قصص و عبرها

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 477

الموضوع: قصص و عبرها

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية هيناتا 2009

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المـشـــاركــات
    856
    الــــدولــــــــة
    الصين
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: قصص و عبرها

    السلام عليكم رحمه الله وبركاته
    قبل ما ابدا اود ان اشكر اخي اسلام على تنبيهي لا اعلم هل استلمه رسالتي التي ارسلتها على بريدك الالكتروني
    صدمه صحيح ولم استطع كتابه اي رد ولكن بعد جلوسي لفتره مع نفسي ادركت انه لا فائده من التحسر وندم
    و تكفير بذنبي ساعدتني وانا والله مديونه لك شكرا لك اخي وان شاء الله احرص بأن اكتب شي متأكده منه
    اكون صريح معاكم كل ما حوله اكتب قصه في هذا الموضوع التردد وتركه لكن اليوم وعدتك اختي ريمووو وانا عند وعدي لها
    طلب اخير اخي اسلام افرغ مخزون الرسائل لديك اوريد ان ارسل لك بعد اذنك اخي اسلام
    عفوا خرجه عن محور الموضوع الاساسي
    اليوم جبتلكم قصه من كتاب بعنوان وقفات مع مغسل الاموات
    بسم الله االرحمن الرحيم

    هذه القصة يا اخوان لشاب رفض والده ان يصلي عليه بعد صلاة الفريضة ،لكم ان تتخيلوا يا اخوان ان يرفض والده الصلاة على ابنه بعد تجهيزه بعد صلاة الفريضة اي بعد صلاة الفجر واكثر الاخوان يريدون الصلاة على امواتهم ،بعد الفريضة ،بل يفضلوا اكبر المساجد لكثرة المصلين لكسب الاجر والدعاء للميت،فما قصة هذا الشاب؟قصة هذا الشاب ،كنت في عملي الدنيوي مناوب مساءا فاذا بالمحمول يرن،قلت :نعم،قال:ابني مات في ملحق منزلنا يا شيخ واريد منك ان تأتي لتجهيزه لنصلي عليه وندفنه،قلت:اعطني العنوان ،انتم تعلمون يا اخوان اذا حصل حالة وفاة في اي حي فان هذا الشارع في الحي لا يهدأ ، جميع الجيران يذهبون الى منزل المتوفي ليقفوا بجانب اهله ويواسوهم ويخففوا عنهم ،ذهبت الى العنوان الذي لايدل على وجود ميت في الحي ،اتصلت بوالد الشاب ،فقلت:انا في العنوان ولا يوجد احد فأخبرني بأنه سينزل الي ،فاذا به من نفس العمارة التي اقف تحتها ،سألته اين ابنك؟،فقال:في الملحق يا شيخ ان والد هذا الشاب قد جهز لابنه ماحق فيه جميع وسائل الترفيه ،وذلك خوفا عليه من ان يختلط ببعض اصدقاء الحي ، وعندما دخلت على هذا الشاب وعمره تسعة عشر سنة كان ممددا على سريره ومغطى فكشفت عنه الغطاء لكي اقوم بتفصيل الكفن بمجرد النظر اليه ،وعند كشف الغطاء عن هذا الشاب الميت كان بملابسه الرياضية ووجدت ان يده اليمنى مربوطة بشاش طبي واثار الدم من الاعلى والاسفل ظاهرة بيده فسألت والده ماذا حدث له،فقال: حدث له حادث،فقلت:اين تريد غسله وتجهيزه ،قال :هنا بالملحق يا شيخ يوجد مكان لغسل الملابس ،جهزت لوازم الغسل والكفن وقلت لهم احضروه وضعوه هنا الملابس ،جهزت لوازم الغسل والكفن وقلت لهم احضروه وضعوه هنا هنا على خشبة الغسل وكالمعتاد وضعت عليه السترة وجردته من ملابسه وقمت بتنجيته ثم اردت توضئته وضوء الصلاة ووضوء الغسل وضوء كاملا ،وعندما رفعت يده اليمنى لتوضئته وجدت انها مربوطة بشاش طبي وعليها اثار الدم من الاعلى والاسفل فاردت ان افك الشاش المربوط على يده وتنظيف يده من الدم وايقافه ،فاذا بوالد هذا الشاب يقبل راسي ويقول :دعه يا شيخ كما هو فقلت له:يا اخي جزاك الله خيرا ان يده تقطر دما دعني انظف هذا الجرح واضع عليه مادة السدر لايقاف الدم اذ لا زال يخرج منه ثم نضع عليه لاصق طبي جديد ونمسح عليه ولكن للاسف والده يصر على طلبه ،بغسله دون نزع الشاش المربوط عاى يده اليمنى ونحن في هذا النقاش اذ تدخل علينا والدة الشاب من الغرفة المجاورة وهي عارية الوجه وتأتي الي وتريد ان تقبل يدي وتقول لي: يا شيخ استر عاى ولدي الله يستر عليك فاذا الاب ياخذ شماغه ويغطي وجهها ويدفها الى الغرفة التي خرجت منها ويقول لها:فظحتينا الشيخ لا يعرف شيئا ،كلمة فظحتينا يا اخوان عرفت ان هناك سرا انا اصر على فتح الشاش وتنظيف الجرح وهم يصرون على غسله والشاش بيده لا يفتح ماذا فعلت ؟ عند توضئته قمت باثقال الماء على يده حتى تشبع الشاش بالماء وكان مربوطا ربطا خفيفا بعد ما اثقلت الماء على يده تركتها فسقطت على خشبة الغسل وخرجت القطعة من يده وسقطت على الارض ونظرت الى يده اليمنى فوجدتها ملوثة بالدماء وهي ممسكة بقطعة سوداء فماذا وجدت يا اخوان ؟ ما هذه القطعة يا اخوان؟ كانت هذه القطعة بقايا من ريموت كنترول لتغير قنوات الدش كان ممسكا بها بيده اليمنى ،حاول والده واخاه ان يخرجوا هذه القطعة من يده ولم يستطيعوا ،ولا بد ان يكسروا اصبع او اثنين ليتمكنوا من اخراجها وكسر عظام الميت ككسر عظامه وهو حي فأتوا بمنشار حديد صغير وقاموا بنشر قطعة الريموت من الاعلى وحاولوا بنشر اكبر جزءمنه حتى لا يظهر اثره فجرحوا يده من الاعلى والاسفل وبقيت القطعة الباقية في يده ،لم يستطيعوا اخراجها فقلت لوالده: ماذا حدث له وكيف حدث له ذلك ،قال:يا شيخ نجهزه ونصلي عليه وندفنه ثم اخبرك ماذا حدث ،قلت له: لا ،يجب ان تخبرني الان ،قال:يا شيخ كنا نتعشى كنا نجلس على وجبة العشاء ،فاذا بابني يدخل مسرعا على البيت ويتوجه الى غرفته فناديته يا فلان ،كي يتناول العشاء معنا ،يا فلان تعال وكل معنا،قال:لست جائعا الان ارسلوا لي العشاء مع الخادمة ،بعد الساعة الثانية عشر صعدت الخادمة بالطعام كما طلب وطرقت الباب ليأخذ العشاء فلم يجيب الخادمة ،فنادته باسمه يا فلان فلم يرد عليها وكان صوت التلفزيون مسموع ،نزلت الخادمة مسرعة وذهبت الى والديه فاخبرتهم بما حدث وان فلان لا يرد عليها صعد الاب مع اولاده وفعلوا كما فعلت الخادمة فلا مجيب وكان للملحق نافذة على السطحفنظروا منها فوجدوه ممددا على السرير فنادوا عليه ولكن لم يجيب فكسروا الباب ودخلوا عليه فوجدوه ميت وجدوه ميتا وهو يشاهد التلفزيون ،ولكن ماذا كان يشاهد قبل ان يموت ؟ اتاه ملك الموت واخذ روحه وهو يشاهد القنوات الاباحية وهو يعتقد انه باقفال الباب لن يراه احد ،ونسي ان الله يراه اتاه ملك الموت وهو ينظر الى ما حرم الله ، انظروا يا اخوان الى هذه الخاتمة ،قمت بغسله وتكفينه ويده ممسكة بما تبقى من الريموت وهي ليست الحالة الاولى ،فقد ذكر احد المشايخ ،انه وجد ميت وفي يده جهاز الريموت والاخر لامام وخطيب احد المساجد المعروفة ،قام بغسل ميت ووجد بيده ممسكا بعلبة دخان ،وحاول اخراجه بصعوبة بان يضع الماء من الاعلى والاسفل ويدخل الة صلبة يخرج بها بقايا الدخان ،حتى اخرج علبة الدخان من يده ،ولا زالت اصابعه مطبقة على كفه ، وبعد ان انتهيت من تجهيزه التفت الى الخلف فرأيت والده واخوانه يتهامسون ،فقلت لهم: ما الامر هيا احملوه وضعوه في السيارة لنذهب ونصلي عليه بعد صلاة الفجر ولم يبقى الكثير من الوقت لاذان الفجر ،فقال لي الاب :يا شيخ لا اريد ان اصلي على ابني الان فقلت :لماذا؟ قال:يكفي يا شيخ لقد فظحت في الدنيا ،فكيف بالاخرة؟ قلت:يا اخي اتقي الله ،انت لست ارحم به من الله ادع الله ان يرحم ابنك ويغفر له ان الله غفور رحيم دعنا نصلي على ابنك بالمسجد ،لعل وعسا احد الاخوة المصلين يرفع يد الى الله ويدعو له بالرحمة والمغفرة فيستجاب له ، ولكن الاب يرفض الصلاة عليه وانا احاول دون جدوى فالتفت الى عمه فينظر الى الاب ويسكت ،وكذلك اخيه ،جميعهم متفقين مع الاب فخرجت من المنزل وانا مرهق ومتأثر ومتعجب لم حصل فاتى الي والده وقال لي:سنصلي عليه يا شيخ لكن ليس بعد صلاة الفريضة ،بل نصلي عليه الفريضة،فقلت:لا،لااستطيع ان احمل ابنك الى المقبرة في هذا الوقت ،الا اذا اردت الصلاة عليه الظهر مع العلم يا اخوان ان الصلاة الجنازة في اي وقت جائزةلكن يفضل بعد صلاة الفريضة لكثرة المصلين فتركتهم وذهبت الى عملي وفي الصباح وفي قرابة الساعة التاسعة صباحا،حملوا الجنازة ووضعوه في سيارة جيمس ،واخذوه الى احدى المقابر وصلوا عليه مع من كان برفقته والعاملين بالمقبرة ،ودفن هذا الساب وبقية الريموت بيده ويده ممسكة به لا حول ولا قوة الا بالله أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة في الدنيا والاخرة ...
    وفي الختام اسأل الله رب العرش العظيم ان يسامحني ويغفر لي ولختي
    ريمو
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


