة من فراشها إلى الخارج، و في إحدى يديها شمعة صغيرة، والأخرى تمسك بالقلم و الكراس نفسه!!
تمضي و من حولها يراعات مضيئة، تزين طريقها و ترقص لها على أنغام يعزفها صرار الليل، تستمر في المشي بلا خوف أو تردد نحو بركة ساكنة مياهها راكدة~
تطفئ شمعتها الواهنة رغم أن البدر يحجبه السحاب، و تتأمل زهرة نيلوفر البيضاء القابعة بعيدة عن زهور النيلوفر الأخرى، و التي تعد الأقرب إلى ناظري الفتاة الصامتة~
تتأمل الفتاة زهرتها المفضلة و تقول:
" أتعلمين؟! أنت جميلة حينما تكونين نائمة، تذكرينني بالأوقات الرائعة التي قضيتها مع..."
لم تكمل، إذ شقت الدموع طريقها عبر خديها المتوردتين:
" هل سترحلين قريباً؟! أرجوكِ إبقي معي أكثر، إني وحيدة بعد أن رحلت صديقتي إلى المدينة، ما عدت أعرف أين هي؟ اختفت في هذا العالم الكبير جداً"
توقفت قليلاً و تأملت الزهرة ثم فكرت:
" كلانا وحيدتان، فرغم وجود الناس من حولي فإني لا أحتك بهم، أخاف أن يرحلوا... الأمر مشابه بالنسبة لك، وحيدة رغم تواجد زهور النيلوفر في الجوار... "
https://up.msoms.net/do.php?img=1844
ظهر البدر من جديد إثر انسحاب السحاب من طريقه ليضيء المكان ببريقه، نظرت الفتاة للبدر مطولاً و تأملته و من ثم لزهرتها، مسحت دمعها و هي تردد:
" ليس علي البكاء، ستعودين إليّ، و ستزهرين من جديد عما قريب، لتنعمي في سباتك بينما أواجه قسوة الحياة بقوة، سأمضي، فلأي شيء أكترث؟! سأخطو للأمام مهما كان طريقي وعراً..."
نهضت من مكانها و عادت لكوخها الدافئ لتنعم بنوم عميق فغداً يوم حافل تعزِم فيه التغيير ~
للقصة تتمة ~
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
صدقي أني انتبهت لها لتوي =___=
لي عودة للتعليق بحول الله :""")
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
سلام من الله عليك ورحمة وبركات
قصة هادئة ذات ألفاظ أنيقة ووصف رقيق يتناسب مع رقة النيلوفر ^^
أحببت فتاتكِ الانطوائية ، ذكرتني بالأنميات فغالبًا الفتاة الانطوائية رسامة فيها http://www.vb.eqla3.com/images/smilies/119.gif
اقتباس:
يجلسون للغناء بعشوائية أغان الطفولة بصوت يُزعج تلك الفتاة التي تتجنبهم
أضحك الله سنكِ
تذكرت على الفور حفلات الروضة عندما يبدأ الأطفال بالغناء فلا تعين كلمة مما يقولون
خلا نغمات نشاز تتفاوت في طبقاتها :)
اقتباس:
تمضي و من حولها يراعات مضيئة، تزين طريقها و ترقص لها على أنغام يعزفها صرار الليل، تستمر في المشي بلا خوف أو تردد نحو بركة ساكنة مياهها راكدة~
يالرقة وصفك أختاه :"")
أحببت المقطع كثيرًا
اقتباس:
ظهر البدر من جديد إثر انسحاب السحاب من طريقه ليضيء المكان ببريقه، نظرت الفتاة للبدر مطولاً و تأملته و من ثم لزهرتها، مسحت دمعها و هي تردد:
" ليس علي البكاء، ستعودين إليّ، و ستزهرين من جديد عما قريب، لتنعمي في سباتك بينما أواجه قسوة الحياة بقوة، سأمضي، فلأي شيء أكترث؟! سأخطو للأمام مهما كان طريقي وعراً..."
