السلام عليكم

عدت اليكم بعد تجميع اكبر قدر من البطيخ استعدادا للحرب xD

لماذا البطيخ؟

1 - لم أستخدم الطماطم وفضلت البطيخ
يترك أثرا قريبا من الأثر الذي تتركه الطماطم ^^"

2 -
لأنه أقسى من الطماطم ويحطم الرؤوس ^^"

(
انا امزح فلا داعي لأخذ الموضوع بجدية حتى لا يصل الأمر الى امي واخواتي البنات فأضطر إلى المبيت خارج البيت هذه الليلة خاصة انني الولد الوحيد ولن أجد من يقف الى جانبي ^^")

حسنا انا لن أعلق الا تعليقات بسيطة جدا

اعجبني كلام أختي راجية الفردوس جدا والذي كان في ردها الأول وما وضحت به ايضا كلامها في ردها الثاني وهو ما كنت انوي ان اقول مثله لو تكلمت وانتبهت لهذا النقاش الذي رأيته متأخرا

انا اريد أن أسأل سؤالا لكن ايتها الفتيات الاتي يردن العمل

أولا انا ابدا لست ضد فكرة ان تعمل المرأة لكن انا ضد فكرة ان تعمل بدون داع لهذا

لذلك سأسألكن سؤالا:

لماذا تريد المرأة ان تعمل؟

نعم هذا هو السؤال الذي يجب ان يسأل وليس أن يوجه الاتهام للرجل كما لو انه متهم لأنه يريد من امرأته مثلا ألا تعمل او تتفوق او ما شابه (طبعا الكلام ليس موجها لشخصك ابدا اختي يوتشيها انما هو سؤال عام ولا اقصد بكلامي انك او اي احد من الأخوات قد وجهوا لنا الاتهام)

حسنا نعود الى سؤالنا

وانا سأجيب عليه

ما اراه واعتقد ان الجميع يروا انه هو الجواب هو انها قد تكون مضطرة الى ذلك، مثلا لها زوج لا يتق الله فيها ولا ينفق عليها أو هو يفعل لكن لا يستطيع ان يوفي البيت ما يحتاجه من المال لذلك فقد تكرمت بمساعدته او انها طلقت ولم يتحمل نفقتها او انها وحيدة ليس لها ما يعولها، او ان لها هدفا ساميا وهو افادة الأمة بأن تكون طبيبة مسلمة متقية مثلا تخدم بني جنسها من النساء الاتي يحتجن الى طبيبات حتى لا يتكشفن على الرجال

ولهؤلاء أقول لهم وفقكن الله تعالى واعانكن ويسر لكن سبيل وطريق الخير

لكن الحقيقة ان هذه الطائفة من النساء العاملات هم قليلات

أما الطائفة الأخرى اللواتي لا ليس لديهن اي من الأسباب الاتية فيكون السبب في شيئ من الاتي:

اما انها تريد التفوق واثبات نفسها على الرجال

او انها تريد من متع الحياة ما تريد ولا يرضيها القليل وهي تطلع للمزيد، فهي تعلم ان راتب زوجها مثلا بالكاد يكفي مصاريف البيت ولا يسعها ان تتمتع كام تفعل زوجات الأغنياء وبالتالي تسعى جاهدة للعمل للكسب وامتاع نفسها بالمتع المختلفة

وللأسف ان أغلب العاملات الان ينظرن الى العمل من وجهة النظر هذه

اختي سيجان قالت كلمة جميلة جدا اهنئها عليها:

فإن كانت امرأة ذات طموح فلترتقي بعيدا عن زوجها وترمي بعملها في سلة المهملات

القريبة من بيتها قبل لقاء الأحبة

هذا هو الطموح الذي اظنها تقصده

اعلم انكن الان تتجهزن بالبطاطس للرد على كلماتي التي قد يراها البعض منكن كلمات تجريحية او يرى اني متحيز ضد النساء غير اني بالفعل لست كذلك ابدا

انا اتمنى ان أعيد الأمور الى مجراها الصحي والتي كانت عليه قبل ان يطل علينا من يدعين الدفاع عن حقوق المرأة بغرض جعلهن يخرجن للعمل ومساواتهن بالرجال وما شابه

سأرد على تساؤلاتكم بصفتي رجلا طالما انه لم يشارك احد من الرجال في الحوار

الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز :"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ."

