مقولة شهيرة ولا نعلم ما حكايتها !!.
كنتُ ولا زلتُ غير مقتنعٍ بها ، فقد يكون الحب سبباً للجنون ، ومن المجانين شاعر اسمه قيس وما أكثر المجانين !
وأقرب مثال ما نراه حالياً من بعض الشباب السذج ..
أما عن القتل فلم أفهمه بدايةً إذ أني حسبت بأن المتضرر هو العاشق نفسه لا المعشوق ،
ولكن ! وبينما كنت أقرأ منظومة عشرة الإخوان مررت بحكاية الدب وإليكم الأبيات :
روى أولو الأخبار = عن رجل سيار
أبصر في صحراء = فسيحة الأرجاء
دُباً عظيماً موثق = في سرحةٍ معلق
يعوي عُواء الكلب = من شدةٍ وكرب
فأدركته الشفقة = عليه حتى أطلقه
ونام تحت الشجرة = مناماً من قد أضجره
طول الطريق والسفر = فنام من فرط الضجر
فجاء ذاك الدب = عن وجهه يذب
فقال هذا الخِلُّ = جفاه لا يحل
أنقذني من أسري = وفك قيد عسري
فحقه أن أرصده = من كل سوءٍ قصده
فأقبلت ذبابة = ترن كالربابة
فوقعت لحينه = على شفار عينه
فجاش غيظ الدبِّ = وقال لا وربي
لا أدع الذبابا = يسيمه عذابا
فأسرع الدُّبيبا = لصخرةٍ قريبا
فقلها وأقبلا = يسعى إليه عجلا
حتى إذا حاذاه = صك بها محذاه
ليقتل الذبابه = قتلا بلا إرابه
فرضَّ منه الراسا = وفرق الأضراسا
وأهلك الخليلا = بقصده الجليلا
فهذه الرواية = نهيٌ عن الغواية
في طلب الصداقة = عند أولي الحماقة
إذا كان فعل الدبِّ = هذا لفرطِ الحب
وجاء في الصحيحِ = نقلا عن المسيحِ
عالج كل أكمه = وأبرصٍ مشوه
لكنني لم أطق = قط علاج الأحمق
وحله من قيده = لأمنه من كيده
فلتنتبهوا ولتستفيدوا من الدب وكل شئ بقدر >>> ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير.

رد مع اقتباس


المفضلات