كيف أصبحوا عظماء !! [الجزء الثاني] {سلسلة لنرتقي بأنفسنا نحو الثريا}
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . كيف حالكم جميعاً ؟؟ أتمنى من الله أن تكوني بتمام الصحة والعافية . أولاً أريد الاعتذار عن توقف البرنامج لأسباب وظروف خاصة ولم أكن أنوي المتابعة ولكن من شجعني حقاً أخواتي دمعة أمل وماكي أشكرهم من قلبي وأيضاً لعل ذنوبنا كثرت وفمنع عني هذا العمل وتباعد أتمنى من الله أن يعينني على إكماله وإظهاره بالوجه الحسن أود أن أشكر كل من رد على الحلقات السابقة ولم أستطع الرد عليه أعتذر منه لكني قرأت جميع الردود وردودكم شهادة أعت بها وأفتخر وأود أن أطلب منكم أن من لديه أي انتقاد أو فكرة فلا يبخل بها علي فبأفكاركم نرتقي دوماً ^_^
أعتذر للإطالة أترككم مع موضوعي المتواضع أرجو أن ينال إعجابكم وإهتمامكم وأن تعطوه القليل من وقتكم لتستفيدوا منه محبتكم في الله : دمعة الشوق
ولد توماس أديسون سنة 1847م
في مدينة ميلانو بولاية أوهايو الأمريكية، ولم يتعلم في مدارسها الابتدائية إلا ثلاثة أشهر !! فقد وجده ناظر المدرسة طفلا بليدا متخلفا عقليا ، فتم طرده من المدرسة ولم يسمح له بمواصلة الدراسة فيها.!!
إن هذا الطفل البليد الذي حكم عليه التفكير المدرسي بالبلادة والعجز والتخلف قد سجل (1093)براءة اختراع ، ومازال هذا الرقم هو الرقم القياسي المسجل لدى مكتب براءات الاختراع في الولايات المتحدة الأمريكية ... حين حرمته المدرسة من إكمال التعليم أدركت أمه أن حكم المدرسة على ابنها كان حكما جائرا وخاطئا فعلمته بالمنزل فأظهرشغفا شديدا بالمعرفة وأبدى نضجا واضحاً مبكراً أديسون كان أكثر نضجاً وأنفذ بصيرة من المدرسة بمديرها ومعلميها الذين ضاقوا بكثرة أسئلته فاستنتجوا بأن كثرة الأسئلة دليل على قصور الفهم وانه برهان على الغباء رغم أن العكس هو الصحيح فكثرة الأسئلة تدل على يقظة العقل واستقلال التفكير ..
ولقد كادت تجاربه في مجال الكيمياء أن تذهب بحياته فقد اشتعل المختبر وهو غارق فيه وكادت النيران تلتهمه وانتهت الواقعة بإصابته بشيء من الصمم.. كان اختراع الحاكي (المسجل) هو أول اختراع يحصل على براءة اختراعه وقد باعه بمبلغ 40000 دولار وكان مبلغ ضخم في ذلك الوقت .. وبذلك ودَّع أيام الجوع واستغنى عن النوم في الأمكنة الخلفية القذرة واستطاع أن يتفرغ للاختراع وأن ينشئ معملاً كبيراً في نيويورك كان فاتحة المعامل والمختبرات للشركات والمصانع في العالم ....
وكان جراهام بل قد توصل إلى إمكانية نقل الكلام بواسطة التيار الكهربائي لكنه لم يتمكن من اختراع جهاز يُمكِّن من تحويل هذا الاكتشاف الهام إلى هاتف يتيح الاستخدام على نطاق تجاري فطلبت شركة وسترن يونيون من أديسون أن يحاول صناعة هاتف قابل للاستعمال العام وبعد بضعة أشهر تمكن أديسون من تسجيل هذا الاختراع وباعه على الشركة المذكورة بمبلغ مائة ألف دولار وكانت الشركة تريد أن تدفع له المبلغ كاملاً مرة واحدة لكنه طلب منها أن تدفع له القيمة أقساطاً موزعة على سبعة عشر عاماً ليضمن راحة البال خلال هذه السنوات لأنه خشي أن يغامر بالمبلغ في مشاريع خاسرة كما أنه أراد أن يؤمن مستقبله بهذه الطريقة ...
