.
.
.
رائعةٌ جدًّا أبياتُ عنترة..

أجدُها غزلية/ حكيمة، تدلُّ على أنه عجم الناس وعرفهم خير معرفة..


هذا الكوبُ يعبقُ بالماضي، بالحب، وبحكمةِ فارس..

ألذ بيتٍ فيه -برأيي-:

مقامكِ في جوِّ السماء مكانهُ *** وَباعِي قَصيرٌ عَنْ نوالِ الكَواكِبِ
عن مقطوعتي الشعرية (كوبي)، هي لشاعرةٍ أحبُّ أشعارها، روضة الحاج..

أبياتٌ غزليةٌ لطيفةٌ من قصيدة (وقال نسوةٌ) تقولُ فيها:

وقالَ نسوةٌ من المدينةَ

ألم يزل كعهدهِ القديمِ في دماكِ بعدْ ؟؟

عذرتَهُنّ سيّدِي !!

أشفقتُ

ينتَظِرنَ أن أرُدْ !

وكيف لي وأنتَ في دمي

الآن بعدَ الآن قبلَ الآن

في غدٍ وبعدَ غدْ ..

وحسبما وحينما ووقتما

يكونُ بي رَمقْ ..

وبعدما وحينما وكيفما اتفَقْ !!

عذرتَهَنّ سيّدي

فما رأينَ وجهَكَ الصبيحَ

إذ يطُلُ مثل مطلعِ القَصيدْ ..

ولا عرِفنَ حين يستريحُ ذلك البريقُ

غامضاً وآمراً يشُدُني من الوريدِ للوريدْ ..

حتى تقول:

يسألنني ألم تزلْ بخاطري

وقد مضى زمانٌ وعاقنا الزّمانْ

وما علمنَ أنّ ما أدُسُهُ بجيبهِ

السِّريُ ضد حادثاتهِ

ابتسامةٌ من البروقِ في مواسمِ المطرْ

سرقتها من وجهكَ الحبيبِ وادخرتُها

تميمةً من الجراحِ والعيونِ والخطرْ ..


إلى آخر القصيدةِ

بانتظار رأيكم

مع التحية للجميع ^^
.
.
.