  2. #2

    الصورة الرمزية Kimberly

    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المـشـــاركــات
    1,760
    الــــدولــــــــة
    -
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: قصص و عبرها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيناتا 2009 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم رحمه الله وبركاته
    قبل ما ابدا اود ان اشكر اخي اسلام على تنبيهي لا اعلم هل استلمه رسالتي التي ارسلتها على بريدك الالكتروني
    صدمه صحيح ولم استطع كتابه اي رد ولكن بعد جلوسي لفتره مع نفسي ادركت انه لا فائده من التحسر وندم
    و تكفير بذنبي ساعدتني وانا والله مديونه لك شكرا لك اخي وان شاء الله احرص بأن اكتب شي متأكده منه
    اكون صريح معاكم كل ما حوله اكتب قصه في هذا الموضوع التردد وتركه لكن اليوم وعدتك اختي ريمووو وانا عند وعدي لها
    طلب اخير اخي اسلام افرغ مخزون الرسائل لديك اوريد ان ارسل لك بعد اذنك اخي اسلام
    عفوا خرجه عن محور الموضوع الاساسي
    اليوم جبتلكم قصه من كتاب بعنوان وقفات مع مغسل الاموات
    بسم الله االرحمن الرحيم

    هذه القصة يا اخوان لشاب رفض والده ان يصلي عليه بعد صلاة الفريضة ،لكم ان تتخيلوا يا اخوان ان يرفض والده الصلاة على ابنه بعد تجهيزه بعد صلاة الفريضة اي بعد صلاة الفجر واكثر الاخوان يريدون الصلاة على امواتهم ،بعد الفريضة ،بل يفضلوا اكبر المساجد لكثرة المصلين لكسب الاجر والدعاء للميت،فما قصة هذا الشاب؟قصة هذا الشاب ،كنت في عملي الدنيوي مناوب مساءا فاذا بالمحمول يرن،قلت :نعم،قال:ابني مات في ملحق منزلنا يا شيخ واريد منك ان تأتي لتجهيزه لنصلي عليه وندفنه،قلت:اعطني العنوان ،انتم تعلمون يا اخوان اذا حصل حالة وفاة في اي حي فان هذا الشارع في الحي لا يهدأ ، جميع الجيران يذهبون الى منزل المتوفي ليقفوا بجانب اهله ويواسوهم ويخففوا عنهم ،ذهبت الى العنوان الذي لايدل على وجود ميت في الحي ،اتصلت بوالد الشاب ،فقلت:انا في العنوان ولا يوجد احد فأخبرني بأنه سينزل الي ،فاذا به من نفس العمارة التي اقف تحتها ،سألته اين ابنك؟،فقال:في الملحق يا شيخ ان والد هذا الشاب قد جهز لابنه ماحق فيه جميع وسائل الترفيه ،وذلك خوفا عليه من ان يختلط ببعض اصدقاء الحي ، وعندما دخلت على هذا الشاب وعمره تسعة عشر سنة كان ممددا على سريره ومغطى فكشفت عنه الغطاء لكي اقوم بتفصيل الكفن بمجرد النظر اليه ،وعند كشف الغطاء عن هذا الشاب الميت كان بملابسه الرياضية ووجدت ان يده اليمنى مربوطة بشاش طبي واثار الدم من الاعلى والاسفل ظاهرة بيده فسألت والده ماذا حدث له،فقال: حدث له حادث،فقلت:اين تريد غسله وتجهيزه ،قال :هنا بالملحق يا شيخ يوجد مكان لغسل الملابس ،جهزت لوازم الغسل والكفن وقلت لهم احضروه وضعوه هنا الملابس ،جهزت لوازم الغسل والكفن وقلت