
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوح القلم
الأخت الكريمة بوح القلم أشكر لكِ عودتكِ، كل الامتنان لكِ.
آه لا تذكرها لطفًا! فأنا أعاني منها كثيرًا ><"
فقريبتي تفعلها على الدوام ولذلك يرفض شقيقها الصغير أن تعدها لها
ويطلب مني أن أعدها بدلًا عنها ويحق لي أن أقلب المثل فأقول فوائد قوم عند قوم مصائب
لا ألوم شقيقها إطلاقًا، وأعانه الله، وأعانكِ على هذا العبء المستمر.
يا ويلي أقشعر بدني :
فكيف الحال بنا، ونحن نرى ذلك عيانًا!!
أذكر مرة رأيت ابنة خالتي تطعم طفلها وعندما يسيل طعامه من فمه... تخيل ماذا تفعل!
تمسحه بإصبعها ثم تلعقه، أشعر بالغثيان كلما تذكرتها!
أتخيل هذا، وكنت أسمعه من بعض النساء لدينا في طفولتنا، أن فم الطفل طاهر غير نجس، لكن لو كان الطفل بنتًا، فإنهن يعتبرن أن ما يخرج من فمها نجسًا!!
أشعر بصدمتك
الله يسامح هذا المدير!
صحتين ^^
يا للمسكين ><"
كان موقفًا قاسيًا، ومن بعدها لم أشتكِ المرض حتى لو كنتُ لا أستطيع رفع رأسي في المدرسة، خوفًا أن تتكرر مثل هذه الحادثة
كما يقول المثل عندنا "شجابرك على المر؟ غير الأمرّ منه"
المثل لدينا كذلك، ولكن بطريقة مختلفة قليلًا: (قال شو جابرك على المر؟ قال لهم الأمر منه)
ونفصل الكلمتين (شو) وحدها، و(جابرك) وحدها.
مقالب الطفولة ممتعة حقًا رغم شقاوتها ^_^ أتخيل الأن كيف تتمازحون بها
لا أعرف هل كان أخي يقصد المقلب هنا أم أنه تحمس زيادة عن اللازم...
لكن عظامي المسكينة هي التي دفعت الثمن للأسف!
هذه مشكلة بالفعل قربنا أيضًا بقال يبيع الخضراوات فجل وبقدونس وكراث وما إلى ذلك،
وبالقرب منه منزل فيه (مزريب) -شيء يشبه أنبوب المجاري يوضع على سطح البيت لصرف مياه المطر التي على السطح أو عندما يغسل السجاد وغيره-
أتعلم ماذا يفعل كي ينعشها ويحافظ على نضارتها؟
يضعها تحت ذاك ((المزريب)) ليصب فوقها من تلك المياه التي لا يعلم إلا الله أي قذارة جرفت معها!
يبدو أن هذا البقال ذكي فعلًا!
ملحوظة: الكلمة نفسها نستعملها لكن بالألف لا بالياء (مزراب)
رأيت من يفعل هذا مع النقود لكن مع الخبز! ياللهول
وهناك عادة أخرى لبائعي الخبز عندما يريد فتح الكيس ليضع فيه الخبز، ينفخ فيه!
بعضهم يفعلها مع النقود الورقية، بحجة أنه يفعل ذلك كي لا تلتصق الأوراق ببعضها ويعدها بشكل خاطئ، لكني لم أستطع تقبل هذه الفكرة إطلاقًا...
والحمد لله أنني لم أَرَ هذه العادة عند بائعي الخبز، وأتمنى ألا تكون موجودة عندهم لدينا كي لا أقاطع الخبز نهائيًا!
إذن ما رأيك بهذه: شخص يصنع المخلل في براميل كبيرة وذات يوم جاءه ابن الجيران فقال: يا عم رمى شقيقي فردة الحذاء فوقعت في برميل المخلل
فأخذ الرجل عصاه الطويلة وبدأ يبحث فوجد واحدة فقال أهذه هي؟ قال لا! فأخرج له ثلاثة حتى وجدها! وما خفي كان أعظم
لا حول ولا قوة إلا بالله!!
أعتقد أنه يجب غمس هذا الرجل في برميل المخلل عدة ساعات، حتى يعتزل المهنة بعدها!
سلمك ربي وأسعدك سطور مؤنسة تنطق بالواقع استأنست بقراءتها .. ممتنة لك
سلمكِ الله تعالى وأسعدكِ في الدارين
كل الامتنان لكِ هذا المرور الطيب والمشرف.
المفضلات