نهضت من مكانها و عادت لكوخها الدافئ لتنعم بنوم عميق فغداً يوم حافل تعزِم فيه التغيير ~
أحببت لحظة التنوير هذه ^^
أتوق للتتمة
+
لطالما ارتبط اسم النيلوفر في عقلي بقصيدة ابن زيدون بسبب هذا البيت
سرى ينافحُهُ نيلوفرٌ عبقٌ،...وَسْنَانُ نَبّهَ مِنْهُ الصّبْحُ أحْدَاقَا
تحياتي ~
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
اقتباس:
سلام من الله عليك ورحمة وبركات
وعليك منه السلام و الرحمة و البركات :)
اقتباس:
قصة هادئة ذات ألفاظ أنيقة ووصف رقيق يتناسب مع رقة النيلوفر ^^
أحببت فتاتكِ الانطوائية ، ذكرتني بالأنميات فغالبًا الفتاة الانطوائية رسامة فيها
شكراً جزيلاً ~
لا شك أن فتاتي الانطوائية سعيدة جداً لسماع هذا
ربما لم أوضح الأشياء كما يجب -_- : تلك الفتاة لا ترسم إنما تكتب
اقتباس:
أضحك الله سنكِ
تذكرت على الفور حفلات الروضة عندما يبدأ الأطفال بالغناء فلا تعين كلمة مما يقولون
خلا نغمات نشاز تتفاوت في طبقاتها
جميـــــــــــــــــــل،
قصاصات دائماً ما تكون الأكثر بعداً من المناسبات و الاحتفالات كهذه >__< فالهدوء عشقي
رغم هذا لا تزال هذه الأصوات تطن في أذني بين فينة و أخرى حينما تلعب أختاي فأطردهما من المكان
لا أدري ما أقول Icon108، علقت في منتصف الفصل القادم منذ أيام/ أفتقد الهدوء و أحياناً الإلهام icon147icon147
اقتباس:
لطالما ارتبط اسم النيلوفر في عقلي بقصيدة ابن زيدون بسبب هذا البيت
سرى ينافحُهُ نيلوفرٌ عبقٌ،...وَسْنَانُ نَبّهَ مِنْهُ الصّبْحُ أحْدَاقَا
سبحان الله، و بسبب هذا البيت تعرفت على زهرة النيلوفر بشكل أكبر و وقعت رسمياً في عشقها ~
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
هههههههههههه
لاتقلقي عزيزتي ، الإلهام لا يأتي كل وقت
لاشك أنك تعرفين أحلام مستغانمي ، رغم كونها ضليعة في اللغة والأدب إلا أنها صرحت بأنها تمكث سنة أو أكثر في تأليف الروايات باستثناء كتابها نسيان :)
تصدقين روايتي حتى الآن لم يأتِ لي إلهام لإكمالها يسعدني أن تزوريها ^^
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
سبحان الله!! لهذا لحروفها جمال من نوع خاص تبارك الرحمن
سأفعل بإذن الله ~
تفعلين خيراً إن أرسلت لي رابط الرواية :)
الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر (التغيير)
https://up.msoms.net/do.php?img=1930
الفتـــــاة و النيــــلوفر (التغيير)
يعلن الصباح حضوره بعد ليل مكتمل الجمال بإنارة القمر،
ليغدو الظلام نوراً، و السكون حركةً، و التعب نشاطاً،
و حال الفتاة التي كان تعيساً بالأمس مفعماً بالتفاؤل اليوم ~
فتاة أسماها والداها لِيانا Leyana أو كما تختصر لِينا Lena
أو بحذف الألف فتصبح لين كما كانت صديقتها تناديها،
عاشت عشرة شتاءاتٍ مرت عليها بكامل تفاصيلها،
و ما زال لديها بضعة أشهر لتعيش شتاءها الحادي عشر...
ما خلت يوماً أن تصبح تعيسة، وحيدة، مرمية على هامش الحياة
كلعبة طفل رحل و تركها في زاوية غرفته البالية لأنه صار شاباً الآن كما يدّعي،
ما ظنت يوماً أنها باتت ظلاً تخاف النور،
و أنها بالرغم من كونها أصبحت ظلاً فهي تشعر بالخوف من الظلال الأخرى المحيطة ~
" هيـــــــــــــــا"،
هتفت بهذه الكلمة بعد تنهيدة طويلةٍ،
و إن كان هتافها همساً رقيقاً في الحقيقة،
لكن لفتاة اعتادت الصمت بذلت جهدها لأجل إطلاق هذا الهتاف~
" ما عاد للبؤس الذي يدعونه وجود... لتغيير الحال عليّ بالمواجهات... يمكنني فعلها و العودة كالسابق لأني قوية... و لأنه لا يجدر بي الانسكار و السقوط... لا تزال لدي عشرات السنين لأعيشها"،
هكذا كانت تتحدث داخلياً مع عقلها و عاطفتها، و روحها، و سائرها ~
لا تحسب الصامت لا يتحدث،
ففي مكنوناته أحاديث لا تنتهي...
تفوق عدد الأحاديث التي يتحدثها من اعتاد التحدث،
فهي أحاديثٌ ما لم يكن يُدِرها عقله الواعي
فإن العقل اللاواعي يلعب دوراً مهماً في هذه الأحاديث
التي تتضارب بين يأس و أمل،
بين انحباط و عزيمة،
بين ضعف و قوة،
و بين استحضار الماضي المؤلم و تأمل مستقبلٍ حالم~
https://up.msoms.net/do.php?img=1932
كتقليد عائلي ليوم الجمعة من الأسبوع الثامن و الثلاثين من العام
والتي لا تستطيع لِينا الانفكاك عنه،
خرجت الأسرة في الصباح الباكر
لمنتصف المزرعة لتأدية صلاتهم
ليبارك الرب -كما يعتقدون- في مزروعاتهم
و الذي هو مصدر دخلهم الوحيد،
تلى الجد الصلوات
و رددت العائلة معه عدا لينا التي لم تحرك إلا شفتيها ~
ترى لينا أن ما يفعلونه مجرد تراهات
خلفها تيه أجدادها و ابتدعتها عقولهم الصغيرة،
فـهي ترى أنها رغم كونها من هذه القرية
إلا أن روحها تحلق حول أضواء المدينة الباهرة
التي رأتها لمرة واحدة،
و لكم تعلق قلبها بها فأحبتها على غرار قريتها الصغيرة النائية ~
بعد عودة العائلة للمنزل بعد إنهاء ذاك الطقس تناولت إفطارها،
انتهزت والدة لينا لتسألها: "كيف تلبين في المدرسة" ؟!
