وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قصة رائعه كطبيعة الصغار يخافون ليس للشكل ، فقط لاننا نستمع لقصص مخيفة عوضا عن القصص التي فيها النصح وبعيدة عن الخوف
في الواقع لا أذكر تلك الايام وكيف كان شعوري ، لربما احببت المدرسة عوضا عن المنزل ! فلم احب بيتي يوما كنت دائما اطيل مكوثي حتى تغلق المدرسة ابوابها ، مع رفقة بعض الزميلات ..
اذكر اني عندما حصلت على درجة كامله في الرياضيات رجعت للمنزل ابكي ليس فرحا ! بل كنت حزينة ، مكتئبه انا نفسي لم اجد جوابا ضعت وقتها
في المدرسه كنت هادئة جدا فلا احداث ولم اتواصل كنت بداية في القوقعه حبيسة ، وعندما اصبح عمري 16 سنة كنت مشاغبه جدا ومسببة للمشاكل ، تعلمين "طيش" مراهقه كما يقولون ، رغم ذلك لا اذكر الاحداث ...
رد مع اقتباس

المفضلات