لهم احضروه وضعوه هنا هنا على خشبة الغسل وكالمعتاد وضعت عليه السترة وجردته من ملابسه وقمت بتنجيته ثم اردت توضئته وضوء الصلاة ووضوء الغسل وضوء كاملا ،وعندما رفعت يده اليمنى لتوضئته وجدت انها مربوطة بشاش طبي وعليها اثار الدم من الاعلى والاسفل فاردت ان افك الشاش المربوط على يده وتنظيف يده من الدم وايقافه ،فاذا بوالد هذا الشاب يقبل راسي ويقول :دعه يا شيخ كما هو فقلت له:يا اخي جزاك الله خيرا ان يده تقطر دما دعني انظف هذا الجرح واضع عليه مادة السدر لايقاف الدم اذ لا زال يخرج منه ثم نضع عليه لاصق طبي جديد ونمسح عليه ولكن للاسف والده يصر على طلبه ،بغسله دون نزع الشاش المربوط عاى يده اليمنى ونحن في هذا النقاش اذ تدخل علينا والدة الشاب من الغرفة المجاورة وهي عارية الوجه وتأتي الي وتريد ان تقبل يدي وتقول لي: يا شيخ استر عاى ولدي الله يستر عليك فاذا الاب ياخذ شماغه ويغطي وجهها ويدفها الى الغرفة التي خرجت منها ويقول لها:فظحتينا الشيخ لا يعرف شيئا ،كلمة فظحتينا يا اخوان عرفت ان هناك سرا انا اصر على فتح الشاش وتنظيف الجرح وهم يصرون على غسله والشاش بيده لا يفتح ماذا فعلت ؟ عند توضئته قمت باثقال الماء على يده حتى تشبع الشاش بالماء وكان مربوطا ربطا خفيفا بعد ما اثقلت الماء على يده تركتها فسقطت على خشبة الغسل وخرجت القطعة من يده وسقطت على الارض ونظرت الى يده اليمنى فوجدتها ملوثة بالدماء وهي ممسكة بقطعة سوداء فماذا وجدت يا اخوان ؟ ما هذه القطعة يا اخوان؟ كانت هذه القطعة بقايا من ريموت كنترول لتغير قنوات الدش كان ممسكا بها بيده اليمنى ،حاول والده واخاه ان يخرجوا هذه القطعة من يده ولم يستطيعوا ،ولا بد ان يكسروا اصبع او اثنين ليتمكنوا من اخراجها وكسر عظام الميت ككسر عظامه وهو حي فأتوا بمنشار حديد صغير وقاموا بنشر قطعة الريموت من الاعلى وحاولوا بنشر اكبر جزءمنه حتى لا يظهر اثره فجرحوا يده من الاعلى والاسفل وبقيت القطعة الباقية في يده ،لم يستطيعوا اخراجها فقلت لوالده: ماذا حدث له وكيف حدث له ذلك ،قال:يا شيخ نجهزه ونصلي عليه وندفنه ثم اخبرك ماذا حدث ،قلت له: لا ،يجب ان تخبرني الان ،قال:يا شيخ كنا نتعشى كنا نجلس على وجبة العشاء ،فاذا بابني يدخل مسرعا على البيت ويتوجه الى غرفته فناديته يا فلان ،كي يتناول العشاء معنا ،يا فلان تعال وكل معنا،قال:لست جائعا الان ارسلوا لي العشاء مع الخادمة ،بعد الساعة الثانية عشر صعدت الخادمة بالطعام كما طلب وطرقت الباب ليأخذ العشاء فلم يجيب الخادمة ،فنادته باسمه يا فلان فلم يرد عليها وكان صوت التلفزيون مسموع ،نزلت الخادمة مسرعة وذهبت الى والديه فاخبرتهم بما حدث وان فلان لا يرد عليها صعد الاب مع اولاده وفعلوا كما فعلت الخادمة فلا مجيب وكان للملحق نافذة على السطحفنظروا منها فوجدوه ممددا على السرير فنادوا عليه ولكن لم يجيب فكسروا الباب ودخلوا عليه فوجدوه ميت وجدوه ميتا وهو يشاهد التلفزيون ،ولكن ماذا كان يشاهد قبل ان يموت ؟ اتاه ملك الموت واخذ روحه وهو يشاهد القنوات الاباحية وهو يعتقد انه باقفال الباب لن يراه احد ،ونسي ان الله يراه اتاه ملك الموت وهو ينظر الى ما حرم الله ، انظروا يا اخوان الى هذه الخاتمة ،قمت بغسله وتكفينه ويده ممسكة بما تبقى من الريموت وهي ليست الحالة الاولى ،فقد ذكر احد المشايخ ،انه وجد ميت وفي يده جهاز الريموت والاخر لامام وخطيب احد المساجد المعروفة ،قام بغسل ميت ووجد بيده ممسكا بعلبة دخان ،وحاول اخراجه بصعوبة بان يضع الماء من الاعلى والاسفل ويدخل الة صلبة يخرج بها بقايا الدخان ،حتى اخرج علبة الدخان من يده ،ولا زالت اصابعه مطبقة على كفه ، وبعد ان انتهيت من تجهيزه التفت الى الخلف فرأيت والده واخوانه يتهامسون ،فقلت لهم: ما الامر هيا احملوه وضعوه في السيارة لنذهب ونصلي عليه بعد صلاة الفجر ولم يبقى الكثير من الوقت لاذان الفجر ،فقال لي الاب :يا شيخ لا اريد ان اصلي على ابني الان فقلت :لماذا؟ قال:يكفي يا شيخ لقد فظحت في الدنيا ،فكيف بالاخرة؟ قلت:يا اخي اتقي الله ،انت لست ارحم به من الله ادع الله ان يرحم ابنك ويغفر له ان الله غفور رحيم دعنا نصلي على ابنك بالمسجد ،لعل وعسا احد الاخوة المصلين يرفع يد الى الله ويدعو له بالرحمة والمغفرة فيستجاب له ، ولكن الاب يرفض الصلاة عليه وانا احاول دون جدوى فالتفت الى عمه فينظر الى الاب ويسكت ،وكذلك اخيه ،جميعهم متفقين مع الاب فخرجت من المنزل وانا مرهق ومتأثر ومتعجب لم حصل فاتى الي والده وقال لي:سنصلي عليه يا شيخ لكن ليس بعد صلاة الفريضة ،بل نصلي عليه الفريضة،فقلت:لا،لااستطيع ان احمل ابنك الى المقبرة في هذا الوقت ،الا اذا اردت الصلاة عليه الظهر مع العلم يا اخوان ان الصلاة الجنازة في اي وقت جائزةلكن يفضل بعد صلاة الفريضة لكثرة المصلين فتركتهم وذهبت الى عملي وفي الصباح وفي قرابة الساعة التاسعة صباحا،حملوا الجنازة ووضعوه في سيارة جيمس ،واخذوه الى احدى المقابر وصلوا عليه مع من كان برفقته والعاملين بالمقبرة ،ودفن هذا الساب وبقية الريموت بيده ويده ممسكة به لا حول ولا قوة الا بالله أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة في الدنيا والاخرة ...
    وفي الختام اسأل الله رب العرش العظيم ان يسامحني ويغفر لي ولختي
    ريمو
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    يا الله اسائل الله ان يحسن خاتمتنا
    قصة معبرة جدا و الله كنت سأبكى
    مشكورة حبيبتى جزاك الله خيرا يا قمووووووووووورة
    جعله الله فى ميزان حسناتك يا حبيبتى
    و انا كنت واثقة بأنك سوف تفى بوعدك يت عسولة
    جزاك الله خيرا حبيبتى
    نورتى و عطرتيى الموضوع و اسعدتينى بمشاكتك يا عزيزتى
    تحياتى يا غاليتى
    اختك دائما ريمو
    اسائل الله ان يجمعنا فى جنة الفردوس