ردت: "جيد"
عادة تومئ برأسها لتجيب عن أسئلة كهذه،
ابتسمت والدتها لها،
في الوقت الذي انطلقت فيه لينا مسرعة خارج المنزل
لئلا تسالها والدتها مزيداً من الأسئلة،
مسترجعة في بالها تلك العبارات التي سبق و أن رددتها لنفسها~
https://up.msoms.net/do.php?img=1932
في المدرسة،
قبل أن تدفع لينا الباب الخشبي لتدخل،
تمتمت ببضع كلمات لتشجعها إذ تنوي تحية الجميع،
أخذت نفساً عميقاً و فتحت الباب بهدوء لم يُشعر أحد بدخولها،
حينها أكملت فتحه بقوة أكبر جعلت الكل ينظر إليها بصمت
و رمقها بنظرة غريبة ألجمت شفتيها الصغيرتين فلم تقل شيئاً،
ثوان و عاد الجميع إلى ما كانوا عليه و عاد الصخب للمكان..
رددت في نفسها: " لم أنجح "
جرّت حقيبتها و جسدها الثقيل المحبط
لطاولتها ذات الحالة البائسة و الواقعة في آخر سطر على طرف الغرفة
حيث تقبع نافذة مكسورة، فحينما تمطر بعنف تبتل ثبابها و تحاول إنقاذ كُراساتِها في وضع الحقيبة في مكان آمن،
حينما جلست لم يجلس الإحباط معها، إذ قالت لنفسها: "لا تزال هناك فرصة" ...
حينما بدأت الشمس تجر ذيولها
لتنسحب معطية المجال للقمر
الذي بات يتقلص شيئاً فشيئاً كقطعة بسكويت حلوة المذاق تُلتهم،
خرج الزملاء للحديقة للعب لعبة الإختباء و البحث،
فانضمت لينا معهم بعد أن قبِلوا ذلك...
أخذت الأرقام في العد تأخذ مجراها العكسي من الخمسين للصفر،
بينما تبعثر الأطفال هنا و هناك كمن صوب كرة البلياردو البيضاء نحو الكرات الملونة العشر المرتبة،
ليذهب كل واحد إلى حيث تسوقه قدماه، أو إلى حيث يعتقد أن لا أحد سيجده ~
المكان الأول و الأخير الذي فكرت فيه لينا
هو البركة حيث تقيم زهرة النيلوفر،
هرعت إليها تحمل بشراها السّارة لزهرتها تلك
عن التحوّل الذي حصل في حياتها،
عن زملائها الذين رحبّوا بها للعب معهم،
كما سَخِرت من طقوس عائلتها،
كانت مبتهجة كطفل بريء لم تُلطِخ الحياة وجهه بمرارتها،
و دون أن تشعر داهمها الظلام و لم يعثر عليها أحد !
أيعقل أن أحداً لم يجدها؟!
أيمكن أن يكونوا قد رحلوا لمنازلهم تاركينها!!
كيف يفعلون هذا و قد كانت جزءاً من اللعبة!!
سحبت لينا هذه الأفكار من عقلها
حاولت إقناع نفسها بأن اللعبة لم تنتهي بعد،
من خلال تأمل زهرتها التي تكاد تنام،
أرادت إخراج كراسها و القلم لتدوين شيءٍ ما
فتذكرت أنهما تحت تلك الشجرة العتيقة في باحة المدرسة مع حقيبتها ~
https://up.msoms.net/do.php?img=1932
كانت السماء صافية و النجوم تزين السماء،
و الجو بات أبرد من ذي قبل.
قررت العودة لاستعادة حقائبها و من ثم العودة للمنزل،
مشت للمدرسة باهتداءٍ من نور اليرعات المضيئة المتراقصة،
والتي لم تتمكن من الإحالة بينها و بين الرجفة التي لازمتها بسبب البرد و الظلام و الخوف المسيطر في قلبها،
كما لم يساعدها القمر في شيء إذ لا يزال وليد اللحظة، فبالكاد يرسل إشارة تعلن وجود نبض له في السماء ~
مضت، و مضت، في غابة ظلماء و هي تطمئن نفسها بأن لا شيء مخيف من خلال أغنية ألفتها في الوقت نفسه:
اليراعات ترقص بسعادة ...تحت ضوء بدر جميل
و تنشد أغنية الصداقة... بأن نظل طوال السنين
بلا كلمات متناسقة أو لحن ثابت...
كانت تظن أنها حينما ستغني ستنسى وحشة الطريق
إلا أن وِحشة الرحيل لازمها مع وحشة الطريق،
و حينما ألتحما بعنف أسقطا دمع لينا اليائسة ~
فقالت بصوت واهن:
" لماذا يحدث كل هذا لي وحدي؟!