ورغم أنه سجل أكثر من ألف اختراع وهو رقم قياسي ، لم يسجله أحد قبله ولا بعده إلا أن الفتح الأكبر كان اختراعه المصباح الكهربائي وإقدامه على إنشاء محطة لتوليد الكهرباء وإقامة شبكة لتوزيعه على المنازل والمحلات فلقد كان الناس في كل الدنيا منذ وجودهم على الأرض يعيشون ليلاً في ظلام حالك وبهذا الاختراع تحولت المدن والبيوت والمحلات إلى أنوار ساطعة .. كان توماس أديسون سابقاً لعصره لذلك لقي الكثير من السخرية حينأعلن بداية عصر الكهرباء وانتهاء عصر الأتاريك والسُّرج والظلام ... إن قصة توماس أديسون تُعتبر من أروع القصص العصامية والكفاح وفيها دروس باهرة ودلالات كبيرة تبرهن على أن الإنسان النبيه إذا توقَّد اهتمامه فإنه قادرٌ على تعليم نفسه بنفسه والوصول إلى أرفع الذُّرى في العلم والابتكار.
وقد فسر أديسون سر نجاحه: (( بأن 2% من نجاحه وحي وإلهام ، و98%جهد واجتهاد )) لذا استحق أن يسجل اسمه كواحد من أبرز الخالدين في التاريخ لأنه لم يستسلم لليأس يوما! ولم ينزو بكل تشاؤم في دهاليز الظلام ليبتعد عن أعين الفضوليين ا لتي كانت تتفرس بشكل رأسه الغريب ، ولم يتوقف طويلاً عند نعتهم له بالمتخلف البليد ولأنه تحدى اليأس فقد استحق ما وصل إليه بجدارة ..
· فهل نتعلم شيئا من قصة هذا المخترع الذي لم يحنِ رأسه لأعاصيراليأس القاتلة رغم اشتداد رياحها في سماء حياته أحيان كثيرة ...
كيف أصبح توماس أديسون عظيماً ؟
سُئِل أديسون : ما أسباب نجاحك؟ فقال : "القراءة الدائمة بلا انقطاع ، والعمل الدائم بلا يأس" .. كان أديسون عندما يفشل في أثناء تجاربه للمصباح يقول : أصبحت الآن أعرف طريقة أخرى لا يمكن أن يعمل بها المصباح الكهربائي وكان يقول كل خطوة فاشلة هي خطوة للنجاح..
وهذا يعني أن الأخطاء دليل العمل والسبيل إلى الإتقان.. إنَّ كوباً صغيراً من عصير الجزر يقابله دائماً كومة كبيرة من أليافه .. أي أنك لن تصل إلى النجاح الذي تريديه إلا بعد أن تكون قد أخطأت وأخطأت وأخطأت . هذه ضريبة الإتقان وقاعدة النجاح لا تخاف من الفشل وكرر المحاولة فمحاولة النهوض أفضل من أن تطأك الأقدام وأنت مستلقية على الأرض .. الناجحون لا يستمعون إلى أصوات التقزيم والتحبيط .. الناجحون لا يعرفون الاستسلام ..هم أشد الناس دأباً وأملاً وتفاؤلاً ..
تذكر أنك إذا فرطت في التركيز على ما تخاف حدوثه فسوف ينتهي بك الأمر إلى أن تقع فيما تخاف منه ... لذلك فإن قائد سيارة السباق المحترف يعلم القاعدة التي تقول إننا نوجه عجلة القيادة في الاتجاه الذي نركز عليه تفكيرنا ولذلك فهو يحوّل تركيز انتباهه عن الحائط وينظر بدلاً من ذلك إلى الطريق الخالي أمامه حتى يمكنه المحافظة على حياته ..
إن من سنن النجاح أن تجتهد وتثابر في عملك و لا تهتم بقول المثبطِّين..
*مهم جداً أن تثق بنفسك..وتؤمن بقدراتك..ولو قال الناس عنك وقالوا ..
