أخي الفاضل عثمان القاسم...
أعانك الله فإنما هذا إبتلاءٌ من الله ليختبر صبرك فقد فضلك على كثيرٍ ممن خلق تفضيلاً...
أما رأيي فأعتقد أنك لوصبرت وظللت ببلدك وحاولت إصلاحها قبل أن تنهار كلها في براثن الشرك فذاك أفضل فسيظل الكثير يذكرك بعدها ويدعوا لك وسيكون ذلك في موازين حسناتك...
جاهد أخي فكله في موازين حسناتك...
ربي أعنه ووفقه لما تحبه وترضاه وارزقه حب من حوله له..
وعذراً على الإطالة..
.
.
تحياتيـ