ما خطب الحياة لم تقرر تصيّد أحدٍ سواي؟
الجميع يبتسم و يبتهج و أنا متكورة في أحزاني
لا يحق لي الابتسام بعدما حدث ما حدث "
كانت يائسة، منهارة من الألم، منهكة بعد يوم طويل،
ترتجف خوفاً و تشعر برجفة البرد الأقل وطأً عليها
و الجوع يطرق أبواب معدتها الفارغة من كل مكان،
فوق كل هذا ضآلة في مكان ما من القرية لا تبصر الطريق ~
تكورت مع أحزانها تحت شجرة في الجوار تهدأ حالها و تُدَفِّأَ روحها وبينما كانت هائمة غرقت في نوم عميق ~
انتهى الفصل
جميل أن أجد انتقاداً أو تعليقاً، فبالنقد نحسن من مهاراتنا =)
https://up.msoms.net/do.php?img=1931
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
ستكون لي عودة مفصلة بحول الله. :)
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
بسم الله ماشاء الله
حماك الله قصاصات ، قرأتها وأحببتها بكل جوارحي
الوصف رقيق هادئ ، أتعرفين شعور المخمخة أثناء شرب القهوة ؟؟
ذاته شعرت به هنا وهذا يدل على إبداعك
الأخطاء هنا طفيفة وكلها أخطاء نحوية سأوضحها لكِ بعد الاستيقاظ من النوم xD
وسأضع لكِ إعراباتها لكوني أعشق الإعراب
وصدقيني للحرف أحجية لا يحلها سواكِ
شكرًا غاليتي على إمتاعنا
+
يبدو أن البعض يجهل الجمال المتربع هنا لذا عن إذنك سأرسل دعوات له :)
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
اقتباس:
بسم الله ماشاء الله
حماك الله قصاصات ، قرأتها وأحببتها بكل جوارحي
الوصف رقيق هادئ ، أتعرفين شعور المخمخة أثناء شرب القهوة ؟؟
ذاته شعرت به هنا وهذا يدل على إبداعك
الحمد لله حق حمده
و حماك أخيتي اثير =)
هذه المرة الأأولى التي أسمع فيها كلمة المخمخة، هلا شرحتي معناها إذا سمحت ؟!
اقتباس:
الأخطاء هنا طفيفة وكلها أخطاء نحوية سأوضحها لكِ بعد الاستيقاظ من النوم xD
وسأضع لكِ إعراباتها لكوني أعشق الإعراب
الحمد لله أن الأخطاء قليلة ، خذي وقتك و ارتاحي جيداً أخيه :)
لا بأس أحب الإعراب فهي تذكرني بحصص اللغة العربية ~
اقتباس:
وصدقيني للحرف أحجية لا يحلها سواكِ
شكرًا غاليتي على إمتاعنا
icon26:redface::redface:
اقتباس:
يبدو أن البعض يجهل الجمال المتربع هنا لذا عن إذنك سأرسل دعوات له
سأكون ممتنة إن فعلت ذلك =)
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
لم أنم لأني عزمت على النوم بعد العِشاء icon26
اقتباس:
هذه المرة الأأولى التي أسمع فيها كلمة المخمخة، هلا شرحتي معناها إذا سمحت ؟!
هههههههه
مخمخة كلمة عامية في لهجتنا تعني قمة الانتشاء بشيء ما ^^
مثل ذاك لشعور الذي يحس به شارب القهوة عن محبة >> باعتباري من عشاق القهوة xD
نبدأ باسم الله بالنحو 8wq4 :
العدد إن جاء بعد معدوده فإنه يُعد صفة له
والصفة من التوابع توافق موصوفها في التذكير والتأنيث والحركة الإعرابية
فنقول :
( شتاءها الحادي عشر )
اقتباس:
إلا أن يروحها يحلق حول أضواء المدينة الباهرة
أظنكِ قصدتِ روحها تحلق ^.^
ألجمت - بتاء التأنيث -
عندما يتأخر الفعل عن فاعله يجب تأنيثه
- أشعر بأنها خطأ نتيجة العجلة فقط iconQ -
اقتباس:
لطاولتها ذي الحالة البائسة
طاولة مؤنث فالصواب أن نقول ( ذات الحالة البائسة :) )
من حرف جر وما بعده يُجر بسببه
وخمسون من ألفاظ العقود والتي تعد ضمن ملحقات جمع المذكر السالم التي ترفع بالواو وتر وتنصب بالياء
فالصواب أن نقول ( من الخمسين ) لكونها مجرورة بحرف الجر ^_^
نأتي للتعقيب المفصل على الألق هنا gdon :
اقتباس:
لا تحسب الصامت لا يتحدث،
ففي مكنوناته أحاديث لا تنتهي...