ألبرت انشتاين لم يبدأ الكلام حتى سن الرابعة ، ولم يبدأ تعلم القراءة إلا في سن السابعة ، جاء والده إلى ناظر المدرسة يسأله المشورة بخصوص العمل المستقبلي الذي يجب أن يوجه ابنه له ، فقال الناظر : لا تهتم فلن يفلح هذا الغلام في شيء .. ثم طُرد من المدرسة بعد أن وصفه استاتذته أنه من بطيئي التعلم ؟ ولما كان عمره 18 عاماً رسب في اختبار القبول لكلية الهندسة ، لأنه لم يظهر أي موهبة – كما قال الممتحنون له – أكمل تعليمه في سويسرا بدراسة استمرت أربع سنوات في الفيزياء والرياضيات ، ثم حاول أن يجد عملاً ولكنه لم يجد من يوظفه ، ولذلك عمل موظفاً في مكتب براءة الاختراع السويسري ، وفي أثناء عمله هذا حصل على الدكتوراه من جامعة زيورخ . وتمضي الأيام وينشر أنشتاينعشرة بحوث علمية كاملة ، ولم يكن قد تجاوز السادسة والعشرين ، ويحصل على أعلى جائزة علمية . . لقد حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921 ، وذلك بعد تفسيره لنتائج تجارب التأثير الكهروضوئي ، وفي عام 1952 تُعرض عليه رئاسة إسرائيل بعد وفاة رئيسها السابق وايزمان .. أَو لا زلتم ترون أتشاين أيها المعلمون أنه بطيئي التعلم ، أم أنكم أنتم من يحب أن يوصف بهذه التهمه ؟
*حقاً إن العظماء سقطت من قواميسهم كلمة"الفشل"
- أيتها المعلم\ة إنك تمثل نموذجاً وقدوة لهؤلاء الطلاب . إن حركاتك بينهم مرصودة . وكلامك لهم مسموع لا مطعن فيه . احرص على اختيار ألفاظك واملئها بعبارات المدح والثناء والتشجيع والإطراء وانبذ أسلوب التحطيم والتقزيم ليكن قدوتك في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم الذي رفع قدر أصحابه وبنى فيهم همماً عالية
يقول عن أبي بكر رضي الله عنه: "لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذتُ أبا بكر خليلاً" ويقول عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: "ارمِ فداكَ أبي وأمي" ويقول عن أبي عبيدة: "هذا أمين هذه الأمة"
*إنك لم ولن تغير طبع أحد أو تؤثر فيه إلا إذا أحبك ورأى منك حبأً رحيماً متدفقاً يخرج من عينيك إليه فاحرصي أيتها المعلمة ألاَّ تقترب من هذه المهنة حتى تكون قد أحببتها فإن حبك إياها يفيض على تلاميذك حباً وتشجيعاً وبناءً... وفاقد الشيء لا يعطيه ...
يقول الدكتور إبراهيم الخليفي: "أنظروا بعين النحلة ولا تنظروا بعين الذبابة"
إذا أردت أن تُشعل فحمة البخور ففي أي اتجاه تنفخ ؟ في اتجاه الفحمة المتقدة الصغيرة أم بالاتجاه الآخر من الفحمة المطفَأة ؟ إنك بلا شك ستنفخ باتجاه الفحمة المتقدة الصغيرة لأن النفخ فيها مثمر ومفيد وسيُشعل بقية القطعة أمّا إن ظللت تنفخ بالاتجاه الآخر فهذا يعني أنك ستصرف الكثير من وقتك ودون فائدة .. وهكذا عليك أن تكون مع أبنائك تبحث عن محاسنهم وتتكلم عنها أمامهم معجب ومفتخر بها فلن يطول عليك الزمن إلا وهذه المحاسن الصغيرة قد أثمرت وأينعت وكبرت ولن يقبل الأبناء هم أنفسهم بأية رديئة ونقيصة تعكر صفاء وجمال صورتهم لديك ولن تريهم إلا وقد تطبَّعوا بكل عادة حسنة تعجبك ..
"امدح عندما تريد ابناً قائداً قوياً واثقاً مطمئناً... وحطِّم واستهزئ عندما تريد ابناً تابعاً خانعاً كأنه ريشة في مهب الريح...
تقول آن سوليفان: "كل طفل يمتلك كمَّاً من الإبداع بداخله وما علينا إلا أن نكتشف هذه المواهب ونطورها بالطريقة الصحيحة" .. بهذا الاعتقاد والصبر للمعلمة خرجت المواهب المكنوزة لفتاة صماء عمياء بكماء!!!
إنَّ المعلم\ة التي تعتقد أن لكل طالب\ة موهبة وذكاء وتتعامل بإيجابية مع مقدار الخير الذي تحمله كل تلميذ\ة ويـ\تحمل روحاً مثابرة محبة للتعليم ستـ\ـيـجني بلا شك في حياتهـ\ـا مئات العظماء من التلاميذ كهلين كيلر التي قالت عن معلمتها آن : "أشعر أن وجودها لا يمكن فصله عن وجودي أفضل ما عندي ينتمي إليها ولا توجد في داخلي موهبة أو أمنية أو متعة
إلا وقد أيقظتها بلمستها الحانية" ... الحنان والحب أداتا السحر اللتان يمهد بهما المعلم طريق مهنته قال الخليفي : "الحب هو الصمغ والغراء الذي يربط الفرد ربطاً محكماً
بالقيم المهداة والضمان الحقيقي للمحبة والولاء" ..
