هذه بعض المقاطع من قصيدة للشاعر الجاهلي عنترة بن شداد بعنوان: أثني عليّ



ان تغدفي دوني القناع! ..........فإنني طبّ بأخذ الفارس المستلئمِ

أثني علي بما علمتِ، فإنني.......... سهل مخالقتي اذا لم أظلمِ

فإذا ظُلمت فإن ظلمي باسل،.......... مر مذاقه كطعم العلقم

هلا سألت الخيل يا ابنة مالك،.......... ان كنتِ جاهلة بما لم تعلمي

و لقد ذكرتكِ و الرماح نواهل .......... مني و بيضُ الهندِ تقطر من دمي

فوددت تقبيل السيوفِ لأنها.......... لمعت كبارقِ ثغركِ المتبسمِ

يدعون عنترَ و الرماح كأنها ..........أشطان بئر في لبان الأدهم

ما زلت أرميهم بثغرة نحرهِ .......... و لبانِهِ، حتى تسربل بالدمِ

فازورّ من وقع القنا بلبانهِ .......... و شكا اليَّ بعبرة و تحمحم !

لو كان يدري ما المحاورةُ ،اشتكى.......... و لكان، لو علم الكلامَ، مكلمي!

و لقد شفى نفسي، و أبرأ سُقمها.......... قيل الفوارس :ويكَ، عنترَ، أقدمِ!



أول بيت رائع جداً و يظهر كم الشاعر واثق من نفسه و يحاول أن يجلعها تشعر بأنها آمنة معه فلا أحد يستطيع فعل شيء اذا كان عنترة في الميدان ^^!! ثم تصويره للمعركة حين يرمي و يشتكي حصانه فيزوره من شدة ألمه ... و تشبيهه لمعان السيف بالشفاه ... أما آخر بيت فعزة النفس فيه بارزة كحبه لابنة عمه .. رائعة جداً درستها و أنا في أول ثانوي في المدرسة و قد أثرت في كثيراً.



::التحلية ::


الشاعر الجاهلي جميل بثينة في قصيدته أفي الناس أمثالي؟



أفي الناس أمثالي أحبوا فحالهم ..........كحالي أم أحببت من بينهم وحدي؟

و هل هكذا يلقى المحبون مثلما.......... لقيت بها، أم لم يجد أحد وجدي؟


التكملة في الكوب التالي ...


شكراً لأكوابكم رائعة جداً و طعمها ينعش القلب من برودتها (فالجو حار جداً)



هذه الأبيات رائعة جداً >>>



أيكون غيرك مجرما. و تبيت في ... وجل كأنك أنت صرت المجرما ؟





الآن بعدَ الآن قبلَ الآن


في غدٍ وبعدَ غدْ ..

وحسبما وحينما ووقتما

يكونُ بي رَمقْ ..

وبعدما وحينما وكيفما اتفَقْ !!

عذرتَهَنّ سيّدي

فما رأينَ وجهَكَ الصبيحَ

إذ يطُلُ مثل مطلعِ القَصيدْ ..

ولا عرِفنَ حين يستريحُ ذلك البريقُ

غامضاً وآمراً يشُدُني من الوريدِ للوريدْ ..