أنا أعترض على ثالث الحرمين
فمكة حرمها إبراهيم والمدينة حرمها الرسول صلى الله على جميع الأنبياء
أما القدس فلم يحرمها نبي
والحرمة هي حرمة القتل والقتال والقدس هي بؤرة القتال والجهاد في سبيل الله فكيف تكون حرما بل إن عزة الأقصى فخرها بأنها ليست محرمة كفخر وعزة مكة والمدينة بحرمتها
فالحرمة لمكة والمدينة عز وفخر
وعزة وفخر الأقصى بأنه موطن القتال والجهاد فهي مقبرة الظالمين كما هي أرض الشهداء
بسم الله الرحمن الرحيم
"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم"
مع الشكر الجزيل للأخ صاحب الموضوع
والله ولي التوفيق
رد مع اقتباس

المفضلات