قاعدة الوصول إلى النجاح وسعادة النفس واستقرارها هي أن تكون صاحب ثلاث :
1/رؤية واضحة ..
*صورة ذهنية ترسمها واضحة في عقلك ستصبح واقعاً في أرضك لا محال .. أعلِّلُ النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
2/مثابرة..
هذه العوائق التي تواجهك ما هي إلا تدريب سماوي على ضبط النفس ومعاودة النهوض بلا يأس أو قنوط ..
قال السفير عبد الفتاح: "علَّمت الزلال المتكررة الشعب الياباني منذ القدم ألا يقاوم الطبيعة وأن يتعايش معها ويتقبل في هدوء جموحها ويقرر علماء الاجتماع أنَّ هذه الصفة لا تُعد روحاً انهزامية ولكنها وسيلة للبقاء ويشبهون ذلك بأعواد البامبو التي تنحني للعاصفة وبذلك تتفادى الكسر والاقتلاع"
3/لا تقبل الرسائل السلبية ..
تقول ويلما رودولف"أسرع امرأة على وجه الأرض" : "أخبرني الأطباء بأنني لن أستطيع السير ثانية .. ولكن أمي قالت لي أنني سأستطيع..فصدقت أمي.."
-ليس المهم ما يقع عليك من مشكلات الأحداث المهم بأي عين تنظر للحدث.. *حقاً إن الحدود لطاقة البشر ليست هي الحدود الخارجية التي تحاصرهم .. بل هي الحدود التي رسموها في عقولهم ..
قال صلى الله عليه وسلم: "إن عِظَمَ الجزاء مع عظم البلاء وإن اله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السُّخط" وقال صلى الله عليه وسلم:"قال الله عز وجل:أنا عند ظن عبدي بي"
تفاءل وتوكل على الله قال الدكتور عائض القرني : " إن الجالس على الأرض لا يسقط والناس لا يرفسون كلباً ميتاً لكنهم يغضبون عليك لأنك فقتهم صلاحاً أو علماً أو أدباً أو مالاً .. إذاً فاصمد لكلام هؤلاء ونقدهم وتشويههم وتحقيرهم وكن كالصخرة الصامتة المهيبة تتكسر عليها حبات البرد لتثبت وجودها وقدرتها على البقاء إن نقدهم السخيف ترجمة محترمة لك وبقدر وزنك يكون النقد الآثم المفتعل"
*تذكر..أن تثق بقدراتك ومهاراتك حتى لو شك الناس جميعهم فيها..
قال سليمان الداراني: "لو شك الناس كلهم في الحق ما شككت فيه وحدي"
هنا مساحة لكم فلكل منا من أثر في حياته شخص إعتبره عظيماً وغير مجراها فشاركونا لنضعه ضمن قائمة العظماء
^______^
من لديه إضافة بسيطة على الموضوع
فكرة ,,, تعليق ,, عبارة
أي شيء له صلة بموضوعنا
^________^
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تباشير الفجر
تلوين العبارت والجمل يجعلك تفكر فيما وراء أسوار الكلمة
حقاً .. أثرت في كوامن نفسي الكثير منذ مدة قصيرة تخرجت من الجامعة
ودفعني الأهل الى سلك التعليم وأقول سلك .. لتكرهبي من الموضوع كاملاً ~ حتى عند تعبئتي لطلبات القبول في الجامعة .. ابتعدت عن كل ما له علاقة بهذه المهنة وكان لي هذا
بعد هذه الأشهر الأربعة أقول انها مهنة خيالية ..تستطيع أن تربي فيها الكثيرين وأولهم نفسك فعليك كمربي الارتقاء دائماً بثقافتك ..بألفاظك ..بأساليب التعامل ..
وفئات التأثر كثيرة من عاملٍ ومعلمٍ آخر وطالب
يااااااه كم آلمني عندما تجاذبت أطراف الحديث مع الطلبة لأجد أن قدواتهم ممثلين ومذيعين و .......
كانت هناك أسئلةٌ محددة لدي منها من منكم يريد أن يصبح عالماً ومن يريد أن يكون رائد فضاء ومعلماً وغيرها
الاجابات كانت بالنفي لجميع الأسئلة!!! وكلامهم كبير جداً ~مرعبين ومرعب الجيل الآتي والآن على الرغم من أن هذه أحلك فترةٍ عشتها في حياتي الا أن شعوري بمعية الله تجعلني أستمر مع قادة الزمن الآتي ولي أنا ..الخيار في تشكيل الثقافات والفكر الذي سيحكم شئنا أم أبينا
أنصح الجميع ~ من لديه المناعة ضد الضغط وأمراض القلب