أفيقوا ويحَ قومي من سُبات . . فنذر الشـــؤم تنذر بالخــــرابِ

كأن المســـلمين غدو نعاجاً . . أحاط بهـــــم قطيعُ من ذئــاب

وأرض المسـلمين حماً مضاعٌ . . مشـــــــاعٌ للسلاب وللنهاب

الله المستعان حقاً الضمائر في خبر كان !

أخت هيفاء : نعم أن هذا الأسلوب ليس لشحذ الهمم لكن لاستنهاض الضمائر قد ينفع

علاج الضمائر يبدأ بالنفس وليس شعارات ، وكلّ على حسب طاقته


كانوا يكتبون ويروون قصصا خيالية لأطفالهم عن أنهم ساروا للقدس
ما بالنا ونحن عندنا تاريخ ليس بالخيال !!

كان السلف يعلمون أبنائهم المغازي والسير فشبّوا فاتحين وليس كما هو حالنا اليوم ينشأ أحدنا على المسلسلات ؟!!

أصلح الله الحال