|
|
|
|
إهداء..
إلى طفلٍ لا يكبر، لا يزال ماكثًا - هو وأحلامه - في أعماق كل منا..
على أمل أن نكبر بما يكفي لتحقيق هذه الأحلام..
{{
بعض الحكايات لا تنتهي أبدا، بل تظل تحدث وتحدث مرة تلو أخرى، لا تكاد تنتهي إلا لتبدأ من جديد..
ربما تختلف التفاصيل، تختلف أماكن الأحداث، تختلف أسماء الشخصيات.. ولكن جوهر الحكاية يبقى مستمرًا.. كما لو كان صدى لا يتبدد لصوت قديم..
}}
بهذا الإهداء وبهذه الكلمات افتتح الدكتور أحمد خيري العمري رائعته "ألواح ودسر"..
نتاج أدبي فكري راقٍ.. تحدّث بكلمات بعيدة قريبة.. بأحداث بدأت في الماضي السحيق.. واستمرت إلى اليوم.. وتجاوزتنا إلى المستقبل..
بحكاية لا تنتهي.. إلا لتبدأ من جديد..
أحببت هنا أن نتوقف عندها.. أن نتعرف عليها.. وأن تشاركونا نقاش تفاصيل أفكارها بعد قراءتها.. فتفضلوا معنا