تفوق عدد الأحاديث التي يتحدثها من اعتاد التحدث،
فهي أحاديثٌ ما لم يكن يُدِرها عقله الواعي
فإن العقل اللاواعي يلعب دوراً مهماً في هذه الأحاديث
التي تتضارب بين يأس و أمل،
بين انحباط و عزيمة،
بين ضعف و قوة،
و بين استحضار الماضي المؤلم و تأمل مستقبلٍ حالم~
جمع المتضادات هنا أكسب النص ألقًا ذو فرادة
وُفقتِ في الأفاظ ها هنا
اقتباس:
تمتمت ببضع كلمات لتشجعها إذ تنوي تحية الجميع،
أخذت نفساً عميقاً و فتحت الباب بهدوء لم يُشعر أحد بدخولها،
حينها أكملت فتحه بقوة أكبر جعلت الكل ينظر إليها بصمت
و رمقها بنظرة غريبة ألجم شفتيها الصغيرتين فلم تقل شيئاً،
ثوان و عاد الجميع إلى ما كانوا عليه و عاد الصخب للمكان..
رددت في نفسها: " لم أنجح "
صدقًا أشفقت على لينا *^*
صحيح بطلة روايتي اسمها لينا gdon
اقتباس:
حينما بدأت الشمس تجر ذيولها
لتنسحب معطية المجال للقمر
الذي بات يتقلص شيئاً فشيئاً كقطعة بسكويت حلوة المذاق تُلتهم،
خرج الزملاء للحديقة للعب لعبة الإختباء و البحث،
فانضمت لينا معهم بعد أن قبِلوا ذلك...
قطعة بسكويت حلوة المذاق
قتلني الوصف ، رباه ما أرقه icon26_____ icon26
أيعقل أن أحداً لم يجدها؟!
أيمكن أن يكونوا قد رحلوا لمنازلهم تاركينها!!
كيف يفعلون هذا و قد كانت جزءاً من اللعبة!!
اقتباس:
سحبت لينا هذه الأفكار من عقلها
حاولت إقناع نفسها بأن اللعبة لم تنتهي بعد،
من خلال تأمل زهرتها التي تكاد تنام،
أرادت إخراج كراسها و القلم لتدوين شيءٍ ما
فتذكرت أنهما تحت تلك الشجرة العتيقة في باحة المدرسة مع حقيبتها ~
صدقًا أشفقت عليها من كل قلبي *^*
أبدعتِ بحق أهنئكِ غاليتي http://www.msoms-anime.net/images/sm...peR%20(48).gif
صدقًا تحممممست للتتمة فلا تتأخري علينا >_____________<
هدية صغيرة أرجو أن تعجبك :
http://i.imgur.com/3O7xR8V.png
http://i.imgur.com/hDo5lmg.png
http://i.imgur.com/KsXqhPh.png
أو :
https://up.msoms.net/do.php?img=1930
https://up.msoms.net/do.php?img=1931
https://up.msoms.net/do.php?img=1932
https://up.msoms.net/do.php?img=1933
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته~
ربي يبارك فيك
على القصة الراائعة
أحببت السكون في القصة ورحلت معها بعيدا
ربي يوفقك
في حفظ المولى،،
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. للحظة تذكرت قسم القصص الكونانية xD
راقني أسلوب كاتب القصة
اختيارك للكلمات ووصفك للأحداث رائع جدا *^*
لا خبرة لي بهذا المجال لذا أدع النقد لأهله xD
احسبيني متابعة وبترقب الفصول القادمة ^.^
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
عزيزتي أثير/
اقتباس:
نبدأ باسم الله بالنحو
8wq4
: .......
جزاك ربي خيراً على تصحيح الأخطاء، قمت بتعديلها =)
اقتباس:
نأتي للتعقيب المفصل على الألق هنا
gdon
:
لا تحسب الصامت لا يتحدث،
ففي مكنوناته أحاديث لا تنتهي...
تفوق عدد الأحاديث التي يتحدثها من اعتاد التحدث،
فهي أحاديثٌ ما لم يكن يُدِرها عقله الواعي
فإن العقل اللاواعي يلعب دوراً مهماً في هذه الأحاديث
التي تتضارب بين يأس و أمل،
بين انحباط و عزيمة،
بين ضعف و قوة،
و بين استحضار الماضي المؤلم و تأمل مستقبلٍ حالم~
جمع المتضادات هنا أكسب النص ألقًا ذو فرادة
الحمد لله حق حمده :)
اقتباس:
صدقًا أشفقت على لينا *^*
صحيح بطلة روايتي اسمها لينا
gdon
لينا تشكر تعاطفك معها :)
أجل رأيت ذلك...
