يا حبيباً في سماوات الهوى
هاك شعري من غيابات الدنا
نلاحظ الطباق هنا في سماوات و دنا
أنت مني وأنا منك !! بلى ..
(نحن روحان حللنا بدنا)
تشبيه لطيف .. حيث شبّه الشاعر نفسه و صديقه بروحين في جسد واحد
يتسامى كلما عزّ اللقا
كاتساع الحدْق من نأي السنا
يُشبه الشاعر هنا - في بلاغة يُحسد عليها - حبه و حب صديقه بحدقة العين التي تتسع إن سُلط عليها ضوء ، فكذلك هو وصديقه إذا التقيا
كنت أدعوك صديقي بل أخي
ثم خلاًّ لفؤادي بل (أنا)
تصل مرحلة الحب بالشاعر إلى أن يدعو صديقه بـ أنا
حيث أنه يحبه كحبه لنفسه ، لأن صديقه أصبح نفسه
اسمح لي بهذه الدراسة البسيطة للنص ..
و دمتم قلما متألقا