فالله سبحانه وتعالى جعل القوامة في يد الرجل لماذا؟

هل لأن المرأة ناقصة او انها لا تصلح لشيئ او اي شيئ مما يتشدق به الجهلاء؟

لا والله ليس ذلك لكنه سبحانه وضح سبب القوامه في نفس الاية: "بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ."

الان لو تفوقت المرأة على الرجل في مجال ما فبدأت تمسك بزمام الأمور حتى وصلت ان كانت هي رئيسة شركة مثلا وهو مأمور تحت يدها، كما قالت احدى الأخوات أصبحت هي من يعطيه راتبه ويصرف عليه بينما المفروض هو العكس

فكيف سينظر الرجل الى ذلك

الله سبحانه وتعالى خلق المرأة ضعيفة، اضعف من الرجل لمصلحتها فهي لا تحتاج للقوة لأنه سبحانه وتعالى هيأها لتربية الجيل والنشأ الصالح الذي سيقيم هذه الأمة لو هي احسنت تربيتهم

لذلك فالرجل لو رأى ان هذه المرأة التي أعطاه الله تعالى القوامة عليها فيفترض به كرجل ان يصرف هو عليها ويعطيها ولأولاده ما يحتاجونه من مأكل ومشرب وملبس، لو رأى ان هذه المرأة التي هي اضعف منه تفوقت عليه وأمسكت هي بزمام الأمور التي كلفه الله تعالى ان يمك هو بها فأصبحت هي من يصرف ويعطي وما الى ذلك فان هذا بالطبع سيثير الرجل، وربما يرى داخل نفسه ان رجولته ناقصة كشيئ غريزي، نعم هي غريزة زرعها الله تعالى في الرجال فلم ترون انها انتقاص او انها شيئ لا يصلح ولا يجوز؟

لا تقل احداكن ان هذا من الضعف الذي يجب على الرجل ان يتغلب عليه لأن هذا غير صحيح فهناك اشياء مفطور عليها الانسان وكونه فطر عليها فهي شيئ محمود وليس مذموما أو بالأصح ليس عيبا

حسنا تلوموننا على هذه الغريزة؟ دعوني اسألكن (طبعا كل كلامي ليس موجها للأخوات الاتي رددن فوالله رد اغلبهن كان حكيما وعظيما ولا يحتاج الى زيادة لكن هو موجه لمن يفعل ما اتكلم عليه الان من النساء):

لماذا تغار المرأة ان تزوج عليها الرجل رغم انه لم يذنب بذلك بل هو شيئ شرعه الله تعالى له؟ بل حتى ان كان الرجل عادلا بين زوجاته هؤلاء فان الغيرة لا تزول من نفوسهن بذلك

واعقب على سؤالي هذا بسؤال اخر، هل يفترض بالرجل ان يتضايق اذا ما غارت زوجته عليه رغم ان غيرتها تلك قد تتسبب له في المشكلات في بعض الأحيان؟

اذا دافعتن عن غيرتكن ورأيتن ان معكن الحق فيها اذا فلا تلوموننا نحن كذلك لأننا فطرنا على عدم قبول قوامة المرأة على الرجل

ونفس الشيئ مطبق على الرجل، لا ينبغي له ان يتضايق من غيرة زوجته بل عليه ان يتصرف بعقل وحمة تجاه تلك الغيرة كما فعل المصطفى صلى الله عليه وسلم تجاه زوجته ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها حينما غارت