  3. #3

    الصورة الرمزية ،، سيجان ،،

    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المـشـــاركــات
    1,868
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: قصص و عبرها

    السلام عليكم ورحمــة الله وبركاته ...^

    لايزال موضوعي المفضل بخيـــر أحمد الله على ذالك ......

    جزى الله خيرا ً كل من سطر خطا ً نافعا ً في هذه الصفحـــات ......

    إليكم قصة واقعيــة اخترتها لكم لاأدري إن ترددت على مسامعكم أم لا ...

    فتـــــــاة تُسدد ديون والدهـــا

    توفي رجل منذ فترة من الزمن , وكان عليه دين لأحد التجار يقدر بحوالي سبعة آلاف ريال ,

    ولم يورث أو يخلف أموالا ً لتسديد ديونه .....

    فقيل لهذا التاجر : اذهب إلى أحد أبنائه , وكان له عدد من الأبناء وأحوالهم المعيشية لابأس بها

    فلعلهم يسددون عن والدهم الديون ..

    ذهب إلى الابن الأكبر وأخبره بما له من حق على والده , ولكن الابن قابل الرجل بفتور وجفاء

    وقال : اذهب إلى اخوتي فليس عندي شيء ......

    فقال الرجل : إنه مبلغ بسيط بالنسبة لكم ويمكنك أن تبحث الموضوع مع اخوتك وتتقاسمونه

    فيما بينكم ..... فأحوالكم المعيشية ماشاء الله لابأس بها وأنتم بخير .. فلديكم محلات وعقارات

    تؤجر ...... و ..... , فتطاير الشرر من عين الإبن , وقال بكل قسوة :

    تريد أن تحاسبني وتقاسمني أملاكي , قلت لك ماعندي شيء اذهب لإخوتي ولاتقف علي مرة أخرى

    ذهب الرجل إلى الإبن الثاني ولقي منه أكثر مما لقي من الأول من التعنت والقسوة والثالث كذالك

    يئس الرجل من حقه وأصيب بخيبة أمل من أبناء الرجل المتوفى .. وأسف على الأبناء وعقوقهم

    بعد أن أخبرهم أنه لن يسامح والدهم ........

    فقال له أحد أقارب المتوفى بعدما سمع مادار بين الرجل صاحب الحق وأبناء المتوفى ..

    قال له : هؤلاء أبناء ليس فيهم خير ..... ولكن اذهب إلى أختهم وزوجها فلان

    وكلم زوجها واشرح له ماحصل بينك وبين إخوتها , وأنهم رفضوا تسديد ديون والدهم

    لعل الله يجعل فيهم خيرا .. وتكون هي صاحبة الحظ السعيد في الدنيا والآخرة ....

    وفعلا ً أخبر زوجها ليقوم بإبلاغ زوجته بما على والدها من دين لهذا الرجل وأن إخوتها

    رفضوا تسديده ...... فغرغرت عيني الزوجة بالدموع عندما سمعت ذكر والدها وأنه مدين

    بسبعة آلاف ريال ..... فذهبت إلى غرفتها وجمعت كل مالديها من حُلي وذهب وخلعت مافي

    رقبتها ويديها ووضعته في علبة ... وقالت لزوجها : خذ هذا الذهب وأعطه الرجل وقل له :

    أن يبيعه ويأخذ حقه وإن بقي لنا شيء يعيده وإلا أخبرنا بالباقي نسدد إن شاء الله

    فأخذ الرجل الذهب ولكنه لم يطمئن من تصرف هذه الإبنة وقد يكون هذا المال لايحل له ......

    فذهب إلى أحد المشايخ وأخبره الخبر , وسأل الشيخ إن كان يحل له أن يأخذ الذهب ويتصرف به

    كما قالت له المرأة ...؟؟

    فما كان من فضيلة الشيخ , إلا أن أخرج له كامل المبلغ وأعطاه الرجل , وقال :

    غفر الله له , واذهب واعطِ صاحبة الذهب ذهبها وهذا حقك الذي على والدها ...

    ودعــــــا الشيخ لهذه الإبنة البارة بخير ولذريتها بأن يرزقها الله برهم بها ....... انتهت

  4. #4

    الصورة الرمزية Kimberly

    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المـشـــاركــات
    1,760
    الــــدولــــــــة
    -
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: قصص و عبرها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ،، سيجان ،، مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمــة الله وبركاته ...^

    لايزال موضوعي المفضل بخيـــر أحمد الله على ذالك ......

    جزى الله خيرا ً كل من سطر خطا ً نافعا ً في هذه الصفحـــات ......

    إليكم قصة واقعيــة اخترتها لكم لاأدري إن ترددت على مسامعكم أم لا ...

    فتـــــــاة تُسدد ديون والدهـــا

    توفي رجل منذ فترة من الزمن , وكان عليه دين لأحد التجار يقدر بحوالي سبعة آلاف ريال ,

    ولم يورث أو يخلف أموالا ً لتسديد ديونه .....

    فقيل لهذا التاجر : اذهب إلى أحد أبنائه , وكان له عدد من الأبناء وأحوالهم المعيشية لابأس بها

    فلعلهم يسددون عن والدهم الديون ..

