|| .. ||
بِســــم ٱلله الـــرَّحْمٰــــن الرَّحِيـــــــم } ...
لطالما رددناها كثيراً .. يدور في مخيلتنا شك بين الحين و الآخر .. و لكننا نتجاهله لـ سببٍ ما ...
إن مثل هذه المسألة لا توجد إلا في بطون الكُتب و من الصعب جداً وجود ما يُفنِدُها إلا عن بحثٍ موسع .. و شخص ذو معرفة كبيرة بـ الكتب .. و توقع وجود هذه المسألة في كتابٍ محدد .. و ذلك و من العنوان فقط ...
آثـرت هذه المسألة عن غيرها .. و ذلك لـ تداولها الشبه دائم في حياتنا اليومية .. لـ ذلك فضلتُها عن غيرها .. فـ لعلي أُفيد و أستفيد من بحثي هذا ...
ما جلبته لكم .. هي فتاوى عن هذه المسألة و من مشائخ عدة .. مع توافر الإختلاف البسيط فيما بينهم .. و هذه الفتاوى مُدعمه بـ المصدر .. و البطاقة التعريفية لـ كل شيخ ...
إن الفتاوى التي أحضرتها هي ما توجد حالياً .. لم أستطع إيجاد غيرها .. إلا أن عددها كافيٍ بـ إذن الله لـ حل الإشكال عن هذه المسألة .. الفتاوى مُدعمه بـ مصدرها الرئيسي .. كذلك هناك تعقيب بسيط أسفل كل فتوى ...
ــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
المُفتي : الشيخ / عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - ..
بطاقة تعريفية : [ هــنــا ]
مصدر الفتـوى : [ هــنــا ]
الـفـتـوى [ 1 ] :
- س : كثيـــراً ما نسمعُ من عامي ومتعلم [ تصغير الأسماء المعبدة ] أو قلبهــا إلى أســـماء تنافي الإســم الأول فهل فيه من بأس ؟ وذلك نحــو عبد الله تُجعـل " عبيد " و " عبود " و " العبدي " بكسر العين و سكون الباء . و في عبد الرحمن " دحيم " بـ التخفيف و التشديد , و في عبد العزيز " عزيز " و " عزوز " و " العزي " و ما أشبه ذلك . أما في محمد" محيميد , و حمدا و الحمدي " وما أشبهه ؟
ـــــــــ
- ج : لا بــأس بالتصغير فــي الأسمــاء المعبدة و غيـرهــا , و لا أعلــم أن أحداً مـن أهل العلم منعه ، و هو كثير في الأحاديث و الآثار كـ أنيس و حميد و عبيد و أشباه ذلك .. لكن إذا فعل ذلك مع من يكرهه فالأظهر تحريم ذلك ؛ لأنـه حينئذ مــن جنس التنابز بالألقاب الـــذي نهى الله عنـه في كتابه الكريم إلا أن يكــون لا يُعرف إلا بذلك , فلا بأس كــما صرح بـــه أئمة الحديث في رجال كـ الأعمش و الأعرج و نحوهما.
تعليقي : ما يظهر لي .. أن الشيخ -رحمه الله- .. رأى أن لا بأس في التصغير .. لأن هناك فرقٌ بين تصغير الإسم المُعبد لـ المخلوق .. و بين تصغير أسماء الله الحسنى .. فـ هذه مسألتان .. مسألة الإسم الخاص لـ المخلوق .. فـ يجوز تصغيره كـ [ عبدالرحمن ] .. و المسألة الآخرى أحد أسماء الله الحسنى كـ [ الرحمن ] فلا يجوز تصغيرها إذا كانت لـ وحدها و يُراد بها الخالق جل علاه ...
لكن الشيخ في فتواه لم يتطرق إلى تصغير اسم الله كـ [ العزيز ] إلى [ عزوز ] .. مع أن اللفظ موجود في السؤال .. لكن الشيخ -رحمه الله- ذكره على الإطلاق في لفظه [ لا بــأس بالتصغير فــي الأسمــاء المعبدة ] ...
ــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
المُفتي : الشيخ / محمد بن عثيمين - رحمه الله - ..
بطاقة تعريفية : [ هــنــا ]
مصدر الفتـوى : [ هــنــا ]
المصدر سماعي في الدقيقة الـ [ 2 ] و [ 58 ] ثانية .. و لا بأس بـ سماعه كاملاً