في بادئ الأمر احترت بين اسمي لينا و سارة واخترت في النهاية ليانا (لينا)، كان ذلك قبل أن أقرأ روايتك
شعرت أنني إذا ما كتبت اسم سارة سيعتقد أن أحداث قصتي في دولة عربية، هي ليست كذلك و بإذن الله تتضح المعالم فيما بعد *_*
اقتباس:
قطعة بسكويت حلوة المذاق
قتلني الوصف ، رباه ما أرقه icon26_____ icon26
شكراً لك :blushing::blushing:
اقتباس:
صدقًا تحممممست للتتمة فلا تتأخري علينا >_____________<
هدية صغيرة أرجو أن تعجبك :
أحاول انهاء الجزء القادم في أقرب وقت بإذن الله
هداياكِ الصغيرة تحمل سعادات كبيرة لنا anijhgicon26icon26
جزاك ربي السعادة :)
اخترت الفاصل الثاني لأضع هنا و الآخر لأضعه في مدونتي فكلاهما جميل تبارك الرحمن و احترت كثيراً ماذا أختار
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
اقتباس:
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته~
ربي يبارك فيك
على القصة الراائعة
أحببت السكون في القصة ورحلت معها بعيدا
ربي يوفقك
في حفظ المولى،،
و عليك السلام و الرحمة =)
آمين و فيكِ
3> شكراً جزيلاً لك
سعدت بمرورك هنا
آمين و يوفقك كذلك
حفظكِ خالقي
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. للحظة تذكرت قسم القصص الكونانية xD
راقني أسلوب كاتب القصة
اختيارك للكلمات ووصفك للأحداث رائع جدا *^*
لا خبرة لي بهذا المجال لذا أدع النقد لأهله xD
احسبيني متابعة وبترقب الفصول القادمة ^.^
و عليك السلام و رحمة الله و بركاته =)
اعتقد أن الأسلوب الذي راق لك ما هو إلا انعكاس لرقيكِ
الحمد لله حق حمده :)
سعيدة جداً لسماع هذا
حفظكِ خالقي
الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر (اليأس)
https://up.msoms.net/do.php?img=1930
الفتاة و النيلوفر (اليأس) ~
قطرة فقطرة،
فـ قطرة أخرى،
فـ قطرات تتوالى تِباعاً،
ايقظت نزولها بحنان مصطنع لينا النائمة تحت تلك الشجرة
بينما يزال الليل قائماً،
بعدها هاجت القطرات معلنة عنفوان عاصفة!! ~
انتشلت لينا شِتاتها بصعوبة بالغة،
فاليأس فَتك بها إينما فتك،
و بجسد مترنح سارت خطوات هزيلة و واهنة نحو المدرسة لانقاذ كُراسها من الغرق،
و لحماية الذكرى الغالية التي يحويه من الضَّياع،
و هي تذكر صفاء السماء قبيل نومها،
فـ سبحان مبدل الأحوال!!
تصارع لينا قوة هائلة
قوة تحاول إلصاقها بأديم الأرض في الوهلة التي تُرخي فيها مقاومتها،
و قوة العاصفة تشتد شيئاً بعد شيء
عازفةً للناس لحناً ثائراً، و
حمداً لله على عنايته الإلهية أن شيئاً سيئاً لم يمس لينا ~
في هذه العاصفة،
اختفت اليراعات،
اكتفى صرار الليل من الغناء،
و توقفت الأشجار عن بث الراحة و باتت أشباحَ ليلٍ كئيبةً،
كما زال بصيصُ أملٍ كان باقياً في روحها فتمنَّت أن تنزلق قدمها من حافة ما و تهوي للموت ~
حينما يصبح الجسد يائساً من الحياة،
يمسي كـ آلة تعيش لأن واجبها أن تنفذ طلبات مأموريها …
وفاءً لصديقتها تجاهلت كلَّ مشاعرها،
انهاكها، تعبها، و رسائل روحها
لتلتقط الكراس التي بات انقاذه مستحيلاً،
و هي تنظر إليه ببرود و تقول:
"رائع... لقد متَّ أخيراً، كما ماتت مشاعري" ~
و حملت حقيبتها المرتوية بالماء حق ارتواء
و عادت أدراجها بخطى منظمة غير آبةٍ بشيء،
الوحل يلطخ أخمص قدميها،
و فستانها مشبع بالمياه
و جسدها يرتعش~
انسلت من فجوةٍ بين الباب و إطاره بهدوء تام،
بينما يقطر الماء من فستانها
و يدهن الوحل العالق في قدمها أرضية المنزل
حتى هما رفضا البقاء معها!!
حينما مرت بجانب الغرفة حيث تجلس عائلتها عادةً
رأت والدتها تبكي الحزن على اختفائها،
قالت لينا لنفسها:
"امرأة بائسة!!"،
و كشبح عائم كالمعتاد لم يشعر بمرورها أحد،
اتجهت لغرفتها و هي تفكر كيف لم يجدها أحد؟!،
بعدها استبدلت ملابسها و ارتمت في فراشها ~
أهكذا يلتهِِمُ اليأس بنهم عناقيد الأمل اللذيذة؟!
هل باتت أمها بالصباح في عينيها امرأة بائسة في المساء؟
هل ما عاد للفتاة شيءٌ تبالي لأجله!
أسبب هكذا يسوِّغ ردود أفعالها الجامدة؟!
أم… أن ما تبدل من مشاعرها لا يُسوِّغ ما صارت عليه ~
أصوات خطوات،
هتاف ما،
أصوات خطوات أخرى،
صلاة و دعاء يتخلله دموع فرح،
و صمت مطبق من جديد...