    ذهب إلى الابن الأكبر وأخبره بما له من حق على والده , ولكن الابن قابل الرجل بفتور وجفاء

    وقال : اذهب إلى اخوتي فليس عندي شيء ......

    فقال الرجل : إنه مبلغ بسيط بالنسبة لكم ويمكنك أن تبحث الموضوع مع اخوتك وتتقاسمونه

    فيما بينكم ..... فأحوالكم المعيشية ماشاء الله لابأس بها وأنتم بخير .. فلديكم محلات وعقارات

    تؤجر ...... و ..... , فتطاير الشرر من عين الإبن , وقال بكل قسوة :

    تريد أن تحاسبني وتقاسمني أملاكي , قلت لك ماعندي شيء اذهب لإخوتي ولاتقف علي مرة أخرى

    ذهب الرجل إلى الإبن الثاني ولقي منه أكثر مما لقي من الأول من التعنت والقسوة والثالث كذالك

    يئس الرجل من حقه وأصيب بخيبة أمل من أبناء الرجل المتوفى .. وأسف على الأبناء وعقوقهم

    بعد أن أخبرهم أنه لن يسامح والدهم ........

    فقال له أحد أقارب المتوفى بعدما سمع مادار بين الرجل صاحب الحق وأبناء المتوفى ..

    قال له : هؤلاء أبناء ليس فيهم خير ..... ولكن اذهب إلى أختهم وزوجها فلان

    وكلم زوجها واشرح له ماحصل بينك وبين إخوتها , وأنهم رفضوا تسديد ديون والدهم

    لعل الله يجعل فيهم خيرا .. وتكون هي صاحبة الحظ السعيد في الدنيا والآخرة ....

    وفعلا ً أخبر زوجها ليقوم بإبلاغ زوجته بما على والدها من دين لهذا الرجل وأن إخوتها

    رفضوا تسديده ...... فغرغرت عيني الزوجة بالدموع عندما سمعت ذكر والدها وأنه مدين

    بسبعة آلاف ريال ..... فذهبت إلى غرفتها وجمعت كل مالديها من حُلي وذهب وخلعت مافي

    رقبتها ويديها ووضعته في علبة ... وقالت لزوجها : خذ هذا الذهب وأعطه الرجل وقل له :

    أن يبيعه ويأخذ حقه وإن بقي لنا شيء يعيده وإلا أخبرنا بالباقي نسدد إن شاء الله

    فأخذ الرجل الذهب ولكنه لم يطمئن من تصرف هذه الإبنة وقد يكون هذا المال لايحل له ......

    فذهب إلى أحد المشايخ وأخبره الخبر , وسأل الشيخ إن كان يحل له أن يأخذ الذهب ويتصرف به

    كما قالت له المرأة ...؟؟

    فما كان من فضيلة الشيخ , إلا أن أخرج له كامل المبلغ وأعطاه الرجل , وقال :

    غفر الله له , واذهب واعطِ صاحبة الذهب ذهبها وهذا حقك الذي على والدها ...

    ودعــــــا الشيخ لهذه الإبنة البارة بخير ولذريتها بأن يرزقها الله برهم بها ....... انتهت
    ياااااااااااااااااااااااااى
    هلا بالعسل نورتى الموضوع اشتقت اليكى كثييييييييييييييير و اشتقت ايضا الى قصصك الرائعة يا قمورة
    عطرتيتى الموضوع يا عسل منورة دوممممممممم يا قلبى
    الله لا يحرمنى من و من قصصك الرائعة و المعبرة
    انا سعيدة كثير لانى رأيت قصتك الرائعة
    اسأل الله ان يرزق هذه الابنة المطيعة الجنة و انا يرزقنا الجنة
    اسأل الله ان يجعل هذا قى ميزان حسناتك

    تحياتى يا عسل
    ما قلن زورا حين قلت احبكى
    نورتى الموضوع
    اختك ريمو

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...