أصلا لم تخرج المرأة التي هي غير مضطرة للعمل اصلا الى العمل الا غيرة من أزواجهن بسبب ما يسمم به عقل المرأة يوميا من الفضائحيات عن عمل المرأة وحقهن في العمل والتفوق وتبوأ المناصب، كل هذا لعب بعواطف المرأة وغيرتها وجعلها تخرج الى العمل رغم انه قديما لم تكن تسمع عن لفظة المرأة العاملة اصلا الا ما ندر فمعظمهن ان لم يكن كلهن كن يفضلن تربية الأولاد ورؤية مصالح البيت على الخروج للعمل بل كن أصلا يكرهن شيئا اسمه خروج المرأة للعمل

اذا خروجكن للعمل كان في الأصل غيرة فلم تلوموننا على غيرتنا والتي هي فطرة فطرها الله تعالى فينا؟

الله تعالى غلب عاطفة المرأة على عقلها لأن في هذا المصلحة، فالأولاد يحتاجون تلك العطافة، والزوج ايضا يحتاجها

فاذا ظنت المرأة ان هذه العاطفة هي نقطة ضعفها وحاولت ان تتغلب عليها وهو ما يحدث تدريجيا حينما تعمل المرأة بسبب الظروف القاسية التي تواجهها في عملها، فماذا يريد الزوج من رجل اخر يعيش معه في شقته في شكل مرأة في الظاهر فقط؟


اتمنى ان يكون مرادي قد وصل اليكن

وأرجوا الا تغضبن مني بسبب كلماتي ولكن ما اريد ايصاله الى فضلكن العظيم والذي يفوق فضل الرجل بمراحل وقد أخبر عن ذلك المصطفى عليه الصلاة والسلام حينما اوصى بالأم ثلاث مرات، والأب مرة فقط، فلو تنازلت المرأة عن هذا الفضل بتفضيل عملها على بيتها فبالطبع هي لا تنال هذا الفضل الذي ذكره المصطفى عليه الصلاة والسلام وهي التي أصلا لم تقم بدور الأم كما يجب

اما ان تكابر المرأة وتقول انها تستطيع التوفيق بين عملها وبيتها فهذا هو المستحيل بعينه ولا تكابرن

أختي مثلا التي فضلت الجلوس في البيت والاهتمام بالأولاد كانت في ملل شديد في بداية الزواج فلم تكن تجد شيئا تففعله لكن بعد ان رزقها الله تعالى بطفل واحد، فقط طفل، لم تعد تجد وقتا اصلا للنوم وتنتهز فرصة عودة الزوج لتعطيه طفلها وتنام قليلا

كيف لمثل هذه ان توفق بين عملها وبيتها وهي التي اصلا لا تستطيع النوم بسبب عمل واشغال البيت وتربية الأولاد؟

ما رأيته بأم عيني هو ان انجح الزوجات عملا واكثرهن صيتا هن اكثر الأمهات فشلا في بيوتهن

لو أخذت الفضل الذي اعطاه لك الرحمن وكفله لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلزمت بيتك وأنشأت جيلا يعرف الله تعالى ويحفظ هذه الأمة، جيل من الرجال الذين سيكون لك انت الفضل والصيت والنجاح الأكبر فيما وصل اليه هذا الجيل، جيل يكتب الله تعالى على يديه النصر والعزة لهذه الأمة واستعادة مجدها الضائع، حينها وحينها فقط تكوني قد تفوقت على الزوج بالفعل وان لهذا الزوج ان يفخر بأن له زوجة قد نجحت وتبوأت منزلة عالية و ...

وتفوقت عليه ^_____^

وشكرا لاتاحة الفرصة واعتذر عن الاطالة

ملحوظة فقط: اذا اردتن ان تقرأن قصة في تفوق
المرأةعلى الرجل بالفعل فاقرأوا قصة ربيعة الرأي عليه رحمة الله تعالى كيف كانت وكيف ظهر صيت ربيعة الرأي ومن كان السبب الأساسي فيه

يمككني ذكرها بايجاز لاحقا ان كنتن مهتمات