هكذا مر آخر الليل على لِينا نائمة
خلته حلم عابر مر كبقية الأحلام،
لكنه كان واقعاً جرى حينما عُثر عليها نائمة في فراشها ~
تدلت خيوط الشمس مداعبة وجه لينا الشاحب،
حسبتها قد أشرقت تواً،
فتحت عينيها بصعوبة و تأملت الخارج من مكانها
و افترضت أن منتصف اليوم قريب جداً،
و رائحة الطين المبلل تعطر أنفاسها ~
لم تتمكن من حمل رأسها الثقيل،
أو إبقاء عينيها مفتوحتين لفترة أطول،
فدرجة حرارتها تعلن عن غيانٍ داخليٍّ،
مما دفعها للاستسلام لنوم عميق ~
من جديد عادت للحياة،
شعرت بأن كل جزء من عظمها يتهشّم،
و الحمى لا تزال عالية،
قالت لنفسها :
"تبا لك أيتها الحمى" ~
قبل أن تفقد وعيها من جديد،
استدارت نحو الطاولة المجاورة للسرير لتجد طعام الإفطار وقنينة مياه،
و رسالة من والدتها كتب فيها :
" تعلمين أن موعد الحصاد يبدأ اليوم،
لتعذريني لم استطع البقاء جوارك،
بعد رحيل أخويك قلَّت الأيادي العاملة و بات العمل شاقاً،
خصوصاً بعد العاصفة التي دمرت من المحاصيل ما دمرت،
و اشبعت الأرض ما أشبعت،
فبات من الصعب تحرير القدمين الغائصتين فيها..
ستأتي أختك الكبرى في المساء حاملة مفاجئة سارّة،
ارتاحي جيداً و كوني بخير قبل وصولها.
أمك "
علقت لينا:
"هل تسخر مني؟! لا أريد لأحدٍ أن يبقى معي... مطلقاً "~
ما خطبك لينا؟ لست بهذه القوة، تحتاجين الحنان!!
لكأن صوتاً معاتباً خرج من أعماقها، قاومته بعناد و تناولت طعامها و عادت للنوم ~
الساعات التالية أعلنت استسلام لينا للحمى،
كانت تهذي و تنادي أحدهم ليأتي لها بشيء يخفف الحمى عنها،
بصوت واهن يُكاد يسمع،
نادت أفراد المنزل تِباعاً:
أمها، أباها، جدها، جدتها، أخاها المهاجر للمدينة، أختها المتزوجة،
لم يجبها أحد، فما كان لها إلا النوم ~
استمر حالها ليومين متتالين قبل أن تزول الحمى تماماً،
و تستعيد جزءاً كبيراً من نشاطها ~
صباح اليوم الثالث،
انتشرت غيومٌ بيضاء متفرقة في صفحة السماء الزرقاء
كانتشار حلوى القطن في أيادي الأطفال الصغار في ذاك المهرجان السعيد،
نظرت لينا للسماء بعينين باردتين لا حياة فيهما،
لم تستشعر جمال الغيوم من حولها،
أو تستحضر حلوى القطن ذاك ككل مرة،
رغم هذا تأملت السماء مطولاً~
أصوات خطوات صغيرة تقرع بلطف أرضية الكوخ،
تقترب نحو غرفة لينا و تفتح يدٌ صغيرة الباب بحماس:
"صباح الخير"~
الصمت كان الشيء الوحيد الذي تريد لينا مصافحته اليوم،
و لا شيء غيره،
لم تكن في مزاج يسمح لها لقاء أحد،
و ها هو المشاكس الصغير قد أفسد كل شيء ~
هذا المشاكس الصغير ما هو إلا المفاجئة
التي أحضرتها أختها الكبرى للمنزل مع أخيه الصغير،
تأففت لينا لاقتحامه غرفتها،
و حينما استدارت وجدت والدتها تضمه
و هي تدعوها للانضمام لهذا العناق،
فقالت الأخيرة:
" يا إلهي تأخرت عن المدرسة".
هرولت بعدها لترتيب حاجياتها
و نجحت كما العادة في التهرب من ذاك العناق
_ يحدث أن تموت رغبتك في كل شيء و لا تبالي _
حينما نصل لحالة يكون فيه الأمل ليس الشعور الوحيد الذابل في قلوبنا،
بل كلُّ المشاعر...
كلها تسقط بعده،
واحدة تلو أخرى...
