اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يالبى ران مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...
جميل ومفيد ما كتبتِ... لكن لا ادري مالذي جعلني اضحك فليس ثمة شيء مضحك.. !

..
في الحقيقة أنا ارى ان كل تصرفات المراهقين أو معظمها ترجع الى الذين يفرطون في رعاية هذه المرحلة ..
فهم دائما يتحدثون عن طريقة التعامل مع المراهقين من بين كل الفئات .. فيشعرون المراهق أنه شخص مختلف أو ينبغي أن يكون مختلف كباقي المراهقين
يقولون انهم مرهفي الاحساس فينبغي مراعاة ذلك... فيسمع المراهق ذلك .. فيبدأ يفكر أن المراهقين مرهفي الاحساس وانا في فترة المراهقة فأنا إذا مرهف الاحساس وعلى من حولي تحمل ذلك ومراعاته
ويقولون ان المراهقين متعبين أو مشاغبين أو مفسدين .. ويجب أن نعاملهم بالطيب وووو الخ .. فهو كمراهق حتى وإن لم يكن مفسد أو سيء السلوك .. يصبح هكذا بسبب ما يسمعه .. فيفسد الاشياء ويتصرف بغباء .. ولا يلوم نفسه فهو الآن في مرحلة المراهقة والجميع يقول انه من الطبيعي ان يفعل هكذا ... فلا يخاف عقابا لأن على من حولة أن يعاملوه بالطيب لانه مراهق.. وكلنا نعرف أن من أمن العقوبة أساء الادب)
...
لكن ان تحدث الناس عن مرحلة المراهقه انها مرحلة كغيرها ولكن يتولد لدى المراهقين طاقة كبيرة فمن الجيد استغلالها ويذكرون قصص لشباب وفتيات في هذه المرحلة حققو انجازات وأنها مرحلة تلي الطفولة فيترك الشخص تصرفات الاطفال ويبدأ يتصرف كعاقل ومسؤول ... فحينها لن يفكر المراهق انه في مرحلة افساد اوغيره وانما يفكر كيف يستغل هذه الطاقة التي بداخله هو مراهق ويجب ان يحقق ما حققه من في مثل عمره فينتج شيئا مفيدا .. ويتصرف جيدا

هذه نظرتي فقط .. وانا لا اتحدث عن شيء اراه فقط بل هو احساس اشعر به لاني (مراهقه)

...

اذكر اني عندما كنت في الصف الاول المتوسط .. كانوا معلماتنا عندما يتحدثون معنا ..كثيرا ما يرددون : انتم الآن في فترة المراهقة ... واصبحتم مراهقين .. وو... وو.... .
وبعد شهرين تقريبا من بداية السنة لاحظنا تغير فتاة في الصف كانت ممتازة جدا ومؤدبة وهادئة جدا جدا .. وانقلب حالها فجأة .. فانحط مستواها الدراسي وتبدلت اخلاقها وساء أدبها وكأنها واحدة أخرى
فذهبت أسألها عن سبب تغيرها فصدمتني عندما قالت
(أنا في فترة المراهقة .. ويجب ان أصبح هكذا لاني مراهقة ) !!
فمن نلوم يا ترى ؟؟؟
...


أنا أنصح كل من يقيم محاضرة عن فترة المراهقة أو يكتب مقالا أو يتحدث عن هذه الفترة أن يكف عن وصف المراهقين بهذه الصفات التي بسببكم خلقتموها أو على الاقل نميتموها .. وأن يكف عن توجيه الكلام للاهل ويوجه كلامه لمن هو في هذه المرحلة .. أو على الاقل لا ينصح الاهل كثيرا بالتساهل معهم ومراعاة نفسياتهم لان المراهق قد يسمع او يقرأ هذا الكلام .. فإما أن يرى اهله يطبقونه فيتمرد ويستزيد وإما أن يصاب بحالات نفسية وينقم على اهله انه لا يعاملونه كما يفترض او كما يسمع

اعتذر ان كنت قد اطلت لكنه شيء يزعجني منذ سنوات فلم استطع ان اوقف يدي عن التعبير
وجزيتي خيرا على ما كتبتي .. واعتذر لك مرة اخرى ان كنت قد خرجت عن الموضوع او اطلت..
تقبلي مروري وتعقيبي

*****************************************


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلا بك عزيزتي
هل ضحكتِ أثناء قراءتك موضوعي؟ عجبًا.. لكن هذا لا يهم، اضحكِ قدر ما تشائين طالما أن هذا الأمر يجعلك تشعرين أفضل أو بشعور جيد.

عين الصواب ما كتبتيه برأيي! إنني لا أطيق تصرفات هؤلاء من يأكدون لفئة المراهقين أنهم بحاجة ماسة إلى رعاية خاصة
وما شابهها من تحذيرات مبالغ بها.. يا رجل أو يا امرأه نحن نعلم أن ثمة أمور تعيق هذا المراهق وتجعله يشعر
بحساسية أو بشعور سيء لكن لم هذا الإفراط في التحذير وكأنهم مخلوقات أخرى لا تحتمل قرصة بعوض؟
أمر سيء بالفعل..

إنني أشكر لك إضافتك القيمة عزيزتي،
أرجو لك كل التوفيق