مما أراه في هذا بأن العباد يجب عليهم التأدب مع معبودهم ، فهو الأعظم شأنا ، وليتجنبوا تعديل أسماءه الحسنى ؛ فهو ينافي كمال الأدب معه سبحانه وتعالى ، إذ أنه سمى نفسه بأسماء يتشرف كل من عُبِّد بها أنه سُمي بها، فلا ينبغي لعاقل أن يغير في لفظها وهي عائدة إلى ملك الملوك.