حتى نعتاد العيش هكذا بلا مشاعر،
نفقد إنسانيتنا،
نعيش وكأننا آلات،
نصمت كثيراً،
نتحرك كثيراً،
لا نبوح،
لا نبكي،
فقط نعيش إذا ما كان ذلك يسمى عيشاً حتى... *
وقت تناول الإفطار، لم يكن المكان هادئاً كما العادة
تسائلت لينا بضجر:
" متى تأتي ماريا لأخذ الفأرين من هنا "
(قصدت فيليكس و ليون ابني أختها الكبرى) ~
والدة لينا:
" أختك ذهبت للعمل في الشرق الأوسط
كخادمة و تركتهم أمانة هنا،
لأجل أن نعيل أسرتها و تساعد حالنا البائسة"
همست:
" لأجل زوج يُقامر ليل نهار، هي البائسة و لسنا نحن!! "
حملت حقيبتها التي تحمل كُراسة جديدة
و غادرت على عجل منزعجة من الحال الذي باتت عليه بعدما انضم الشقيان متعللة:
"هذا ما كان ينقصنا، ليتها رمتهما في الشارع فحسب"
و هي عاجزة عن تكهن مجرى سير الأيام القادمة
خطوات واهنة
لشخص غارق في دوامة لا منتهية من الأفكار
تتقدم بحرص لغرفة الصف
بعد غياب يومين عنه،
لم تبالي لشيء
حتى طاولتها التي اعتادت أن تكون في حالة مزدرئة
بعد الأمطار و التي تحوي كتبها المدرسية،
حينما لم يفصل بينها و بين الباب سوى خطوة واحد سمعت أحدى الزميلات تقول :
" رفاق … "
التفَّ الجميع بحماس ليعرفوا ما تخفيه:
"أتذكرون حينما شعرت أنَّ هناك أحجية ناقصة في لعبة الإختباء و البحث…"
اشتعل فتيل الفضول في الجميع، فأكملت:
" نسينا تماماً أن لينا كانت جزءاً من اللعبة..."
أيعقل أن شيئاً كهذا قد حصل؟!
تبادل الجميع نظراتهم لبعض فيما قال أحدهم:
"على ذكر لينا، لم نشاهدها منذ ذاك الوقت"
أكمل الآخر مازحاً:
"أيعقل أن الغابة ابتلعتها!!"
و التحمت الأصوات الحائرة و الأصوات الساخرة معاً
فكان من الصعب فهم ما يقولونه
في الحين الذي تخشبت فيه لينا بسبب ما سمعته،
غير قادرة على وضع النقاط على الحروف من الصدمة ~
جاء صوت المعلمة من خلف لينا قائلة:
"صغاري، ما الذي تفعلونه؟! "
نظر الجميع إليها ~
لمحوا لينا الشاحبة في مكانها
فتبادلوا نظراتٍ تتساءل إن كانت قد استمعت إليهم أم لا،
و قبل أن ينهوا تبادل تلك النظرات اختفت لينا من ذاك المكان ~
يــــــــتـــــــــــبـــ ــــــــع
ملاحظات\
_ قبس _
* اقتباس من مدونة رحيق الروح ~
أحاول بإذن الله كتابة فصل كل أسبوع و تنزليه في عطلة نهاية الأسبوع، إذا أمكن ذلك
كما دائما بالنقد نحسن مهاراتنا
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
فصل جديد *^*
سأقرأه بيوم الأربعاء بحول الله إذ سأنجو من زوبعة الامتحانات يومها ^,^
شكرًا من القلب قصاصات :)
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته..
متابعة صامتة لحكايتك ^^
لديك قلم يسيل عذوبة ورقة ♥
القصة تركز على مشاعر البطلة.. لينا..
أتساءل أي مصير تخبئينه لها.. هل ستلحق بأختها؟
بدأت ملامح بيئة القصة وموضوعها تتجلى أكثر الآن.. وواثقة أنه سيكون راقيا ككلماتك :")
بانتظار التتمة ♥
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
راائع ما شاء الله
لا أدري لماذا تشعر لينا بذالك
أخشى إني نسيت الفصول السابقة
أما أنها لم تتضح بعد
ربي يوفقك
استمتعت بها
إلى اللقاء إن شاء الله
في حفظ المولى،،
رد: قصة/ الفـــتــــاة و النيـــلوفــــر
اقتباس:
فصل جديد *^*
سأقرأه بيوم الأربعاء بحول الله إذ سأنجو من زوبعة الامتحانات يومها ^,^
شكرًا من القلب قصاصات
بإذن ربي
فتح الله عليكِ و وفقكِ يا غالية =)
^__^
اقتباس:
متابعة صامتة لحكايتك ^^
لديك قلم يسيل عذوبة ورقة ♥
القصة تركز على مشاعر البطلة.. لينا..
أتساءل أي مصير تخبئينه لها.. هل ستلحق بأختها؟
بدأت ملامح بيئة القصة وموضوعها تتجلى أكثر الآن.. وواثقة أنه سيكون راقيا ككلماتك :")
بانتظار التتمة ♥
و ما أجمل الصامتون حينما يظهرون فجأة و يلعنوا عن وجودهم فوالله هم سعادة :)
الحمد لله حق حمده أن وهبني قلماً كهذا
بالفعل، للآن لا أعلم لماذا لم استخدمها لتكون راوية الأحداث إن كانت العدسة تركز عليها فقط!! ربما الجواب في عقلي الباطن !!
جميل، تسائلي أكثر للتتحمسي!! الله وحده أعلم ما أخفيه
بإذن ربي
=)
اقتباس:
راائع ما شاء الله
لا أدري لماذا تشعر لينا بذالك
أخشى إني نسيت الفصول السابقة
أما أنها لم تتضح بعد
ربي يوفقك
استمتعت بها
إلى اللقاء إن شاء الله
في حفظ المولى،،
=)
لم تتضح كل الصورة بعد، لمحت للسبب في الفصول الماضية، و عما قريب بإذن لله ينقشع الضباب عن الغموض الحائم حول القصة :)
ويوفقكِ
في رعايته :)