بسم الله الرحمن الرحيم ،،
أولاً أخيتي في الآية الأولى ،،
أمر من يؤمن بالله واليوم الآخر بالود لوالديه حتى وان كانوا على غير ملة الإسلام ،،
(وان جاهداك على أن تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا) لقمان-15.
في الآية الثانية ،،
امر بعدم طاعة الوالدين ان طلبوا اليه الخروج عن ملة الإسلام والشرك بالله ،، ولم يأمر بالإساءة لهما ،،
ومع هذا أمر بعدم الإساءة لهما وبرهما،،
يعني ما في تناقض في الآيتين ،،
هذا رأيي ،، والله أعلم ،،
ما أدري اذا في جوابي شيء من الصحة ،، اتمنى يكون قصدي واضح أختي ،،
في أمان الله ،،

رد مع اقتباس

المفضلات